تخطَّ إلى المحتوى
١٤٢

باب

حديث عثمان بن أبي العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم

٢٢ مدخلًا

  1. ١٧٬٨٩٧

    حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن الجريري، عن أبي العلاء بن الشخير، أن عثمان قال: يا رسول الله حال الشيطان بيني وبين صلاتي، وبين قراءتي، قال: " ذاك شيطان يقال له: خنزب، فإذا أنت حسسته، فتعوذ بالله منه، واتفل عن يسارك ثلاثا "، قال: ففعلت ذاك، فأذهبه الله عز وجل عني

  2. ١٧٬٨٩٨

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن سعيد الجريري، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن عثمان بن أبي العاص الثقفي، قال: قلت: يا رسول الله حال الشيطان فذكر معناه

  3. ١٧٬٨٩٩

    حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا عمرو بن عثمان، حدثني موسى بن طلحة، أن عثمان بن أبي العاص، حدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم، أمره أن يؤم قومه، قال: ثم قال: «من أم قوما فليخفف، فإن فيهم الضعيف، والكبير، والمريض، وذا الحاجة، فإذا صلى وحده فليصل كيف شاء»

  4. ١٧٬٩٠٠

    حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي نضرة، قال: أتينا عثمان بن أبي العاص في يوم جمعة لنعرض عليه مصحفا لنا على مصحفه، فلما حضرت الجمعة أمرنا فاغتسلنا، ثم أتينا بطيب فتطيبنا، ثم جئنا المسجد، فجلسنا إلى رجل، فحدثنا عن الدجال، ثم جاء عثمان بن أبي العاص، فقمنا إليه فجلسنا، فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " يكون للمسلمين ثلاثة أمصار: مصر بملتقى البحرين، ومصر بالحيرة، ومصر بالشام، فيفزع الناس ثلاث فزعات، فيخرج الدجال في أعراض الناس، فيهزم من قبل المشرق، فأول مصر يرده المصر الذي بملتقى البحرين، فيصير أهله ثلاث فرق: فرقة تقول: نشامه، ننظر ما هو، وفرقة تلحق بالأعراب، وفرقة تلحق بالمصر الذي يليهم، ومع الدجال سبعون ألفا عليهم السيجان، وأكثر تبعه اليهود والنساء، ثم يأتي المصر الذي يليه فيصير أهله ثلاث فرق: فرقة تقول: نشامه وننظر ما هو، وفرقة تلحق بالأعراب، وفرقة تلحق بالمصر الذي يليهم بغربي الشام، وينحاز المسلمون إلى عقبة أفيق، فيبعثون سرحا لهم، فيصاب سرحهم، فيشتد ذلك عليهم، وتصيبهم مجاعة شديدة، وجهد شديد، حتى إن أحدهم ليحرق وتر قوسه فيأكله، فبينما هم كذلك إذ نادى مناد من السحر: يا أيها الناس أتاكم الغوث، ثلاثا، فيقول بعضهم لبعض: إن هذا لصوت رجل شبعان، وينزل عيسى ابن مريم عند صلاة الفجر، فيقول له أميرهم: يا روح الله، تقدم صل، فيقول هذه الأمة أمراء بعضهم على بعض، فيتقدم أميرهم فيصلي، فإذا قضى صلاته، أخذ عيسى حربته، فيذهب نحو الدجال، فإذا رآه الدجال، ذاب، كما يذوب الرصاص، فيضع حربته بين ثندوته، فيقتله وينهزم أصحابه، فليس يومئذ شيء يواري منهم أحدا، حتى إن الشجرة لتقول يا مؤمن، هذا كافر ويقول الحجر يا مؤمن هذا كافر "

  5. ١٧٬٩٠١

    حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا علي بن زيد، عن أبي نضرة، قال: أتينا عثمان بن أبي العاص، لنعرض عليه مصحفا لنا على مصحفه فذكر معناه إلا أنه قال فليس شيء يومئذ يجن منهم أحدا، وقال ذاب كما يذوب الرصاص

  6. ١٧٬٩٠٢

    حدثنا هاشم، قال: حدثنا ليث، حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن سعيد بن أبي هند، أن مطرفا، رجل من بني عامر بن صعصعة، حدثه أن عثمان بن أبي العاص الثقفي دعا له بلبن ليسقيه، قال مطرف: إني صائم، فقال عثمان: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «الصيام جنة من النار، كجنة أحدكم من القتال»

  7. ١٧٬٩٠٣

    وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «صيام حسن ثلاثة أيام من الشهر»

  8. ١٧٬٩٠٤

    حدثنا روح بن عبادة، حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا علي بن زيد، عن الحسن، عن عثمان بن أبي العاص، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ينادي كل ليلة ساعة فيها مناد، هل من داع فأستجيب له؟ هل من سائل فأعطيه؟ هل من مستغفر فأغفر له؟»

  9. ١٧٬٩٠٥

    حدثنا حسن بن موسى، حدثنا حماد بن سلمة، عن سعيد الجريري، عن أبي العلاء عن عثمان بن أبي العاص، وامرأة، من قيس أنهما سمعا النبي صلى الله عليه وسلم قال أحدهما: سمعته يقول: «اللهم اغفر لي ذنبي خطئي وعمدي، اللهم إني أستهديك لأرشد أمري، وأعوذ بك من شر نفسي»

  10. ١٧٬٩٠٦

    حدثنا حسن بن موسى، حدثنا حماد بن سلمة، عن سعيد الجريري، عن أبي العلاء، عن مطرف بن عبد الله، أن عثمان بن أبي العاص، قال: يا رسول الله اجعلني إمام قومي، قال: «اقتد بأضعفهم، واتخذ مؤذنا لا يأخذ على أذانه أجرا»

  11. ١٧٬٩٠٧

    حدثنا سليمان الهاشمي، حدثنا إسماعيل يعني ابن جعفر المديني، أخبرني يزيد يعني ابن خصيفة، عن عمرو بن عبد الله بن كعب السلمي، أن نافع بن جبير، أخبره أن عثمان بن أبي العاص قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وقد أخذه وجع قد كاد يبطله، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فزعم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: " ضع يمينك على مكانك الذي تشتكي، فامسح بها سبع مرات، وقل: أعوذ بعزة الله، وقدرته من شر ما أجد في كل مسحة "

  12. ١٧٬٩٠٨

    حدثنا محمد بن سلمة الحراني، عن ابن إسحاق يعني محمدا، عن عبيد الله، أو عبد الله بن طلحة بن كريز، عن الحسن، قال: دعي عثمان بن أبي العاص إلى ختان، فأبى أن يجيب، فقيل له، فقال: «إنا كنا لا نأتي الختان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا ندعى له»

  13. ١٧٬٩٠٩

    حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا سعيد الجريري، عن أبي العلاء، عن مطرف، قال: دخلت على عثمان بن أبي العاص، فأمر لي بلبن لقحة، فقلت: إني صائم، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «الصوم جنة من عذاب الله، كجنة أحدكم من القتال» «وصيام حسن ثلاثة أيام من كل شهر»

  14. ١٧٬٩١٠

    قال: وكان آخر شيء عهده النبي صلى الله عليه وسلم إلي أن قال: " جوز في صلاتك واقدر الناس بأضعفهم، فإن منهم الصغير والكبير، والضعيف، وذا الحاجة

  15. ١٧٬٩١١

    حدثنا يونس، حدثنا حماد، عن الجريري، عن أبي العلاء، عن مطرف، قال: دخلت على عثمان بن أبي العاص، فذكر معناه

  16. ١٧٬٩١٢

    حدثنا عبد الصمد، وعفان المعنى، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا علي بن زيد، عن الحسن، أن ابن عامر، استعمل كلاب بن أمية على الأبلة، وعثمان بن أبي العاص في أرضه، فأتاه عثمان فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم - قال عبد الصمد في حديثه: - يقول: «إن بالليل ساعة تفتح فيها أبواب السماء ينادي مناد هل من سائل فأعطيه؟ هل من داع فأستجيب له؟ هل من مستغفر فأغفر له؟» - قالا جميعا - وإن داود خرج ذات ليلة فقال: لا يسأل الله أحد شيئا إلا أعطاه، إلا أن يكون ساحرا، أو عشارا " فدعا كلاب بقرقور، فركب فيه، وانحدر إلى ابن عامر ، فقال: دونك عملك، قال: لم قال؟ حدثنا عثمان بكذا وكذا

  17. ١٧٬٩١٣

    حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن الحسن، عن عثمان بن أبي العاص، أن وفد ثقيف قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنزلهم المسجد ليكون أرق لقلوبهم، فاشترطوا على النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يحشروا، ولا يعشروا، ولا يجبوا، ولا يستعمل عليهم غيرهم، قال: فقال: «إن لكم أن لا تحشروا، ولا تعشروا، ولا يستعمل عليكم غيركم» وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا خير في دين لا ركوع فيه» قال: وقال عثمان بن أبي العاص: يا رسول الله علمني القرآن، واجعلني إمام قومي

  18. ١٧٬٩١٤

    حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا عبد الله بن عثمان، عن داود بن أبي عاصم، عن عثمان بن أبي العاص، أن آخر ما فارقه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن قال: «إذا صليت بقوم فخفف بهم، حتى وقت لي اقرأ باسم ربك الذي خلق»

  19. ١٧٬٩١٥

    حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا علي بن زيد، عن الحسن، عن عثمان بن أبي العاص، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ينادي كل ليلة مناد هل من سائل فأعطيه، هل من مستغفر فأغفر له، هل من داع فأستجيب له»

  20. ١٧٬٩١٦

    حدثنا معاوية بن عمرو، عن زائدة، عن عبد الله بن خثيم، قال: حدثني داود بن أبي عاصم الثقفي، عن عثمان بن أبي العاص، أن آخر كلام كلمني به رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ استعملني على الطائف فقال: «خفف الصلاة على الناس حتى وقت لي اقرأ باسم ربك الذي خلق وأشباهها من القرآن»

  21. ١٧٬٩١٧

    حدثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا عبد الله يعني ابن عبد الرحمن بن يعلى الطائفي، عن عبد الله بن الحكم، أنه سمع عثمان بن أبي العاص، يقول: استعملني رسول الله صلى الله عليه وسلم على الطائف، وكان آخر ما عهده إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «خفف على الناس الصلاة»

  22. ١٧٬٩١٨

    حدثنا أسود بن عامر، حدثنا هريم، عن ليث، عن شهر بن حوشب، عن عثمان بن أبي العاص، قال: كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا إذ شخص ببصره ثم صوبه حتى كاد أن يلزقه بالأرض، قال: ثم شخص ببصره فقال: «أتاني جبريل فأمرني أن أضع هذه الآية بهذا الموضع من هذه السورة» {إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون} [النحل: 90]

نصُّ مسند أحمد منقولٌ عن OpenITI · CC BY-NC-SA 4.0 — والتفصيلُ والثغرات في صفحة المصادر.