تخطَّ إلى المحتوى
  1. ١٥٬٨٦٠

    حدثنا مصعب بن المقدام، ومحمد بن سابق، قالا: حدثنا إسرائيل، عن أبي الجويرية، أن معن بن يزيد حدثه، قال: بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا، وأبي، وجدي، وخطب علي فأنكحني، وخاصمت إليه، فكان أبي يزيد خرج بدنانير يتصدق بها، فوضعها عند رجل في المسجد، فأخذتها فأتيته بها، فقال: «والله ما إياك أردت بها» فخاصمته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لك: «ما نويت يا يزيد، ولك يا معن ما أخذت»

  2. ١٥٬٨٦١

    حدثنا يحيى بن حماد، قال: حدثنا أبو عوانة، عن عاصم بن كليب، قال: حدثني سهيل بن ذراع، أنه سمع معن بن يزيد أو أبا معن، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اجتمعوا في مساجدكم فإذا اجتمع قوم فليؤذنوني» قال: فاجتمعنا أول الناس فأتيناه، فجاء يمشي معنا، حتى جلس إلينا، فتكلم متكلم منا، فقال: الحمد لله الذي ليس للحمد دونه مقصر، وليس وراءه منفذ، ونحوا من هذا، فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام فتلاومنا، ولام بعضنا بعضا، فقلنا: خصنا الله به أن أتانا أول الناس، وأن فعل وفعل، قال: فأتيناه فوجدناه في مسجد بني فلان، فكلمناه فأقبل يمشي معنا، حتى جلس في مجلسه الذي كان فيه - أو قريبا منه - ثم قال: «إن الحمد لله ما شاء الله جعل بين يديه، وما شاء جعل خلفه، وإن من البيان سحرا» ، ثم أقبل علينا، فأمرنا وكلمنا وعلمنا

  3. ١٥٬٨٦٢

    حدثنا عفان، قال: حدثنا أبو عوانة، قال: حدثنا عاصم بن كليب، قال: حدثني أبو الجويرية، قال: أصبت جرة حمراء فيها دنانير، في إمارة معاوية في أرض الروم، قال: وعلينا رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، من بني سليم، يقال له: معن بن يزيد، قال: فأتيت بها يقسمها بين المسلمين، فأعطاني مثل ما أعطى رجلا منهم، ثم قال: لولا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ورأيته يفعله، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا نفل إلا بعد الخمس» إذا لأعطيتك، قال: ثم أخذ فعرض علي من نصيبه فأبيت عليه، قلت: ما أنا بأحق به منك حدثنا هشام بن عبد الملك، وسريج بن النعمان، قالا: حدثنا أبو عوانة، عن أبي الجويرية، حدثنا عفان، قال: حدثنا أبو عوانة، قال: حدثنا أبو الجويرية، عن معن بن يزيد، قال: «بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا، وأبي، وجدي، وخاصمت إليه فأفلجني وخطب علي فأنكحني» حدثنا هشام بن سعيد، حدثنا أبو عوانة، عن أبي الجويرية، عن معن بن يزيد السلمي، قال: سمعته يقول: «بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا، وأبي، وجدي، وخاصمت إليه فأفلجني وخطب علي فأنكحني»

نصُّ مسند أحمد منقولٌ عن OpenITI · CC BY-NC-SA 4.0 — والتفصيلُ والثغرات في صفحة المصادر.