تخطَّ إلى المحتوى
١٠٦

باب

حديث عدي بن عميرة الكندي

١٢ مدخلًا

  1. ١٧٬٧١٦

    حدثنا يحيى بن سعيد، عن جرير بن حازم، قال: حدثنا عدي بن عدي، قال: أخبرني رجاء بن حيوة، والعرس بن عميرة، عن أبيه عدي، قال: خاصم رجل من كندة يقال له: امرؤ القيس بن عابس، رجلا من حضرموت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في أرض، فقضى على الحضرمي بالبينة، فلم تكن له بينة، فقضى على امرئ القيس باليمين، فقال الحضرمي: إن أمكنته من اليمين يا رسول الله ذهبت والله - أو ورب الكعبة - أرضي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من حلف على يمين كاذبة ليقتطع بها مال أخيه لقي الله، وهو عليه غضبان» قال رجاء: وتلا رسول الله صلى الله عليه وسلم {إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا} [آل عمران: 77] فقال امرؤ القيس: ماذا لمن تركها يا رسول الله؟ قال: «الجنة» قال: فاشهد أني قد تركتها له كلها

  2. ١٧٬٧١٧

    حدثنا يحيى بن سعيد، عن إسماعيل بن أبي خالد، قال: حدثني قيس ، عن عدي بن عميرة الكندي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أيها الناس من عمل منكم لنا على عمل، فكتمنا منه مخيطا فما فوقه، فهو غل، يأتي به يوم القيامة» قال: فقام رجل من الأنصار أسود - قال مجالد: هو سعد بن عبادة - كأني أنظر إليه، قال: يا رسول الله، اقبل عني عملك، فقال: «وما ذاك؟» قال: سمعتك تقول: كذا وكذا، قال: «وأنا أقول ذلك الآن، من استعملناه على عمل، فليجئ بقليله وكثيره، فما أوتي منه أخذه، وما نهي عنه انتهى»

  3. ١٧٬٧١٨

    حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا إسماعيل، عن قيس، قال: حدثني عدي بن عميرة، فذكر الحديث

  4. ١٧٬٧١٩

    حدثنا وكيع، حدثنا ابن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن عدي بن عميرة الكندي، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من استعملناه على عمل» فذكر معناه

  5. ١٧٬٧٢٠

    حدثنا ابن نمير، حدثنا سيف، قال: سمعت عدي بن عدي الكندي، يحدث عن مجاهد، قال: حدثني مولى لنا، أنه سمع جدي، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الله لا يعذب العامة بعمل الخاصة، حتى يروا المنكر بين ظهرانيهم، وهم قادرون على أن ينكروه فلا ينكروه، فإذا فعلوا ذلك، عذب الله الخاصة والعامة»

  6. ١٧٬٧٢١

    حدثنا يزيد، حدثنا جرير بن حازم، قال: حدثني عدي بن عدي، عن رجاء بن حيوة، والعرس بن عميرة، عن أبيه عدي فذكر الحديث، قال جرير: وأخبرني أيوب - وكنا جميعا حين سمعنا الحديث من عدي - قال: قال عدي، في حديث العرس بن عميرة فنزلت هذه الآية: {إن الذين يشترون بعهد الله، وأيمانهم ثمنا قليلا} [آل عمران: 77] إلى آخرها ولم أحفظه أنا يومئذ من عدي

  7. ١٧٬٧٢٢

    حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: حدثني ليث يعني ابن سعد، قال: حدثني عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، عن عدي بن عدي الكندي، عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الثيب تعرب عن نفسها، والبكر رضاها صمتها»

  8. ١٧٬٧٢٣

    حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن إسماعيل، قال: سمعت قيسا، يحدث عن عدي بن عميرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من استعملناه منكم على عمل فكتمنا مخيطا، فهو غل يأتي به يوم القيامة» ، فقام رجل من القوم آدم طوال من الأنصار، فقال: لا حاجة لي في عملك، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لم؟» قال: إني سمعتك آنفا تقول، قال: «وأنا أقول الآن، من استعملناه منكم على عمل، فليأت بقليله وكثيره، فإن أتي بشيء أخذه، وإن نهي عنه انتهى»

  9. ١٧٬٧٢٤

    حدثنا علي بن عياش، وإسحاق بن عيسى، - وهذا حديث علي - قال: حدثنا الليث بن سعد، قال: حدثني عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين المكي، عن عدي بن عدي الكندي، عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أشيروا على النساء في أنفسهن» ، فقالوا: إن البكر تستحي يا رسول الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الثيب تعرب بلسانها، عن نفسها والبكر رضاها صمتها»

  10. ١٧٬٧٢٥

    حدثنا أحمد بن الحجاج، قال: حدثنا عبد الله يعني ابن مبارك، قال: أخبرنا سيف بن أبي سليمان، قال: سمعت عدي بن عدي الكندي، يقول: حدثني مولى لنا أنه سمع جدي يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الله لا يعذب فذكر الحديث»

  11. ١٧٬٧٢٦

    حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا معتمر بن سليمان، قال: قرأت على الفضيل بن ميسرة، قال: حدثني أبو حريز، أن قيس بن أبي حازم، حدثه أن عدي بن عميرة قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سجد يرى بياض إبطه، ثم إذا سلم أقبل بوجهه عن يمينه، حتى يرى بياض خده، ثم يسلم عن يساره ويقبل بوجهه حتى يرى بياض خده عن يساره»

  12. ١٧٬٧٢٧

    قال أبو عبد الرحمن: وحدثني يحيى بن معين، قال: حدثنا معتمر بن سليمان، فذكر الحديث

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.