باب
حديث سهل بن حنيف
١٥ مدخلًا
-
١٥٬٩٧٣
حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق، قال: حدثني سعيد بن عبيد بن السباق، عن أبيه، عن سهل بن حنيف، قال: كنت ألقى من المذي شدة، فكنت أكثر الاغتسال منه، فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فقال: «إنما يجزئك منه الوضوء» فقلت: كيف بما يصيب ثوبي؟ فقال: «يكفيك أن تأخذ كفا من ماء فتمسح بها من ثوبك حيث ترى أنه أصاب»
-
١٥٬٩٧٤
حدثنا سفيان بن عيينة، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي وائل، قال: قال سهل بن حنيف: «اتهموا رأيكم، فلقد رأيتنا يوم أبي جندل، ولو نستطيع أن نرد أمره لرددناه، والله ما وضعنا سيوفنا عن عواتقنا منذ أسلمنا لأمر يفظعنا إلا أسهل بنا إلى أمر نعرفه، إلا هذا الأمر ما سددنا خصما، إلا انفتح لنا خصم آخر»
-
١٥٬٩٧٥
حدثنا يعلى بن عبيد، عن عبد العزيز بن سياه، عن حبيب بن أبي ثابت، قال: أتيت أبا وائل في مسجد أهله أسأله عن هؤلاء القوم الذين قتلهم علي بالنهروان، فيما استجابوا له، وفيما فارقوه، وفيما استحل قتالهم، قال: كنا بصفين فلما استحر القتل بأهل الشام اعتصموا بتل، فقال عمرو بن العاص لمعاوية: أرسل إلى علي بمصحف، وادعه إلى كتاب الله، فإنه لن يأبى عليك، فجاء به رجل، فقال: بيننا وبينكم كتاب الله {ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يدعون إلى كتاب الله، ليحكم بينهم، ثم يتولى فريق منهم، وهم معرضون} [آل عمران: 23] ، فقال علي: نعم أنا أولى بذلك، بيننا وبينكم كتاب الله، قال: فجاءته الخوارج، ونحن ندعوهم يومئذ القراء، وسيوفهم على عواتقهم، فقالوا: يا أمير المؤمنين، ما ننتظر بهؤلاء القوم الذين على التل ألا نمشي إليهم بسيوفنا، حتى يحكم الله بيننا وبينهم، فتكلم سهل بن حنيف، فقال: يا أيها الناس اتهموا أنفسكم، فلقد رأيتنا يوم الحديبية، يعني الصلح الذي كان بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين المشركين، ولو نرى قتالا لقاتلنا، فجاء عمر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله ألسنا على الحق، وهم على باطل، أليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار؟ قال: «بلى» قال: ففيم نعطي الدنية في ديننا، ونرجع ولما يحكم الله بيننا، وبينهم؟ فقال: «يا ابن الخطاب، إني رسول الله، ولن يضيعني أبدا» قال: فرجع وهو متغيظ، فلم يصبر، حتى أتى أبا بكر، فقال: يا أبا بكر ألسنا على حق، وهم على باطل، أليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار؟ قال: بلى، قال: ففيم نعطي الدنية في ديننا ونرجع، ولما يحكم الله بيننا وبينهم؟ فقال: يا ابن الخطاب إنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولن يضيعه أبدا، قال: فنزلت سورة الفتح قال: فأرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عمر، فأقرأها إياه، قال: يا رسول الله وفتح هو؟ قال: «نعم»
-
١٥٬٩٧٦
حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا العوام قال: حدثني أبو إسحاق الشيباني، عن يسير بن عمرو، عن سهل بن حنيف، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يتيه قوم قبل المشرق، محلقة رءوسهم» وسئل عن المدينة؟ فقال: «حرام آمنا، حرام آمنا»
-
١٥٬٩٧٧
حدثنا أبو النضر، قال: حدثنا حزام بن إسماعيل العامري، عن أبي إسحاق الشيباني، عن يسير بن عمرو، قال: دخلت على سهل بن حنيف، فقلت: حدثني ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال في الحرورية، قال: أحدثك ما سمعت، لا أزيدك عليه، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يذكر قوما يخرجون من هاهنا - وأشار بيده نحو العراق - يقرءون القرآن، لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية» قلت: هل ذكر لهم علامة؟ قال: " هذا ما سمعت لا أزيدك عليه
-
١٥٬٩٧٨
حدثنا يونس بن محمد، وعفان، قالا: حدثنا عبد الواحد يعني ابن زياد، قال: حدثنا عثمان بن حكيم، قال: حدثتني جدتي الرباب، وقال يونس في حديثه: قالت: سمعت سهل بن حنيف يقول: مررنا بسيل فدخلت فاغتسلت منه، فخرجت محموما، فنمي ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «مروا أبا ثابت يتعوذ» ، قلت: يا سيدي والرقى صالحة؟ قال: «لا رقية إلا في نفس، أو حمة، أو لدغة» قال عفان: «النظرة،، والحمة واللدغة»
-
١٥٬٩٧٩
حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: حدثنا مالك، عن أبي النضر، عن عبيد الله بن عبد الله، أنه دخل على أبي طلحة الأنصاري يعوده، قال: فوجدنا عنده سهل بن حنيف، قال: فدعا أبو طلحة إنسانا فنزع نمطا تحته، فقال له سهل بن حنيف: لم تنزعه؟ قال: لأن فيه تصاوير، وقد قال فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قد علمت، قال سهل: أولم يقل: «إلا ما كان رقما في ثوب» قال: بلى ولكنه أطيب لنفسي
-
١٥٬٩٨٠
حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا أبو أويس، حدثنا الزهري، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، أن أباه حدثه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج، وساروا معه نحو مكة، حتى إذا كانوا بشعب الخزار من الجحفة، اغتسل سهل بن حنيف وكان رجلا أبيض، حسن الجسم، والجلد، فنظر إليه عامر بن ربيعة أخو بني عدي بن كعب وهو يغتسل، فقال: ما رأيت كاليوم، ولا جلد مخبأة فلبط بسهل، فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقيل له: يا رسول الله، هل لك في سهل؟ والله ما يرفع رأسه، وما يفيق، قال: «هل تتهمون فيه من أحد؟» قالوا: نظر إليه عامر بن ربيعة فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عامرا، فتغيظ عليه وقال: «علام يقتل أحدكم أخاه؟ هلا إذا رأيت ما يعجبك بركت؟» ثم قال له: «اغتسل له» فغسل وجهه، ويديه، ومرفقيه، وركبتيه، وأطراف رجليه، وداخلة إزاره في قدح، ثم صب ذلك الماء عليه، يصبه رجل على رأسه، وظهره من خلفه، يكفئ القدح وراءه، ففعل به ذلك، فراح سهل مع الناس ليس به بأس
-
١٥٬٩٨١
حدثنا إسحاق بن عيسى، حدثني مجمع بن يعقوب الأنصاري، بقباء، قال: حدثني محمد بن الكرماني، قال: سمعت أبا أمامة بن سهل بن حنيف، يقول: قال أبي: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من خرج حتى يأتي هذا المسجد - يعني مسجد قباء - فيصلي فيه كان كعدل عمرة»
-
١٥٬٩٨٢
حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا مجمع بن يعقوب الأنصاري، عن محمد بن سليمان الكرماني ، قال: سمعت أبا أمامة بن سهل بن حنيف، فذكر مثله،
-
١٥٬٩٨٣
حدثنا علي بن بحر، قال: حدثنا حاتم، حدثنا محمد بن سليمان الكرماني، فذكر معناه
-
١٥٬٩٨٤
حدثنا روح، وعبد الرزاق، قالا: أخبرنا ابن جريج، قال: حدثني عبد الكريم بن أبي المخارق، أن الوليد بن مالك بن عبد القيس، أخبره وقال عبد الرزاق: من عبد القيس، أن محمد بن قيس مولى سهل بن حنيف من بني ساعدة، أخبره أن سهلا، أخبره: أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه قال: " أنت رسولي إلى أهل مكة، قل: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلني يقرأ عليكم السلام، ويأمركم بثلاث: لا تحلفوا بغير الله، وإذا تخليتم فلا تستقبلوا القبلة، ولا تستدبروها، ولا تستنجوا بعظم، ولا ببعرة "
-
١٥٬٩٨٥
حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا ابن لهيعة، قال: حدثنا موسى بن جبير، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من أذل عنده مؤمن فلم ينصره، وهو يقدر على أن ينصره أذله الله عز وجل على رءوس الخلائق يوم القيامة»
-
١٥٬٩٨٦
حدثنا زكريا بن عدي، قال: أخبرنا عبيد الله بن عمرو، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن عبد الله بن سهل بن حنيف، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أعان مجاهدا في سبيل الله عز وجل، أو مكاتبا في رقبته، أظله الله، يوم لا ظل إلا ظله»
-
١٥٬٩٨٧
حدثنا يحيى بن بكير، قال: حدثنا زهير بن محمد، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عقيل، عن عبد الله بن سهل بن حنيف، أن سهلا، حدثه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من أعان مجاهدا في سبيل الله، أو غارما في عسرته، أو مكاتبا في رقبته، أظله الله في ظله، يوم لا ظل إلا ظله»
نصُّ مسند أحمد منقولٌ عن OpenITI · CC BY-NC-SA 4.0 — والتفصيلُ والثغرات في صفحة المصادر.