باب
بابٌ بلا عنوان في المصدر
٨٩٧ مدخلًا
-
٣٬٥٤٨
حدثنا هشيم، حدثنا مغيرة، عن إبراهيم، حدثنا عبد الرحمن بن يزيد، قال: رأيت ابن مسعود «رمى الجمرة، جمرة العقبة من بطن الوادي» ثم قال: «هذا - والذي لا إله غيره - مقام الذي أنزلت عليه سورة البقرة»
-
٣٬٥٤٩
حدثنا هشيم، أخبرنا حصين، عن كثير بن مدرك الأشجعي، عن عبد الرحمن بن يزيد، أن عبد الله لبى حين أفاض من جمع، فقيل: أعرابي هذا، فقال: عبد الله أنسي الناس أم ضلوا؟ سمعت الذي أنزلت عليه سورة البقرة، يقول: في هذا المكان: «لبيك اللهم لبيك»
-
٣٬٥٥٠
حدثنا هشيم، أنبأنا حصين، عن هلال بن يساف، عن أبي حيان الأشجعي، عن ابن مسعود، قال: قال لي اقرأ علي من القرآن، قال: فقلت له: أليس منك تعلمته، وأنت تقرئنا؟ فقال: إني أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم، فقال: «اقرأ علي من القرآن» ، قال: فقلت: يا رسول الله، أليس عليك أنزل، ومنك تعلمناه؟ قال: «بلى، ولكني أحب أن أسمعه من غيري»
-
٣٬٥٥١
حدثنا هشيم، أخبرنا مغيرة، عن أبي رزين، عن ابن مسعود، قال: قرأت على رسول الله صلى الله عليه وسلم من سورة النساء، فلما بلغت هذه الآية: {فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد، وجئنا بك على هؤلاء شهيدا} [النساء: 41] قال: «ففاضت عيناه صلى الله عليه وسلم»
-
٣٬٥٥٢
حدثنا هشيم، أخبرنا سيار، ومغيرة، عن أبي وائل، قال: قال ابن مسعود: خصلتان - يعني إحداهما - سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم، والأخرى من نفسي: «من مات وهو يجعل لله ندا، دخل النار» وأنا أقول: من مات، وهو لا يجعل لله ندا، ولا يشرك به شيئا، دخل الجنة
-
٣٬٥٥٣
حدثنا هشيم، أخبرنا علي بن زيد، قال: سمعت أبا عبيدة بن عبد الله، يحدث، قال: قال عبد الله: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن النطفة تكون في الرحم أربعين يوما على حالها لا تغير، فإذا مضت الأربعون، صارت علقة، ثم مضغة كذلك، ثم عظاما كذلك، فإذا أراد الله أن يسوي خلقه، بعث إليها ملكا، فيقول الملك الذي يليه: أي رب، أذكر أم أنثى؟ أشقي أم سعيد؟ أقصير أم طويل؟ أناقص أم زائد؟ قوته وأجله؟ أصحيح أم سقيم؟ قال: فيكتب ذلك كله " فقال رجل من القوم: ففيم العمل إذن وقد فرغ من هذا كله؟ قال: «اعملوا ، فكل سيوجه لما خلق له»
-
٣٬٥٥٤
حدثنا هشيم، أنبأنا العوام، عن محمد بن أبي محمد، مولى لعمر بن الخطاب، عن أبي عبيدة بن عبد الله، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة من الولد، لم يبلغوا الحنث، إلا كانوا له حصنا حصينا من النار» فقيل: يا رسول الله، فإن كانا اثنين؟ قال: «وإن كانا اثنين» فقال: أبو ذر: يا رسول الله، لم أقدم إلا اثنين، قال: «وإن كانا اثنين» قال: فقال أبي بن كعب أبو المنذر سيد القراء: لم أقدم إلا واحدا، قال: فقيل له: «وإن كان واحدا؟» فقال: «إنما ذاك عند الصدمة الأولى»
-
٣٬٥٥٥
حدثنا هشيم، أنبأنا أبو الزبير، عن نافع بن جبير، عن أبي عبيدة بن عبد الله، عن أبيه، أن المشركين شغلوا النبي صلى الله عليه وسلم يوم الخندق عن أربع صلوات، حتى ذهب من الليل ما شاء الله، قال: قال: «فأمر بلالا فأذن ، ثم أقام فصلى الظهر، ثم أقام فصلى العصر، ثم أقام فصلى المغرب، ثم أقام فصلى العشاء»
-
٣٬٥٥٦
حدثنا هشيم، أخبرنا العوام، عن جبلة بن سحيم، عن مؤثر بن عفازة، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «لقيت ليلة أسري بي إبراهيم، وموسى، وعيسى» ، قال: " فتذاكروا أمر الساعة، فردوا أمرهم إلى إبراهيم، فقال: لا علم لي بها، فردوا الأمر إلى موسى، فقال: لا علم لي بها، فردوا الأمر إلى عيسى، فقال: أما وجبتها، فلا يعلمها أحد إلا الله، ذلك وفيما عهد إلي ربي عز وجل أن الدجال خارج، قال: ومعي قضيبان، فإذا رآني ، ذاب كما يذوب الرصاص، قال: فيهلكه الله، حتى إن الحجر، والشجر ليقول: يا مسلم، إن تحتي كافرا، فتعال فاقتله، قال: فيهلكهم الله، ثم يرجع الناس إلى بلادهم وأوطانهم، قال: فعند ذلك يخرج يأجوج، ومأجوج، وهم من كل حدب ينسلون، فيطئون بلادهم، لا يأتون على شيء إلا أهلكوه، ولا يمرون على ماء إلا شربوه، ثم يرجع الناس إلي فيشكونهم، فأدعو الله عليهم، فيهلكهم الله ويميتهم، حتى تجوى الأرض من نتن ريحهم، قال: فينزل الله عز وجل المطر، فتجرف أجسادهم حتى يقذفهم في البحر " قال أبي: «ذهب علي هاهنا شيء لم أفهمه، كأديم» ، وقال يزيد يعني ابن هارون: «ثم تنسف الجبال، وتمد الأرض مد الأديم» ثم رجع إلى حديث هشيم، قال: " ففيما عهد إلي ربي عز وجل: أن ذلك إذا كان كذلك، فإن الساعة كالحامل المتم، التي لا يدري أهلها متى تفجؤهم بولادتها ليلا أو نهارا "
-
٣٬٥٥٧
حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد، حدثنا منصور، عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود: أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن فلانا نام البارحة عن الصلاة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ذاك الشيطان بال في أذنه» ، أو: «في أذنيه»
-
٣٬٥٥٨
حدثنا عبد العزيز، حدثنا منصور، عن مسلم بن صبيح، قال : كنت مع مسروق في بيت فيه تمثال مريم، فقال مسروق: هذا تمثال كسرى؟ فقلت: لا، ولكن تمثال مريم، فقال مسروق: أما إني سمعت عبد الله بن مسعود يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون»
-
٣٬٥٥٩
حدثنا إسحاق هو الأزرق، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من رآني في المنام، فقد رآني، فإن الشيطان لا ينبغي له أن يتمثل بمثلي»
-
٣٬٥٦٠
حدثنا إسحاق، حدثنا الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون صاحبهما، فإن ذلك يحزنه»
-
٣٬٥٦١
حدثنا محمد بن فضيل، عن خصيف، حدثنا أبو عبيدة، عن عبد الله، قال: «صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف، فقاموا صفين، فقام صف خلف النبي صلى الله عليه وسلم، وصف مستقبل العدو، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصف الذين يلونه ركعة، ثم قاموا فذهبوا، فقاموا مقام أولئك مستقبلي العدو، وجاء أولئك فقاموا مقامهم، فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعة، ثم سلم، ثم قاموا فصلوا لأنفسهم ركعة، ثم سلموا، ثم ذهبوا فقاموا مقام أولئك مستقبلي العدو، ورجع أولئك إلى مقامهم، فصلوا لأنفسهم ركعة، ثم سلموا»
-
٣٬٥٦٢
حدثنا محمد بن فضيل، حدثنا خصيف الجزري، قال: حدثني أبو عبيدة بن عبد الله، عن عبد الله، قال: علمه رسول الله صلى الله عليه وسلم التشهد، وأمره أن يعلم الناس: «التحيات لله، والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله»
-
٣٬٥٦٣
حدثنا محمد بن فضيل، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: كنا نسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في الصلاة، فيرد علينا، فلما رجعنا من عند النجاشي سلمنا عليه، فلم يرد علينا، فقلنا: يا رسول الله، كنا نسلم عليك في الصلاة ، فترد علينا؟ فقال: «إن في - أو في الصلاة - لشغلا»
-
٣٬٥٦٤
حدثنا محمد بن فضيل، حدثنا عطاء بن السائب، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فضل صلاة الرجل في الجماعة على صلاته وحده، بضع وعشرون درجة»
-
٣٬٥٦٥
حدثنا عمرو بن الهيثم أبو قطن، حدثنا المسعودي، عن سعيد بن عمرو، عن أبي عبيدة، عن عبد الله بن مسعود: أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: متى ليلة القدر؟ قال: «من يذكر منكم ليلة الصهباوات؟» قال عبد الله: أنا بأبي أنت وأمي، وإن في يدي لتمرات أتسحر بهن، مستترا بمؤخرة رحلي من الفجر، وذلك حين طلع القمر
-
٣٬٥٦٦
حدثنا عمرو بن الهيثم، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله: «أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر خمسا» ، فقيل: زيد في الصلاة؟ قيل: صليت خمسا، «فسجد سجدتين»
-
٣٬٥٦٧
حدثنا محمد بن أبي عدي، عن سعيد، عن قتادة، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: «صلاة الجميع تفضل على صلاة الرجل وحده، خمسة وعشرين ضعفا، كلها مثل صلاته»
-
٣٬٥٦٨
حدثنا سفيان، عن عبد الكريم، قال: أخبرني زياد بن أبي مريم، عن عبد الله بن معقل بن مقرن، قال: دخلت مع أبي على عبد الله بن مسعود، فقال: أنت سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «الندم توبة؟» قال: نعم، وقال: مرة سمعته يقول: «الندم توبة»
-
٣٬٥٦٩
حدثنا سفيان، عن منصور، عن ذر، عن وائل بن مهانة، عن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «تصدقن يا معشر النساء، ولو من حليكن، فإنكن أكثر أهل النار» فقامت امرأة ليست من علية النساء، فقالت: لم يا رسول الله؟ قال: «لأنكن تكثرن اللعن، وتكفرن العشير»
-
٣٬٥٧٠
حدثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله: أن النبي صلى الله عليه وسلم سجدهما بعد السلام، وقال مرة: «إن النبي صلى الله عليه وسلم سجد السجدتين في السهو بعد السلام»
-
٣٬٥٧١
حدثنا سفيان بن عيينة، حدثنا عاصم، عن زر، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تقوم الساعة حتى يلي رجل من أهل بيتي، يواطئ اسمه اسمي» قال عبد الله قال أبي: «حدثنا به في بيته، في غرفته، أراه سأله بعض ولد جعفر بن يحيى، أو يحيى بن خالد بن يحيى»
-
٣٬٥٧٢
حدثنا عمر بن عبيد، عن عاصم بن أبي النجود، عن زر بن حبيش، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تنقضي الأيام، ولا يذهب الدهر حتى يملك العرب رجل من أهل بيتي، اسمه يواطئ اسمي»
-
٣٬٥٧٣
حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، حدثني عاصم، عن زر، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لا تذهب الدنيا - أو قال: «لا تنقضي الدنيا - حتى يملك العرب رجل من أهل بيتي، يواطئ اسمه اسمي»
-
٣٬٥٧٤
حدثنا سفيان، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غار، فنزلت عليه: والمرسلات عرفا فأخذتها من فيه، وإن فاه لرطب بها، فلا أدري بأيها ختم {فبأي حديث بعده يؤمنون} [المرسلات: 50] أو {وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون} [المرسلات: 48] ؟ سبقتنا حية، فدخلت في جحر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «قد وقيتم شرها، ووقيت شركم»
-
٣٬٥٧٥
حدثنا سفيان، عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: كنا نسلم على النبي صلى الله عليه وسلم إذ كنا بمكة قبل أن نأتي أرض الحبشة، فلما قدمنا من أرض الحبشة، أتيناه فسلمنا عليه، فلم يرد، فأخذني ما قرب وما بعد، حتى قضوا الصلاة، فسألته، فقال: " إن الله عز وجل يحدث في أمره ما يشاء، وإنه قد أحدث من أمره: أن لا نتكلم في الصلاة "
-
٣٬٥٧٦
حدثنا سفيان، عن جامع، عن أبي وائل، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من حلف على يمين ، يقتطع بها مال مسلم، لقي الله وهو عليه غضبان» وقرأ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مصداقه من كتاب الله عز وجل: {إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا أولئك لا خلاق لهم في الآخرة، ولا يكلمهم الله} [آل عمران: 77]
-
٣٬٥٧٧
حدثنا سفيان، عن جامع، عن أبي وائل، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم: " لا يمنع عبد زكاة ماله إلا جعل له شجاع أقرع يتبعه، يفر منه وهو يتبعه، فيقول: أنا كنزك " ثم قرأ عبد الله مصداقه في كتاب الله: سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة قال سفيان مرة: «يطوقه في عنقه»
-
٣٬٥٧٨
حدثنا سفيان، عن عطاء، عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن حبيب، قال: سمعت عبد الله بن مسعود، يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم: «ما أنزل الله داء، إلا قد أنزل له شفاء، علمه من علمه، وجهله من جهله»
-
٣٬٥٧٩
حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن شمر، عن مغيرة بن سعد بن الأخرم، عن أبيه، عن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا تتخذوا الضيعة، فترغبوا في الدنيا»
-
٣٬٥٨٠
حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إني أبرأ إلى كل خليل من خلته، ولو كنت متخذا خليلا، لاتخذت أبا بكر خليلا، وإن صاحبكم خليل الله عز وجل»
-
٣٬٥٨١
حدثنا سفيان، قال: سليمان، سمعت شقيقا، يقول: كنا ننتظر عبد الله في المسجد يخرج علينا، فجاءنا يزيد بن معاوية يعني النخعي، قال: فقال: ألا أذهب فأنظر؟ فإن كان في الدار، لعلي أن أخرجه إليكم، فجاءنا، فقام علينا، فقال: إنه ليذكر لي مكانكم فما آتيكم كراهية أن أملكم، لقد «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخولنا بالموعظة في الأيام، كراهية السآمة علينا»
-
٣٬٥٨٢
حدثنا سفيان، عن يزيد، عن أبي الكنود: أصبت خاتما يوما، فذكره فرآه ابن مسعود في يده فقال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حلقة الذهب»
-
٣٬٥٨٣
حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن أبي معمر، عن ابن مسعود، انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم شقتين، حتى نظروا إليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اشهدوا»
-
٣٬٥٨٤
حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن أبي معمر، عن عبد الله بن مسعود: دخل النبي صلى الله عليه وسلم، وحول الكعبة ستون وثلاث مائة نصب، فجعل يطعنها بعود كان بيده، ويقول: " {جاء الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد} [سبأ: 49] ، {جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا} [الإسراء: 81] "
-
٣٬٥٨٥
حدثنا سفيان، قال: وليس منها من يقدمها وقرئ على سفيان: سمعت يحيى الجابر، عن أبي ماجد الحنفي، قال: سمعت عبد الله يقول: سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن السير بالجنازة، فقال: «متبوعة، وليست بتابعة»
-
٣٬٥٨٦
حدثنا حفص بن غياث، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى، قال: فخرجت علينا حية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اقتلوها» فابتدرناها، فسبقتنا
-
٣٬٥٨٧
حدثنا عبد الله بن إدريس، قال: سمعت الأعمش، يروي عن شقيق، قال: كان عبد الله يخرج إلينا، فيقول: إني لأخبر بمكانكم، وما يمنعني أن أخرج إليكم إلا كراهية أن أملكم، «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتخولنا بالموعظة في الأيام كراهية السآمة علينا»
-
٣٬٥٨٨
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، وعلقمة، عن عبد الله، قال: " إذا ركع أحدكم فليفرش ذراعيه فخذيه، وليجنأ، ثم طبق بين كفيه، فكأني أنظر إلى اختلاف أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ثم طبق بين كفيه، فأراهم "
-
٣٬٥٨٩
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: لما نزلت هذه الآية: {الذين آمنوا ولم يلبسوا} [الأنعام: 82] إيمانهم بظلم شق ذلك على الناس، وقالوا: يا رسول الله، فأينا لا يظلم نفسه؟ قال: " إنه ليس الذي تعنون، ألم تسمعوا ما قال العبد الصالح: {يا بني لا تشرك بالله إن الشرك} [لقمان: 13] لظلم عظيم إنما هو الشرك "
-
٣٬٥٩٠
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، من أهل الكتاب، فقال: يا أبا القاسم، أبلغك أن الله عز وجل يحمل الخلائق على أصبع، والسماوات على أصبع، والأرضين على أصبع، والشجر على أصبع، والثرى على أصبع؟ «فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه» ، فأنزل الله عز وجل: {وما قدروا الله حق قدره} [الأنعام: 91] الآية
-
٣٬٥٩١
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، أنه قرأ سورة يوسف بحمص، فقال رجل: ما هكذا أنزلت فدنا منه عبد الله، فوجد منه ريح الخمر، فقال: أتكذب بالحق، وتشرب الرجس؟ لا أدعك حتى أجلدك حدا، قال: فضربه الحد، وقال: «والله، لهكذا أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم»
-
٣٬٥٩٢
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، قال : كنت أمشي مع عبد الله بمنى، فلقيه عثمان، فقام معه يحدثه، فقال له عثمان: يا أبا عبد الرحمن، ألا نزوجك جارية شابة، لعلها أن تذكرك ما مضى من زمانك؟ فقال عبد الله: أما لئن قلت ذاك، لقد قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة، فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع، فعليه بالصوم، فإنه له وجاء»
-
٣٬٥٩٣
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: صلى عثمان بمنى أربعا، فقال عبد الله: «صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم بمنى ركعتين، ومع أبي بكر ركعتين، ومع عمر ركعتين»
-
٣٬٥٩٤
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خير الناس قرني ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يأتي بعد ذلك قوم تسبق شهاداتهم أيمانهم، وأيمانهم شهاداتهم»
-
٣٬٥٩٥
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إني لأعرف آخر أهل النار خروجا من النار، رجل يخرج منها زحفا، فيقال له: " انطلق فادخل الجنة، قال: فيذهب يدخل، فيجد الناس قد أخذوا المنازل، قال: فيرجع، فيقول: يا رب، قد أخذ الناس المنازل، قال: فيقال له: أتذكر الزمان الذي كنت فيه؟ قال: فيقول: نعم، فيقال له: تمنه، فيتمنى، فيقال: إن لك الذي تمنيت، وعشرة أضعاف الدنيا، قال: فيقول: أتسخر بي وأنت الملك؟ " قال: فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحك حتى بدت نواجذه
-
٣٬٥٩٦
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله، قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل، فقال: يا رسول الله: إذا أحسنت في الإسلام، أؤاخذ بما عملت في الجاهلية؟ فقال: « إذا أحسنت في الإسلام، لم تؤاخذ بما عملت في الجاهلية، وإذا أسأت في الإسلام، أخذت بالأول والآخر»
-
٣٬٥٩٧
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من حلف على يمين هو فيها فاجر، ليقتطع بها مال امرئ مسلم، لقي الله عز وجل وهو عليه غضبان» ، فقال الأشعث: في والله كان ذلك، كان بيني وبين رجل من اليهود أرض، فجحدني، فقدمته إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألك بينة؟» قلت: لا، فقال لليهودي: «احلف» ، فقلت: يا رسول الله، إذن يحلف فيذهب مالي، فأنزل الله عز وجل: {إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا} [آل عمران: 77] إلى آخر الآية
-
٣٬٥٩٨
حدثنا أبو بكر بن عياش، حدثني عاصم، عن زر، عن ابن مسعود، قال: كنت أرعى غنما لعقبة بن أبي معيط، فمر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر، فقال: «يا غلام، هل من لبن؟» قال: قلت: نعم، ولكني مؤتمن، قال: «فهل من شاة لم ينز عليها الفحل؟» فأتيته بشاة، فمسح ضرعها، فنزل لبن، فحلبه في إناء، فشرب، وسقى أبا بكر، ثم قال للضرع: «اقلص» فقلص، قال: ثم أتيته بعد هذا، فقلت: يا رسول الله، علمني من هذا القول، قال: فمسح رأسي، وقال: «يرحمك الله، فإنك غليم معلم»
-
٣٬٥٩٩
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم، بإسناده قال: فأتاه أبو بكر، بصخرة، منقورة، فاحتلب فيها، فشرب وشرب أبو بكر وشربت، قال: ثم أتيته بعد ذلك، قلت: علمني من هذا القرآن، قال: «إنك غلام معلم» قال: فأخذت من فيه سبعين سورة
-
٣٬٦٠٠
حدثنا أبو بكر، حدثنا عاصم، عن زر بن حبيش، عن عبد الله بن مسعود، قال: «إن الله نظر في قلوب العباد، فوجد قلب محمد صلى الله عليه وسلم خير قلوب العباد، فاصطفاه لنفسه، فابتعثه برسالته، ثم نظر في قلوب العباد بعد قلب محمد، فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد، فجعلهم وزراء نبيه، يقاتلون على دينه، فما رأى المسلمون حسنا، فهو عند الله حسن، وما رأوا سيئا فهو عند الله سيئ»
-
٣٬٦٠١
حدثنا أبو بكر، حدثنا عاصم، عن زر، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لعلكم ستدركون أقواما يصلون صلاة لغير وقتها، فإذا أدركتموهم، فصلوا في بيوتكم في الوقت الذي تعرفون، ثم صلوا معهم، واجعلوها سبحة»
-
٣٬٦٠٢
حدثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة، فلا أدري زاد أم نقص؟ فلما سلم، قيل له: يا رسول الله، هل حدث في الصلاة شيء؟ قال: «لا، وما ذاك؟» قالوا: صليت كذا وكذا، قال: فثنى رجليه، فسجد سجدتي السهو، فلما سلم، قال: «إنما أنا بشر أنسى كما تنسون، وإذا شك أحدكم في الصلاة ، فليتحر الصلاة، فإذا سلم فليسجد سجدتين»
-
٣٬٦٠٣
حدثنا جرير، عن منصور، عن خيثمة، عن رجل، من قومه عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا سمر بعد الصلاة - يعني: العشاء الآخرة -، إلا لأحد رجلين: مصل، أو مسافر "
-
٣٬٦٠٤
حدثنا جرير، عن منصور، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: قال ناس: يا رسول الله، أنؤاخذ بأعمالنا في الجاهلية؟ فقال: «من أحسن منكم في الإسلام، فلا يؤاخذ به، ومن أساء، فيؤخذ بعمله الأول والآخر»
-
٣٬٦٠٥
حدثنا جرير، عن الركين، عن القاسم بن حسان، عن عمه عبد الرحمن بن حرملة، عن عبد الله بن مسعود، قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكره عشر خلال: تختم الذهب، وجر الإزار، والصفرة - يعني الخلوق -، وتغيير الشيب - قال جرير: إنما يعني بذلك نتفه - وعزل الماء عن محله، والرقى إلا بالمعوذات، وفساد الصبي غير محرمه، وعقد التمائم، والتبرج بالزينة لغير محلها، والضرب بالكعاب "
-
٣٬٦٠٦
حدثنا يحيى، عن سفيان، حدثني سليمان، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله، - قال سليمان: وبعض الحديث عن عمرو بن مرة - قال: وحدثني أبي، عن أبي الضحى، عن عبد الله، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «اقرأ علي» ، قال: قلت: أقرأ عليك وعليك أنزل؟ قال: «إنني أحب أن أسمعه من غيري» فقرأت، حتى إذا بلغت: {فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد، وجئنا بك على هؤلاء شهيدا} [النساء: 41] قال: رأيت عينيه تذرفان دموعا
-
٣٬٦٠٧
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن شقيق بن سلمة، قال: جاء رجل إلى عبد الله، من بني بجيلة، يقال له: نهيك بن سنان، فقال: يا أبا عبد الرحمن، كيف تقرأ هذه الآية، أياء تجدها أو ألفا: {من ماء غير آسن} [محمد: 15] ؟ أو غير «ياسن» فقال له عبد الله : أوكل القرآن أحصيت غير هذه؟ قال: إني لأقرأ المفصل في ركعة، فقال عبد الله: هذا كهذ الشعر؟ إن من أحسن الصلاة الركوع والسجود، وليقرأن القرآن أقوام لا يجاوز تراقيهم، ولكنه إذا قرأه، فرسخ في القلب نفع، إني لأعرف النظائر التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ سورتين في ركعة، قال: ثم قام، فدخل، فجاء علقمة، فدخل عليه، قال: فقلنا له: سله لنا عن النظائر التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ سورتين في ركعة، قال: فدخل فسأله، ثم خرج إلينا، فقال: «عشرون سورة من أول المفصل» ، في تأليف عبد الله
-
٣٬٦٠٨
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله، قال: قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم قسما، قال: فقال رجل من الأنصار: إن هذه لقسمة ما أريد بها وجه الله عز وجل قال: فقلت: يا عدو الله، أما لأخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم بما قلت، قال: فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فاحمر وجهه، قال: ثم قال: «رحمة الله على موسى، لقد أوذي بأكثر من هذا فصبر»
-
٣٬٦٠٩
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تباشر المرأة المرأة، حتى تصفها لزوجها، كأنما ينظر إليها»
-
٣٬٦١٠
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله، قال: كنا نمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم، فمر بابن صياد، فقال: «إني قد خبأت لك خبئا» ، قال ابن صياد: دخ، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اخسأ، فلن تعدو قدرك» فقال عمر: يا رسول الله، دعني أضرب عنقه، قال: «لا، إن يكن الذي تخاف، فلن تستطيع قتله»
-
٣٬٦١١
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله، قال: لكأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم «يحكي نبيا ضربه قومه، فهو يمسح عن وجهه الدم، ويقول رب اغفر لقومي، فإنهم لا يعلمون»
-
٣٬٦١٢
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الذنب أكبر؟ قال: «أن تجعل لله ندا وهو خلقك» ، قال: ثم أي؟ قال: «أن تقتل ولدك أن يطعم معك» ، قال: ثم أي؟ قال: «أن تزاني حليلة جارك» قال: قال عبد الله: «فأنزل الله تصديق ذلك» : {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر، ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق، ولا يزنون، ومن يفعل ذلك يلق أثاما} [الفرقان: 68]
-
٣٬٦١٣
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، قال: جاء رجل إلى عبد الله، فقال: إني تركت في المسجد رجلا يفسر القرآن برأيه، يقول في هذه الآية: {يوم تأتي السماء بدخان مبين} [الدخان: 10] إلى آخرها: يغشاهم يوم القيامة دخان يأخذ بأنفاسهم، حتى يصيبهم منه كهيئة الزكام قال: فقال عبد الله: من علم علما، فليقل به، ومن لم يعلم، فليقل: الله أعلم، فإن من فقه الرجل، أن يقول لما لا يعلم: الله أعلم، إنما كان هذا لأن قريشا لما استعصت على النبي صلى الله عليه وسلم، «دعا عليهم بسنين كسني يوسف» ، فأصابهم قحط وجهد حتى أكلوا العظام، وجعل الرجل ينظر إلى السماء، فينظر ما بينه وبين السماء كهيئة الدخان من الجهد، فأنزل الله عز وجل: {فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين يغشى الناس هذا عذاب أليم} [الدخان: 11] ، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقيل: يا رسول الله، استسق الله لمضر، فإنهم قد هلكوا، قال: فدعا لهم، فأنزل الله عز وجل: {إنا كاشفو العذاب} [الدخان: 15] فلما أصابهم المرة الثانية عادوا، فنزلت: {يوم نبطش البطشة الكبرى إنا منتقمون} [الدخان: 16] يوم بدر
-
٣٬٦١٤
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن عمارة، عن عبد الرحمن بن يزيد ، عن عبد الله، قال: كنت مستترا بأستار الكعبة، فجاء ثلاثة نفر: قرشي، وختناه ثقفيان، أو ثقفي وختناه قرشيان، كثير شحم بطونهم، قليل فقه قلوبهم، فتكلموا بكلام لم أسمعه فقال أحدهم: أترون الله يسمع كلامنا هذا؟ فقال الآخر: أرانا إذا رفعنا أصواتنا سمعه، وإذا لم نرفعها لم يسمعه، فقال الآخر: إن سمع منه شيئا سمعه كله، قال: " فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله عز وجل: {وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم} [فصلت: 22] ، إلى قوله: {ذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من الخاسرين} [فصلت: 23] "
-
٣٬٦١٥
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن يحيى بن الجزار، عن ابن أخي زينب، عن زينب، امرأة عبد الله، قالت: كان عبد الله إذا جاء من حاجة فانتهى إلى الباب، تنحنح وبزق، كراهية أن يهجم منا على شيء يكرهه، قالت: وإنه جاء ذات يوم، فتنحنح، قالت: وعندي عجوز ترقيني من الحمرة، فأدخلتها تحت السرير، فدخل، فجلس إلى جنبي، فرأى في عنقي خيطا، قال: ما هذا الخيط؟ قالت: قلت خيط أرقي لي فيه، قالت: فأخذه فقطعه، ثم قال: إن آل عبد الله لأغنياء عن الشرك، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الرقى، والتمائم، والتولة شرك» قالت: فقلت له: لم تقول هذا وقد كانت عيني تقذف، فكنت أختلف إلى فلان اليهودي يرقيها، وكان إذا رقاها سكنت؟ قال: إنما ذلك عمل الشيطان كان ينخسها بيده، فإذا رقيتها كف عنها، إنما كان يكفيك أن تقولي كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أذهب الباس رب الناس اشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما»
-
٣٬٦١٦
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا أحد أغير من الله عز وجل، فلذلك حرم الفواحش ما ظهر منها، وما بطن، ولا أحد أحب إليه المدح من الله عز وجل»
-
٣٬٦١٧
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، قال: «لأن أحلف بالله تسعا، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل قتلا، أحب إلي من أن أحلف واحدة، وذلك بأن الله عز وجل اتخذه نبيا، وجعله شهيدا»
-
٣٬٦١٨
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن الحارث بن سويد، عن عبد الله، قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يوعك فمسسته، فقلت: يا رسول الله، إنك لتوعك وعكا شديدا؟ قال: «أجل، إني أوعك كما يوعك رجلان منكم» ، قلت: إن لك أجرين؟ قال: «نعم، والذي نفسي بيده، ما على الأرض مسلم يصيبه أذى، من مرض فما سواه، إلا حط الله عنه به خطاياه كما تحط الشجر ورقها»
-
٣٬٦١٩
حدثناه يعلى، حدثنا الأعمش، مثله
-
٣٬٦٢٠
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن شقيق ، عن عبد الله، قال: تعاهدوا هذه المصاحف - وربما، قال: القرآن - فلهو أشد تفصيا من صدور الرجال من النعم من عقله، قال: وقال رسول الله عليه الصلاة والسلام: " لا يقل أحدكم: إني نسيت آية كيت، وكيت، بل هو نسي "
-
٣٬٦٢١
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن مسروق ، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يحل دم امرئ مسلم، يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، إلا بإحدى ثلاث: الثيب الزاني، والنفس بالنفس، والتارك لدينه المفارق للجماعة "
-
٣٬٦٢٢
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله، قال: كنا إذا جلسنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة، قلنا: السلام على الله قبل عباده، السلام على جبريل ، السلام على ميكائيل، السلام على فلان، السلام على فلان، فسمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: " إن الله هو السلام، فإذا جلس أحدكم في الصلاة، فليقل: التحيات لله، والصلوات، والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا، وعلى عباد الله الصالحين، فإذا قالها، أصابت كل عبد صالح في السماء والأرض، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، ثم يتخير بعد من الدعاء ما شاء "
-
٣٬٦٢٣
حدثنا أبو معاوية، حدثنا إبراهيم بن مسلم الهجري، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، قال: من سره أن يلقى الله عز وجل غدا مسلما، فليحافظ على هؤلاء الصلوات المكتوبات حيث ينادى بهن، فإنهن من سنن الهدى، وإن الله عز وجل شرع لنبيكم سنن الهدى، وما منكم إلا وله مسجد في بيته، ولو صليتم في بيوتكم، كما يصلي هذا المتخلف في بيته، لتركتم سنة نبيكم، ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم، ولقد رأيتني وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم نفاقه، ولقد رأيت الرجل يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من رجل يتوضأ، فيحسن الوضوء ، ثم يأتي مسجدا من المساجد، فيخطو خطوة، إلا رفع بها درجة، أو حط عنه بها خطيئة، أو كتبت له بها حسنة» حتى إن كنا لنقارب بين الخطى، «وإن فضل صلاة الرجل في جماعة على صلاته وحده، بخمس وعشرين درجة»
-
٣٬٦٢٤
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الله، قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو الصادق المصدوق: " إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه في أربعين يوما، ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يرسل إليه الملك، فينفخ فيه الروح، ويؤمر بأربع كلمات: رزقه، وأجله، وعمله، وشقي أم سعيد، فوالذي لا إله غيره، إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة، حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب، فيختم له بعمل أهل النار، فيدخلها، وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار، حتى ما يكون بينه، وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب، فيختم له بعمل أهل الجنة، فيدخلها "
-
٣٬٦٢٥
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمة، وقلت: أخرى، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من مات لا يشرك بالله شيئا، دخل الجنة» قال: وقلت أنا: من مات يشرك بالله شيئا، دخل النار
-
٣٬٦٢٦
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن الحارث بن سويد، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أيكم مال وارثه أحب إليه من ماله؟» قال: قالوا: يا رسول الله، ما منا أحد إلا ماله أحب إليه من مال وارثه قال: «اعلموا أنه ليس منكم أحد إلا مال وارثه أحب إليه من ماله، ما لك من مالك إلا ما قدمت، ومال وارثك ما أخرت» قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما تعدون فيكم الصرعة؟» قال: قلنا: الذي لا يصرعه الرجال، قال: قال " لا، ولكن الصرعة: الذي يملك نفسه عند الغضب " قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما تعدون فيكم الرقوب؟» قال: قلنا الذي لا ولد له، قال: " لا ولكن الرقوب: الذي لم يقدم من ولده شيئا "
-
٣٬٦٢٧
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن الحارث بن سويد، حدثنا عبد الله، حديثين: أحدهما عن نفسه، والآخر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: قال عبد الله: " إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه في أصل جبل يخاف أن يقع عليه، وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب وقع على أنفه فقال له: هكذا فطار " قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لله أفرح بتوبة أحدكم، من رجل خرج بأرض دوية مهلكة، معه راحلته عليها طعامه، وشرابه وزاده وما يصلحه، فأضلها، فخرج في طلبها، حتى إذا أدركه الموت فلم يجدها، قال: أرجع إلى مكاني الذي أضللتها فيه، فأموت فيه، قال: فأتى مكانه، فغلبته عينه، فاستيقظ، فإذا راحلته عند رأسه، عليها طعامه وشرابه، وزاده، وما يصلحه "
-
٣٬٦٢٨
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن عمارة، عن الأسود، عن عبد الله، مثله
-
٣٬٦٢٩
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن الحارث بن سويد، والأعمش، عن عمارة، عن الأسود، قالا: قال عبد الله: " إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه في أصل جبل يخاف أن يقع عليه، وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب وقع على أنفه، فقال: به هكذا، فطار " قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لله أفرح بتوبة أحدكم، من رجل خرج بأرض دوية - ثم قال أبو معاوية: قالا: حدثنا عبد الله حديثين: أحدهما عن نفسه، والآخر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم - مهلكة، معه راحلته، عليها زاده وطعامه وشرابه وما يصلحه، فأضلها، فخرج في طلبها، حتى إذا أدركه الموت، قال: أرجع إلى مكاني الذي أضللتها فيه، فأموت فيه، قال: فرجع، فغلبته عينه، فاستيقظ، فإذا راحلته عند رأسه، عليها زاده وطعامه وشرابه، وما يصلحه "
-
٣٬٦٣٠
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن مسروق، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقتل نفس ظلما، إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها، لأنه كان أول من سن القتل»
-
٣٬٦٣١
حدثنا أبو معاوية، وابن نمير، عن الأعمش، ويحيى، عن الأعمش، حدثني عمارة، حدثني الأسود المعنى، عن عمارة، عن الأسود، عن عبد الله: «لا يجعل أحدكم للشيطان من نفسه جزءا، لا يرى إلا أن حقا عليه أن لا ينصرف إلا عن يمينه، لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن أكثر انصرافه لعلى يساره»
-
٣٬٦٣٢
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، قال: لما كان يوم بدر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما تقولون في هؤلاء الأسرى؟» قال: فقال أبو بكر: يا رسول الله، قومك وأهلك، استبقهم، واستأن بهم، لعل الله أن يتوب عليهم، قال: وقال عمر: يا رسول الله، أخرجوك وكذبوك، قربهم فاضرب أعناقهم، قال: وقال عبد الله بن رواحة: يا رسول الله، انظر واديا كثير الحطب، فأدخلهم فيه، ثم أضرم عليهم نارا قال: فقال العباس: قطعت رحمك، قال: فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يرد عليهم شيئا، قال: فقال ناس: يأخذ بقول أبي بكر، وقال ناس: يأخذ بقول عمر، وقال ناس: يأخذ بقول عبد الله بن رواحة، قال: فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: " إن الله ليلين قلوب رجال فيه، حتى تكون ألين من اللبن، وإن الله ليشد قلوب رجال فيه، حتى تكون أشد من الحجارة، وإن مثلك يا أبا بكر كمثل إبراهيم عليه السلام، قال: {من تبعني فإنه مني، ومن عصاني فإنك غفور رحيم} ، ومثلك يا أبا بكر كمثل عيسى قال: {إن تعذبهم فإنهم عبادك، وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم} [المائدة: 118] ، وإن مثلك يا عمر كمثل نوح قال: {رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا} [نوح: 26] ، وإن مثلك يا عمر كمثل موسى، قال: رب {اشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم} [يونس: 88] ، أنتم عالة، فلا ينفلتن منهم أحد إلا بفداء، أو ضربة عنق " قال عبد الله: فقلت: يا رسول الله، إلا سهيل ابن بيضاء، فإني قد سمعته يذكر الإسلام، قال: فسكت، قال: فما رأيتني في يوم، أخوف أن تقع علي حجارة من السماء في ذلك اليوم حتى قال: «إلا سهيل ابن بيضاء» قال: فأنزل الله عز وجل: {ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا، والله يريد الآخرة، والله عزيز حكيم} [الأنفال: 67] ، إلى قوله {لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم} [الأنفال: 68]
-
٣٬٦٣٣
حدثنا أبو معاوية يعني ابن عمرو، حدثنا زائدة، فذكر نحوه، إلا أنه قال: «إلا سهيل ابن بيضاء» ، وقال في قول أبي بكر، قال: فقال أبو بكر: يا رسول الله، عترتك وأصلك وقومك، تجاوز عنهم، يستنقذهم الله بك من النار، قال: وقال عبد الله بن رواحة: يا رسول الله، أنت بواد كثير الحطب، فأضرمه نارا، ثم ألقهم فيه، فقال العباس: قطع الله رحمك،
-
٣٬٦٣٤
حدثناه حسين يعني ابن محمد، حدثنا جرير يعني ابن حازم، عن الأعمش، فذكر نحوه إلا أنه قال فقام عبد الله بن جحش، فقال: يا رسول الله، أعداء الله، كذبوك، وآذوك، وأخرجوك، وقاتلوك، وأنت بواد كثير الحطب، فاجمع لهم حطبا كثيرا، ثم أضرمه عليهم، وقال: سهل ابن بيضاء
-
٣٬٦٣٥
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الحجاج، عن زيد بن جبير، عن خشف بن مالك ، عن ابن مسعود: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل الدية في الخطأ أخماسا»
-
٣٬٦٣٦
حدثنا أبو معاوية، حدثنا إبراهيم بن مسلم الهجري، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ليس المسكين بالطواف، ولا بالذي ترده التمرة ولا التمرتان، ولا اللقمة ولا اللقمتان، ولكن المسكين: المتعفف الذي لا يسأل الناس شيئا، ولا يفطن له فيتصدق عليه "
-
٣٬٦٣٧
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن عمارة، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: قال عبد الله: " ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى صلاة إلا لميقاتها، إلا صلاتين: صلاة المغرب والعشاء بجمع، وصلاة الفجر يومئذ، قبل ميقاتها "
-
٣٬٦٣٨
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عليكم بالصدق، فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وما يزال الرجل يصدق حتى يكتب عند الله عز وجل صديقا، وإياكم والكذب، فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وما يزال الرجل يكذب، ويتحرى الكذب، حتى يكتب عند الله كذابا»
-
٣٬٦٣٩
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أنا فرطكم على الحوض، ولأنازعن أقواما، ثم لأغلبن عليهم، فأقول: يا رب أصحابي، فيقول: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك "
-
٣٬٦٤٠
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنه سيكون عليكم أمراء، وترون أثرة» ، قال: قالوا: يا رسول الله، فما يصنع من أدرك ذاك منا؟ قال: «أدوا الحق الذي عليكم، وسلوا الله الذي لكم»
-
٣٬٦٤١
سمعت يحيى، قال: سمعت سليمان، قال: سمعت زيد بن وهب، قال: سمعت عبد الله، قال: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنكم سترون بعدي أثرة، وأمورا تنكرونها» قال: قلنا: ما تأمرنا؟ قال: «أدوا إليهم حقهم، وسلوا الله حقكم»
-
٣٬٦٤٢
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مضرب، قال: قال عبد الله لابن النواحة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لولا أنك رسول لقتلتك» ، فأما اليوم فلست برسول، يا خرشة، قم فاضرب عنقه، قال: فقام إليه، فضرب عنقه
-
٣٬٦٤٣
حدثنا إسماعيل، حدثنا أيوب، عن حميد بن هلال، عن أبي قتادة، عن يسير بن جابر، قال: هاجت ريح حمراء بالكوفة، فجاء رجل ليس له هجيرى إلا: يا عبد الله بن مسعود، جاءت الساعة قال: وكان متكئا فجلس، فقال: إن الساعة لا تقوم حتى لا يقسم ميراث، ولا يفرح بغنيمة، قال: عدوا يجمعون لأهل الإسلام، ويجمع لهم أهل الإسلام، فذكر الحديث، قال: جاءهم الصريخ: أن الدجال قد خلف في ذراريهم، فيرفضون ما في أيديهم ويقبلون، فيبعثون عشرة فوارس طليعة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إني لأعرف أسماءهم وأسماء آبائهم، وألوان خيولهم، هم خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ» أو قال: «هم من خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ»
-
٣٬٦٤٤
حدثنا إسماعيل، عن ابن عون، عن عمرو بن سعيد، عن حميد بن عبد الرحمن، قال : قال ابن مسعود: كنت لا أحجب عن النجوى، ولا عن كذا، ولا عن كذا، قال ابن عون: فنسي واحدة، ونسيت أنا واحدة، قال: فأتيته وعنده مالك بن مرارة الرهاوي، فأدركت من آخر حديثه، وهو يقول: يا رسول الله، قد قسم لي من الجمال ما ترى، فما أحب أن أحدا من الناس فضلني بشراكين فما فوقهما، أفليس ذلك هو البغي؟، قال: " لا، ليس ذلك بالبغي، ولكن البغي من بطر - قال: أو قال: سفه - الحق، وغمط الناس "
-
٣٬٦٤٥
حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن عجلان، قال: حدثني عون، عن عبد الله بن مسعود، قال: «إذا حدثتم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا فظنوا برسول الله صلى الله عليه وسلم أهياه، وأهداه، وأتقاه»
-
٣٬٦٤٦
حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، حدثني سليمان، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: " صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة، فلم يزل قائما، حتى هممت بأمر سوء، قلنا: وما هممت به؟ قال: هممت أن أجلس وأدعه "
-
٣٬٦٤٧
حدثنا يحيى، عن شعبة، حدثني زبيد، عن أبي وائل، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «سباب المسلم فسوق ، وقتاله كفر» قال: قلت لأبي وائل: أنت سمعت من عبد الله قال: نعم
-
٣٬٦٤٨
حدثنا يحيى، عن سفيان، حدثني منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبيه، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما منكم من أحد إلا وقد وكل به قرينه من الجن، وقرينه من الملائكة» قالوا: وإياك يا رسول الله؟ قال: «وإياي، ولكن الله أعانني عليه، فلا يأمرني إلا بحق»
-
٣٬٦٤٩
حدثنا يحيى، عن ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير، أن مجاهدا، أخبره أن أبا عبيدة، أخبره عن أبيه، قال: كنا جلوسا في مسجد الخيف ليلة عرفة قبل يوم عرفة إذ سمعنا حس الحية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اقتلوا» قال: فقمنا، قال: فدخلت شق جحر، فأتي بسعفة فأضرم فيها نارا، وأخذنا عودا، فقلعنا عنها بعض الجحر، فلم نجدها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «دعوها، وقاها الله شركم ، كما وقاكم شرها»
-
٣٬٦٥٠
حدثنا يحيى، حدثنا إسماعيل هو ابن أبي خالد، حدثني قيس، عن ابن مسعود، قال: كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس لنا نساء، فقلنا: يا رسول الله، ألا نستخصي؟ «فنهانا عن ذلك»
-
٣٬٦٥١
حدثنا يحيى، حدثنا إسماعيل، حدثني قيس، عن ابن مسعود، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " لا حسد إلا في اثنين: رجل آتاه الله مالا، فسلطه على هلكته في الحق، ورجل آتاه الله حكمة، فهو يقضي بها، ويعلمها الناس "
-
٣٬٦٥٢
حدثنا يحيى، عن سفيان، حدثني أبي، عن أبي يعلى، عن ربيع بن خثيم، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه خط خطا مربعا ، وخط خطا وسط الخط المربع، وخطوطا إلى جنب الخط الذي وسط الخط المربع، وخط خارج من الخط المربع، قال: «هل تدرون ما هذا؟» قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: " هذا الإنسان، الخط الأوسط، وهذه الخطوط التي إلى جنبه: الأعراض تنهشه من كل مكان، إن أخطأه هذا، أصابه هذا، والخط المربع: الأجل المحيط به، والخط الخارج: الأمل "
-
٣٬٦٥٣
حدثنا يحيى، عن التيمي، عن أبي عثمان، عن ابن مسعود: أن رجلا أصاب من امرأة قبلة، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله عن كفارتها، فأنزل الله عز وجل: {أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات} [هود: 114] ، فقال: يا رسول الله ألي هذه؟ قال: «لمن عمل كذا من أمتي»
-
٣٬٦٥٤
حدثنا يحيى عن التيمي، عن أبي عثمان، عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يمنعن أحدكم أذان بلال عن سحوره، فإنه يؤذن - أو قال: ينادي - ليرجع قائمكم، وينتبه نائمكم، ليس أن يقول هكذا - وضم يده ورفعها -، ولكن حتى يقول هكذا " وفرق يحيى بين السبابتين قال أبو عبد الرحمن: «هذا الحديث لم أسمعه من أحد»
-
٣٬٦٥٥
حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا ابن جريج، حدثني سليمان بن عتيق، عن طلق بن حبيب، عن الأحنف بن قيس، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال «ألا هلك المتنطعون» ثلاث مرار " قال يحيى: في حديث طويل "
-
٣٬٦٥٦
حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، قال: حدثني سعد بن إبراهيم، عن أبي عبيدة، عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم «كان في الركعتين كأنه على الرضف» ، قلت: حتى يقوم؟ قال: «حتى يقوم»
-
٣٬٦٥٧
حدثنا يحيى، حدثنا شعبة، حدثني جامع بن شداد، عن عبد الرحمن بن أبي علقمة، قال: سمعت ابن مسعود، يقول: أقبل النبي صلى الله عليه وسلم من الحديبية ليلا، فنزلنا دهاسا من الأرض، فقال: «من يكلؤنا؟» فقال بلال: أنا، قال: «إذا تنام» ، قال: لا، فنام حتى طلعت الشمس، فاستيقظ فلان وفلان، فيهم عمر، فقال: أهضبوا، فاستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «افعلوا ما كنتم تفعلون» ، فلما فعلوا، قال: «هكذا فافعلوا، لمن نام منكم أو نسي»
-
٣٬٦٥٨
حدثنا يحيى، حدثنا سفيان، حدثني زبيد، عن إبراهيم، عن مسروق، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «ليس منا من ضرب الخدود، وشق الجيوب، ودعا بدعوى الجاهلية»
-
٣٬٦٥٩
حدثنا يحيى، عن شعبة، حدثني عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة، قال : قال عبد الله: " أوتي نبيكم صلى الله عليه وسلم مفاتيح كل شيء غير خمس: {إن الله عنده علم الساعة، وينزل الغيث، ويعلم ما في الأرحام، وما تدري نفس ماذا تكسب غدا، وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير} [لقمان: 34] "
-
٣٬٦٦٠
حدثنا يحيى، عن زهير، قال: حدثني أبو إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن الأسود، وعلقمة، عن عبد الله، قال: أنا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم «يكبر في كل خفض ورفع، وقيام وقعود، ويسلم عن يمينه وعن يساره، حتى يرى بياض خديه - أو خده -» ورأيت أبا بكر وعمر يفعلان ذلك
-
٣٬٦٦١
حدثنا يحيى، عن شعبة، حدثنا أبو إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في قبة نحو من أربعين، فقال «أترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة؟» قلنا: نعم، قال: «أترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة؟» قلنا: نعم، قال: «والذي نفسي بيده، إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة، وذاك أن الجنة لا يدخلها إلا نفس مسلمة، وما أنتم في الشرك إلا كالشعرة البيضاء في جلد ثور أسود، أو السوداء في جلد ثور أحمر»
-
٣٬٦٦٢
حدثنا يحيى، عن شعبة، حدثني أبو إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، قال: مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أصلي، فقال: «سل تعطه يا ابن أم عبد» فابتدر أبو بكر وعمر رضي الله عنهما ، قال عمر: ما بادرني أبو بكر إلى شيء، إلا سبقني إليه أبو بكر، فسألاه عن قوله، فقال: " من دعائي الذي لا أكاد أدع: اللهم إني أسألك نعيما لا يبيد، وقرة عين لا تنفد، ومرافقة النبي صلى الله عليه وسلم محمد في أعلى الجنة، جنة الخلد "
-
٣٬٦٦٣
سمعت يحيى، قال: سمعت سليمان، قال: سمعت زيد بن وهب، قال : سمعت عبد الله، قال: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنكم سترون بعدي أثرة، وأمورا تنكرونها» ، قال: قلنا: وما تأمرنا؟ قال: «أدوا إليهم حقهم، وسلوا الله حقكم»
-
٣٬٦٦٤
حدثنا ابن نمير، عن مجالد، عن عامر، عن الأسود بن يزيد، قال: أقيمت الصلاة في المسجد، فجئنا نمشي مع عبد الله بن مسعود، فلما ركع الناس، ركع عبد الله وركعنا معه، ونحن نمشي، فمر رجل بين يديه، فقال: السلام عليك يا أبا عبد الرحمن، فقال عبد الله، وهو راكع: صدق الله ورسوله، فلما انصرف، سأله بعض القوم: لم قلت حين سلم عليك الرجل: صدق الله ورسوله؟ قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «إن من أشراط الساعة، إذا كانت التحية على المعرفة»
-
٣٬٦٦٥
حدثنا ابن نمير، أخبرنا مالك بن مغول، عن الزبير بن عدي، عن طلحة، عن مرة، عن عبد الله، قال: لما أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم، انتهي به إلى سدرة المنتهى، وهي في السماء السادسة، إليها ينتهي ما يعرج به من الأرض، فيقبض منها، وإليها ينتهي ما يهبط به من فوقها، فيقبض منها، قال: {إذ يغشى} [النجم: 16] السدرة ما يغشى، قال: فراش من ذهب، قال: " فأعطي رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا: أعطي الصلوات الخمس، وأعطي خواتيم سورة البقرة، وغفر لمن لا يشرك بالله من أمته شيئا المقحمات "
-
٣٬٦٦٦
حدثنا ابن نمير، أخبرنا سفيان، عن عبد الله بن السائب، عن زاذان، قال: قال عبد الله: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لله في الأرض ملائكة سياحين، يبلغوني من أمتي السلام»
-
٣٬٦٦٧
حدثنا ابن نمير، عن الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله، والنار مثل ذلك»
-
٣٬٦٦٨
حدثنا ابن نمير، حدثنا الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تباشر المرأة المرأة، لتنعتها لزوجها كأنه ينظر إليها»
-
٣٬٦٦٩
حدثنا أبو خالد الأحمر، قال: سمعت عمرو بن قيس، عن عاصم، عن شقيق، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تابعوا بين الحج والعمرة، فإنهما ينفيان الفقر والذنوب، كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة، وليس للحجة المبرورة ثواب دون الجنة»
-
٣٬٦٧٠
حدثنا أبو داود الحفري عمر بن سعد، حدثنا سفيان، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مسلم البطين، عن أبي عبد الرحمن، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم تغير وجهه، ثم قال: «نحوا من ذا أو قريبا من ذا»
-
٣٬٦٧١
حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا أبان بن إسحاق، عن الصباح بن محمد، عن مرة الهمداني، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم: «استحيوا من الله عز وجل حق الحياء» ، قال: قلنا: يا رسول الله، إنا نستحي، والحمد لله، قال: «ليس ذلك، ولكن من استحيى من الله حق الحياء، فليحفظ الرأس وما حوى، وليحفظ البطن وما وعى، وليذكر الموت والبلى، ومن أراد الآخرة، ترك زينة الدنيا، فمن فعل ذلك، فقد استحيا من الله عز وجل حق الحياء»
-
٣٬٦٧٢
حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا أبان بن إسحاق، عن الصباح بن محمد، عن مرة الهمداني، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله قسم بينكم أخلاقكم، كما قسم بينكم أرزاقكم، وإن الله عز وجل يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب، ولا يعطي الدين إلا لمن أحب، فمن أعطاه الله الدين، فقد أحبه، والذي نفسي بيده، لا يسلم عبد حتى يسلم قلبه ولسانه، ولا يؤمن حتى يأمن جاره بوائقه» ، قالوا: وما بوائقه يا نبي الله؟ قال: «غشمه وظلمه، ولا يكسب عبد مالا من حرام، فينفق منه فيبارك له فيه، ولا يتصدق به فيقبل منه، ولا يترك خلف ظهره إلا كان زاده إلى النار، إن الله عز وجل لا يمحو السيئ بالسيئ، ولكن يمحو السيئ بالحسن، إن الخبيث لا يمحو الخبيث»
-
٣٬٦٧٣
حدثنا عبد الصمد، حدثنا عبد العزيز بن مسلم، حدثنا أبو إسحاق الهمداني، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " إذا كان ثلث الليل الباقي، يهبط الله عز وجل إلى السماء الدنيا، ثم تفتح أبواب السماء، ثم يبسط يده، فيقول: هل من سائل يعطى سؤله؟ فلا يزال كذلك، حتى يطلع الفجر "
-
٣٬٦٧٤
حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا الأعمش، عن شقيق، قال: قال عبد الله: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء»
-
٣٬٦٧٥
حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن حكيم بن جبير، عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد، عن أبيه، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سأل وله ما يغنيه، جاءت يوم القيامة خدوشا، أو كدوشا في وجهه» ، قالوا: يا رسول الله، وما غناه؟ قال: «خمسون درهما، أو حسابها من الذهب»
-
٣٬٦٧٦
حدثنا محمد بن السماك، عن يزيد بن أبي زياد، عن المسيب بن رافع، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تشتروا السمك في الماء، فإنه غرر»
-
٣٬٦٧٧
حدثنا عمار بن محمد، ابن أخت سفيان الثوري، عن إبراهيم، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله عز وجل يبعث يوم القيامة مناديا ينادي: يا آدم، إن الله يأمرك أن تبعث بعثا من ذريتك إلى النار، فيقول آدم: يا رب، ومن كم؟ قال: فيقال له: من كل مائة تسعة وتسعين "، فقال رجل من القوم: من هذا الناجي منا بعد هذا يا رسول الله؟ قال: «هل تدرون ما أنتم في الناس؟ ما أنتم في الناس إلا كالشامة في صدر البعير»
-
٣٬٦٧٨
حدثنا عبيدة، عن إبراهيم بن مسلم أبي إسحاق الهجري، فذكر معناه، وقال: " فيقول آدم: يا رب، كم أبعث؟ "
-
٣٬٦٧٩
حدثنا عمار بن محمد، عن إبراهيم، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليتق أحدكم وجهه النار، ولو بشق تمرة»
-
٣٬٦٨٠
حدثنا عمار بن محمد، عن الهجري، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا جاء خادم أحدكم بطعامه، فليبدأ به فليطعمه، أو ليجلسه معه، فإنه ولي حره ودخانه»
-
٣٬٦٨١
حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن عاصم بن كليب، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن علقمة، قال: قال ابن مسعود: ألا أصلي لكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: «فصلى، فلم يرفع يديه إلا مرة»
-
٣٬٦٨٢
حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن الأسود بن يزيد، عن ابن مسعود: أن النبي صلى الله عليه وسلم «سجد بالنجم وسجد المسلمون، إلا رجلا من قريش أخذ كفا من تراب، فرفعه إلى جبهته، فسجد عليه» قال عبد الله: «فرأيته بعد قتل كافرا»
-
٣٬٦٨٣
حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، قال: لما أنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا جاء نصر الله والفتح، كان يكثر إذا قرأها وركع أن يقول «سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي إنك أنت التواب الرحيم» ثلاثا
-
٣٬٦٨٤
حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن الحسن بن عبيد الله، عن إبراهيم بن سويد، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذنك علي أن ترفع الحجاب، وأن تستمع سوادي، حتى أنهاك» قال أبو عبد الرحمن: قال أبي: " سوادي: سري، قال: أذن له أن يسمع سره "
-
٣٬٦٨٥
حدثنا وكيع، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيده، عن عبد الله، قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم لحاجته، فقال لي: «التمس لي ثلاثة أحجار» ، قال: فأتيته بحجرين وروثة، قال: فأخذ الحجرين، وألقى الروثة، وقال: «إنها ركس»
-
٣٬٦٨٦
حدثنا وكيع، عن أبيه، عن عطاء، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجدب لنا السمر بعد العشاء»
-
٣٬٦٨٧
حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن عيسى بن عاصم، عن زر بن حبيش، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الطيرة شرك» ، وما منا إلا، ولكن الله يذهبه بالتوكل
-
٣٬٦٨٨
حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: " كنت أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم في حرث بالمدينة، وهو متكئ على عسيب، قال: فمر بقوم من اليهود، فقال بعضهم لبعض: سلوه عن الروح، قال بعضهم: لا تسألوه ، فسألوه عن الروح، فقالوا: يا محمد ما الروح؟ فقام، فتوكأ على العسيب، قال: فظننت أنه يوحى إليه، فقال: {ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا} [الإسراء: 85] ، قال: فقال بعضهم: قد قلنا لكم: لا تسألوه "
-
٣٬٦٨٩
حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا إني أبرأ إلى كل خليل من خلته، ولو اتخذت خليلا، لاتخذت أبا بكر خليلا، إن صاحبكم خليل الله عز وجل»
-
٣٬٦٩٠
حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن جابر، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عبد الله، قال: «وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤتى بالسبي ، فيعطي أهل البيت جميعا، كراهية أن يفرق بينهم»
-
٣٬٦٩١
حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن أبي قيس، عن الهزيل بن شرحبيل، قال : جاء رجل إلى أبي موسى وسلمان بن ربيعة، فسألهما عن ابنة، وابنة ابن، وأخت لأب، وأم، فقالا: للبنت النصف، وللأخت النصف، وائت ابن مسعود، فإنه سيتابعنا، قال: فأتى ابن مسعود، فسأله وأخبره بما قالا، فقال ابن مسعود: لقد ضللت إذا وما أنا من المهتدين سأقضي بما قضى به رسول الله صلى الله عليه وسلم: «للابنة النصف، ولابنة الابن السدس، تكملة الثلثين، وما بقي فللأخت»
-
٣٬٦٩٢
حدثنا وكيع، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: «اللهم إني أسألك الهدى، والتقى، والعفة، والغنى»
-
٣٬٦٩٣
حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عمار بن معاوية الدهني، عن سالم بن أبي الجعد الأشجعي، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ابن سمية ما عرض عليه أمران قط، إلا اختار الأرشد منهما»
-
٣٬٦٩٤
حدثنا وكيع، حدثنا المسعودي، عن سماك عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه، قال: جمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن أربعون، قال عبد الله: فكنت من آخر من أتاه، فقال: «إنكم مصيبون، ومنصورون، ومفتوح لكم، فمن أدرك ذلك منكم، فليتق الله، وليأمر بالمعروف ، ولينه عن المنكر، ومن كذب علي متعمدا، فليتبوأ مقعده من النار»
-
٣٬٦٩٥
حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن أبي وائل، قال: كنت جالسا مع عبد الله، وأبي موسى، فقالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن بين يدي الساعة أياما ينزل فيها الجهل، ويرفع فيها العلم، ويكثر فيها الهرج» قال: قلنا: وما الهرج؟ قال: «القتل»
-
٣٬٦٩٦
حدثنا وكيع، حدثني بشير بن سلمان، عن سيار أبي حمزة، عن طارق بن شهاب، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من نزل به حاجة فأنزلها بالناس، كان قمنا من أن لا تسهل حاجته، ومن أنزلها بالله، أتاه الله برزق عاجل، أو بموت آجل»
-
٣٬٦٩٧
حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن خمير بن مالك، قال: قال عبد الله: «قرأت من في رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعين سورة، وزيد بن ثابت له ذؤابة في الكتاب»
-
٣٬٦٩٨
حدثنا عمرو بن محمد أبو سعيد يعني العنقزي، أخبرنا إسرائيل، وأسود بن عامر، حدثنا إسرائيل، وحدثنا أبو نعيم، حدثنا إسرائيل، عن مخارق، عن طارق بن شهاب، قال: قال عبد الله: لقد شهدت من المقداد - قال أبو نعيم: ابن الأسود - مشهدا لأن أكون أنا صاحبه، أحب إلي مما عدل به، أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يدعو على المشركين، فقال: والله يا رسول الله، لا نقول كما قالت بنو إسرائيل لموسى: {اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون} ولكن نقاتل عن يمينك، وعن يسارك، ومن بين يديك، ومن خلفك «فرأيت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم يشرق، وسر بذلك» . قال أسود: «فرأيت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم يشرق لذلك، وسره ذلك» . قال أبو نعيم: «فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أشرق وجهه، وسره ذاك»
-
٣٬٦٩٩
حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسلم عن يمينه وعن يساره: «السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله» ، حتى يرى بياض خده
-
٣٬٧٠٠
حدثنا وكيع، عن مسعر، عن علقمة بن مرثد، عن المغيرة بن عبد الله اليشكري، عن المعرور بن سويد، عن عبد الله، قال: قالت أم حبيبة ابنة أبي سفيان: اللهم أمتعني بزوجي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبأبي أبي سفيان، وبأخي معاوية، قال: فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنك سألت الله لآجال مضروبة، وأيام معدودة، وأرزاق مقسومة، لن يعجل شيء قبل حله، أو يؤخر شيء عن حله، ولو كنت سألت الله أن يعيذك من عذاب في النار، وعذاب في القبر، كان أخير، أو أفضل» قال: وذكر عنده القردة - قال مسعر: أراه قال: والخنازير - إنه مما مسخ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله لم يمسخ شيئا فيدع له نسلا، أو عاقبة، وقد كانت القردة، أو الخنازير قبل ذلك»
-
٣٬٧٠١
حدثنا وكيع، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله: أن قوما أتوا النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: صاحب لنا يشتكي، أنكويه؟ قال: فسكت، ثم قالوا: أنكويه؟ فسكت، ثم قال: «اكووه وارضفوه رضفا»
-
٣٬٧٠٢
حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن جابر، عن أبي الضحى، عن مسروق ، عن عبد الله، قال: ما نسيت فيما نسيت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم " كان يسلم عن يمينه وعن شماله: السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله، حتى يرى أو نرى بياض خديه " حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عبد الله بن السائب، عن زادان، عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لله ملائكة سياحين في الأرض، يبلغوني من أمتي السلام»
-
٣٬٧٠٣
حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ": " لا ينبغي لأحد أن يقول: أنا خير من يونس بن متى "
-
٣٬٧٠٤
حدثنا وكيع، عن المسعودي، عن عثمان الثقفي، أو الحسن بن سعد - شك المسعودي - عن عبدة النهدي، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله لم يحرم حرمة إلا وقد علم أنه سيطلعها منكم مطلع، ألا وإني آخذ بحجزكم أن تهافتوا في النار كتهافت الفراش، أو الذباب»
-
٣٬٧٠٥
حدثنا أبو قطن، حدثنا المسعودي، عن الحسن بن سعد، عن عبدة النهدي، فذكره، وكذا قال يزيد، وأبو كامل: عن الحسن بن سعد، قال روح: حدثنا المسعودي، حدثنا أبو المغيرة، عن الحسن بن سعد، وقال: «الفراش، أو الذباب»
-
٣٬٧٠٦
حدثنا يزيد، حدثنا إسماعيل، عن قيس، عن ابن مسعود، قال: كنا نغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم ونحن شباب ، وليس لنا نساء، فقلنا: يا رسول الله، ألا نستخصي؟ «فنهانا عن ذلك»
-
٣٬٧٠٧
حدثنا يزيد، أخبرنا العوام، حدثني أبو إسحاق الشيباني، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «تدور رحى الإسلام على رأس خمس وثلاثين، أو ست وثلاثين، أو سبع وثلاثين، فإن هلكوا، فسبيل من هلك، وإن بقوا، يقم لهم دينهم سبعين سنة»
-
٣٬٧٠٨
حدثنا يزيد، أخبرنا المسعودي، حدثني عاصم، عن أبي وائل، قال: قال عبد الله، حيث قتل ابن النواحة: إن هذا وابن أثال، كانا أتيا النبي صلى الله عليه وسلم، رسولين لمسيلمة الكذاب، فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أتشهدان أني رسول الله؟» قالا: نشهد أن مسيلمة رسول الله فقال: «لو كنت قاتلا رسولا، لضربت أعناقكما» قال: فجرت سنة أن لا يقتل الرسول، فأما ابن أثال، فكفاناه الله عز وجل، وأما هذا، فلم يزل ذلك فيه، حتى أمكن الله منه الآن
-
٣٬٧٠٩
حدثنا يزيد، أخبرنا المسعودي، عن عمرو بن مرة، عن إبراهيم النخعي، عن علقمة، عن عبد الله، قال: اضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم على حصير، فأثر في جنبه، فلما استيقظ، جعلت أمسح جنبه، فقلت: يا رسول الله، ألا آذنتنا حتى نبسط لك على الحصير شيئا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «ما لي وللدنيا؟ ما أنا والدنيا؟ إنما مثلي ومثل الدنيا كراكب ظل تحت شجرة، ثم راح وتركها»
-
٣٬٧١٠
حدثنا يزيد، أخبرنا المسعودي، عن جامع بن شداد، عن عبد الرحمن بن أبي علقمة الثقفي، عن عبد الله بن مسعود، قال: لما انصرفنا من غزوة الحديبية، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من يحرسنا الليلة؟» قال عبد الله: فقلت: أنا. فقال: «إنك تنام» ، ثم أعاد: «من يحرسنا الليلة؟» فقلت : أنا. حتى عاد مرارا، قلت: أنا يا رسول الله، قال: «فأنت إذا» ، قال: فحرستهم، حتى إذا كان وجه الصبح، أدركني قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنك تنام» ، فنمت، فما أيقظنا إلا حر الشمس في ظهورنا، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصنع كما كان يصنع من الوضوء، وركعتي الفجر، ثم صلى بنا الصبح، فلما انصرف، قال: «إن الله عز وجل، لو أراد أن لا تناموا عنها، لم تناموا، ولكن أراد أن تكونوا لمن بعدكم، فهكذا لمن نام أو نسي» ، قال: ثم إن ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإبل القوم تفرقت، فخرج الناس في طلبها، فجاءوا بإبلهم، إلا ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال عبد الله: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خذ هاهنا» فأخذت حيث قال لي، فوجدت زمامها قد التوى على شجرة، ما كانت لتحلها إلا يد، قال: فجئت بها النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، والذي بعثك بالحق نبيا، لقد وجدت زمامها ملتويا على شجرة، ما كانت لتحلها إلا يد، قال: ونزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة الفتح: {إنا فتحنا لك فتحا مبينا} [الفتح: 1]
-
٣٬٧١١
حدثنا يزيد، أخبرنا المسعودي، عن يحيى بن الحارث الجابر، عن أبي ماجد، قال: أتى رجل ابن مسعود بابن أخ له، فقال: إن هذا ابن أخي، وقد شرب، فقال عبد الله: " لقد علمت أول حد كان في الإسلام، امرأة سرقت، فقطعت يدها، فتغير لذلك وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم تغيرا شديدا، ثم قال: {وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم} [النور: 22] "
-
٣٬٧١٢
حدثنا يزيد، أخبرنا فضيل بن مرزوق، حدثنا أبو سلمة الجهني، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما أصاب أحدا قط هم ولا حزن، فقال: اللهم إني عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك ، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو علمته أحدا من خلقك، أو أنزلته في كتابك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي، إلا أذهب الله همه وحزنه، وأبدله مكانه فرحا "، قال: فقيل: يا رسول الله، ألا نتعلمها؟ فقال: «بلى، ينبغي لمن سمعها أن يتعلمها»
-
٣٬٧١٣
حدثنا يزيد، أخبرنا شريك بن عبد الله، عن علي بن بذيمة، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لما وقعت بنو إسرائيل في المعاصي، نهتهم علماؤهم، فلم ينتهوا، فجالسوهم في مجالسهم - قال يزيد: أحسبه قال: وأسواقهم - وواكلوهم وشاربوهم، فضرب الله قلوب بعضهم ببعض، ولعنهم على لسان داود، وعيسى ابن مريم، ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون "، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم متكئا، فجلس، فقال: «لا، والذي نفسي بيده، حتى تأطروهم على الحق أطرا»
-
٣٬٧١٤
حدثنا يزيد، أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، عن عبد الله بن مسعود،، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إن آخر من يدخل الجنة رجل يمشي على الصراط، فينكب مرة، ويمشي مرة، وتسفعه النار مرة، فإذا جاوز الصراط، التفت إليها، فقال: تبارك الذي نجاني منك، لقد أعطاني الله ما لم يعط أحدا من الأولين والآخرين " قال: " فترفع له شجرة فينظر إليها، فيقول: يا رب، أدنني من هذه الشجرة، فأستظل بظلها، وأشرب من مائها، فيقول: أي عبدي، فلعلي إن أدنيتك منها سألتني غيرها، فيقول: لا يا رب، ويعاهد الله أن لا يسأله غيرها، والرب عز وجل يعلم أنه سيسأله، لأنه يرى ما لا صبر له - يعني عليه - فيدنيه منها، ثم ترفع له شجرة، وهي أحسن منها، فيقول: يا رب أدنني من هذه الشجرة، فأستظل بظلها، وأشرب من مائها، فيقول: أي عبدي، ألم تعاهدني؟ يعني أنك لا تسألني غيرها فيقول: يا رب، هذه لا أسألك غيرها، ويعاهده، والرب يعلم أنه سيسأله غيرها، فيدنيه منها، فترفع له شجرة عند باب الجنة، هي أحسن منها، فيقول : رب أدنني من هذه الشجرة، أستظل بظلها، وأشرب من مائها، فيقول: أي عبدي، ألم تعاهدني أن لا تسألني غيرها؟ فيقول: يا رب، هذه الشجرة، لا أسألك غيرها، ويعاهده، والرب يعلم أنه سيسأله غيرها، لأنه يرى ما لا صبر له عليها، فيدنيه منها، فيسمع أصوات أهل الجنة، فيقول: يا رب، الجنة، الجنة، فيقول: أي عبدي ألم تعاهدني أنك لا تسألني غيرها؟ فيقول: يا رب أدخلني الجنة، قال: فيقول عز وجل: ما يصريني منك، أي عبدي؟ أيرضيك أن أعطيك من الجنة الدنيا ومثلها معها؟ " قال: " فيقول: أتهزأ بي، أي ربي وأنت رب العزة؟ " قال: فضحك عبد الله، حتى بدت نواجذه، ثم قال: ألا تسألوني لم ضحكت؟ قالوا له: لم ضحكت؟ قال: لضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا تسألوني لم ضحكت؟» قالوا: لم ضحكت يا رسول الله؟ قال: " لضحك الرب، حين قال: أتهزأ بي، وأنت رب العزة "
-
٣٬٧١٥
حدثنا يزيد، أخبرني شعبة بن الحجاج، عن يزيد بن أبي زياد، عن أبي سعد، عن أبي الكنود ، عن عبد الله،، قال «نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن خاتم الذهب، أو حلقة الذهب»
-
٣٬٧١٦
حدثنا يزيد، أخبرنا محمد بن طلحة، عن زبيد، عن مرة، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حبسونا عن صلاة الوسطى حتى غابت الشمس، ملأ الله بطونهم وقبورهم نارا»
-
٣٬٧١٧
حدثنا ابن أبي عدي، عن سليمان، عن أبي عثمان، عن ابن مسعود، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " لا يمنعن أحدكم أذان بلال من سحوره، فإنه إنما ينادي - أو قال: يؤذن - ليرجع قائمكم، وينبه نائمكم، ليس أن يقول هكذا، ولكن حتى يقول هكذا " وضم ابن أبي عدي أبو عمرو أصابعه، وصوبها، وفتح ما بين أصبعيه السبابتين، يعني الفجر
-
٣٬٧١٨
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سليمان، عن أبي وائل ، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال:: «المرء مع من أحب» 1 حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله قال: إن ناسا سألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن صاحب لهم يكوي نفسه؟ قال: فسكت، ثم قال في الثالثة: «ارضفوه، احرقوه» قال: وكره ذلك
-
٣٬٧١٩
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله،، أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان مما يكثر أن يقول: سبحانك ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي، قال: فلما نزلت: إذا جاء نصر الله والفتح، قال: «سبحانك ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي، إنك أنت التواب الرحيم»
-
٣٬٧٢٠
حدثنا محمد، حدثنا شعبة، قال: سمعت أبا إسحاق، يحدث، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " علمنا خطبة الحاجة: الحمد لله، نستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، من يهده الله، فلا مضل له، ومن يضلل، فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، ثم يقرأ ثلاث آيات: {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون} [آل عمران: 102] ، {يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا} [النساء: 1] ، {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما} [الأحزاب: 71] ثم تذكر حاجتك "
-
٣٬٧٢١
حدثنا عفان، حدثنا شعبة، أخبرنا أبو إسحاق، عن أبي عبيدة، وأبي الأحوص، قال: - وهذا حديث أبي عبيدة - عن أبيه، قال: " علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبتين: خطبة الحاجة، وخطبة الصلاة: الحمد لله، أو: إن الحمد لله نستعينه " فذكر معناه
-
٣٬٧٢٢
حدثنا محمد، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله، قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم، ساجد وحوله ناس من قريش، إذ جاء عقبة بن أبي معيط بسلى جزور، فقذفه على ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يرفع رأسه، فجاءت فاطمة، فأخذته من ظهره، ودعت على من صنع ذلك، قال: فقال: " اللهم عليك الملأ من قريش: أبا جهل بن هشام، وعتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، وعقبة بن أبي معيط، وأمية بن خلف، أو أبي بن خلف " شعبة، الشاك، قال: «فلقد رأيتهم قتلوا يوم بدر، فألقوا في بئر، غير أن أمية أو أبيا تقطعت أوصاله، فلم يلق في البئر»
-
٣٬٧٢٣
حدثنا خلف، حدثنا إسرائيل، فذكر الحديث، إلا أنه قال: " عمرو بن هشام، وأمية بن خلف، وزاد: وعمارة بن الوليد "
-
٣٬٧٢٤
حدثنا محمد هو ابن جعفر، حدثنا شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، عن النزال بن سبرة، عن عبد الله، أنه قال: سمعت رجلا يقرأ آية، وسمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم غيرها، فأتيت به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو عرفت في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم الكراهية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كلاكما محسن، إن من قبلكم اختلفوا فيه فأهلكهم» قال شعبة: وحدثني مسعر، عنه، ورفعه إلى عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «فلا تختلفوا»
-
٣٬٧٢٥
حدثنا محمد، حدثنا شعبة، عن سماك بن حرب، قال: سمعت عبد الرحمن بن عبد الله، يحدث، عن عبد الله بن مسعود، أنه قال: لا تصلح سفقتان في سفقة ، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لعن الله آكل الربا، وموكله، وشاهده، وكاتبه»
-
٣٬٧٢٦
حدثنا محمد، حدثنا شعبة، عن سماك، قال: سمعت عبد الرحمن بن عبد الله، يحدث، عن أبيه - قال شعبة: وأحسبه قد رفعه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم - قال: «مثل الذي يعين عشيرته على غير الحق، مثل البعير ردي في بئر، فهو يمد بذنبه»
-
٣٬٧٢٧
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن منصور، عن أبي وائل، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «لا يزال الرجل يصدق، ويتحرى الصدق، حتى يكتب صديقا، ولا يزال يكذب، ويتحرى الكذب، حتى يكتب كذابا»
-
٣٬٧٢٨
حدثنا محمد، عن شعبة، عن المغيرة، عن إبراهيم، عن هني بن نويرة، عن علقمة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «أعف الناس قتلة أهل الإيمان»
-
٣٬٧٢٩
حدثنا سريج بن النعمان، حدثنا هشيم، أخبرنا مغيرة، عن إبراهيم، عن علقمة ، عن ابن مسعود، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن أعف الناس قتلة أهل الإيمان»
-
٣٬٧٣٠
حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن منصور، عن ربعي، عن البراء بن ناجية، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «تدور رحى الإسلام بخمس وثلاثين، أو ست وثلاثين، أو سبع وثلاثين، فإن يهلكوا، فسبيل من قد هلك، وإن يقم لهم دينهم، يقم لهم سبعين عاما» . قال: قلت: أمما مضى أم مما بقي؟ قال: «مما بقي»
-
٣٬٧٣١
حدثنا إسحاق، حدثنا سفيان، عن منصور، عن ربعي بن حراش، عن البراء بن ناجية الكاهلي، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله، إلا أنه قال: فقال له عمر: يا رسول الله ما مضى، أم ما بقي؟ قال: «ما بقي»
-
٣٬٧٣٢
حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن الحسن يعني ابن عبيد الله، عن إبراهيم بن سويد، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قد أذنت لك أن ترفع الحجاب، وتسمع سوادي، حتى أنهاك»
-
٣٬٧٣٣
حدثنا أبو داود الطيالسي، حدثنا زهير، حدثنا أبو إسحاق، عن سعد بن عياض، عن عبد الله، قال: «كان أحب العراق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذراع، ذراع الشاة، وكان قد سم في الذراع، وكان يرى أن اليهود هم سموه»
-
٣٬٧٣٤
حدثنا أبو كامل، حدثنا زهير، حدثنا يحيى الجابر أبو الحارث التيمي، أن أبا ماجد، رجل من بني حنيفة، حدثه، قال: قال عبد الله بن مسعود: سألنا نبينا صلى الله عليه وسلم، عن السير بالجنازة؟ فقال: " السير ما دون الخبب، فإن يك خيرا تعجل إليه - أو قال: لتعجل إليه - وإن يك سوى ذاك، فبعدا لأهل النار، الجنازة متبوعة، ولا تتبع، ليس منها من تقدمها "
-
٣٬٧٣٥
حدثنا بهز، حدثنا شعبة، حدثنا علي بن الأقمر، قال: سمعت أبا الأحوص، يحدث، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقوم الساعة إلا على شرار الناس»
-
٣٬٧٣٦
حدثنا أبو كامل، حدثنا زهير، حدثنا أبو إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن الأسود، وعلقمة، عن عبد الله، قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم " يكبر في كل رفع ووضع، وقيام وقعود، ويسلم عن يمينه وعن شماله: السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله، حتى أرى بياض خده " ورأيت أبا بكر وعمر يفعلان ذاك
-
٣٬٧٣٧
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا إسرائيل، عن سماك، عن عبد الرحمن بن عبد الله، عن ابن مسعود، قال:: «لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا، وموكله، وشاهديه، وكاتبه»
-
٣٬٧٣٨
حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا شريك، عن جامع بن أبي راشد، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا التشهد، كما يعلمنا السورة من القرآن»
-
٣٬٧٣٩
حدثنا يحيى بن آدم، عن شريك، عن ثوير بن أبي فاختة، عن أبيه، عن عبد الله، قال: «لبى رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى رمى جمرة العقبة»
-
٣٬٧٤٠
حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله، في قوله: {ما كذب الفؤاد ما رأى} [النجم: 11] ، قال: «رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل في حلة من رفرف، قد ملأ ما بين السماء والأرض»
-
٣٬٧٤١
حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله بن مسعود، قال: " أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إني أنا الرزاق ذو القوة المتين»
-
٣٬٧٤٢
حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا وضع جنبه على فراشه، قال: «قني عذابك يوم تجمع عبادك»
-
٣٬٧٤٣
حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لقد هممت أن آمر رجلا، فيصلي بالناس، ثم آمر بأناس لا يصلون معنا، فتحرق عليهم بيوتهم»
-
٣٬٧٤٤
حدثنا يحيى بن آدم، أخبرنا إسرائيل، وأبو أحمد، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون ، عن عبد الله، قال - قال أبو أحمد: عن ابن مسعود، قال -: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه أن يدعو ثلاثا، ويستغفر ثلاثا»
-
٣٬٧٤٥
حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، قال: منذ أنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا جاء نصر الله والفتح كان يكثر أن يقول، إذا قرأها ثم ركع بها، أن يقول: «سبحانك ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي، إنك أنت التواب الرحيم» ثلاثا
-
٣٬٧٤٦
حدثنا عبد الله بن يزيد، ويونس، قالا: حدثنا داود يعني ابن أبي الفرات، عن محمد بن زيد، عن أبي الأعين العبدي، عن أبي الأحوص الجشمي، قال: بينا ابن مسعود، يخطب ذات يوم، فإذا هو بحية تمشي على الجدار، فقطع خطبته، ثم ضربها بقضيبه أو بقصبة - قال يونس: بقضيبه - حتى قتلها، ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «من قتل حية، فكأنما قتل رجلا مشركا قد حل دمه»
-
٣٬٧٤٧
حدثنا عبد الله بن يزيد، ويونس، قالا: حدثنا داود، عن محمد بن زيد، عن أبي الأعين العبدي، عن أبي الأحوص الجشمي ، عن ابن مسعود، قال: سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القردة والخنازير، أهي من نسل اليهود؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله لم يلعن قوما قط، فمسخهم، فكان لهم نسل حين يهلكهم، ولكن هذا خلق كان، فلما غضب الله على اليهود، مسخهم فجعلهم مثلهم»
-
٣٬٧٤٨
حدثنا حجاج، حدثنا شريك، عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: «رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل في صورته، وله ست مائة جناح، كل جناح منها قد سد الأفق يسقط من جناحه من التهاويل والدر والياقوت ما الله به عليم»
-
٣٬٧٤٩
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، في قوله: {واتخذ الله إبراهيم خليلا} [النساء: 125] ، قال: أخبرني عبد الملك بن عمير، عن خالد بن ربعي، عن ابن مسعود، أنه قال: «إن الله اتخذ صاحبكم خليلا، يعني محمدا صلى الله عليه وسلم»
-
٣٬٧٥٠
حدثنا أبو الوليد، حدثنا أبو عوانة، عن عبد الملك، عن خالد بن ربعي الأسدي، قال: سمعت ابن مسعود، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن صاحبكم خليل الله عز وجل»
-
٣٬٧٥١
حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، حدثنا عبد الملك بن عمير، عن خالد بن ربعي الأسدي، أنه سمع ابن مسعود، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن صاحبكم خليل الله عز وجل»
-
٣٬٧٥٢
حدثنا معاوية بن هشام، حدثنا سفيان، عن عبد الملك بن عمير، عن خالد بن ربعي، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن صاحبكم خليل الله»
-
٣٬٧٥٣
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن عبد الملك، عن خالد بن ربعي، قال : قال عبد الله: «إن صاحبكم خليل الله عز وجل»
-
٣٬٧٥٤
حدثنا حجاج، حدثنا شريك، عن الركين بن الربيع، عن أبيه، عن ابن مسعود، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «الربا وإن كثر، فإن عاقبته تصير إلى قل»
-
٣٬٧٥٥
حدثنا حجاج، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن ابن مسعود، قال: " أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم {ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر} [القمر: 17] "، فقال رجل: يا أبا عبد الرحمن: مدكر أو مذكر؟ قال: " أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم: مدكر "
-
٣٬٧٥٦
حدثنا حجاج، أخبرنا شريك، عن الركين بن الربيع، عن القاسم بن حسان، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " الخيل ثلاثة، ففرس للرحمن، وفرس للإنسان، وفرس للشيطان، فأما فرس الرحمن: فالذي يربط في سبيل الله، فعلفه وروثه وبوله، وذكر ما شاء الله، وأما فرس الشيطان: فالذي يقامر أو يراهن عليه، وأما فرس الإنسان: فالفرس يرتبطها الإنسان يلتمس بطنها، فهي تستر من فقر "
-
٣٬٧٥٧
حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا زائدة، حدثنا الركين، عن أبي عمرو الشيباني، عن رجل من الأنصار، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «الخيل ثلاثة» فذكر الحديث
-
٣٬٧٥٨
حدثنا حجاج، حدثنا سفيان، حدثنا منصور، عن ربعي، عن البراء بن ناجية الكاهلي، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن رحى الإسلام ستزول بخمس وثلاثين، أو ست وثلاثين، أو سبع وثلاثين، فإن يهلك، فكسبيل ما هلك، وإن يقم لهم دينهم، يقم لهم سبعين عاما» قال: قال عمر: يا رسول الله، أبما مضى أم بما بقي؟ قال: «بل بما بقي»
-
٣٬٧٥٩
حدثنا حجاج، قال: سمعت إسرائيل بن يونس، عن الوليد بن أبي هشام، مولى لهمدان، عن زيد بن أبي زائدة، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: « لا يبلغني أحد عن أحد من أصحابي شيئا؛ فإني أحب أن أخرج إليكم وأنا سليم الصدر» ، قال: وأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم مال، فقسمه. قال: فمررت برجلين، وأحدهما يقول لصاحبه: والله ما أراد محمد بقسمته وجه الله، ولا الدار الآخرة، فتثبت، حتى سمعت ما قالا، ثم أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، إنك قلت لنا: «لا يبلغني أحد عن أحد من أصحابي شيئا» ، وإني مررت بفلان وفلان، وهما يقولان كذا وكذا، قال: فاحمر وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشق عليه، ثم قال: «دعنا منك، فقد أوذي موسى أكثر من ذلك، ثم صبر»
-
٣٬٧٦٠
حدثنا أبو النضر، وحسن بن موسى، قالا: حدثنا شيبان، عن عاصم، عن زر، عن ابن مسعود، قال: أخر رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العشاء، ثم خرج إلى المسجد، فإذا الناس ينتظرون الصلاة، قال: «أما إنه ليس من أهل هذه الأديان أحد يذكر الله هذه الساعة غيركم» ، قال: وأنزل هؤلاء الآيات: ليسوا سواء من أهل الكتاب، حتى بلغ: (وما تفعلوا من خير فلن تكفروه والله عليم بالمتقين)
-
٣٬٧٦١
حدثنا أبو النضر، حدثنا المسعودي، حدثنا عاصم بن أبي النجود، عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود، قال: جاء ابن النواحة وابن أثال رسولا مسيلمة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال لهما: «أتشهدان أني رسول الله؟» ، قالا: نشهد أن مسيلمة رسول الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «آمنت بالله ورسله، لو كنت قاتلا رسولا لقتلتكما» قال عبد الله: " قال: فمضت السنة أن الرسل لا تقتل "
-
٣٬٧٦٢
حدثنا معاوية بن هشام، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: «كنا نرى الآيات في زمان النبي صلى الله عليه وسلم بركات، وأنتم ترونها تخويفا»
-
٣٬٧٦٣
حدثنا أبو النضر، حدثنا المسعودي، عن الحسن بن سعد، عن عبد الرحمن بن عبد الله، عن عبد الله، أنه قال: نزل النبي صلى الله عليه وسلم منزلا، فانطلق لحاجته، فجاء وقد أوقد رجل على قرية نمل، إما في الأرض، وإما في شجرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أيكم فعل هذا؟» فقال رجل من القوم: أنا يا رسول الله، قال: «أطفها، أطفها»
-
٣٬٧٦٤
حدثنا أبو النضر، حدثنا المسعودي، عن سعيد بن عمرو بن جعدة، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأله عن ليلة القدر؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أيكم يذكر ليلة الصهباوات؟» فقال عبد الله: أنا والله أذكرها، يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، وإن في يدي لتمرات أتسحر بهن، مستترا بمؤخرة رحلي من الفجر، وذلك حين طلع القمر
-
٣٬٧٦٥
حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، قال: لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت الأنصار: منا أمير، ومنكم أمير، قال: فأتاهم عمر، فقال: يا معشر الأنصار، ألستم تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «أمر أبا بكر أن يؤم الناس؟» فأيكم تطيب نفسه أن يتقدم أبا بكر؟ فقالوا: نعوذ بالله أن نتقدم أبا بكر
-
٣٬٧٦٦
حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن سليمان، عن شقيق ، عن عبد الله، قال: «صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأطال القيام، حتى هممت بأمر سوء» قال: قلنا: وما هو؟ قال: هممت أن أقعد
-
٣٬٧٦٧
حدثنا أبو سعيد، مولى بني هاشم، حدثنا عبد الله بن لهيعة، حدثنا عبيد الله بن أبي جعفر، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن ابن مسعود، قال: قلت: يا رسول الله، أي الظلم أعظم؟ قال: «ذراع من الأرض ينتقصه من حق أخيه، فليست حصاة من الأرض أخذها إلا طوقها يوم القيامة إلى قعر الأرض، ولا يعلم قعرها إلا الذي خلقها»
-
٣٬٧٦٨
حدثنا أبو سعيد هو مولى بني هاشم، حدثنا داود بن أبي الفرات، حدثنا محمد بن زيد، عن أبي الأعين العبدي، عن أبي الأحوص الجشمي، عن ابن مسعود، قال: سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن القردة والخنازير، أمن نسل اليهود؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله لم يلعن قوما قط، فمسخهم وكان لهم نسل حتى يهلكهم، ولكن الله عز وجل، غضب على اليهود، فمسخهم، وجعلهم مثلهم»
-
٣٬٧٦٩
حدثنا أبو سعيد، حدثنا إسرائيل، حدثنا أبو إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه أن يدعو ثلاثا، ويستغفر ثلاثا»
-
٣٬٧٧١
حدثنا أبو سعيد، حدثنا إسرائيل، حدثنا أبو إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله قال: " أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إني أنا الرزاق ذو القوة المتين»
-
٣٬٧٧٢
حدثنا حسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن إبراهيم بن عبيد بن رفاعة، أن أبا محمد، أخبره - وكان من أصحاب ابن مسعود - حدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه ذكر عنده الشهداء، فقال: «إن أكثر شهداء أمتي أصحاب الفرش، ورب قتيل بين الصفين، الله أعلم بنيته»
-
٣٬٧٧٣
حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا عبيد الله بن أبي جعفر، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن ابن مسعود،، قال: قلت: يا رسول الله، أي الظلم أظلم؟ قال: «ذراع من الأرض ينتقصها المرء المسلم من حق أخيه، فليس حصاة من الأرض يأخذها أحد إلا طوقها يوم القيامة إلى قعر الأرض، ولا يعلم قعرها إلا الله عز وجل الذي خلقها»
-
٣٬٧٧٤
حدثنا عبد الله بن الوليد، حدثنا سفيان، حدثنا الركين، عن القاسم بن حسان، عن عمه عبد الرحمن بن حرملة، عن ابن مسعود، قال: " كان النبي صلى الله عليه وسلم يكره عشر خلال: الصفرة، وتغيير الشيب، وتختم الذهب، وجر الإزار، والتبرج بالزينة بغير محلها، وضرب الكعاب وعزل الماء عن محله، وفساد الصبي غير محرمه، وعقد التمائم، والرقى إلا بالمعوذات "
-
٣٬٧٧٥
حدثنا حسن بن موسى، حدثنا زهير، حدثنا أبو إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله بن مسعود، قال: " استقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم البيت: فدعا على نفر من قريش سبعة، فيهم أبو جهل، وأمية بن خلف، وعتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، وعقبة بن أبي معيط " فأقسم بالله: لقد رأيتهم صرعى على بدر، وقد غيرتهم الشمس، وكان يوما حارا
-
٣٬٧٧٦
حدثنا أبو المنذر، حدثنا عيسى بن دينار الخزاعي، قال: حدثني أبي، أنه سمع عمرو بن الحارث الخزاعي، يقول: سمعت عبد الله بن مسعود، يقول: «ما صمت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تسعا وعشرين أكثر مما صمت معه ثلاثين»
-
٣٬٧٧٧
حدثنا أسود بن عامر، حدثنا زهير، عن أبي إسحاق، عن سعد أو سعيد بن عياض، عن عبد الله بن مسعود، قال: «كان أحب العراق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ذراع الشاة، وكان يرى أنه سم في ذراع الشاة» وكنا نرى أن اليهود الذين سموه
-
٣٬٧٧٨
حدثنا أسود، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن سعد بن عياض، عن ابن مسعود، قال: إن من البيان سحرا، قال: وكنا نرى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «سم في ذراع شاة، سمته اليهود»
-
٣٬٧٧٩
حدثنا أسود بن عامر، حدثنا سفيان بن سعيد الثوري، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبيه، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما منكم من أحد، إلا ومعه قرينه من الملائكة، ومن الجن» ، قالوا: أوأنت يا رسول الله؟ قال: «وأنا، إلا أن الله أعانني عليه فأسلم، ولا يأمرني إلا بخير»
-
٣٬٧٨٠
حدثنا حسن بن موسى، حدثنا زهير، حدثنا أبو إسحاق الشيباني، قال: أتيت زر بن حبيش - وعلي دربان، فألقيت علي محبة منه، وعنده شباب، فقالوا لي: سله: {فكان قاب قوسين أو أدنى} [النجم: 9]- فسألته، فقال: حدثنا عبد الله بن مسعود: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى جبريل عليه السلام وله ست مائة جناح»
-
٣٬٧٨١
حدثنا حسن بن موسى، حدثنا حماد بن زيد، عن المجالد، عن الشعبي، عن مسروق، قال: كنا جلوسا عند عبد الله بن مسعود، وهو يقرئنا القرآن، فقال له رجل: يا أبا عبد الرحمن، هل سألتم رسول الله صلى الله عليه وسلم، كم تملك هذه الأمة من خليفة؟ فقال عبد الله: ما سألني عنها أحد منذ قدمت العراق قبلك، ثم قال: نعم، ولقد سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «اثنا عشر، كعدة نقباء بني إسرائيل»
-
٣٬٧٨٢
حدثنا يحيى بن إسحاق، حدثنا ابن لهيعة، عن قيس بن الحجاج، عن حنش الصنعاني، عن ابن عباس، عن عبد الله بن مسعود،، أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «يا عبد الله، أمعك ماء؟» قال: معي نبيذ في إداوة، فقال «اصبب علي» ، فتوضأ، قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «يا عبد الله بن مسعود، شراب وطهور»
-
٣٬٧٨٣
حدثنا حسن، وأبو النضر، وأسود بن عامر، قالوا: حدثنا شريك، عن سماك، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود،، عن أبيه، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صفقتين في صفقة واحدة» قال أسود: قال شريك: قال سماك: " الرجل يبيع البيع، فيقول: هو بنساء بكذا وكذا، وهو بنقد بكذا وكذا "
-
٣٬٧٨٤
حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، قال عبد الله بن أحمد: وسمعته أنا من ابن أبي شيبة، حدثنا حفص بن غياث، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الإسلام بدأ غريبا، وسيعود كما بدأ، فطوبى للغرباء» ، قيل: ومن الغرباء؟ قال: «النزاع من القبائل»
-
٣٬٧٨٥
حدثنا يحيى بن إسحاق، أخبرنا حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل، عن عبد الله،: " أن رجلا لم يعمل من الخير شيئا قط إلا التوحيد، فلما حضرته الوفاة، قال لأهله: إذا أنا مت، فخذوني واحرقوني، حتى تدعوني حممة، ثم اطحنوني، ثم اذروني في البحر، في يوم راح، قال: ففعلوا به ذلك، قال: فإذا هو في قبضة الله، قال: فقال الله عز وجل له: ما حملك على ما صنعت؟ قال: مخافتك، قال: فغفر الله له "
-
٣٬٧٨٦
قال يحيى، وحدثناه حماد، عن ثابت، عن أبي رافع، عن أبي هريرة،، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بمثله
-
٣٬٧٨٧
حدثنا عارم بن الفضل، حدثنا سعيد بن زيد، حدثنا علي بن الحكم البناني، عن عثمان، عن إبراهيم، عن علقمة، والأسود، عن ابن مسعود، قال: جاء ابنا مليكة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالا: إن أمنا كانت تكرم الزوج، وتعطف على الولد، - قال: وذكر الضيف - غير أنها كانت وأدت في الجاهلية. قال: «أمكما في النار» ، فأدبرا، والشر يرى في وجوههما، فأمر بهما، فردا، فرجعا والسرور يرى في وجوههما، رجيا أن يكون قد حدث شيء، فقال: «أمي مع أمكما» ، فقال رجل من المنافقين: وما يغني هذا عن أمه شيئا، ونحن نطأ عقبيه، فقال رجل من الأنصار - ولم أر رجلا قط أكثر سؤالا منه -: يا رسول الله، هل وعدك ربك فيها، أو فيهما؟ قال: فظن أنه من شيء قد سمعه، فقال: «ما سألته ربي، وما أطمعني فيه، وإني لأقوم المقام المحمود يوم القيامة» ، فقال الأنصاري: وما ذاك المقام المحمود؟ قال: " ذاك إذا جيء بكم عراة حفاة غرلا، فيكون أول من يكسى إبراهيم يقول: اكسوا خليلي، فيؤتى بريطتين بيضاوين، فليلبسهما، ثم يقعد فيستقبل العرش، ثم أوتى بكسوتي، فألبسها، فأقوم عن يمينه مقاما لا يقومه أحد غيري، يغبطني به الأولون والآخرون ". قال: «ويفتح نهر من الكوثر إلى الحوض» ، فقال المنافقون: فإنه ما جرى ماء قط إلا على حال، أو رضراض. قال: يا رسول الله، على حال أو رضراض؟ قال: «حاله المسك، ورضراضه التوم» ، قال المنافق: لم أسمع كاليوم، قلما جرى ماء قط على حال أو رضراض، إلا كان له نبت، فقال الأنصاري: يا رسول الله، هل له نبت؟ قال: «نعم، قضبان الذهب» ، قال المنافق: لم أسمع كاليوم، فإنه قلما نبت قضيب إلا أورق، وإلا كان له ثمر. قال الأنصاري: يا رسول الله، هل من ثمر؟ قال: «نعم، ألوان الجوهر، وماؤه أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، إن من شرب منه مشربا، لم يظمأ بعده، وإن حرمه لم يرو بعده»
-
٣٬٧٨٨
حدثنا عارم، وعفان، قالا: حدثنا معتمر، قال: قال أبي: حدثني أبو تميمة، عن عمرو - لعله أن يكون قد قال: البكالي يحدثه عمرو - عن عبد الله بن مسعود - قال عمرو إن عبد الله -، قال: استتبعني رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فانطلقنا، حتى أتيت مكان كذا وكذا فخط لي خطة، فقال لي: «كن بين ظهري هذه لا تخرج منها، فإنك إن خرجت هلكت» . قال: فكنت فيها، قال: فمضى رسول الله صلى الله عليه وسلم، حذفة، أو أبعد شيئا ، أو كما قال: ثم إنه ذكر هنينا كأنهم الزط - قال عفان: أو كما قال عفان: إن شاء الله - ليس عليهم ثياب، ولا أرى سوآتهم، طوالا، قليل لحمهم، قال: فأتوا، فجعلوا يركبون رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: وجعل نبي الله صلى الله عليه وسلم يقرأ عليهم. قال: وجعلوا يأتوني فيخيلون، أو يميلون حولي، ويعترضون لي. قال عبد الله: فأرعبت منهم رعبا شديدا. قال: فجلست، أو كما قال. قال: فلما انشق عمود الصبح جعلوا يذهبون، أو كما قال. قال: ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء ثقيلا وجعا، أو يكاد أن يكون وجعا، مما ركبوه. قال: «إني لأجدني ثقيلا» ، أو كما قال. فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه في حجري. أو كما قال. قال: ثم إن هنينا أتوا، عليهم ثياب بيض طوال. أو كما قال، وقد أغفى رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال عبد الله: فأرعبت منهم أشد مما أرعبت المرة الأولى - قال عارم في حديثه -: قال: فقال بعضهم لبعض: لقد أعطي هذا العبد خيرا ، أو كما قالوا: إن عينيه نائمتان، أو قال: عينه، أو كما قالوا: وقلبه يقظان، ثم قال: - قال عارم وعفان -: قال بعضهم لبعض: هلم فلنضرب له مثلا، أو كما قالوا. قال بعضهم لبعض: اضربوا له مثلا ونؤول نحن، أو نضرب نحن وتؤولون أنتم. فقال بعضهم لبعض: مثله كمثل سيد ابتنى بنيانا حصينا، ثم أرسل إلى الناس بطعام، أو كما قال. فمن لم يأت طعامه، أو قال: لم يتبعه، عذبه عذابا شديدا، أو كما قالوا. قال الآخرون: أما السيد: فهو رب العالمين، وأما البنيان: فهو الإسلام، والطعام: الجنة وهو الداعي، فمن اتبعه كان في الجنة. - قال عارم في حديثه -: أو كما قالوا، ومن لم يتبعه عذب، أو كما قال، ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم استيقظ، فقال: «ما رأيت يا ابن أم عبد؟» فقال عبد الله: رأيت كذا وكذا. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما خفي علي مما قالوا شيء» ، قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: «هم نفر من الملائكة - أو قال - هم من الملائكة، أو كما شاء الله»
-
٣٬٧٨٩
حدثنا عارم، حدثنا عبد العزيز بن مسلم القسملي، حدثنا سليمان الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن يحيى بن جعدة، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يدخل النار من كان في قلبه مثقال حبة من إيمان، ولا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من كبر» . فقال رجل: يا رسول الله، إني ليعجبني أن يكون ثوبي غسيلا، ورأسي دهينا، وشراك نعلي جديدا، وذكر أشياء، حتى ذكر علاقة سوطه، أفمن الكبر ذاك يا رسول الله؟ قال: «لا، ذاك الجمال، إن الله جميل يحب الجمال، ولكن الكبر من سفه الحق، وازدرى الناس»
-
٣٬٧٩٠
حدثنا محمد بن الصباح، حدثنا إسماعيل بن زكريا، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه ، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنه سيلي أمركم من بعدي رجال يطفئون السنة، ويحدثون بدعة، ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها» ، قال ابن مسعود: يا رسول الله، كيف بي إذا أدركتهم؟ قال: «ليس يا ابن أم عبد طاعة لمن عصى الله» . قالها ثلاث مرات قال عبد الله بن أحمد وسمعت أنا من محمد بن الصباح مثله
-
٣٬٧٩١
حدثنا سليمان بن داود الهاشمي، أخبرنا إسماعيل، أخبرني عمرو يعني ابن أبي عمرو، عن عبيد الله، وحمزة، ابني عبد الله بن عتبة، عن عبد الله بن مسعود، أن النبي صلى الله عليه وسلم «كان يأكل اللحم، ثم يقوم إلى الصلاة ولا يمس ماء»
-
٣٬٧٩٢
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن عمرو يعني ابن أبي عمرو، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن ابن مسعود، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم «يأكل اللحم، ثم يقوم إلى الصلاة، فما يمس قطرة ماء»
-
٣٬٧٩٣
حدثنا أبو سعيد، حدثنا سليمان بن بلال، عن عمرو بن أبي عمرو، عن حمزة بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن ابن مسعود، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم «أكل لحما، ثم قام إلى الصلاة، ولم يمس ماء»
-
٣٬٧٩٤
حدثنا أبو سعيد، حدثنا إسرائيل، حدثنا أبو إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله، قال: انطلق سعد معتمرا، فنزل على صفوان بن أمية بن خلف، وكان أمية إذا انطلق إلى الشام، فمر بالمدينة، نزل على سعد، فقال أمية لسعد: انتظر، حتى إذا انتصف النهار، وغفل الناس، انطلقت فطفت، فبينما سعد يطوف، إذ أتاه أبو جهل، فقال: من هذا يطوف بالكعبة آمنا؟ قال سعد: أنا سعد: فقال أبو جهل: تطوف بالكعبة آمنا، وقد آويتم محمدا فتلاحيا، فقال أمية لسعد: لا ترفعن صوتك على أبي الحكم، فإنه سيد أهل الوادي، فقال له سعد: والله إن منعتني أن أطوف بالبيت، لأقطعن عليك متجرك إلى الشأم، فجعل أمية يقول: لا ترفعن صوتك على أبي الحكم، وجعل يمسكه، فغضب سعد، فقال: دعنا منك، «فإني سمعت محمدا يزعم أنه قاتلك» . قال: إياي؟ قال: نعم. قال: والله ما يكذب محمد، فلما خرجوا، رجع إلى امرأته، فقال: أما علمت ما قال لي اليثربي؟ فأخبرها به، فلما جاء الصريخ، وخرجوا إلى بدر، قالت امرأته: أما تذكر ما قال أخوك اليثربي؟ فأراد أن لا يخرج، فقال له أبو جهل: إنك من أشراف الوادي، فسر معنا يوما أو يومين، فسار معهم، فقتله الله عز وجل
-
٣٬٧٩٥
حدثنا خلف بن الوليد، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله، قال: انطلق سعد بن معاذ معتمرا، فنزل على أمية بن خلف بن صفوان، وكان أمية إذا انطلق إلى الشام، ومر بالمدينة نزل على سعد، فذكر الحديث، إلا أنه قال: فرجع إلى أم صفوان، فقال: أما تعلمي ما قال أخي اليثربي؟ قالت: وما قال؟ قال: زعم أنه «سمع محمدا يزعم أنه قاتلي» . قالت: فوالله ما يكذب محمد، فلما خرجوا إلى بدر، وساقه
-
٣٬٧٩٦
حدثنا حجين بن المثني، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه كان إذا نام، وضع يمينه تحت خده، وقال: «اللهم قني عذابك، يوم تجمع عبادك»
-
٣٬٧٩٧
حدثنا حجين بن المثنى، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، أنه كان في المسجد يدعو، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم وهو يدعو، فقال: «سل تعطه» ، وهو يقول: اللهم إني أسألك إيمانا لا يرتد، ونعيما لا ينفد، ومرافقة النبي صلى الله عليه وسلم، في أعلى غرف الجنة، جنة الخلد
-
٣٬٧٩٨
حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من رآني في المنام، فقد رآني في اليقظة، فإن الشيطان لا يتمثل على صورتي»
-
٣٬٧٩٩
حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله
-
٣٬٨٠٠
حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن أبيه، عن أبي الضحى، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لكل نبي ولاة من النبيين وإن وليي منهم أبي وخليل ربي إبراهيم» . قال: ثم قرأ: {إن أولى الناس بإبراهيم} [آل عمران: 68] إلى آخر الآية
-
٣٬٨٠١
حدثنا عبد الملك بن عمرو، ومؤمل، قالا: حدثنا سفيان، عن سماك، عن عبد الرحمن، عن عبد الله، قال: انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في قبة حمراء. - قال عبد الملك: من أدم - في نحو من أربعين رجلا، فقال: «إنكم مفتوح عليكم، منصورون، ومصيبون، فمن أدرك ذلك منكم، فليتق الله، وليأمر بالمعروف، ولينه عن المنكر، وليصل رحمه، من كذب علي متعمدا، فليتبوأ مقعده من النار، ومثل الذي يعين قومه على غير الحق، كمثل بعير ردي في بئر، فهو ينزع منها بذنبه»
-
٣٬٨٠٢
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبيه، عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما منكم من أحد إلا وقد وكل به قرينه من الجن وقرينه من الملائكة» . قالوا: وإياك يا رسول الله؟ قال: «وإياي، لكن الله أعانني عليه فأسلم، فلا يأمرني إلا بخير»
-
٣٬٨٠٣
حدثنا عبد الرحمن، عن همام، عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: سمعت رجلا يقرأ حم الثلاثين - يعني الأحقاف - فقرأ حرفا، وقرأ رجل آخر حرفا، لم يقرأه صاحبه، وقرأت أحرفا، فلم يقرأها صاحبي، فانطلقنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبرناه، فقال: «لا تختلفوا، فإنما هلك من كان قبلكم باختلافهم» . ثم قال: «انظروا أقرأكم رجلا، فخذوا بقراءته»
-
٣٬٨٠٤
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن يزيد بن أبي زياد، عن أبي سعد، عن أبي الكنود، قال: أصبت خاتما من ذهب في بعض المغازي، فلبسته، فأتيت عبد الله، فأخذه، فوضعه بين لحييه، فمضغه، وقال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتختم بخاتم الذهب - أو قال - بحلقة الذهب»
-
٣٬٨٠٥
حدثنا يزيد، أخبرنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عبد الله، قال «سجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في النجم» ، فما بقي أحد من القوم إلا سجد، إلا شيخ أخذ كفا من حصى، فرفعه إلى جبهته، وقال: يكفيني هذا. قال عبد الله: فلقد رأيته قتل كافرا
-
٣٬٨٠٦
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن قتادة، عن الحسن، عن عمران بن حصين، عن ابن مسعود، قال: أكثرنا الحديث عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، ذات ليلة، ثم غدونا إليه، فقال: " عرضت علي الأنبياء الليلة بأممها، فجعل النبي يمر، ومعه الثلاثة، والنبي ومعه العصابة، والنبي ومعه النفر، والنبي ليس معه أحد، حتى مر علي موسى، معه كبكبة من بني إسرائيل، فأعجبوني، فقلت: من هؤلاء؟ فقيل لي: هذا أخوك موسى، معه بنو إسرائيل ". قال: " قلت: فأين أمتي؟ فقيل لي: انظر عن يمينك. فنظرت، فإذا الظراب قد سد بوجوه الرجال، ثم قيل لي: انظر عن يسارك. فنظرت، فإذا الأفق قد سد بوجوه الرجال، فقيل لي: أرضيت؟ فقلت: رضيت يا رب، رضيت يا رب ". قال: فقيل لي: إن مع هؤلاء سبعين ألفا يدخلون الجنة بغير حساب "، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «فدا لكم أبي وأمي، إن استطعتم أن تكونوا من السبعين الألف، فافعلوا، فإن قصرتم، فكونوا من أهل الظراب، فإن قصرتم، فكونوا من أهل الأفق، فإني قد رأيت ثم ناسا يتهاوشون» . فقام عكاشة بن محصن، فقال: ادع الله لي، يا رسول الله، أن يجعلني من السبعين، فدعا له، فقام رجل آخر، فقال: ادع الله، يا رسول الله، أن يجعلني منهم، فقال: «قد سبقك بها عكاشة» . قال: ثم تحدثنا، فقلنا: من ترون هؤلاء السبعون الألف؟ قوم ولدوا في الإسلام، لم يشركوا بالله شيئا حتى ماتوا؟ فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «هم الذين لا يكتوون، ولا يسترقون، ولا يتطيرون، وعلى ربهم يتوكلون»
-
٣٬٨٠٧
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة ، عن عبد الله، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فلم يجدوا ماء، فأتي بتور من ماء، فوضع النبي صلى الله عليه وسلم فيه يده، وفرج بين أصابعه، قال: فرأيت الماء يتفجر من بين أصابع النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قال: «حي على الوضوء، والبركة من الله» قال الأعمش: فأخبرني سالم بن أبي الجعد، قال: قلت لجابر بن عبد الله: كم كان الناس يومئذ؟ قال: كنا ألفا وخمس مائة
-
٣٬٨٠٨
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن منصور، عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف لي أن أعلم إذا أحسنت، وإذا أسأت؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " إذا سمعت جيرانك يقولون: قد أحسنت، فقد أحسنت، وإذا سمعتهم يقولون: قد أسأت، فقد أسأت "
-
٣٬٨٠٩
حدثنا حجاج، أخبرنا شريك، عن سماك، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لعن الله آكل الربا، وموكله، وشاهديه، وكاتبه» قال: وقال: «ما ظهر في قوم الربا والزنا، إلا أحلوا بأنفسهم عقاب الله عز وجل»
-
٣٬٨١٠
حدثنا يحيى بن زكريا، عن إسرائيل، عن أبي فزارة، عن أبي زيد مولى عمرو بن حريث ، عن ابن مسعود، قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة لقي الجن، فقال: «أمعك ماء؟» فقلت: لا، فقال: «ما هذا في الإداوة؟» قلت: نبيذ. قال: «أرنيها، تمرة طيبة، وماء طهور» فتوضأ منها، ثم صلى بنا
-
٣٬٨١١
حدثنا أسود بن عامر، أخبرنا أبو بكر، عن عاصم، عن أبي وائل، قال : قال عبد الله: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من جعل لله ندا، جعله الله في النار» ، وقال: وأخرى أقولها، لم أسمعها منه: من مات لا يجعل لله ندا، أدخله الله الجنة، وإن هذه الصلوات كفارات لما بينهن ما اجتنب المقتل
-
٣٬٨١٢
حدثنا أسود بن عامر، أخبرنا أبو بكر، عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إني فرطكم على الحوض، وإني سأنازع رجالا، فأغلب عليهم، فأقول: يا رب أصحابي، فيقال: لا تدري ما أحدثوا بعدك "
-
٣٬٨١٣
حدثنا روح، حدثنا سعيد، عن عبد السلام، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم " كان يصوم في السفر، ويفطر، ويصلي ركعتين، لا يدعهما - يقول: - لا يزيد عليهما " يعني: الفريضة
-
٣٬٨١٤
حدثنا وهب بن جرير، حدثنا أبي، قال: سمعت عاصما، يحدث، عن زر، عن ابن مسعود، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من كذب علي متعمدا، فليتبوأ مقعده من النار»
-
٣٬٨١٥
حدثنا وهب بن جرير، حدثنا أبي، قال: سمعت عبد الملك بن عمير، يحدث، عن عبد الرحمن بن عبد الله ، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض»
-
٣٬٨١٦
حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا زهير، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لقوم يتخلفون عن الجمعة: «لقد هممت أن آمر رجلا يصلي بالناس، ثم أحرق على رجال يتخلفون عن الجمعة بيوتهم» قال زهير: حدثنا أبو إسحاق، أنه سمعه من أبي الأحوص
-
٣٬٨١٧
حدثنا أبو النضر، حدثنا الأشجعي، عن سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله، وأبي موسى الأشعري، قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن بين يدي الساعة أياما، يرفع فيهن العلم، وينزل فيهن الجهل، ويكثر فيهن الهرج» قال: والهرج: القتل
-
٣٬٨١٨
حدثنا سليمان بن داود، حدثنا عمران، عن قتادة، عن عبد ربه، عن أبي عياض، عن عبد الله بن مسعود، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إياكم ومحقرات الذنوب، فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه» وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرب لهن مثلا: كمثل قوم نزلوا أرض فلاة، فحضر صنيع القوم، فجعل الرجل ينطلق، فيجيء بالعود، والرجل يجيء بالعود، حتى جمعوا سوادا، فأججوا نارا، وأنضجوا ما قذفوا فيها
-
٣٬٨١٩
حدثنا عبد الصمد، حدثنا حماد، عن عاصم، عن زر ، عن ابن مسعود، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أري الأمم بالموسم، فراثت عليه أمته، قال: " فأريت أمتي، فأعجبني كثرتهم، قد ملئوا السهل والجبل، فقيل لي: إن مع هؤلاء سبعين ألفا يدخلون الجنة بغير حساب، هم الذين لا يكتوون، ولا يسترقون، ولا يتطيرون، وعلى ربهم يتوكلون ". فقال عكاشة: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم. فدعا له، ثم قام - يعني آخر - فقال: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم. قال: «سبقك بها عكاشة»
-
٣٬٨٢٠
حدثنا عبد الصمد، حدثنا حماد، عن عاصم، عن زر، عن ابن مسعود، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قيل له: كيف تعرف من لم يرك من أمتك؟ فقال: «إنهم غر محجلون بلق من آثار الوضوء»
-
٣٬٨٢١
حدثنا عبد الصمد، حدثنا عبد العزيز بن مسلم، حدثنا أبو إسحاق الهمداني، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إذا كان ثلث الليل الباقي يهبط إلى السماء الدنيا، ثم يفتح أبواب السماء، ثم يبسط يده فيقول: هل من سائل يعطى سؤله؟ ولا يزال كذلك حتى يسطع الفجر "
-
٣٬٨٢٢
حدثنا أبو أحمد، حدثنا أبان بن عبد الله البجلي، عن كريم بن أبي حازم، عن جدته سلمى بنت جابر، أن زوجها استشهد، فأتت عبد الله بن مسعود، فقالت: إني امرأة قد استشهد زوجي، وقد خطبني الرجال، فأبيت أن أتزوج حتى ألقاه، فترجو لي إن اجتمعت أنا وهو أن أكون من أزواجه؟ قال: نعم. فقال له رجل: ما رأيناك فعلت هذا مذ قاعدناك قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن أسرع أمتي بي لحوقا في الجنة، امرأة من أحمس»
-
٣٬٨٢٣
حدثنا محاضر أبو المورع، حدثنا عاصم، عن عوسجة بن الرماح، عن عبد الله بن أبي الهذيل، عن ابن مسعود، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: «اللهم أحسنت خلقي، فأحسن خلقي»
-
٣٬٨٢٤
حدثنا أسود بن عامر، حدثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن أبيه، قال: أتيت أبا جهل وقد جرح، وقطعت رجله. قال: فجعلت أضربه بسيفي، فلا يعمل فيه شيئا - قيل لشريك: في الحديث: وكان يذب بسيفه؟ قال: نعم -، قال: فلم أزل حتى أخذت سيفه، فضربته به، حتى قتلته. قال: ثم أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: قد قتل أبو جهل - وربما قال شريك: قد قتلت أبا جهل ، قال: «أنت رأيته؟» قلت: نعم. قال: «آلله» مرتين؟ قلت: نعم. قال: «فاذهب حتى أنظر إليه» . فذهب، فأتاه، وقد غيرت الشمس منه شيئا، فأمر به وبأصحابه، فسحبوا حتى ألقوا في القليب، قال: وأتبع أهل القليب لعنة. وقال: «كان هذا فرعون هذه الأمة»
-
٣٬٨٢٥
حدثنا أسود، حدثنا زهير، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «هذا فرعون أمتي»
-
٣٬٨٢٦
حدثنا طلق بن غنام بن طلق، حدثنا زكريا بن عبد الله بن يزيد، عن أبيه، قال: حدثني شيخ، من بني أسد، إما قال: شقيق، وإما قال: زر، عن عبد الله، قال: شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم «يدعو لهذا الحي من النخع - أو قال - يثني عليهم» ، حتى تمنيت أني رجل منهم
-
٣٬٨٢٧
حدثنا أبو سلمة، أخبرنا عبد العزيز بن محمد، عن عمرو يعني ابن أبي عمرو، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن مسعود، قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم «يأكل اللحم، ثم يقوم إلى الصلاة، فما يمس قطرة من ماء»
-
٣٬٨٢٨
حدثنا أبو الجواب، حدثنا عمار بن رزيق، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه «كان يتعوذ من الشيطان من همزه، ونفثه، ونفخه» قال: " وهمزه: الموتة، ونفثه: الشعر، ونفخه: الكبرياء "
-
٣٬٨٢٩
حدثنا خلف بن الوليد، حدثنا محمد بن طلحة، عن زبيد، عن مرة ، عن عبد الله بن مسعود، قال: حبس المشركون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة العصر حتى اصفرت أو احمرت الشمس، فقال: « شغلونا عن صلاة الوسطى، ملأ الله أجوافهم - أو حشا الله أجوافهم - وقبورهم نارا»
-
٣٬٨٣٠
حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، قال عبد الله بن أحمد: وسمعته أنا من عبد الله، قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن، عن عبد الله، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الشيطان، من همزه، ونفثه، ونفخه» فهمزه: الموتة، ونفثه: الشعر، ونفخه: الكبر "
-
٣٬٨٣١
حدثنا يحيى بن أبي بكير، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يخرج قوم في آخر الزمان، سفهاء الأحلام، أحداث - أو قال: حدثاء - الأسنان، يقولون من خير قول الناس، يقرءون القرآن بألسنتهم لا يعدو تراقيهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، فمن أدركهم، فليقتلهم، فإن في قتلهم أجرا عظيما عند الله، لمن قتلهم "
-
٣٬٨٣٢
حدثنا يحيى بن أبي بكير، حدثنا زائدة، عن عاصم بن أبي النجود، عن زر، عن عبد الله، قال: " أول من أظهر إسلامه سبعة: رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر، وعمار، وأمه سمية، وصهيب، وبلال، والمقداد، فأما رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمنعه الله بعمه أبي طالب، وأما أبو بكر، فمنعه الله بقومه، وأما سائرهم فأخذهم المشركون، فألبسوهم أدراع الحديد، وصهروهم في الشمس، فما منهم إنسان إلا وقد واتاهم على ما أرادوا، إلا بلال، فإنه هانت عليه نفسه في الله، وهان على قومه، فأعطوه الولدان، وأخذوا يطوفون به شعاب مكة، وهو يقول أحد، أحد "
-
٣٬٨٣٣
حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا زائدة، حدثنا الحسن بن عبيد الله، عن إبراهيم بن سويد، عن عبد الرحمن بن يزيد، أن عبد الله، حدثهم، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذنك علي أن ترفع الحجاب، وأن تسمع سوادي، حتى أنهاك»
-
٣٬٨٣٤
حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا زائدة، قال: قال سليمان: سمعتهم يذكرون، عن إبراهيم بن سويد، عن علقمة، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذنك علي أن تكشف الستر»
-
٣٬٨٣٥
حدثنا أبو قطن، حدثنا المسعودي، عن الحسن بن سعد، عن عبد الرحمن عن عبد الله، قال: نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم منزلا، فانطلق إنسان إلى غيضة، فأخرج منها بيض حمرة، فجاءت الحمرة ترف على رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم ورءوس أصحابه، فقال: «أيكم فجع هذه؟» فقال رجل من القوم: أنا أصبت لها بيضا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اردده»
-
٣٬٨٣٦
حدثنا يزيد، أخبرنا المسعودي، عن القاسم، والحسن بن سعد، عن عبد الرحمن بن عبد الله، قال: نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم منزلا، فذكر مثله، وقال: «رده رحمة لها»
-
٣٬٨٣٧
حدثنا سليمان بن داود الهاشمي، أخبرنا أبو بكر بن عياش ، حدثنا عاصم، عن أبي وائل، عن ابن معيز السعدي، قال: خرجت أسقي فرسا لي في السحر، فمررت بمسجد بني حنيفة، وهم يقولون: إن مسيلمة رسول الله، فأتيت عبد الله، فأخبرته، فبعث الشرطة، فجاءوا بهم، فاستتابهم، فتابوا فخلى سبيلهم، وضرب عنق عبد الله بن النواحة، فقالوا: آخذت قوما في أمر واحد، فقتلت بعضهم، وتركت بعضهم؟ قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقدم عليه هذا وابن أثال بن حجر، فقال: «أتشهدان أني رسول الله؟» فقالا: نشهد أن مسيلمة رسول الله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «آمنت بالله ورسله، لو كنت قاتلا وفدا ، لقتلتكما» ، فلذلك قتلته
-
٣٬٨٣٨
حدثنا محمد بن سابق، حدثنا إسرائيل، عن الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أجيبوا الداعي، ولا تردوا الهدية، ولا تضربوا المسلمين»
-
٣٬٨٣٩
حدثنا محمد بن سابق، حدثنا إسرائيل، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس المؤمن بطعان، ولا بلعان، ولا الفاحش البذيء» وقال ابن سابق مرة: بالطعان، ولا باللعان
-
٣٬٨٤٠
حدثنا محمد بن سابق، حدثنا عيسى بن دينار، حدثني أبي، أنه سمع عمرو بن الحارث، يقول: سمعت عبد الله بن مسعود، يقول: «ما صمت مع النبي صلى الله عليه وسلم تسعة وعشرين أكثر مما صمت معه ثلاثين»
-
٣٬٨٤١
حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا زائدة، عن الأعمش، عن شقيق، قال: كنت جالسا مع عبد الله، وأبي موسى، وهما يتحدثان، فقالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بين يدي الساعة أيام يرفع فيها العلم، وينزل فيهن الجهل، ويظهر فيهن الهرج» والهرج: القتل
-
٣٬٨٤٢
حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا زائدة، حدثنا عاصم، عن زر، عن عبد الله، قال: لما قبض النبي صلى الله عليه وسلم، قالت الأنصار: منا أمير، ومنكم أمير، فأتاهم عمر، فقال: يا معشر الأنصار، ألستم تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «أمر أبا بكر أن يؤم الناس» ؟ قالوا: بلى. قال: فأيكم تطيب نفسه أن يتقدم أبا بكر؟ قالت الأنصار: نعوذ بالله أن نتقدم أبا بكر
-
٣٬٨٤٣
حدثنا معاوية، حدثنا زائدة، عن عاصم بن أبي النجود، عن زر، عن عبد الله، قال: لحق بالنبي صلى الله عليه وسلم عبد أسود فمات، فأوذن النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «انظروا هل ترك شيئا؟» فقالوا: ترك دينارين. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «كيتان»
-
٣٬٨٤٤
حدثنا معاوية، حدثنا زائدة، عن عاصم بن أبي النجود، عن شقيق، عن عبد الله، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن من شرار الناس من تدركه الساعة وهم أحياء، ومن يتخذ القبور مساجد»
-
٣٬٨٤٥
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عبد الرحمن بن عابس، قال: حدثنا رجل، من همدان - من أصحاب عبد الله، وما سماه لنا -، قال: لما أراد عبد الله، أن يأتي المدينة، جمع أصحابه، فقال: والله إني لأرجو أن يكون قد أصبح اليوم فيكم من أفضل ما أصبح في أجناد المسلمين من الدين والفقه والعلم بالقرآن، إن هذا القرآن أنزل على حروف، والله إن كان الرجلان ليختصمان أشد ما اختصما في شيء قط، فإذا قال القارئ: هذا أقرأني، قال : أحسنت. وإذا قال الآخر، قال: كلاكما محسن، فأقرأنا: إن الصدق يهدي إلى البر، والبر يهدي إلى الجنة، والكذب يهدي إلى الفجور، والفجور يهدي إلى النار، واعتبروا ذاك بقول أحدكم لصاحبه: كذب وفجر، وبقوله إذا صدقه: صدقت وبررت، إن هذا القرآن، لا يختلف ولا يستشن، ولا يتفه لكثرة الرد، فمن قرأه على حرف، فلا يدعه رغبة عنه، ومن قرأه على شيء من تلك الحروف، التي علم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلا يدعه رغبة عنه، فإنه من يجحد بآية منه، يجحد به كله، فإنما هو كقول أحدكم لصاحبه: اعجل، وحي هلا، والله لو أعلم رجلا أعلم بما أنزل الله على محمد صلى الله عليه وسلم مني لطلبته، حتى أزداد علمه إلى علمي، إنه سيكون قوم يميتون الصلاة، فصلوا الصلاة لوقتها، واجعلوا صلاتكم معهم تطوعا، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان «يعارض بالقرآن في كل رمضان، وإني عرضت في العام الذي قبض فيه مرتين، فأنبأني أني محسن، وقد قرأت من في رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعين سورة»
-
٣٬٨٤٦
حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن خمير بن مالك، عن عبد الله، قال: «قرأت من في رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعين سورة» ، وإن زيد بن ثابت له ذؤابة في الكتاب
-
٣٬٨٤٧
حدثنا هاشم، حدثنا شيبان، عن عاصم، وحدثنا عفان، حدثنا حماد، حدثنا عاصم، عن زر، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كذب علي متعمدا، فليتبوأ مقعده من جهنم» ، قال أحدهم: من النار
-
٣٬٨٤٨
حدثنا أبو النضر، حدثنا شريك، عن عياش العامري، عن الأسود بن هلال، عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن من أشراط الساعة أن يسلم الرجل على الرجل، لا يسلم عليه إلا للمعرفة»
-
٣٬٨٤٩
حدثنا هاشم، وحسين، المعنى، قالا: حدثنا إسرائيل، وأبو أحمد، حدثني إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، والأسود بن يزيد، عن عبد الله، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم " يسلم عن يمينه: السلام عليكم ورحمة الله، حتى يبدو بياض خده الأيمن، وعن يساره بمثل ذلك "
-
٣٬٨٥٠
حدثنا هاشم، وحسن بن موسى، قالا: حدثنا شيبان، عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أنا فرطكم على الحوض، ولأنازعن رجالا من أصحابي، ولأغلبن عليهم، ثم ليقالن لي: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك "
-
٣٬٨٥١
حدثنا أسود بن عامر، أخبرنا شريك، عن أبي إسحاق، عن صلة، عن عبد الله، أن رسول مسيلمة أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له: «أتشهد أني رسول الله؟» فقال له شيئا، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «لولا أني لا أقتل الرسل - أو لو قتلت أحدا من الرسل - لقتلتك»
-
٣٬٨٥٢
حدثنا أبو أحمد، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، قال: أتي النبي صلى الله عليه وسلم برجل قد نعت له الكي، فقال: «اكووه أو ارضفوه»
-
٣٬٨٥٣
حدثنا أبو أحمد، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه " كان يقرأ: {فهل من مدكر} [القمر: 15] "
-
٣٬٨٥٤
حدثنا الحسن بن يحيى، من أهل مرو، حدثنا الفضل بن موسى، عن سفيان الثوري، عن سماك، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إني أصبت من امرأة كل شيء إلا أني لم أجامعها؟ قال: " فأنزل الله: {أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات} [هود: 114] "
-
٣٬٨٥٥
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل: «لولا أنك رسول لقتلتك»
-
٣٬٨٥٦
حدثنا أمية بن خالد، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، إن الله قد قتل أبا جهل، فقال: «الحمد لله الذي نصر عبده، وأعز دينه» وقال مرة - يعني أمية -: «صدق عبده، وأعز دينه»
-
٣٬٨٥٧
حدثنا أبو النضر، حدثنا أبو معاوية يعني شيبان، عن أبي اليعفور، عن أبي الصلت، عن أبي عقرب، قال : غدوت إلى ابن مسعود، ذات غداة في رمضان، فوجدته فوق بيته جالسا، فسمعنا صوته، وهو يقول: صدق الله، وبلغ رسوله، فقلنا: سمعناك تقول: صدق الله، وبلغ رسوله، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن ليلة القدر في النصف من السبع الأواخر من رمضان، تطلع الشمس غداتئذ صافية، ليس لها شعاع» ، فنظرت إليها فوجدتها كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
٣٬٨٥٨
حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، حدثنا أبو يعفور، عن أبي الصلت، عن أبي عقرب الأسدي، قال: غدوت على عبد الله بن مسعود، فذكر معناه
-
٣٬٨٥٩
حدثنا أبو النضر، حدثنا أبو عقيل، حدثنا مجالد، عن الشعبي، عن مسروق، قال: كنا مع عبد الله، جلوسا في المسجد يقرئنا، فأتاه رجل، فقال: يا ابن مسعود، هل حدثكم نبيكم، كم يكون من بعده خليفة؟ قال: «نعم، كعدة نقباء بني إسرائيل»
-
٣٬٨٦٠
حدثنا أبو النضر، وحسن، قالا: حدثنا شيبان، عن عاصم، عن زر ، عن عبد الله، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، «يصوم ثلاثة أيام من غرة كل هلال، وقلما كان يفطر يوم الجمعة»
-
٣٬٨٦١
حدثنا محمد بن بشر، حدثنا سعيد، حدثنا قتادة، وعبد الوهاب، عن ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود، قال: بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، في بعض أسفاره سمعنا مناديا ينادي: الله أكبر، الله أكبر، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: «على الفطرة» ، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: «خرج من النار» ، قال: فابتدرناه، فإذا هو صاحب ماشية أدركته الصلاة، فنادى بها
-
٣٬٨٦٢
حدثنا زيد بن حباب، حدثني حسين، حدثني عاصم بن بهدلة، قال: سمعت شقيق بن سلمة، يقول: سمعت ابن مسعود، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رأيت جبريل على سدرة المنتهى، وله ست مائة جناح» قال: سألت عاصما، عن الأجنحة؟ فأبى أن يخبرني، قال: فأخبرني بعض أصحابه: «أن الجناح ما بين المشرق والمغرب»
-
٣٬٨٦٣
حدثنا زيد بن الحباب، حدثني حسين، حدثني حصين، حدثني شقيق، قال: سمعت ابن مسعود، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أتاني جبريل في خضر معلق به الدر»
-
٣٬٨٦٤
حدثنا أبو النضر، حدثنا محمد بن طلحة، عن الوليد بن قيس، عن إسحاق بن أبي الكهتلة، قال محمد: أظنه عن ابن مسعود، أنه قال: «إن محمدا لم ير جبريل في صورته إلا مرتين، أما مرة، فإنه سأله أن يريه نفسه في صورته، فأراه صورته فسد الأفق، وأما الأخرى، فإنه صعد معه حين صعد به» . وقوله: {وهو بالأفق الأعلى ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى فأوحى إلى عبده ما أوحى} [النجم: 8] قال: فلما أحس جبريل ربه، عاد في صورته، وسجد، فقوله: {ولقد رآه نزلة أخرى عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى إذ يغشى السدرة ما يغشى ما زاغ البصر وما طغى لقد رأى من آيات ربه الكبرى} [النجم: 13] ، قال: خلق جبريل عليه السلام
-
٣٬٨٦٥
حدثنا أسود بن عامر، حدثنا أبو بكر، عن عاصم، عن أبي وائل، قال: قال عبد الله: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من جعل لله ندا، جعله الله في النار» قال: وأخرى أقولها، لم أسمعها منه: «ومن مات لا يجعل لله ندا، أدخله الله عز وجل الجنة، وإن هذه الصلوات كفارات لما بينهن ما اجتنب المقتل»
-
٣٬٨٦٦
حدثنا أسود بن عامر، أنبأنا أبو بكر، عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " وإني فرطكم على الحوض، وإني سأنازع رجالا فأغلب عليهم، فأقول: يا رب أصحابي، فيقول: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك "
-
٣٬٨٦٧
حدثنا روح، حدثنا سعيد، عن عبد السلام، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان «يصوم في السفر ويفطر، ويصلي الركعتين لا يدعهما» ، يقول: لا يزيد عليهما، يعني: الفريضة
-
٣٬٨٦٨
حدثنا عبد الصمد، حدثنا أبان، حدثنا عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «أشد الناس عذابا يوم القيامة، رجل قتله نبي، أو قتل نبيا، وإمام ضلالة، وممثل من الممثلين»
-
٣٬٨٦٩
حدثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا بشير بن سلمان - كان ينزل في مسجد المطمورة - عن سيار أبي حمزة، عن طارق بن شهاب، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أصابته فاقة، فأنزلها بالناس، لم تسد فاقته، ومن أنزلها بالله عز وجل، أوشك الله له بالغنى، إما أجل عاجل، أو غنى عاجل»
-
٣٬٨٧٠
حدثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا بشير بن سلمان، عن سيار، عن طارق بن شهاب، قال: كنا عند عبد الله، جلوسا، فجاء رجل، فقال: قد أقيمت الصلاة. فقام وقمنا معه، فلما دخلنا المسجد، رأينا الناس ركوعا ، في مقدم المسجد، فكبر وركع، وركعنا ثم مشينا، وصنعنا مثل الذي صنع، فمر رجل يسرع، فقال: عليك السلام يا أبا عبد الرحمن، فقال: صدق الله ورسوله، فلما صلينا ورجعنا، دخل إلى أهله، جلسنا، فقال بعضنا لبعض: أما سمعتم رده على الرجل: صدق الله، وبلغت رسله، أيكم يسأله؟ فقال طارق: أنا أسأله، فسأله حين خرج، فذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم: «أن بين يدي الساعة تسليم الخاصة، وفشو التجارة، حتى تعين المرأة زوجها على التجارة، وقطع الأرحام، وشهادة الزور، وكتمان شهادة الحق، وظهور القلم»
-
٣٬٨٧١
حدثنا أبو أحمد، حدثنا عيسى بن دينار، عن أبيه، عن عمرو بن الحارث بن أبي ضرار الخزاعي، قال: سمعت عبد الله بن مسعود، يقول: «ما صمت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تسعا وعشرين أكثر مما صمت معه ثلاثين»
-
٣٬٨٧٢
حدثنا يونس، حدثنا ليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود، حدثه، عن أبيه، أن ابن مسعود، حدثه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «كان عامة ما ينصرف من الصلاة على يساره إلى الحجرات»
-
٣٬٨٧٣
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، قال: «لأن أحلف تسعا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل قتلا، أحب إلي من أن أحلف واحدة أنه لم يقتل، وذلك بأن الله جعله نبيا، واتخذه شهيدا» قال الأعمش: فذكرت ذلك لإبراهيم، فقال: «كانوا يرون أن اليهود سموه وأبا بكر»
-
٣٬٨٧٤
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن، قال: كان عبد الله، «يرمي الجمرة من المسيل» ، فقلت: أمن هاهنا ترميها؟ فقال: من هاهنا، والذي لا إله غيره، «رماها الذي أنزلت عليه سورة البقرة»
-
٣٬٨٧٥
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن الأعمش، عن عمارة، عن وهب بن ربيعة ، عن عبد الله بن مسعود، قال: إني لمستتر بأستار الكعبة، إذ جاء ثلاثة نفر: ثقفي وختناه قرشيان، كثير شحم بطونهم، قليل فقه قلوبهم، فتحدثوا بينهم بحديث، قال: فقال أحدهم: ترى أن الله عز وجل يسمع ما قلنا؟ قال الآخر: أراه يسمع إذا رفعنا، ولا يسمع إذا خفضنا، قال الآخر: إن كان يسمع شيئا منه، إنه ليسمعه كله، قال: فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " فأنزل الله عز وجل: {وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم} [فصلت: 22] ، حتى {الخاسرين} [فصلت: 23] "
-
٣٬٨٧٦
حدثنا وكيع، حدثنا عمر بن ذر، عن العيزار بن جرول الحضرمي، عن رجل منهم يكنى أبا عمير، أنه كان صديقا لعبد الله بن مسعود، وإن عبد الله بن مسعود ، زاره في أهله، فلم يجده، قال: فاستأذن على أهله، وسلم، فاستسقى، قال: فبعثت الجارية تجيئه بشراب من الجيران، فأبطأت، فلعنتها، فخرج عبد الله، فجاء أبو عمير، فقال: يا أبا عبد الرحمن، ليس مثلك يغار عليه، هلا سلمت على أهل أخيك، وجلست وأصبت من الشراب؟ قال: قد فعلت، فأرسلت الخادم، فأبطأت، إما لم يكن عندهم، وإما رغبوا فيما عندهم، فأبطأت الخادم، فلعنتها، وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: " إن اللعنة إذا وجهت إلى من وجهت إليه، فإن أصابت عليه سبيلا، أو وجدت فيه مسلكا، وإلا قالت: يا رب، وجهت إلى فلان، فلم أجد عليه سبيلا، ولم أجد فيه مسلكا، فيقال لها: ارجعي من حيث جئت "، فخشيت أن تكون الخادم معذورة، فترجع اللعنة، فأكون سببها
-
٣٬٨٧٧
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود، قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم علم فواتح الخير وجوامعه - أو جوامع الخير وفواتحه - وإنا كنا لا ندري ما نقول في صلاتنا، حتى علمنا، فقال: قولوا: «التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي، ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله»
-
٣٬٨٧٨
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو كنت متخذا أحدا خليلا، لاتخذت ابن أبي قحافة خليلا»
-
٣٬٨٧٩
حدثنا حميد بن عبد الرحمن، حدثنا الحسن، عن أبي إسحاق، حدثنا أبو الأحوص، عن عبد الله، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم " يسلم عن يمينه وعن يساره، حتى يرى بياض خده: السلام عليكم ورحمة الله "
-
٣٬٨٨٠
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن أبي الأحوص، قال: قال عبد الله: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إني أبرأ إلى كل خليل من خلته، ولو كنت متخذا خليلا، لاتخذت ابن أبي قحافة خليلا، وإن صاحبكم خليل الله عز وجل»
-
٣٬٨٨١
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن الحارث بن عبد الله الأعور، قال: قال عبد الله: " آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهداه، إذا علموا به، والواشمة والمستوشمة للحسن، ولاوي الصدقة، والمرتد أعرابيا بعد هجرته: ملعونون على لسان محمد صلى الله عليه وسلم يوم القيامة " قال : فذكرت ذلك لإبراهيم، فقال: حدثني علقمة، قال: قال عبد الله: «آكل الربا، وموكله سواء»
-
٣٬٨٨٢
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن خصيف، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم «فصف صفا خلفه، وصف موازي العدو» ، قال: وهم في صلاة كلهم، قال : «وكبر وكبروا جميعا، فصلى بالصف الذي يليه ركعة، وصف موازي العدو» ، قال: «ثم ذهب هؤلاء، وجاء هؤلاء، فصلى بهم ركعة، ثم قام هؤلاء الذين صلى بهم الركعة الثانية، فقضوا مكانهم، ثم ذهب هؤلاء إلى مصاف هؤلاء، وجاء أولئك فقضوا ركعة»
-
٣٬٨٨٣
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن جابر، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن الأسود، عن عبد الله، أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر، أو العصر خمسا، ثم سجد سجدتي السهو، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هاتان السجدتان لمن ظن منكم أنه زاد، أو نقص»
-
٣٬٨٨٤
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، قال: قال عبد الله: كنا نسلم على النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة، حتى رجعنا من عند النجاشي، فسلمنا عليه، فلم يرد علينا، وقال: «إن في الصلاة شغلا»
-
٣٬٨٨٥
حدثنا محمد بن فضيل، حدثنا مطرف، عن أبي الجهم، عن أبي الرضراض، عن عبد الله بن مسعود، قال: كنت أسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة، فيرد علي، فلما كان ذات يوم، سلمت عليه، فلم يرد علي، فوجدت في نفسي، فلما فرغ، قلت: يا رسول الله، إني إذا كنت سلمت عليك في الصلاة رددت علي؟ قال: فقال: «إن الله عز وجل يحدث في أمره ما يشاء»
-
٣٬٨٨٦
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن منصور، عن أبي وائل، عن ابن مسعود، قال: قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم: أيؤاخذ أحدنا بما عمل في الجاهلية؟ قال: «من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية، ومن أساء في الإسلام، أخذ بالأول والآخر»
-
٣٬٨٨٧
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا الثوري، عن جابر، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عبد الله، قال: ما نسيت فيما نسيت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه " كان يسلم عن يمينه: السلام عليكم ورحمة الله، حتى يرى بياض خده، وعن يساره: السلام عليكم ورحمة الله، حتى يرى بياض خده " أيضا
-
٣٬٨٨٨
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، والثوري، عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثل حديث أبي الضحى
-
٣٬٨٨٩
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن ابن مسعود، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كيف بك يا عبد الله، إذا كان عليكم أمراء يضيعون السنة، ويؤخرون الصلاة عن ميقاتها؟» قال: كيف تأمرني يا رسول الله؟ قال: «تسألني ابن أم عبد، كيف تفعل؟ لا طاعة لمخلوق في معصية الله عز وجل»
-
٣٬٨٩٠
حدثنا عفان بن مسلم، حدثنا شعبة، أخبرني الوليد بن العيزار بن حريث، قال: سمعت أبا عمرو الشيباني، قال: حدثنا صاحب هذه الدار وأشار إلى دار عبد الله، ولم يسمه، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي العمل أحب إلى الله؟ قال: «الصلاة على وقتها» ، قال: قلت: ثم أي؟ قال: «ثم بر الوالدين» ، قال: قلت: ثم أي؟ قال: «ثم الجهاد في سبيل الله» ، قال: فحدثني بهن، ولو استزدته لزادني
-
٣٬٨٩١
حدثنا عفان، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت أبا عبيدة، عن أبيه، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول: «سبحانك اللهم وبحمدك، اللهم اغفر لي» ، فلما نزلت: إذا جاء نصر الله والفتح، قال: «سبحانك اللهم وبحمدك، اللهم اغفر لي، إنك أنت التواب»
-
٣٬٨٩٢
حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، حدثنا عبد الملك بن عمير، عن خالد بن ربعي الأسدي، أنه سمع ابن مسعود، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول «إن صاحبكم خليل الله عز وجل»
-
٣٬٨٩٣
حدثنا عفان، حدثنا جرير بن حازم، قال: سمعت أبا إسحاق، يحدث، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: حججنا مع ابن مسعود، في خلافة عثمان، قال: فلما وقفنا بعرفة، قال: فلما غابت الشمس، قال ابن مسعود: لو أن أمير المؤمنين أفاض الآن، كان قد أصاب، قال: فلا أدري كلمة ابن مسعود كانت أسرع، أو إفاضة عثمان، قال: فأوضع الناس، ولم يزد ابن مسعود على العنق، حتى أتينا جمعا، فصلى بنا ابن مسعود المغرب، ثم دعا بعشائه، ثم تعشى، ثم «قام فصلى العشاء الآخرة، ثم رقد، حتى إذا طلع أول الفجر، قام فصلى الغداة» ، قال: فقلت له: ما كنت تصلي الصلاة هذه الساعة - قال: وكان يسفر بالصلاة -، قال: «إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا اليوم، وهذا المكان، يصلي هذه الساعة»
-
٣٬٨٩٤
حدثنا خلف بن الوليد، حدثنا خالد، عن عطاء بن السائب، عن شقيق بن سلمة، عن عبد الله بن مسعود، قال: «جدب إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم السمر بعد العشاء» قال خالد: " معنى جدب إلينا، يقول: عابه، ذمه "
-
٣٬٨٩٥
حدثنا عفان، وبهز، قالا: حدثنا شعبة، قال: سعد بن إبراهيم، أخبرني، قال: سمعت أبا عبيدة، يحدث، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «كان في الركعتين الأولتين كأنه على الرضف» ، قلت: حتى يقوم؟ قال: حتى يقوم
-
٣٬٨٩٦
حدثنا عفان، حدثنا شعبة، قال: أبو إسحاق، أنبأنا، عن أبي الأحوص، قال: كان عبد الله، يقول: إن الكذب لا يصلح منه جد ولا هزل وقال عفان مرة: جد - ولا يعد الرجل صبيا، ثم لا ينجز له. قال: وإن محمدا قال لنا: «لا يزال الرجل يصدق حتى يكتب عند الله صديقا، ولا يزال الرجل يكذب حتى يكتب عند الله كذابا»
-
٣٬٨٩٧
حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا حماد بن زيد، عن أبان بن تغلب، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله، ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول: «لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك»
-
٣٬٨٩٨
حدثنا عثمان بن محمد بن أبي شيبة، قال عبد الله بن أحمد: وسمعته أنا من عثمان بن أبي شيبة، حدثنا عبد الله بن إدريس، عن الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن مسروق، عن عبد الله، قال: بينما النبي صلى الله عليه وسلم في حرث، متوكئا على عسيب، فقام إليه نفر من اليهود، فسألوه عن الروح؟ " فسكت ، ثم تلا هذه الآية عليهم: {يسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا} [الإسراء: 85] "
-
٣٬٨٩٩
حدثنا عفان، حدثنا حماد، أخبرنا ثابت، عن أنس بن مالك، عن ابن مسعود، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " آخر من يدخل الجنة رجل، فهو يمشي مرة، ويكبو مرة، وتسفعه النار مرة، فإذا جاوزها، التفت إليها، فقال: تبارك الذي أنجاني منك، لقد أعطاني الله شيئا ما أعطاه أحدا من الأولين والآخرين، فترفع له شجرة، فيقول: أي رب، أدنني من هذه الشجرة، فلأستظل بظلها، فأشرب من مائها، فيقول الله: يا ابن آدم، فلعلي إذا أعطيتكها سألتني غيرها، فيقول: لا يا رب، ويعاهده أن لا يسأله غيرها "، قال: " وربه عز وجل يعذره، لأنه يرى ما لا صبر له عليه، فيدنيه منها، فيستظل بظلها، ويشرب من مائها، ثم ترفع له شجرة هي أحسن من الأولى، فيقول: أي رب، هذه فلأشرب من مائها، وأستظل بظلها، لا أسألك غيرها، فيقول: ابن آدم، ألم تعاهدني أن لا تسألني غيرها؟ فيقول: لعلي إن أدنيتك منها تسألني غيرها؟ فيعاهده أن لا يسأله غيرها، وربه عز وجل يعذره، لأنه يرى ما لا صبر له عليه، فيدنيه منها، فيستظل بظلها، ويشرب من مائها، ثم ترفع له شجرة عند باب الجنة، هي أحسن من الأوليين، فيقول: أي رب، أدنني من هذه الشجرة، فأستظل بظلها، وأشرب من مائها، لا أسألك غيرها. فيقول: يا ابن آدم، ألم تعاهدني أن لا تسألني غيرها؟ قال: بلى، أي رب هذه لا أسألك غيرها، فيقول: لعلي إن أدنيتك منها تسألني غيرها، فيعاهده أن لا يسأله غيرها، وربه يعذره، لأنه يرى ما لا صبر له عليه، فيدنيه منها، فإذا أدناه منها، سمع أصوات أهل الجنة ، فيقول: أي رب أدخلنيها، فيقول: يا ابن آدم، ما يصريني منك؟ أيرضيك أن أعطيك الدنيا، ومثلها معها؟ فيقول: أي رب، أتستهزئ بي، وأنت رب العالمين؟ " فضحك ابن مسعود، فقال: ألا تسألوني مما أضحك؟ فقالوا: مم تضحك؟ فقال: هكذا ضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «ألا تسألوني مم أضحك؟» فقالوا: مم تضحك يا رسول الله؟ قال: " من ضحك ربي حين قال: أتستهزئ مني وأنت رب العالمين؟ فيقول: إني لا أستهزئ منك، ولكني على ما أشاء قدير "
-
٣٬٩٠٠
حدثنا عفان، حدثنا شعبة، عن سليمان الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لكل غادر لواء يوم القيامة»
-
٣٬٩٠١
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا عاصم ابن بهدلة، عن زر بن حبيش، عن عبد الله بن مسعود، قال: كنا يوم بدر كل ثلاثة على بعير، كان أبو لبابة، وعلي بن أبي طالب، زميلي رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: وكانت عقبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فقالا نحن نمشي عنك، فقال: «ما أنتما بأقوى مني، ولا أنا بأغنى عن الأجر منكما»
-
٣٬٩٠٢
حدثنا عفان، حدثنا شعبة، قال: سليمان الأعمش، أخبرني، قال: سمعت أبا وائل، قال: سمعت عبد الله، يقول: قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم قسمة، فقال رجل من القوم: إن هذه لقسمة ما يراد بها وجه الله عز وجل قال: فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فحدثته، قال: فغضب، حتى رأيت الغضب في وجهه، فقال: «يرحم الله موسى، قد أوذي بأكثر من ذلك، فصبر»
-
٣٬٩٠٣
حدثنا عفان، حدثنا شعبة، قال: زبيد، ومنصور، وسليمان، أخبروني، أنهم سمعوا أبا وائل، يحدث، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر» قال زبيد: فقلت لأبي وائل، مرتين: أأنت سمعته من عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: «نعم»
-
٣٬٩٠٤
حدثنا عفان، حدثنا شعبة، قال: أبو إسحاق، أخبرنا، قال: سمعت أبا الأحوص، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول: «اللهم إني أسألك التقى، والهدى، والعفاف، والغنى»
-
٣٬٩٠٥
حدثنا عفان، حدثنا مسعود بن سعد، حدثنا خصيف، عن أبي عبيدة، عن أبيه، قال: كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم في صدقة البقر: «إذا بلغ البقر ثلاثين، فيها تبيع من البقر، جذع أو جذعة، حتى تبلغ أربعين، فإذا بلغت أربعين، ففيها بقرة مسنة، فإذا كثرت البقر، ففي كل أربعين من البقر، بقرة مسنة»
-
٣٬٩٠٦
حدثنا عفان، حدثنا عبد الواحد، حدثنا سليمان الأعمش، عن شقيق بن سلمة، قال: خطبنا عبد الله بن مسعود، فقال: «لقد أخذت من في رسول الله صلى الله عليه وسلم بضعا وسبعين سورة» وزيد بن ثابت غلام له ذؤابتان، يلعب مع الغلمان
-
٣٬٩٠٧
حدثنا عفان، حدثنا شعبة، أخبرني عبد الملك بن ميسرة، قال: سمعت النزال بن سبرة، قال: سمعت عبد الله، يقول: سمعت رجلا قرأ آية على غير ما أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخذت بيده، حتى ذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «كلاكما محسن، لا تختلفوا - أكبر علمي وإلا فمسعر، حدثني بها - فإن من قبلكم اختلفوا فيه، فهلكوا»
-
٣٬٩٠٨
حدثنا بهز، حدثنا شعبة، حدثني عبد الملك بن ميسرة، قال: سمعت النزال بن سبرة، يحدث، عن عبد الله، قال: سمعت رجلا يقرأ آية على غير ما أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخذت بيده، فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «كلاكما قد أحسن» ، قال: وغضب حتى عرف الغضب في وجهه. قال شعبة: أكبر ظني أنه قال: «لا تختلفوا فإن من قبلكم اختلفوا فيه، فهلكوا»
-
٣٬٩٠٩
حدثنا عفان، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت أبا الأحوص، يقول: كان عبد الله، يقول: عن النبي صلى الله عليه وسلم: «لو كنت متخذا خليلا من أمتي، لاتخذت أبا بكر»
-
٣٬٩١٠
حدثنا عفان، حدثنا حماد، حدثنا عاصم، عن زر، أن رجلا قال لابن مسعود: كيف تعرف هذا الحرف: ماء غير ياسن أم آسن؟ فقال: كل القرآن قد قرأت؟ قال: إني لأقرأ المفصل أجمع في ركعة واحدة، فقال: أهذ الشعر لا أبا لك؟ «قد علمت قرائن رسول الله صلى الله عليه وسلم التي كان يقرن قرينتين، قرينتين، من أول المفصل» ، وكان أول مفصل ابن مسعود: الرحمن
-
٣٬٩١١
حدثنا عفان، حدثنا حماد، أخبرنا عطاء بن السائب، عن ابن أذنان، قال: أسلفت علقمة ألفي درهم، فلما خرج عطاؤه، قلت له: اقضني، قال: أخرني إلى قابل، فأبيت عليه، فأخذتها، قال: فأتيته بعد، قال: برحت بي وقد منعتني، فقلت: نعم، هو عملك، قال: وما شأني؟ قلت: إنك حدثتني عن ابن مسعود، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن السلف يجري مجرى شطر الصدقة» . قال: نعم، فهو كذاك، قال: فخذ الآن
-
٣٬٩١٢
حدثنا عفان، حدثنا همام، حدثنا عاصم ابن بهدلة، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «العينان تزنيان ، واليدان تزنيان، والرجلان تزنيان، والفرج يزني»
-
٣٬٩١٣
حدثنا عفان، حدثنا عبد العزيز بن مسلم، حدثني الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال حبة من كبر، ولا يدخل النار من في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان»
-
٣٬٩١٤
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أنبأنا عاصم ابن بهدلة، عن زر بن حبيش ، عن عبد الله بن مسعود: أن رجلا من أهل الصفة مات، فوجد في بردته ديناران، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «كيتان»
-
٣٬٩١٥
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم ابن بهدلة، عن زر، عن ابن مسعود، أنه قال في هذه الآية: {ولقد رآه نزلة أخرى} [النجم: 13] ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " رأيت جبريل عند سدرة المنتهى، عليه ست مائة جناح، ينتثر من ريشه التهاويل: الدر والياقوت "
-
٣٬٩١٦
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا سهيل بن أبي صالح، وعبد الله بن عثمان بن خثيم، عن عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن ابن مسعود، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " من قال: اللهم فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة، إني أعهد إليك في هذه الحياة الدنيا، أني أشهد أن لا إله إلا أنت، وحدك لا شريك لك، وأن محمدا عبدك ورسولك، فإنك إن تكلني إلى نفسي، تقربني من الشر، وتباعدني من الخير، وإني لا أثق إلا برحمتك، فاجعل لي عندك عهدا، توفينيه يوم القيامة، إنك لا تخلف الميعاد، إلا قال الله لملائكته يوم القيامة: إن عبدي قد عهد إلي عهدا، فأوفوه إياه، فيدخله الله الجنة " قال سهيل: فأخبرت القاسم بن عبد الرحمن، أن عونا، أخبر بكذا وكذا، فقال: «ما في أهلنا جارية إلا وهي تقول هذا في خدرها»
-
٣٬٩١٧
حدثنا عفان، حدثنا شعبة، أخبرني منصور، قال: سمعت خيثمة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لا سمر إلا لأحد رجلين: لمصل، أو مسافر "
-
٣٬٩١٨
حدثنا عفان، حدثنا شعبة، قال: أبو إسحاق، أنبأنا، قال: سمعت الأسود، يحدث، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه " كان يقرأ هذا الحرف: {فهل من مدكر} [القمر: 15] بالدال "
-
٣٬٩١٩
حدثنا أبو سعيد، حدثنا زائدة، حدثنا منصور، عن شقيق، عن عبد الله، قال: كنا إذا صلينا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول الرجل منا في صلاته: السلام على الله، السلام على فلان، يخص، فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم: " إن الله عز وجل هو السلام، فإذا قعد أحدكم في صلاته، فليقل: التحيات لله، والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين - فإذا قلتم ذلك، فقد سلمتم على كل عبد في السماوات والأرض - أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، ثم يتخير من الدعاء ما شاء - أو ما أحب - "
-
٣٬٩٢٠
حدثنا أبو سعيد، حدثنا زائدة، حدثنا الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله، قال: كنا إذا قعدنا في الصلاة، قلنا: السلام على الله، السلام علينا من ربنا، السلام على جبريل وميكائيل، السلام على فلان، السلام على فلان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله هو السلام، فإذا قعدتم في الصلاة، فقولوا: التحيات لله، والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين - فإنه إذا قال ذلك، أصابت كل عبد صالح في السماء والأرض - أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، ثم يتخير من الكلام ما شاء " قال سليمان: وحدثنيه أيضا إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله، بمثله
-
٣٬٩٢١
حدثنا مؤمل، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن الأسود، وأبي الأحوص، وأبي عبيدة، عن عبد الله، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم، يعلمنا التشهد في الصلاة: «التحيات لله، والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله»
-
٣٬٩٢٢
حدثنا مؤمل، حدثنا سفيان، عن عطاء يعني ابن السائب، عن أبي عبد الرحمن، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أنزل الله عز وجل داء، إلا أنزل له دواء، علمه من علمه، وجهله من جهله»
-
٣٬٩٢٣
حدثنا مؤمل، حدثنا سفيان، عن منصور، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله، والنار مثل ذلك»
-
٣٬٩٢٤
حدثنا مؤمل، حدثنا إسرائيل، عن سماك، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله، قال: «انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى رأيت الجبل من بين فرجتي القمر»
-
٣٬٩٢٥
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا الثوري، عن علقمة بن مرثد، عن المغيرة بن عبد الله اليشكري، عن المعرور بن سويد ، عن عبد الله، قال: قالت أم حبيبة: اللهم متعني بزوجي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبأبي أبي سفيان، وبأخي معاوية، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنك سألت الله لآجال مضروبة، وأرزاق مقسومة، وآثار مبلوغة، لا يعجل منها شيء قبل حله، ولا يؤخر منها شيء بعد حله، ولو سألت الله أن يعافيك من عذاب في النار، وعذاب في القبر، كان خيرا لك» قال: فقال رجل: يا رسول الله، القردة والخنازير، هي مما مسخ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لم يمسخ الله قوما أو يهلك قوما، فيجعل لهم نسلا، ولا عاقبة، وإن القردة والخنازير قد كانت قبل ذلك»
-
٣٬٩٢٦
حدثنا أسود بن عامر، أخبرنا إسرائيل، قال: ذكر أبو إسحاق، عن أبي عبيدة ، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " مر علي الشيطان، فأخذته، فخنقته، حتى إني لأجد برد لسانه في يدي، فقال: أوجعتني، أوجعتني "
-
٣٬٩٢٧
حدثنا أسود، أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن ابن الأسود، عن علقمة، والأسود: أنهما كانا مع ابن مسعود، «فحضرت الصلاة، فتأخر علقمة والأسود، فأخذ ابن مسعود بأيديهما، فأقام أحدهما عن يمينه، والآخر عن يساره، ثم ركعا، فوضعا أيديهما على ركبهما، وضرب أيديهما، ثم طبق بين يديه وشبك، وجعلهما بين فخذيه» ، وقال: «رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فعله»
-
٣٬٩٢٨
حدثناه حسين حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الأسود بن يزيد، وعلقمة بن قيس، فذكره
-
٣٬٩٢٩
حدثنا أسود بن عامر، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن خمير بن مالك، قال: أمر بالمصاحف أن تغير، قال: قال ابن مسعود: من استطاع منكم أن يغل مصحفه فليغله، فإن من غل شيئا جاء به يوم القيامة، قال: ثم قال: «قرأت من فم رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعين سورة» ، أفأترك ما أخذت من في رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
-
٣٬٩٣٠
حدثنا أسود، قال: وأخبرنا خلف بن الوليد، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن صلة، عن ابن مسعود، قال: جاء العاقب والسيد صاحبا نجران، قال: وأرادا أن يلاعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فقال أحدهما لصاحبه: لا تلاعنه، فوالله لئن كان نبيا فلعنا، - قال خلف: فلاعنا - لا نفلح نحن ولا عقبنا أبدا، قال: فأتياه، فقالا: لا نلاعنك، ولكنا نعطيك ما سألت، فابعث معنا رجلا أمينا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لأبعثن رجلا أمينا حق أمين، حق أمين» ، قال: فاستشرف لها أصحاب محمد، قال: فقال: «قم يا أبا عبيدة بن الجراح» ، قال: فلما قفا ، قال: «هذا أمين هذه الأمة»
-
٣٬٩٣١
حدثنا أسود بن عامر، وأبو أحمد، قالا: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله بن مسعود، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا نام - قال أبو أحمد: إذا أوى إلى فراشه - وضع يده اليمنى تحت خده - قال أبو أحمد: الأيمن - ثم قال: «اللهم قني عذابك يوم تجمع عبادك»
-
٣٬٩٣٢
حدثناه وكيع. . . بمعناه
-
٣٬٩٣٣
حدثنا يحيى بن إسحاق، أخبرنا ابن لهيعة، عن محمد بن عبد الله بن مالك، عن سهل بن سعد الأنصاري، عن عبد الله بن مسعود، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «كان يسلم في صلاته عن يمينه وعن يساره، حتى يرى بياض خديه»
-
٣٬٩٣٤
حدثنا حسين بن محمد، حدثنا فطر، عن سلمة بن كهيل، عن زيد بن وهب الجهني، عن عبد الله بن مسعود، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهو الصادق المصدوق: " يجمع خلق أحدكم في بطن أمه أربعين ليلة، ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يبعث الله عز وجل إليه ملكا من الملائكة، فيقول: اكتب عمله وأجله ورزقه، واكتبه شقيا أو سعيدا "، ثم قال: والذي نفس عبد الله بيده، إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة، حتى ما يكون بينه وبين الجنة غير ذراع، ثم يدركه الشقاء، فيعمل بعمل أهل النار، فيموت، فيدخل النار، ثم قال: والذي نفس عبد الله بيده، إن الرجل ليعمل بعمل أهل النار، حتى ما يكون بينه وبين النار غير ذراع، ثم تدركه السعادة، فيعمل بعمل أهل الجنة، فيموت، فيدخل الجنة
-
٣٬٩٣٥
حدثنا أبو نعيم، حدثنا سيف، قال: سمعت مجاهدا، يقول: حدثني عبد الله بن سخبرة أبو معمر، قال: سمعت ابن مسعود، يقول: علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم التشهد - كفي بين كفيه - كما يعلمني السورة من القرآن، قال: «التحيات لله، والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله» وهو بين ظهرانينا، فلما قبض قلنا: السلام على النبي
-
٣٬٩٣٦
حدثنا أبو نعيم، حدثنا أبو عميس، قال: سمعت علي بن الأقمر، يذكر عن أبي الأحوص، عن عبد الله، أنه قال: «من سره أن يلقى الله غدا مسلما، فليحافظ على هؤلاء الصلوات، حيث ينادى بهن، فإن الله شرع لنبيكم سنن الهدى، وإنهن من سنن الهدى، ولو أنكم صليتم في بيوتكم، كما يصلي هذا المتخلف في بيته، لتركتم سنة نبيكم، ولو أنكم تركتم سنة نبيكم لضللتم. وما من رجل يتطهر، فيحسن الطهور، ثم يعمد إلى مسجد من هذه المساجد، إلا كتب الله له بكل خطوة يخطوها حسنة، ويرفعه بها درجة، ويحط عنه بها سيئة، ولو رأيتنا، وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق، ولقد كان الرجل يؤتى به يهادى بين الرجلين، حتى يقام في الصف»
-
٣٬٩٣٧
حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا شعبة، عن سليمان الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: «صليت ليلة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يزل قائما» ، حتى هممت بأمر سوء، قلنا: وما هممت به؟ قال: هممت أن أقعد، وأدع النبي صلى الله عليه وسلم قال سليمان: وحدثنا محمد بن طلحة، مثله
-
٣٬٩٣٨
حدثنا سليمان بن داود الهاشمي، حدثنا سعيد يعني ابن عبد الرحمن الجمحي، عن موسى بن عقبة، عن الأودي، عن ابن مسعود، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «حرم على النار كل هين لين سهل قريب من الناس»
-
٣٬٩٣٩
حدثنا موسى بن داود، أخبرنا زهير، عن أبي الحارث يحيى التيمي، عن أبي ماجد الحنفي، عن عبد الله، قال: سألنا نبينا صلى الله عليه وسلم عن السير بالجنازة؟ فقال: «السير ما دون الخبب، فإن يك خيرا، يعجل، أو تعجل إليه، وإن يك سوى ذلك، فبعدا لأهل النار، الجنازة متبوعة ولا تتبع، ليس منا من تقدمها»
-
٣٬٩٤٠
حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن عجلان، قال: حدثني عون بن عبد الله، قال: قال عبد الله: «إذا حدثتم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا، فظنوا برسول الله صلى الله عليه وسلم الذي هو أهياه وأهداه وأتقاه»
-
٣٬٩٤١
حدثنا روح، ومحمد بن جعفر، قالا: حدثنا شعبة، قال روح: حدثنا الحكم، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، أنه حج مع عبد الله، فرمى الجمرة الكبرى بسبع حصيات ، وجعل البيت عن يساره، ومنى عن يمينه، وقال: «هذا مقام الذي أنزلت عليه سورة البقرة»
-
٣٬٩٤٢
حدثنا روح، حدثنا حماد، عن حماد، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، أن عبد الله بن مسعود، استبطن الوادي، واعترض الجمار اعتراضا، وجعل الجبل فوق ظهره، ثم رمى، وقال: «هذا مقام الذي أنزلت عليه سورة البقرة»
-
٣٬٩٤٣
حدثنا أبو سعيد، مولى بني هاشم، حدثنا زائدة، حدثنا عاصم، عن زر، عن عبد الله، قال: لحق بالنبي صلى الله عليه وسلم عبد أسود، فمات، فأتي به النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «انظروا هل ترك شيئا؟» قالوا: ترك دينارين، قال: «كيتان»
-
٣٬٩٤٤
حدثنا أسباط، وابن فضيل، المعنى، قالا: حدثنا مطرف، عن أبي الجهم، عن أبي الرضراض، عن ابن مسعود، قال: كنت أسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وهو في الصلاة، فيرد علي، فسلمت عليه ذات يوم، فلم يرد علي شيئا، فوجدت في نفسي، فقلت: يا رسول الله، كنت أسلم عليك ، وأنت في الصلاة، فترد علي، وإني سلمت عليك، فلم ترد علي شيئا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله يحدث في أمره ما يشاء»
-
٣٬٩٤٥
حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، أخبرنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن عزرة، عن الحسن العرني، عن يحيى بن الجزار، عن مسروق، أن امرأة جاءت إلى ابن مسعود، فقالت: أنبئت أنك تنهى عن الواصلة؟ قال: نعم، فقالت: أشيء تجده في كتاب الله، أم سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: أجده في كتاب الله، وعن رسول الله، فقالت: والله لقد تصفحت ما بين دفتي المصحف، فما وجدت فيه الذي تقول قال: فهل وجدت فيه: {ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا} [الحشر: 7] ، قالت: نعم ، قال: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم «نهى عن النامصة والواشرة والواصلة والواشمة إلا من داء» ، قالت المرأة: فلعله في بعض نسائك؟ قال لها: ادخلي، فدخلت ثم خرجت، فقالت: ما رأيت بأسا، قال: ما حفظت إذا وصية العبد الصالح: {وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه} [هود: 88] "
-
٣٬٩٤٦
حدثنا أسود بن عامر، قال: أخبرنا أبو بكر، عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من اقتطع مال امرئ مسلم بغير حق، لقي الله عز وجل وهو عليه غضبان»
-
٣٬٩٤٧
حدثنا أسود بن عامر، أخبرنا أبو بكر، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يدخل الجنة رجل في قلبه مثقال ذرة من كبر، ولا يدخل النار رجل في قلبه مثقال ذرة من إيمان»
-
٣٬٩٤٨
حدثنا أسود، أخبرنا أبو بكر، عن الحسن بن عمرو، عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد، عن أبيه، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن المؤمن ليس باللعان، ولا الطعان، ولا الفاحش، ولا البذيء»
-
٣٬٩٤٩
حدثنا روح، وعفان، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، قال عفان: أخبرنا عطاء بن السائب، عن مرة الهمداني، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " عجب ربنا عز وجل من رجلين: رجل ثار عن وطائه ولحافه، من بين أهله وحيه إلى صلاته، فيقول ربنا: أيا ملائكتي، انظروا إلى عبدي، ثار من فراشه ووطائه، ومن بين حيه وأهله إلى صلاته، رغبة فيما عندي، وشفقة مما عندي، ورجل غزا في سبيل الله عز وجل، فانهزموا، فعلم ما عليه من الفرار، وما له في الرجوع، فرجع حتى أهريق دمه، رغبة فيما عندي، وشفقة مما عندي، فيقول الله عز وجل لملائكته: انظروا إلى عبدي، رجع رغبة فيما عندي، ورهبة مما عندي، حتى أهريق دمه "
-
٣٬٩٥٠
حدثنا روح، حدثنا شعبة، قال: سمعت أبا إسحاق، قال: سمعت أبا الأحوص، يحدث، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه كان يدعو بهذا الدعاء: «اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى»
-
٣٬٩٥١
حدثنا روح، وعفان، المعنى، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود، قال عفان : عن أبيه ابن مسعود، قال: إن الله عز وجل ابتعث نبيه صلى الله عليه وسلم لإدخال رجل إلى الجنة، فدخل الكنيسة، فإذا هو بيهود، وإذا يهودي يقرأ عليهم التوراة، فلما أتوا على صفة النبي صلى الله عليه وسلم، أمسكوا، وفي ناحيتها رجل مريض، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما لكم أمسكتم؟» قال المريض: إنهم أتوا على صفة نبي، فأمسكوا، ثم جاء المريض يحبو، حتى أخذ التوراة، فقرأ حتى أتى على صفة النبي صلى الله عليه وسلم، وأمته، فقال: هذه صفتك وصفة أمتك، أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله، ثم مات، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه: «لوا أخاكم»
-
٣٬٩٥٢
حدثنا روح، حدثنا حماد، أخبرنا عطاء بن السائب، عن أبي عبيدة، عن عبد الله بن مسعود، قال: إياكم أن تقولوا: مات فلان شهيدا، أو قتل فلان شهيدا، فإن الرجل يقاتل ليغنم، ويقاتل ليذكر، ويقاتل ليرى مكانه، فإن كنتم شاهدين لا محالة " فاشهدوا للرهط الذين بعثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية، فقتلوا، فقالوا: اللهم بلغ نبينا صلى الله عليه وسلم عنا أنا قد لقيناك، فرضينا عنك، ورضيت عنا "
-
٣٬٩٥٣
حدثنا روح، ومحمد بن جعفر، قالا: حدثنا شعبة، عن سليمان، قال: سمعت عمارة بن عمير، يحدث - قال ابن جعفر: أو إبراهيم، شعبة شك - عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله بن مسعود، قال: «صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى ركعتين» ، ومع أبي بكر رضي الله عنه ركعتين، ومع عمر رضي الله عنه ركعتين، فليت حظي من أربع ركعتان متقبلتان
-
٣٬٩٥٤
حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا يونس، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن مسعود، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «بت الليلة أقرأ على الجن، رفقاء بالحجون»
-
٣٬٩٥٥
حدثنا هشام بن عبد الملك، حدثنا أبو عوانة، ويحيى بن حماد، قال: أخبرنا أبو عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن العريان بن الهيثم، عن قبيصة بن جابر الأسدي، قال: انطلقت مع عجوز من بني أسد، إلى ابن مسعود، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم «يلعن المتنمصات والمتفلجات، والموشمات اللاتي يغيرن خلق الله» قال يحيى: والموسمات اللاتي
-
٣٬٩٥٦
حدثنا حسن، حدثنا شيبان، عن عبد الملك، عن العريان بن الهيثم، عن قبيصة بن جابر الأسدي، قال: انطلقت مع عجوز إلى ابن مسعود، فذكر قصة، فقال عبد الله: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم «يلعن المتنمصات والمتفلجات والموشمات اللاتي يغيرن خلق الله عز وجل»
-
٣٬٩٥٧
حدثنا هشام بن عبد الملك، حدثنا أبو عوانة، عن عبد الملك، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قتال المسلم أخاه كفر، وسبابه فسوق»
-
٣٬٩٥٨
حدثنا هشام بن عبد الملك، حدثنا أبو عوانة، عن حصين، قال: حدثني إبراهيم، عن نهيك بن سنان السلمي، أنه أتى عبد الله بن مسعود، فقال: قرأت المفصل الليلة في ركعة، فقال: هذا مثل هذ الشعر، أو نثرا مثل نثر الدقل؟ إنما فصل لتفصلوا، لقد علمت " النظائر التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرن، عشرين سورة: الرحمن والنجم "، على تأليف ابن مسعود، كل سورتين في ركعة، وذكر الدخان، وعم يتساءلون في ركعة
-
٣٬٩٥٩
حدثنا سليمان بن داود، أخبرنا شعبة، عن الأعمش، سمع أبا وائل، يحدث، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " لكل غادر لواء، ويقال: هذه غدرة فلان "
-
٣٬٩٦٠
حدثنا سليمان بن داود، حدثنا شعبة، عن منصور، قال: سمعت أبا وائل، يحدث، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " بئسما لأحدكم - أو بئسما لأحدهم - أن يقول: نسيت آية كيت وكيت، بل هو نسي، استذكروا القرآن، فوالذي نفسي بيده، لهو أشد تفصيا من صدور الرجال، من النعم من عقلها "
-
٣٬٩٦١
حدثنا صفوان بن عيسى، أخبرنا الحارث بن عبد الرحمن، عن مجاهد، عن ابن سخبرة، قال: غدوت مع عبد الله بن مسعود، من منى إلى عرفات، فكان يلبي، قال: وكان عبد الله رجلا آدم، له ضفران، عليه مسحة أهل البادية، فاجتمع عليه غوغاء من غوغاء الناس، قالوا: يا أعرابي، إن هذا ليس يوم تلبية، إنما هو يوم تكبير قال: فعند ذلك التفت إلي، فقال: أجهل الناس أم نسوا والذي بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق، لقد خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، «فما ترك التلبية حتى رمى جمرة العقبة، إلا أن يخلطها بتكبير أو تهليل»
-
٣٬٩٦٢
حدثنا وهب بن جرير، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله، قال: ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا على قريش غير يوم واحد، فإنه كان يصلي، ورهط من قريش جلوس، وسلى جزور قريب منه، فقالوا: من يأخذ هذا السلى، فيلقيه على ظهره؟ قال: فقال عقبة بن أبي معيط: أنا، فأخذه فألقاه على ظهره، فلم يزل ساجدا، حتى جاءت فاطمة صلوات الله عليها، فأخذته عن ظهره، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم عليك الملأ من قريش، اللهم عليك بعتبة بن ربيعة، اللهم عليك بشيبة بن ربيعة، اللهم عليك بأبي جهل بن هشام، اللهم عليك بعقبة بن أبي معيط، اللهم عليك بأبي بن خلف، أو أمية بن خلف» قال: قال عبد الله: " فلقد رأيتهم قتلوا يوم بدر جميعا، ثم سحبوا إلى القليب غير أبي أو أمية، فإنه كان رجلا ضخما، فتقطع
-
٣٬٩٦٣
حدثنا أزهر بن سعد، أخبرنا ابن عون، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " خير الناس أقراني الذين يلوني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم - قال: ولا أدري أقال في الثالثة، أو في الرابعة - ثم يخلف بعدهم خلف تسبق شهادة أحدهم يمينه، ويمينه شهادته "
-
٣٬٩٦٤
حدثنا عبد الصمد، حدثنا همام، قال: حدثنا عاصم، عن زر، عن ابن مسعود، أن الأمم عرضت على النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فعرضت عليه أمته، فأعجبته كثرتهم، فقيل: «إن مع هؤلاء سبعين ألفا يدخلون الجنة بغير حساب»
-
٣٬٩٦٥
حدثنا عبد الصمد، حدثنا حماد، عن عاصم، عن زر، عن ابن مسعود، قال: كانوا يوم بدر بين كل ثلاثة نفر بعير، وكان زميل النبي صلى الله عليه وسلم علي وأبو لبابة، قال: وكان إذا كانت عقبة النبي صلى الله عليه وسلم، قالا له: اركب حتى نمشي عنك، فيقول: «ما أنتما بأقوى مني، وما أنا بأغنى عن الأجر منكما»
-
٣٬٩٦٦
حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا زهير، حدثنا أبو إسحاق، قال: - ليس أبوعبيدة ذكره، ولكن - عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، أنه سمع عبد الله بن مسعود، يقول: أتى النبي صلى الله عليه وسلم الغائط، وأمرني أن آتيه بثلاثة أحجار، فوجدت حجرين، ولم أجد الثالث، فأخذت روثة، فأتيت بهن النبي صلى الله عليه وسلم، فأخذ الحجرين، وألقى الروثة، وقال: «هذه ركس»
-
٣٬٩٦٧
حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا سفيان - وذكر التشهد، تشهد عبد الله - قال: حدثنا أبو إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ومنصور، والأعمش، وحماد، عن أبي وائل، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله
-
٣٬٩٦٨
حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا زهير، عن أبي إسحاق، عن الأسود بن يزيد، وعلقمة، عن عبد الله، أن رجلا أتاه، فقال: قرأت المفصل في ركعة، فقال: بل هذذت كهذ الشعر، أو كنثر الدقل، لكن رسول الله صلى الله عليه وسلم " لم يفعل كما فعلت، كان يقرأ النظائر: الرحمن، والنجم، في ركعة " قال: فذكر أبو إسحاق " عشر ركعات، بعشرين سورة على تأليف عبد الله، آخرهن: إذا الشمس كورت، والدخان "
-
٣٬٩٦٩
حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: كنت مع عبد الله بن مسعود، بجمع، فصلى الصلاتين، كل صلاة وحدها بأذان وإقامة، والعشاء بينهما، وصلى الفجر حين سطع الفجر، أو قال: حين قال قائل: طلع الفجر، وقال قائل: لم يطلع، ثم قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن هاتين الصلاتين تحولان عن وقتهما في هذا المكان، لا يقدم الناس جمعا حتى يعتموا، وصلاة الفجر هذه الساعة»
-
٣٬٩٧٠
حدثنا يحيى بن آدم، ويحيى بن أبي بكير، قالا: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله بن مسعود، قال: " أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إني أنا الرزاق ذو القوة المتين»
-
٣٬٩٧١
حدثنا يحيى، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله، في قوله عز وجل: {ما كذب الفؤاد ما رأى} [النجم: 11] ، قال: «رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل في حلة من رفرف، قد ملأ ما بين السماء والأرض»
-
٣٬٩٧٢
حدثنا يحيى بن آدم، وأبو أحمد، قالا: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، وعلقمة، عن عبد الله، قال: كان رسول الله «يكبر في كل ركوع، وسجود، ورفع ووضع» وأبو بكر وعمر رضوان الله عليهما، ويسلمون عن أيمانهم وشمائلهم: السلام عليكم ورحمة الله
-
٣٬٩٧٣
حدثنا يحيى بن آدم، وحسين بن محمد، قالا: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، وأبي عبيدة، عن عبد الله، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل؟ فقال: «الصلاة لوقتها، وبر الوالدين، والجهاد في سبيل الله» ولو استزدت لزادني قال حسين: لو استزدته
-
٣٬٩٧٤
حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا عبد الله بن إدريس - أملاه علي من كتابه -، عن عاصم بن كليب، عن عبد الرحمن بن الأسود، حدثنا علقمة، عن عبد الله، قال: «علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة، فكبر ورفع يديه، ثم ركع وطبق بين يديه، وجعلهما بين ركبتيه» فبلغ سعدا، فقال: «صدق أخي، قد كنا نفعل ذلك، ثم أمرنا بهذا، وأخذ بركبتيه» ، حدثني عاصم بن كليب، هكذا
-
٣٬٩٧٥
حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: «صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة، لا أدري زاد، أو نقص، ثم سلم، وسجد سجدتين»
-
٣٬٩٧٦
حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا سفيان، عن حصين، عن كثير بن مدرك، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله، أنه لبى ليلة جمع، ثم قال: «هاهنا رأيت الذي أنزلت عليه سورة البقرة يلبي»
-
٣٬٩٧٧
حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا سفيان، عن يحيى بن عبد الله الجابر التيمي، عن أبي الماجد، قال: جاء رجل إلى عبد الله، فذكر القصة، وأنشأ يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إن أول رجل قطع في الإسلام - أو من المسلمين - رجل أتي به النبي صلى الله عليه وسلم، فقيل: يا رسول الله، إن هذا سرق، فكأنما أسف وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم رمادا، فقال بعضهم: يا رسول الله، أي يقول: ما لك؟ فقال: «وما يمنعني؟ وأنتم أعوان الشيطان على صاحبكم، والله عز وجل عفو يحب العفو، ولا ينبغي لوالي أمر أن يؤتى بحد إلا أقامه» ، ثم قرأ: {وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم} [النور: 22] قال يحيى: أملاه علينا سفيان، إملاء
-
٣٬٩٧٨
حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا سفيان، عن يحيى الجابر، عن أبي الماجد الحنفي، عن عبد الله، قال: سألنا نبينا صلى الله عليه وسلم عن السير بالجنازة، فقال: «السير دون الخبب، فإن يك خيرا تعجل إليه، وإن يك سوى ذلك، فبعدا لأهل النار، الجنازة متبوعة، وليس منا من تقدمها»
-
٣٬٩٧٩
حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا شريك، حدثنا علي بن الأقمر، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، قال: «لقد رأيتنا، وما تقام الصلاة حتى تكامل بنا الصفوف، فمن سره أن يلقى الله عز وجل غدا مسلما، فليحافظ على هؤلاء الصلوات المكتوبات حيث ينادى بهن، فإنهن من سنن الهدى، وإن الله عز وجل قد شرع لنبيكم صلى الله عليه وسلم سنن الهدى»
-
٣٬٩٨٠
حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا وكيع، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن معدي كرب، قال: أتينا عبد الله، فسألناه أن يقرأ علينا: طسم المائتين، فقال: ما هي معي، ولكن " عليكم من أخذها من رسول الله صلى الله عليه وسلم: خباب بن الأرت "، قال: فأتينا خباب بن الأرت، فقرأها علينا
-
٣٬٩٨١
حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا أبو بكر، عن عاصم بن أبي النجود، عن زر بن حبيش، عن عبد الله بن مسعود، قال: أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة من الثلاثين، من آل حم قال: يعني الأحقاف قال: وكانت السورة إذا كانت أكثر من ثلاثين آية سميت الثلاثين، قال: فرحت إلى المسجد، فإذا رجل يقرؤها على غير ما أقرأني، فقلت: من أقرأك؟ فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فقلت لآخر: اقرأها، فقرأها على غير قراءتي وقراءة صاحبي، فانطلقت بهما إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، إن هذين يخالفاني في القراءة؟ قال: فغضب، وتمعر وجهه، وقال: «إنما أهلك من كان قبلكم الاختلاف» - قال: قال زر: وعنده رجل - قال: فقال الرجل: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمركم أن يقرأ كل رجل منكم كما أقرئ، فإنما أهلك من كان قبلكم الاختلاف قال قال: عبد الله: «فلا أدري أشيئا أسره إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو علم ما في نفس رسول الله صلى الله عليه وسلم؟» قال: «والرجل هو علي بن أبي طالب، صلوات الله عليه»
-
٣٬٩٨٢
حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا بشير أبو إسماعيل، عن سيار أبي الحكم، عن طارق، عن عبد الله، قال له: يا أبا عبد الرحمن، تسليم الرجل عليك، فقلت: صدق الله ورسوله؟ قال: فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بين يدي الساعة تسليم الخاصة، وتفشو التجارة، حتى تعين المرأة زوجها على التجارة، وتقطع الأرحام»
-
٣٬٩٨٣
حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا أبو بكر بن عبد الله النهشلي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عبد الله بن مسعود، قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسا، الظهر أو العصر، فلما انصرف، قيل له: يا رسول الله، أزيد في الصلاة؟ قال: «لا» ، قالوا: فإنك صليت خمسا؟ قال: فسجد سجدتي السهو، ثم قال: «إنما أنا بشر، أذكر كما تذكرون، وأنسى كما تنسون»
-
٣٬٩٨٤
حدثنا أسباط، قال: حدثنا الشيباني، عن المسيب بن رافع، عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قتل حية، فله سبع حسنات، ومن قتل وزغا، فله حسنة، ومن ترك حية مخافة عاقبتها فليس منا»
-
٣٬٩٨٥
حدثنا أسباط، حدثنا أشعث، عن كردوس، عن ابن مسعود، قال: " مر الملأ من قريش على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعنده خباب، وصهيب، وبلال، وعمار، فقالوا: يا محمد، أرضيت بهؤلاء؟ فنزل فيهم القرآن: {وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم} [الأنعام: 51]- إلى قوله - {والله أعلم بالظالمين} [الأنعام: 58] "
-
٣٬٩٨٦
حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا إسماعيل، عن قيس، عن عبد الله، قال: كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وليس لنا نساء، فقلنا: يا رسول الله، ألا نستخصي؟ «فنهانا عنه، ثم رخص لنا بعد في أن نتزوج المرأة بالثوب إلى أجل» ، ثم قرأ عبد الله: {يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين} [المائدة: 87]
-
٣٬٩٨٧
حدثنا عبد الصمد، حدثنا هشام، عن قتادة، عن الحسن، عن عمران بن حصين، عن عبد الله بن مسعود، أنه قال: تحدثنا ليلة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أكرينا الحديث، ثم رجعنا إلى أهلنا، فلما أصبحنا، غدونا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: " عرضت علي الأنبياء بأممها، وأتباعها من أممها، فجعل النبي يمر ومعه الثلاثة من أمته، والنبي معه العصابة من أمته، والنبي معه النفر من أمته، والنبي معه الرجل من أمته، والنبي ما معه أحد من أمته حتى مر علي موسى بن عمران صلى الله عليه وسلم في كبكبة من بني إسرائيل، فلما رأيتهم أعجبوني، قلت: يا رب من هؤلاء؟ فقال: هذا أخوك موسى بن عمران ومن معه من بني إسرائيل، قلت: يا رب، فأين أمتي؟ قال: انظر عن يمينك، فإذا الظراب ظراب مكة، قد سد بوجوه الرجال ، قلت: من هؤلاء يا رب، قال: أمتك، قلت: رضيت رب، قال: أرضيت؟ قلت: نعم، قال: انظر عن يسارك "، قال: " فنظرت، فإذا الأفق قد سد بوجوه الرجال، فقال: رضيت؟ قلت: رضيت، قيل: فإن مع هؤلاء سبعين ألفا يدخلون الجنة، لا حساب لهم "، فأنشأ عكاشة بن محصن، أحد بني أسد بن خزيمة، فقال: يا نبي الله، ادع الله أن يجعلني منهم، فقال: «اللهم اجعله منهم» ، ثم أنشأ رجل آخر منهم، فقال: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم، قال: «سبقك بها عكاشة»
-
٣٬٩٨٨
حدثنا عبد الوهاب، أخبرنا هشام، عن قتادة، عن الحسن، عن عمران بن حصين، عن عبد الله بن مسعود، قال: تحدثنا ذات ليلة ، فذكر معناه. وحدثنا عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن، عن عمران بن حصين، أن ابن مسعود، قال: تحدثنا عند نبي الله صلى الله عليه وسلم، ذات ليلة، فذكره.
-
٣٬٩٨٩
حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا سعيد، عن قتادة، عن الحسن، والعلاء بن زياد، عن عمران بن حصين، عن عبد الله بن مسعود، قال: تحدثنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة حتى أكرينا الحديث، فذكره
-
٣٬٩٩٠
حدثنا عبد الصمد، حدثنا حفص يعني ابن غياث، حدثنا الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «أمر بقتل حية بمنى»
-
٣٬٩٩١
حدثنا عبد الصمد، وحسن بن موسى، قالا: حدثنا حماد، عن عاصم، عن زر بن حبيش، عن ابن مسعود، أنه كان يجتني سواكا من الأراك، وكان دقيق الساقين، فجعلت الريح تكفؤه، فضحك القوم منه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مم تضحكون؟» قالوا: يا نبي الله، من دقة ساقيه، فقال: «والذي نفسي بيده، لهما أثقل في الميزان من أحد»
-
٣٬٩٩٢
حدثنا عبد الصمد، وعفان، المعنى، قالا: حدثنا حماد، قال عفان: أخبرنا عاصم، عن زر، عن ابن مسعود، قال: أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة الأحقاف، وأقرأها رجلا آخر، فخالفني في آية، فقلت له: من أقرأكها؟ فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتيته وهو في نفر، فقلت: يا رسول الله، ألم تقرئني آية كذا وكذا؟ فقال: «بلى» ، قال: قلت: فإن هذا يزعم أنك أقرأتها إياه كذا وكذا؟ فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال الرجل الذي عنده: ليقرأ كل رجل منكم كما سمع، فإنما هلك من كان قبلكم بالاختلاف قال: «فوالله ما أدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره بذلك أم هو قاله؟»
-
٣٬٩٩٣
حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا أبو بكر، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم معناه، وقال: فغضب وتمعر وجهه، وقال: «إنما أهلك من كان قبلكم الاختلاف»
-
٣٬٩٩٤
حدثنا عبد الصمد، وعفان، قالا: حدثنا حماد، عن عاصم، عن زر، عن ابن مسعود: أن رجلا من أهل الصفة مات، فوجدوا في بردته دينارين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كيتان»
-
٣٬٩٩٥
حدثنا عبد الصمد، حدثنا حماد، حدثنا عاصم، عن أبي وائل، عن ابن مسعود، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب النساء، فقال لهن: «ما منكن امرأة يموت لها ثلاثة، إلا أدخلها الله عز وجل الجنة» ، فقالت أجلهن امرأة: يا رسول الله، وصاحبة الاثنين في الجنة؟ قال: «وصاحبة الاثنين في الجنة»
-
٣٬٩٩٦
حدثنا عبد الصمد، حدثنا داود يعني ابن أبي الفرات، حدثنا محمد بن زيد، عن أبي الأعين العبدي، عن أبي الأحوص الجشمي، قال: بينما ابن مسعود، يخطب ذات يوم، إذ مر بحية تمشي على الجدار، فقطع خطبته، ثم ضربها بقضيبه حتى قتلها، ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من قتل حية فكأنما قتل رجلا مشركا قد حل دمه»
-
٣٬٩٩٧
حدثنا عبد الصمد، وروح، قالا: حدثنا داود بن أبي الفرات، قال: حدثنا محمد بن زيد، عن أبي الأعين العبدي، عن أبي الأحوص الجشمي، عن ابن مسعود، قال: سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القردة والخنازير، أهي من نسل اليهود؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله عز وجل لم يلعن قوما قط، - قال روح: فمسخهم - فيكون لهم نسل، حتى يهلكهم، ولكن هذا خلق كان، فلما غضب الله عز وجل على اليهود مسخهم، فجعلهم مثلهم "
-
٣٬٩٩٨
حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا عبد العزيز بن مسلم، حدثنا أبو إسحاق الهمداني، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود، قال: قلت: يا رسول الله، أي الأعمال أحب إلى الله عز وجل؟ قال: «صل الصلاة لمواقيتها» ، قلت: ثم أي؟ قال: «بر الوالدين» ، قلت: ثم أي؟ قال: «ثم الجهاد في سبيل الله» ، ولو استزدته لزادني
-
٣٬٩٩٩
حدثنا عبد الصمد، حدثنا مهدي، حدثنا واصل، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: «إني لأحفظ القرائن التي كان يقرن بينهن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثماني عشرة سورة من المفصل، وسورتين من آل حم»
-
٤٬٠٠٠
حدثنا محمد بن بكر، أخبرنا سعيد، عن قتادة، عن الحسن، والعلاء بن زياد، عن عمران بن حصين ، عن عبد الله بن مسعود، قال: تحدثنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة، حتى أكرينا الحديث، فذكره
-
٤٬٠٠١
حدثنا يحيى بن حماد، حدثنا أبو عوانة، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: كنا جلوسا عشية الجمعة في المسجد، قال: فقال رجل من الأنصار: أحدنا رأى مع امرأته رجلا فقتله، قتلتموه، وإن تكلم جلدتموه، وإن سكت، سكت على غيظ، والله لئن أصبحت صالحا، لأسألن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فسأله؟ فقال: يا رسول الله، إن أحدنا رأى مع امرأته رجلا، فقتله قتلتموه، وإن تكلم جلدتموه، وإن سكت سكت على غيظ، اللهم احكم. قال: «فأنزلت آية اللعان» ، قال: فكان ذاك الرجل أول من ابتلي به
-
٤٬٠٠٢
حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: رأيت عبد الله رمى الجمرة من بطن الوادي، ثم قال: «هاهنا والذي لا إله غيره، كان يقوم الذي أنزلت عليه سورة البقرة»
-
٤٬٠٠٣
حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن ابن مسعود، قال: «صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين» ، ومع أبي بكر رضي الله تعالى عنه ركعتين، ومع عمر رضي الله تعالى عنه ركعتين
-
٤٬٠٠٤
حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا إسرائيل، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غار، فنزلت والمرسلات عرفا، قال: فإنا نتلقاها من فيه، فخرجت حية من جحرها، فابتدرناها، فسبقتنا، فدخلت جحرها، فقال: «وقيت شركم ووقيتم شرها»
-
٤٬٠٠٥
حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا إسرائيل، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، مثله، قال: «وإنا لنتلقاها من فيه رطبة»
-
٤٬٠٠٦
حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا زهير، حدثنا الحسن بن الحر، قال: حدثني القاسم بن مخيمرة، قال: أخذ علقمة، بيدي وحدثني، أن عبد الله بن مسعود، أخذ بيده، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيد عبد الله، فعلمه التشهد في الصلاة، قال: " قل: التحيات لله ، والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين - قال زهير: حفظت عنه إن شاء الله - أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله "، قال: فإذا قضيت هذا، أو قال: فإذا فعلت هذا، فقد قضيت صلاتك، إن شئت أن تقوم فقم، وإن شئت أن تقعد فاقعد
-
٤٬٠٠٧
حدثنا أبو داود يعني الطيالسي، قال: حدثنا زهير، حدثنا أبو إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال لقوم يتخلفون عن الجمعة: «لقد هممت أن آمر رجلا يصلي بالناس، ثم أحرق على رجال بيوتهم، يتخلفون عن الجمعة»
-
٤٬٠٠٨
حدثنا أمية بن خالد، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، إن الله عز وجل قد قتل أبا جهل، فقال: «الحمد لله الذي نصر عبده، وأعز دينه»
-
٤٬٠٠٩
حدثنا إسحاق بن عيسى، وحسن بن موسى، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن زر بن حبيش، عن عبد الله بن مسعود، قال: كنا في غزوة بدر، كل ثلاثة منا على بعير، كان علي وأبو لبابة زميلي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا كان عقبة النبي صلى الله عليه وسلم، قالا: اركب يا رسول الله، حتى نمشي عنك، فيقول: «ما أنتما بأقوى على المشي مني، وما أنا بأغنى عن الأجر منكما»
-
٤٬٠١٠
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا عاصم بن بهدلة، فذكره بمعناه وإسناده
-
٤٬٠١١
حدثنا ابن نمير، حدثنا مالك بن مغول، عن الزبير بن عدي، عن طلحة، عن مرة، عن عبد الله، قال: لما أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم انتهي به إلى سدرة المنتهى، وهي في السماء السادسة، وإليها ينتهي ما يصعد به من الأرض - وقال مرة: وما يعرج به من الأرض - فيقبض منها، وإليها ينتهي ما يهبط به من فوقها، فيقبض منها، {إذ يغشى} [النجم: 16] السدرة ما يغشى، قال: فراش من ذهب، قال: " فأعطي رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث خلال: الصلوات الخمس، وخواتيم سورة البقرة، وغفر لمن لا يشرك بالله عز وجل من أمته المقحمات "
-
٤٬٠١٢
حدثنا كثير بن هشام، قال: حدثنا فرات عن عبد الكريم، عن زياد بن الجراح، عن عبد الله بن معقل، قال: كان أبي عند عبد الله بن مسعود، فسمعه يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «الندم توبة»
-
٤٬٠١٣
حدثنا كثير، حدثنا هشام، عن أبي الزبير، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبي عبيدة بن عبد الله، عن عبد الله بن مسعود، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحبسنا عن صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء، فاشتد ذلك علي، ثم قلت: نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي سبيل الله، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالا فأقام الصلاة، فصلى بنا الظهر، ثم أقام، فصلى بنا العصر، ثم أقام، فصلى بنا المغرب، ثم أقام، فصلى بنا العشاء، ثم طاف علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: «ما على الأرض عصابة يذكرون الله عز وجل غيركم»
-
٤٬٠١٤
حدثنا معمر بن سليمان الرقي، قال: حدثنا خصيف، عن زياد بن أبي مريم، عن عبد الله بن معقل، قال: كان أبي عند ابن مسعود، فسمعه يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «الندم توبة»
-
٤٬٠١٥
حدثنا يحيى بن أبي بكير، حدثنا إسرائيل، عن أبي حصين، عن يحيى بن وثاب، عن مسروق، قال: حدثنا عبد الله، يوما، فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " فرعد حتى رعدت ثيابه، ثم قال: نحو ذا أو شبيها بذا "
-
٤٬٠١٦
حدثنا معمر بن سليمان الرقي، حدثنا خصيف، عن زياد بن أبي مريم، عن عبد الله بن معقل، قال: كان أبي عند ابن مسعود، فسمعه يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الندم توبة» .
-
٤٬٠١٧
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن الأعمش، ومنصور، وحصين بن عبد الرحمن، وأبي هاشم، وحماد، عن أبي وائل، وعن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، والأسود، عن عبد الله، قال: كنا لا ندري ما نقول في الصلاة، نقول : السلام على الله، السلام على جبريل، السلام على ميكائيل، قال: فعلمنا النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: " إن الله هو السلام، فإذا جلستم في ركعتين، فقولوا: التحيات لله، والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي، ورحمة الله وبركاته، السلام علينا، وعلى عباد الله الصالحين - قال أبو وائل، في حديثه عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم - إذا قلتها، أصابت كل عبد صالح في السماء وفي الأرض - وقال أبو إسحاق، في حديث عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم - إذا قلتها أصابت كل ملك مقرب، أو نبي مرسل، أو عبد صالح، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله "
-
٤٬٠١٨
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن أبي إسحاق الشيباني، عن الحسن بن سعد، عن عبد الرحمن بن عبد الله، عن عبد الله، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، فمررنا بقرية نمل، فأحرقت، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا ينبغي لبشر أن يعذب بعذاب الله عز وجل»
-
٤٬٠١٩
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن منصور، والأعمش، عن ذر، عن وائل بن مهانة، عن ابن مسعود، قال: خطبنا النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «تصدقن يا معشر النساء، فإنكن أكثر أهل جهنم يوم القيامة» ، فقامت امرأة ليست من علية النساء، فقالت: يا رسول الله، لم نحن أكثر أهل جهنم؟ قال: «لأنكن تكثرن اللعن، وتكفرن العشير»
-
٤٬٠٢٠
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن منصور، عن أبي وائل، عن ابن مسعود، يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " تعاهدوا القرآن، فإنه أشد تفصيا من صدور الرجال من النعم من عقلها، بئسما لأحدهم أن يقول: نسيت آية كيت وكيت، بل هو نسي "
-
٤٬٠٢١
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود، قال: جاء نفر إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا رسول الله، إن صاحبا لنا اشتكى، أفنكويه؟ فسكت ساعة، ثم قال: «إن شئتم فاكووه، وإن شئتم فارضفوه»
-
٤٬٠٢٢
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود، قال: وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن العبد ليكذب حتى يكتب عند الله كذابا، أو يصدق حتى يكتب عند الله صديقا»
-
٤٬٠٢٣
حدثنا يعلى بن عبيد، حدثنا الأعمش، عن عمارة، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: قال عبد الله: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم شبابا ليس لنا شيء، فقال «يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع، فعليه بالصوم، فإن الصوم له وجاء»
-
٤٬٠٢٤
حدثنا يعلى، وابن أبي زائدة، قالا: حدثنا الأعمش، عن عمارة، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: دخل الأشعث بن قيس على عبد الله، يوم عاشوراء، وهو يتغدى، فقال: يا أبا محمد، ادن للغداء، قال: أوليس اليوم عاشوراء؟ قال: وتدري ما يوم عاشوراء؟ إنما «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه قبل أن ينزل رمضان، فلما أنزل رمضان ترك»
-
٤٬٠٢٥
حدثنا يعلى، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: كنا جلوسا عند عبد الله، ومعنا زيد بن حدير، فدخل علينا خباب، فقال: يا أبا عبد الرحمن، كل هؤلاء يقرأ كما تقرأ؟ فقال: إن شئت أمرت بعضهم فقرأ عليك، قال: أجل، فقال لي: اقرأ، فقال ابن حدير: تأمره يقرأ، وليس بأقرئنا فقال: أما والله إن شئت لأخبرتك ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقومك وقومه، قال: «فقرأت خمسين آية من مريم» ، فقال خباب: أحسنت، فقال عبد الله: «ما أقرأ شيئا إلا هو يقرؤه» ، ثم قال عبد الله لخباب: أما آن لهذا الخاتم أن يلقى، قال: أما إنك لا تراه علي بعد اليوم، والخاتم ذهب
-
٤٬٠٢٦
حدثنا أبو كامل، حدثنا شريك، عن الركين، عن أبيه، عن عبد الله - رفعه لنا في أول مرة، ثم أمسك عنه، يعني شريك - قال: «الربا، وإن كثر، فإن عاقبته إلى قل»
-
٤٬٠٢٧
حدثنا أبو كامل، ويزيد، أخبرنا المسعودي، عن الحسن بن سعد، عن عبدة النهدي، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله لم يحرم حرمة، إلا وقد علم أنه سيطلعها منكم مطلع، ألا وإني ممسك بحجزكم أن تهافتوا في النار كتهافت الفراش والذباب» قال يزيد: «الفراش أو الذباب»
-
٤٬٠٢٨
حدثنا روح، حدثنا المسعودي، قال: أخبرنا أبو المغيرة، عن الحسن بن سعد، عن عبدة النهدي، عن عبد الله بن مسعود، فذكر الحديث، وقال: «الفراش والذباب»
-
٤٬٠٢٩
حدثنا أبو كامل، حدثنا حماد، عن عاصم بن بهدلة، عن زر بن حبيش، عن ابن مسعود، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان زميله يوم بدر علي، وأبو لبابة، فإذا حانت عقبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالا: اركب يا رسول الله، حتى نمشي عنك، فيقول: «ما أنتما بأقوى مني، ولا أنا بأغنى عن الأجر منكما»
-
٤٬٠٣٠
حدثنا ابن فضيل، حدثنا هارون بن عنترة، عن عبد الرحمن بن الأسود، قال: استأذن علقمة والأسود على عبد الله، قال: إنه سيليكم أمراء يشتغلون عن وقت الصلاة، فصلوها لوقتها، ثم " قام فصلى بيني وبينه، ثم قال: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم "
-
٤٬٠٣١
حدثنا ابن نمير، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: لما نزلت هذه الآية: {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم} [الأنعام: 82] ، قالوا: يا رسول الله، فأينا لا يظلم نفسه؟ قال: " ليس ذاك، هو الشرك، ألم تسمعوا ما قال لقمان لابنه: {لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم} [لقمان: 13] "
-
٤٬٠٣٢
حدثنا ابن نمير، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإما زاد وإما نقص - قال إبراهيم: وإنما جاء نسيان ذلك من قبلي - فقلنا: يا رسول الله، أحدث في الصلاة شيء؟ قال: «وما ذاك؟» قلنا: صليت قبل كذا وكذا، قال: «إنما أنا بشر، أنسى كما تنسون، فإذا نسي أحدكم فليسجد سجدتين» ثم تحول فسجد سجدتين
-
٤٬٠٣٣
حدثنا ابن نمير، ويعلى، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: أتى عبد الله، الشام، فقال له ناس من أهل حمص: اقرأ علينا. فقرأ عليهم سورة يوسف، فقام رجل من القوم: والله ما هكذا أنزلت فقال عبد الله: ويحك لقد قرأتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم هكذا، فقال: «أحسنت» ، فبينا هو يراجعه، إذ وجد منه ريح الخمر، فقال: أتشرب الرجس، وتكذب بالقرآن؟ والله لا تزاولني حتى أجلدك. فجلده الحد
-
٤٬٠٣٤
حدثنا ابن نمير، أخبرنا الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: قال عبد الله، لما رأى عثمان صلى بمنى أربع ركعات: «صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين» ، وخلف أبي بكر ركعتين، وخلف عمر ركعتين، ليت حظي من أربع ركعتان متقبلتان
-
٤٬٠٣٥
حدثنا ابن نمير، أخبرنا الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: قال: دخلنا على عبد الله، وعنده علقمة والأسود، فحدث حديثا، لا أراه حدثه إلا من أجلي، كنت أحدث القوم سنا، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، شباب لا نجد شيئا، فقال: «يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة، فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع، فعليه بالصوم، فإنه له وجاء»
-
٤٬٠٣٦
حدثنا يعلى، حدثنا عمر بن ذر، عن العيزار، من تنعة، أن ابن مسعود، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إذا وجهت اللعنة، توجهت إلى من وجهت إليه، فإن وجدت فيه مسلكا، ووجدت عليه سبيلا، أحلت به، وإلا حارت إلى ربها، فقالت: يا رب، إن فلانا وجهني إلى فلان، وإني لم أجد عليه سبيلا، ولم أجد فيه مسلكا، فما تأمرني؟ فقال: ارجعي من حيث جئت "
-
٤٬٠٣٧
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن ذر، عن وائل بن مهانة، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا معشر النساء، تصدقن، ولو من حليكن، فإنكن أكثر أهل جهنم يوم القيامة» ، قال: فقامت امرأة ليست من علية النساء، فقالت: بم نحن أكثر أهل جهنم يوم القيامة؟ قال: فقال: «إنكن تكثرن اللعن، وتكفرن العشير»
-
٤٬٠٣٨
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كلمة، وقلت أخرى، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من مات لا يشرك بالله شيئا، دخل الجنة» قال: وقلت: «من مات يشرك بالله شيئا، دخل النار»
-
٤٬٠٣٩
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا كنتم ثلاثة، فلا يتناجى اثنان دون صاحبهما، فإن ذلك يحزنه»
-
٤٬٠٤١
حدثنا أبو معاوية، وابن نمير، قالا: حدثنا الأعمش، عن شقيق، قال: كنا جلوسا عند باب عبد الله، ننتظره يأذن لنا، قال: فجاء يزيد بن معاوية النخعي، فدخل عليه، فقلنا له: أعلمه بمكاننا، فدخل فأعلمه، فلم يلبث أن خرج إلينا، فقال: إني لأعلم مكانكم، فأدعكم على عمد، مخافة أن أملكم، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم «كان يتخولنا بالموعظة في الأيام، مخافة السآمة علينا»
-
٤٬٠٤٢
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أنا فرطكم على الحوض، ولأنازعن أقواما، ثم لأغلبن عليهم، فأقول: يا رب أصحابي، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك "
-
٤٬٠٤٣
حدثنا ابن نمير، حدثنا الأعمش، عن شقيق، قال: سمعت عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمة، وقلت أخرى، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من مات وهو يشرك بالله شيئا، دخل النار» وقلت أنا: «من مات وهو لا يشرك بالله شيئا، دخل الجنة» ووافقه أبو بكر، عن عاصم، خلاف أبي معاوية حدثناه أسود
-
٤٬٠٤٤
حدثنا ابن نمير، حدثنا الأعمش، عن شقيق، قال: قال عبد الله: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أحد أغير من الله عز وجل، ولذلك حرم الفواحش، وما أحد أحب إليه المدح من الله عز وجل»
-
٤٬٠٤٥
حدثنا ابن نمير، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، قال: دخلت أنا وعلقمة، على عبد الله بن مسعود، فقال: «إذا ركع أحدكم، فليفرش ذراعيه فخذيه، فكأني أنظر إلى اختلاف أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة»
-
٤٬٠٤٦
حدثنا أبو معاوية، وابن نمير، قالا: حدثنا الأعمش، عن عمارة، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله، قال: «ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى صلاة قط إلا لميقاتها، إلا صلاتين، صلاة المغرب وصلاة العشاء بجمع، وصلى الفجر يومئذ، قبل ميقاتها» وقال ابن نمير: «العشاءين، فإنه صلاهما بجمع جميعا»
-
٤٬٠٤٧
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن عمارة، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله، قال: كنت مستترا بأستار الكعبة، قال: فجاء ثلاثة نفر، كثير شحم بطونهم، قليل فقه قلوبهم، قرشي وختناه ثقفيان، أو ثقفي وختناه قرشيان، فتكلموا بكلام لم أفهمه، فقال بعضهم: أترون أن الله عز وجل يسمع كلامنا هذا؟ فقال الآخر: أرانا إذا رفعنا أصواتنا سمعه، وإذا لم نرفع أصواتنا لم يسمعه ، قال: وقال الآخر: إن سمع منه شيئا، سمعه كله، قال: فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، قال: " فأنزل الله عز وجل: {وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم} [فصلت: 22]- إلى قوله - {وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من الخاسرين} [فصلت: 23] "
-
٤٬٠٤٨
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن شمر بن عطية، عن مغيرة بن سعد بن الأخرم، عن أبيه، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تتخذوا الضيعة، فترغبوا في الدنيا» قال: ثم قال عبد الله: «وبراذان ما براذان وبالمدينة ما بالمدينة»
-
٤٬٠٤٩
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من حلف على يمين، ليقتطع بها مال امرئ مسلم، لقي الله عز وجل وهو عليه غضبان» فقال الأشعث: في والله كان ذاك، كان بيني وبين رجل من اليهود أرض، فجحدني، فقدمته إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألك بينة؟» قلت: لا، فقال لليهودي: «احلف» ، فقلت: يا رسول الله، إذن يحلف فيذهب مالي، فأنزل الله عز وجل: {إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا} [آل عمران: 77] إلى آخر الآية
-
٤٬٠٥٠
حدثنا أبو معاوية، ووكيع، قالا: حدثنا الأعمش، عن مسلم بن صبيح، عن مسروق، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن من أشد أهل النار عذابا يوم القيامة، المصورين» وقال وكيع: أشد الناس
-
٤٬٠٥١
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الحجاج، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «كان ينام مستلقيا حتى ينفخ، ثم يقوم، فيصلي ولا يتوضأ»
-
٤٬٠٥٢
حدثناه إسماعيل بن محمد، قال: حدثنا يحيى بن زكريا، حدثنا حجاج، عن فضيل، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، فذكره
-
٤٬٠٥٣
حدثنا ابن فضيل، حدثنا ليث، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عبد الله، قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم لحاجة له، فقال: «ائتني بشيء أستنجي به، ولا تقربني حائلا، ولا رجيعا» ، ثم أتيته بماء، فتوضأ، ثم قام فصلى، فحني، ثم طبق يديه حين ركع، وجعلهما بين فخذيه
-
٤٬٠٥٤
حدثنا سليمان بن داود، حدثنا زهير، حدثنا أبو إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، قال: أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في رجل نستأذنه أن نكويه، فسكت، ثم سألناه مرة أخرى، فسكت، ثم سألناه الثالثة؟ فقال: «ارضفوه إن شئتم» كأنه غضبان
-
٤٬٠٥٥
حدثنا سليمان بن داود، حدثنا زهير، حدثنا أبو إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن علقمة، والأسود، عن عبد الله، قال: أنا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم " يكبر في كل رفع ووضع، وقيام وقعود، ويسلم عن يمينه وعن يساره: السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله، حتى يبدو جانب خده " ورأيت أبا بكر وعمر يفعلان ذلك
-
٤٬٠٥٦
حدثنا سليمان بن داود، حدثنا زهير، حدثنا أبو إسحاق، قال: ليس أبو عبيدة ذكره، ولكن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى الخلاء، وقال: «ائتني بثلاثة أحجار» فالتمست، فوجدت حجرين، ولم أجد الثالث، فأتيته بحجرين وروثة، فأخذ الحجرين، وألقى الروثة، وقال: «إنها ركس»
-
٤٬٠٥٧
حدثنا بهز، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا عاصم ابن بهدلة، عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود، قال: قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم غنائم حنين بالجعرانة، قال: فازدحموا عليه، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن عبدا من عباد الله بعثه الله عز وجل إلى قومه، فكذبوه وشجوه، فجعل يمسح الدم عن جبينه، ويقول: رب اغفر لقومي، فإنهم لا يعلمون ". قال: قال عبد الله: فكأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح جبهته، يحكي الرجل
-
٤٬٠٥٨
حدثنا ابن أبي عدي، ويزيد، قالا: أخبرنا ابن عون، عن عمرو بن سعيد، عن حميد بن عبد الرحمن، قال: قال ابن مسعود: كنت لا أحبس عن ثلاث - وقال ابن عون: فنسي عمرو واحدة، ونسيت أنا أخرى، وبقيت هذه - عن النجوى، عن كذا، وعن كذا، قال: فأتيته، وعنده مالك بن مرارة الرهاوي، قال: فأدركت من آخر حديثه، وهو يقول: يا رسول الله، إني رجل قد قسم لي من الجمال ما ترى، فما أحب أن أحدا من الناس فضلني بشراكين، فما فوقهما، أفليس ذلك هو البغي؟ قال: «ليس ذلك بالبغي، ولكن البغي من سفه الحق، أو بطر الحق، وغمط الناس»
-
٤٬٠٥٩
حدثنا جرير، عن منصور، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: ذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم رجل نام ليلة حتى أصبح، قال: «ذاك رجل بال الشيطان في أذنه أو أذنيه»
-
٤٬٠٦٠
حدثنا جرير، عن منصور، عن أبي وائل، قال: كان عبد الله، مما يذكر كل يوم الخميس، فقيل له: لوددنا أنك ذكرتنا كل يوم، قال: إني أكره أن أملكم، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم «كان يتخولنا بالموعظة، كراهية السآمة علينا»
-
٤٬٠٦١
حدثنا جرير، عن ليث، عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد، عن أبيه، قال: كنت مع عبد الله، حتى انتهى إلى جمرة العقبة، فقال: ناولني أحجارا، قال: فناولته سبعة أحجار، فقال لي: خذ بزمام الناقة، قال: ثم عاد إليها، فرمى بها من بطن الوادي بسبع حصيات، وهو راكب، يكبر مع كل حصاة، وقال: اللهم اجعله حجا مبرورا، وذنبا مغفورا، ثم قال: «هاهنا كان يقوم الذي أنزلت عليه سورة البقرة»
-
٤٬٠٦٢
حدثنا هشيم، أخبرنا سيار، عن أبي وائل، قال: جاء رجل إلى عبد الله بن مسعود، فقال: إني قرأت البارحة المفصل في ركعة، فقال عبد الله: أنثرا كنثر الدقل، وهذا كهذ الشعر؟ «إني لأعلم النظائر التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرن بينهن سورتين في ركعة»
-
٤٬٠٦٣
حدثنا حجاج، حدثنا سفيان، حدثنا منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غار، فأنزلت عليه: والمرسلات عرفا فجعلنا نتلقاها منه، فخرجت حية من جانب الغار، فقال: «اقتلوها» ، فتبادرناها، فسبقتنا، فقال: «إنها وقيت شركم، كما وقيتم شرها»
-
٤٬٠٦٤
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن شقيق بن سلمة، عن عبد الله بن مسعود، قال: كنا إذا جلسنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة قلنا: السلام على الله قبل عباده، السلام على جبريل، السلام على ميكائيل، السلام على فلان، السلام على فلان، قال: فسمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: " إن الله هو السلام، فإذا جلس أحدكم في الصلاة، فليقل: التحيات لله، والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين - فإذا قالها، أصابت كل عبد صالح في السماء والأرض - أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، ثم يتخير بعد من الدعاء ما شاء "
-
٤٬٠٦٥
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن مسروق، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يحل دم امرئ يشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، إلا بإحدى ثلاث: الثيب الزاني، والنفس بالنفس، والتارك لدينه، المفارق للجماعة "
-
٤٬٠٦٦
حدثنا مؤمل، حدثنا سفيان، حدثنا الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنها ستكون فتن وأمور تنكرونها» ، قالوا: يا رسول الله، فما تأمرنا؟ قال: «تؤدون الحق الذي عليكم، وتسألون الله عز وجل الذي لكم»
-
٤٬٠٦٧
قال مؤمل: وجدت في موضع آخر: حدثنا سفيان، حدثنا الأعمش، عن أبي وائل، عن عمرو بن شرحبيل، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله
-
٤٬٠٦٨
حدثنا أسود بن عامر، حدثنا إسرائيل، عن الأعمش، ومنصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الغار، فخرجت علينا حية، فتبادرناها، فسبقتنا، فدخلت الجحر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «وقيت شركم، كما وقيتم شرها» قال: وزاد الأعمش، في الحديث، قال: كنا نتلقاها من فيه وهي رطبة
-
٤٬٠٦٩
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غار، وقد أنزلت عليه: والمرسلات عرفا، قال: فنحن نأخذها من فيه رطبة، إذ خرجت علينا حية، فقال: «اقتلوها» ، فابتدرناها لنقتلها، فسبقتنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وقاها الله شركم، كما وقاكم شرها»
-
٤٬٠٧٠
حدثنا أبو نعيم، حدثنا إسرائيل، عن مخارق الأحمسي، عن طارق بن شهاب، قال: سمعت ابن مسعود، يقول: لقد شهدت من المقداد بن الأسود - قال غيره: مشهدا - لأن أكون أنا صاحبه، أحب إلي مما عدل به، أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يدعو على المشركين، فقال: لا نقول لك كما قال قوم موسى: {اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون} ، ولكن نقاتل عن يمينك وعن شمالك، ومن بين يديك ومن خلفك، «فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أشرق وجهه، وسره ذاك»
-
٤٬٠٧١
حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا شعبة، عن السدي، أنه سمع مرة، أنه سمع عبد الله - قال لي شعبة: ورفعه، ولا أرفعه لك - يقول في قوله عز وجل: {ومن يرد فيه بإلحاد بظلم} [الحج: 25] ، قال: «لو أن رجلا هم فيه بإلحاد وهو بعدن أبين، لأذاقه الله عز وجل عذابا أليما»
-
٤٬٠٧٢
حدثنا عبد الله بن الوليد، حدثنا سفيان، حدثنا جابر، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن الأسود، عن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: صلى الظهر أو العصر خمسا، ثم سجد سجدتين، فقال: «هذه السجدتان لمن ظن منكم أنه زاد أو نقص»
-
٤٬٠٧٣
حدثنا هشيم، عن ابن أبي ليلى، عن أبي قيس، عن هزيل بن شرحبيل، أن الأشعري أتي في ابنة، وابنة ابن، وأخت لأب وأم، قال: فجعل للابنة النصف، وللأخت ما بقي، ولم يجعل لابنة الابن شيئا، قال: فأتوا ابن مسعود، فأخبروه، قال: فقال: لقد ضللت إذن وما أنا من المهتدين إن أخذت بقوله، وتركت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ثم قال ابن مسعود: «للابنة النصف، ولابنة الابن السدس، وما بقي للأخت»
-
٤٬٠٧٤
حدثنا عبد القدوس بن بكر بن خنيس، عن مسعر، عن سعد بن إبراهيم، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، قال: «كأنما كان جلوس رسول الله صلى الله عليه وسلم في الركعتين على الرضف»
-
٤٬٠٧٥
حدثنا محمد بن سلمة، عن خصيف، عن أبي عبيدة، عن أبيه عبد الله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا كنت في الصلاة، فشككت في ثلاث وأربع، وأكثر ظنك على أربع، تشهدت، ثم سجدت سجدتين، وأنت جالس قبل أن تسلم، ثم تشهدت أيضا، ثم سلمت»
-
٤٬٠٧٦
حدثنا محمد بن فضيل، حدثنا خصيف، حدثني أبو عبيدة بن عبد الله، عن عبد الله بن مسعود، قال: «إذا شككت في صلاتك، وأنت جالس، فلم تدر ثلاثا صليت، أم أربعا، فإن كان أكبر ظنك أنك صليت ثلاثا، فقم فاركع ركعة، ثم سلم، ثم اسجد سجدتين، ثم تشهد، ثم سلم، وإن كان أكبر ظنك أنك صليت أربعا، فسلم، ثم اسجد سجدتين، ثم تشهد، ثم سلم»
-
٤٬٠٧٧
حدثنا محمد بن يزيد، قال: أخبرنا العوام، حدثنا أبو محمد مولى لعمر بن الخطاب، عن أبي عبيدة بن عبد الله، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قدم ثلاثة لم يبلغوا الحنث، كانوا له حصنا حصينا من النار» فقال أبو الدرداء: قدمت اثنين؟ قال: «واثنين» ، فقال أبي بن كعب أبو المنذر سيد القراء: قدمت واحدا؟ قال: «وواحد، ولكن ذاك في أول صدمة»
-
٤٬٠٧٨
حدثنا هشيم، قال: أخبرنا العوام، عن محمد بن أبي محمد، مولى لعمر بن الخطاب، عن أبي عبيدة، فذكر معناه إلا أنه قال: " فقال أبو ذر: لم أقدم إلا اثنين ". وكذا حدثناه يزيد، أيضا، قال: " فقال أبو ذر: مضى لي اثنان ".
-
٤٬٠٧٩
حدثنا محمد، ويزيد، قالا: حدثنا العوام، قال: حدثني أبو محمد، مولى عمر بن الخطاب، عن أبي عبيدة، خالفا هشيما، فقالا: أبو محمد، مولى عمر بن الخطاب
-
٤٬٠٨٠
حدثنا هشيم، أخبرنا خالد، عن ابن سيرين، أن أنس بن مالك، شهد جنازة رجل من الأنصار، قال: " فأظهروا الاستغفار - فلم ينكر ذلك أنس، قال هشيم: قال خالد، في حديثه - وأدخلوه من قبل رجل القبر " وقال هشيم مرة: إن رجلا من الأنصار مات بالبصرة، فشهده أنس بن مالك، «فأظهروا له الاستغفار»
-
٤٬٠٨١
حدثنا عبد الأعلى، حدثنا خالد، عن محمد، قال: «كنت مع أنس في جنازة فأمر بالميت فسل، من قبل رجل القبر»
-
٤٬٠٨٢
حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة، عن أنس بن سيرين، قال: «كان أنس، أحسن الناس صلاة في السفر والحضر»
-
٤٬٠٨٣
حدثنا هشيم، أخبرنا خالد، عن أنس بن سيرين، قال: «رأيت أنس بن مالك، يستشرف لشيء وهو في الصلاة ينظر إليه»
-
٤٬٠٨٤
حدثنا يحيى، عن الأعمش، حدثني عمارة، حدثني الأسود بن يزيد، قال: قال عبد الله، وأبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن عمارة، وابن جعفر، حدثنا شعبة، عن سليمان، قال: سمعت عمارة، عن الأسود، عن عبد الله، المعنى، قال: لا يجعل أحدكم للشيطان من نفسه جزءا، لا يرى إلا أن حتما عليه أن ينصرف عن يمينه، فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم «أكثر انصرافه عن يساره»
-
٤٬٠٨٥
حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، وشعبة، عن منصور، عن أبي وائل، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم: " بئسما لأحدكم أن يقول: نسيت آية كيت وكيت، بل هو نسي "
-
٤٬٠٨٦
حدثنا يحيى، عن سفيان، حدثنا منصور، وسليمان، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال رجل: يا رسول الله، أنؤاخذ بما عملنا في الجاهلية؟ قال: «إن أحسنت، لم تؤاخذ، وإن أسأت في الإسلام، أخذت بالأول والآخر»
-
٤٬٠٨٧
حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، حدثني منصور، وسليمان، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله: أن يهوديا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا محمد، إن الله يمسك السماوات على إصبع، والأرضين على إصبع، والجبال على إصبع، والخلائق على إصبع، والشجر على إصبع، ثم يقول: أنا الملك. " فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه، وقال: {وما قدروا الله حق قدره} [الأنعام: 91] " قال يحيى: وقال فضيل يعني ابن عياض: «تعجبا وتصديقا له»
-
٤٬٠٨٨
حدثنا يحيى، وعبد الرحمن، عن سفيان، عن أبيه، عن أبي الضحى، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لكل نبي ولاة من النبيين، وإن وليي منهم أبي، وخليل ربي عز وجل» ، ثم قرأ: {إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا} [آل عمران: 68]
-
٤٬٠٨٩
حدثنا يحيى، عن المسعودي، حدثني جامع بن شداد، قال: سمعت عبد الرحمن بن يزيد، قال: رأيت عبد الله، استبطن الوادي، فجعل الجمرة عن حاجبه الأيمن، واستقبل البيت، ثم رماها بسبع حصيات، يكبر دبر كل حصاة، ثم قال: «هذا والذي لا إله غيره مقام الذي أنزلت عليه سورة البقرة»
-
٤٬٠٩٠
حدثنا يحيى بن سعيد، ووكيع، قالا: حدثنا الأعمش، المعنى، عن الأعمش، قال: حدثني عبد الله بن مرة، عن الحارث بن عبد الله، قال: قال عبد الله: «آكل الربا، وموكله، وشاهداه، وكاتبه، إذا علموا به، والواشمة، والمستوشمة للحسن، ولاوي الصدقة، والمرتد أعرابيا بعد هجرته، ملعونون على لسان محمد صلى الله عليه وسلم، يوم القيامة»
-
٤٬٠٩١
حدثنا يحيى، عن الأعمش، ووكيع، حدثنا الأعمش، قال: حدثنا زيد بن وهب، عن عبد الله، قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو الصادق المصدوق، قال: " إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه في أربعين يوما - أو قال: أربعين ليلة، قال وكيع: ليلة - ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يرسل الله عز وجل إليه الملك بأربع كلمات: عمله، وأجله، ورزقه، وشقي أو سعيد، ثم ينفخ فيه الروح، فوالذي لا إله غيره، إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة، حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب، فيختم له بعمل أهل النار، فيكون من أهلها، وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار، حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب، فيختم له بعمل أهل الجنة، فيكون من أهلها "
-
٤٬٠٩٢
حدثنا يحيى، عن سفيان، حدثنا سليمان، عن عبد الله بن مرة، عن مسروق، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تقتل نفس ظلما إلا كان على ابن آدم كفل من دمها، ذاك أنه أول من سن القتل»
-
٤٬٠٩٣
حدثنا يحيى، عن سفيان، عن الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا كانوا ثلاثة، فلا يتناج اثنان دون صاحبهما، فإن ذلك يحزنه»
-
٤٬٠٩٤
حدثنا يحيى، عن التيمي، عن أبي عثمان، عن ابن مسعود: أن رجلا أصاب من امرأة قبلة، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله عن كفارتها، فأنزل الله عز وجل: {أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات} [هود: 114] ، قال: يا رسول الله، ألي هذه؟ قال: «لمن عمل من أمتي»
-
٤٬٠٩٥
حدثنا يحيى، حدثنا شعبة، حدثني أبو إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، قال: إن محمدا صلى الله عليه وسلم حدثنا «أن الرجل يكذب، حتى يكتب عند الله كذابا، وأن الرجل ليصدق، حتى يكتب عند الله صديقا»
-
٤٬٠٩٦
حدثنا يحيى، عن التيمي، عن أبي عثمان، عن ابن مسعود، " من اشترى محفلة - وربما قال: شاة محفلة فليردها، وليرد معها صاعا " «ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عن تلقي البيوع»
-
٤٬٠٩٧
حدثنا يحيى، عن مجالد، حدثنا عامر، عن مسروق، عن عبد الله، قال مرة أو مرتين، عن النبي صلى الله عليه وسلم: " ما من حكم يحكم بين الناس، إلا حبس يوم القيامة، وملك آخذ بقفاه، حتى يقفه على جهنم، ثم يرفع رأسه إلى الله عز وجل، فإن قال : الخطأ، ألقاه في جهنم، يهوي أربعين خريفا "
-
٤٬٠٩٨
حدثنا يحيى، عن سفيان، حدثني عاصم، عن زر، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تذهب الدنيا - أو لا تنقضي الدنيا - حتى يملك العرب رجل من أهل بيتي، يواطئ اسمه اسمي»
-
٤٬٠٩٩
قرأت على يحيى بن سعيد، عن هشام، حدثنا قتادة، عن خلاس، عن عبد الله بن عتبة، قال: أتي عبد الله بن مسعود، فسئل عن رجل تزوج امرأة، ولم يكن سمى لها صداقا، فمات قبل أن يدخل بها، فلم يقل فيها شيئا، فرجعوا، ثم أتوه فسألوه؟ فقال: سأقول فيها بجهد رأيي، فإن أصبت، فالله عز وجل يوفقني لذلك، وإن أخطأت، فهو مني: «لها صداق نسائها، ولها الميراث، وعليها العدة» ، فقام رجل، من أشجع، فقال: أشهد على النبي صلى الله عليه وسلم أنه قضى بذلك، قال: هلم من يشهد لك بذلك؟ فشهد أبو الجراح، بذلك
-
٤٬١٠٠
حدثنا عبد الملك بن عمرو، حدثنا هشام، المعنى، إلا أنه قال: في بروع بنت واشق، فقال: هلم شاهداك على هذا، فشهد أبو سنان، والجراح، رجلان من أشجع
-
٤٬١٠١
حدثنا يحيى، عن الأعمش، حدثني شقيق، عن عبد الله، قال: كنا إذا جلسنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة، قلنا: السلام على الله من عباده، السلام على فلان، وفلان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تقولوا: السلام على الله، فإن الله هو السلام، ولكن إذا جلس أحدكم، فليقل: التحيات لله، والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين - فإنكم إذا قلتم ذلك ، أصابت كل عبد صالح بين السماء والأرض - أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، ثم ليتخير أحدكم من الدعاء أعجبه إليه، فليدع به "
-
٤٬١٠٢
حدثنا وكيع، وأبومعاوية، المعنى، قالا: حدثنا الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أي الذنب أكبر؟ قال: «أن تجعل لله ندا، وهو خلقك» ، قال: ثم أي؟ قال: «ثم أن تقتل ولدك من أجل أن يطعم معك» ، قال: ثم أي؟ قال: «ثم أن تزاني بحليلة جارك» ، قال: فأنزل الله عز وجل تصديق ذلك في كتابه: {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر} [الفرقان: 68] إلى قوله {ومن يفعل ذلك يلق أثاما} [الفرقان: 68]
-
٤٬١٠٣
حدثنا وكيع، وابن نمير، قالا: حدثنا الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله - قال: قلنا يا رسول الله - وحدثنا ابن جعفر، حدثنا شعبة، عن سليمان، قال: سمعت أبا وائل، يحدث ، عن عبد الله، قال: قلنا: يا رسول الله، أنؤاخذ بما عملنا في الجاهلية؟ قال: «من أحسن في الإسلام، لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية، ومن أساء في الإسلام، أخذ بالأول والآخر»
-
٤٬١٠٤
حدثنا وكيع، وابن نمير المعنى، قالا: حدثنا الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، قال: بينا رجل يحدث في المسجد الأعظم، قال: إذا كان يوم القيامة، نزل دخان من السماء، فأخذ بأسماع المنافقين وأبصارهم، وأخذ المؤمنين منه كهيئة الزكام، قال مسروق: فدخلت على عبد الله، فذكرت ذلك له، وكان متكئا، فاستوى جالسا، فأنشأ يحدث، فقال: يا أيها الناس، من سئل منكم عن علم هو عنده، فليقل به، فإن لم يكن عنده، فليقل: الله أعلم، فإن من العلم أن تقول لما لا تعلم: الله أعلم، إن الله عز وجل قال لنبيه صلى الله عليه وسلم: {قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين} [ص: 86] ، إن قريشا لما غلبوا النبي صلى الله عليه وسلم، واستعصوا عليه، قال: «اللهم أعني عليهم بسبع كسبع يوسف» ، قال: فأخذتهم سنة، أكلوا فيها العظام والميتة من الجهد، حتى جعل أحدهم يرى ما بينه وبين السماء كهيئة الدخان من الجوع، فقالوا: {ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون} [الدخان: 12] ، قال: فقيل له: إنا إن كشفنا عنهم عادوا، فدعا ربه، فكشف عنهم، فعادوا، فانتقم الله منهم يوم بدر، فذلك قوله تعالى: {فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين} [الدخان: 10] إلى قوله {يوم نبطش البطشة الكبرى إنا منتقمون} [الدخان: 16]- قال ابن نمير في حديثه - فقال عبد الله: فلو كان يوم القيامة، ما كشف عنهم
-
٤٬١٠٥
حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الأسود بن يزيد، عن عبد الله، قال: " قرأت على النبي صلى الله عليه وسلم: «هل من مذكر» ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم {هل من مدكر} "
-
٤٬١٠٦
حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا كنتم ثلاثة فلا يتناج اثنان دون واحد، فإن ذلك يحزنه»
-
٤٬١٠٧
حدثنا وكيع، وأبو معاوية، قالا: حدثنا الأعمش، عن أبي وائل، قال : قال عبد الله: كأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يحكي نبيا من الأنبياء ضربه قومه، فهو ينضح الدم - قال أبو معاوية: يمسح الدم - عن جبينه، ويقول: «رب اغفر لقومي، فإنهم لا يعلمون»
-
٤٬١٠٨
حدثنا وكيع، وأبو معاوية، قالا: حدثنا الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إياكم والكذب، فإن الكذب يهدي إلى الفجور، والفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب، حتى يكتب عند الله كذابا» وقال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " عليكم بالصدق، فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وإنه - يعني: الرجل - ليصدق ويتحرى الصدق، حتى يكتب عند الله صديقا ". قال أبو معاوية: «وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق»
-
٤٬١٠٩
حدثنا وكيع، ويزيد، أخبرنا إسماعيل، عن قيس، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالا، فسلطه على هلكته في الحق، وآخر آتاه الله حكمة، فهو يقضي بها، ويعلمها "
-
٤٬١١٠
حدثنا وكيع، حدثنا حسن، عن يحيى بن الحارث، عن أبي ماجد الحنفي، عن ابن مسعود، قال: سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن السير بالجنازة، فقال: «ما دون الخبب، الجنازة متبوعة وليست بتابع»
-
٤٬١١١
حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن مسروق، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس منا من شق الجيوب، ولطم الخدود، ودعا بدعوى الجاهلية»
-
٤٬١١٢
حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله، قال: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة، فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع، فعليه بالصوم، فإنه له وجاء»
-
٤٬١١٣
حدثنا وكيع، عن ابن أبي خالد، عن قيس، عن عبد الله، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، ونحن شباب، فقلنا: يا رسول الله، ألا نستخصي؟ «فنهانا، ثم رخص لنا في أن ننكح المرأة بالثوب إلى الأجل» ، ثم قرأ عبد الله: {لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم} [المائدة: 87]
-
٤٬١١٤
حدثنا وكيع، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن أبي موسى الهلالي، عن أبيه، أن رجلا كان في سفر، فولدت امرأته، فاحتبس لبنها، فجعل يمصه ويمجه، فدخل حلقه، فأتى أبا موسى، فقال: حرمت عليك، قال: فأتى ابن مسعود، فسأله؟ فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « لا يحرم من الرضاع، إلا ما أنبت اللحم، وأنشز العظم»
-
٤٬١١٥
حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، أنه قال في خطبة الحاجة: " إن الحمد لله، نستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، من يهده الله، فلا مضل له، ومن يضلل، فلا هادي له، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، ثم قرأ ثلاث آيات من كتاب الله: {اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون} [آل عمران: 102] ، و {اتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا} [النساء: 1] ، {اتقوا الله وقولوا قولا سديدا} [الأحزاب: 70] إلى آخر الآية "
-
٤٬١١٦
حدثنا وكيع، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، وأبي عبيدة، عن عبد الله، قال: علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة الحاجة، فذكر نحو هذا الحديث، إلا أنه لم يقل: «إن»
-
٤٬١١٧
حدثنا وكيع، حدثنا المسعودي، عن جامع بن شداد أبي صخرة، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: لما أتى عبد الله، الجمرة، جمرة العقبة استبطن الوادي، واستقبل الكعبة، وجعل الجمرة على حاجبه الأيمن، ثم رمى بسبع حصيات، يكبر مع كل حصاة، ثم قال: «من هاهنا، والذي لا إله غيره، رمى الذي أنزلت عليه سورة البقرة»
-
٤٬١١٨
حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اقرأ علي القرآن» ، قلت: يا رسول الله، كيف أقرأ عليك، وإنما أنزل عليك؟ قال: «إني أشتهي أن أسمعه من غيري» ، قال: فافتتحت سورة النساء، فقرأت عليه، فلما بلغت: {فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا} [النساء: 41] قال: نظرت إليه وعيناه تذرفان
-
٤٬١١٩
حدثنا وكيع، عن مسعر، عن علقمة بن مرثد، عن المغيرة بن عبد الله اليشكري، عن المعرور بن سويد، عن عبد الله، قال: قالت أم حبيبة: اللهم أمتعني بزوجي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبأبي أبي سفيان، وبأخي معاوية، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «سألت الله عز وجل لآجال مضروبة، وأيام معدودة، وأرزاق مقسومة، لن يعجل شيئا قبل حله، أو يؤخر شيئا عن حله، ولو كنت سألت الله عز وجل أن يعيذك من عذاب في النار، أو عذاب في القبر، كان خيرا وأفضل» قال: وذكر عنده أن القردة - قال مسعر: أراه قال: والخنازير - مما مسخ؟ قال: فقال صلى الله عليه وسلم: " إن الله عز وجل لم يجعل لمسيخ نسلا، ولا عقبا، وقد كانت القردة - أراه قال: والخنازير - قبل ذلك "
-
٤٬١٢٠
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا الثوري، عن علقمة بن مرثد، نحوه بإسناده، ولم يشك في الخنازير
-
٤٬١٢١
حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا إني أبرأ إلى كل خليل من خله، ولو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر، إن صاحبكم خليل الله عز وجل»
-
٤٬١٢٢
حدثنا وكيع، عن المسعودي، عن الحكم، عن ذر، عن وائل بن مهانة التيمي، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يا معشر النساء تصدقن، فإنكن أكثر أهل النار» فقالت امرأة: وما لنا أكثر أهل النار؟ قال: «لأنكن تكثرن اللعن، وتكفرن العشير»
-
٤٬١٢٣
حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن مسروق، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من نفس تقتل ظلما، إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها، ذلك بأنه أول من سن القتل»
-
٤٬١٢٤
حدثنا وكيع، وعبد الرحمن، المعنى، وهذا لفظ وكيع، حدثنا سفيان، عن عبد الكريم الجزري، عن زياد بن أبي مريم، عن عبد الله بن معقل، أن أباه معقل بن مقرن المزني، قال لابن مسعود: أسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «الندم توبة؟» ، قال: نعم
-
٤٬١٢٥
حدثنا وكيع، حدثنا المسعودي، عن جابر، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عبد الله، قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق، قال: «بيع المحفلات خلابة، ولا تحل الخلابة لمسلم»
-
٤٬١٢٦
حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن زبيد، عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود، يحدثه عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر»
-
٤٬١٢٧
حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سليمان، قال: سمعت زيد بن وهب، قال: سمعت عبد الله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إنكم سترون بعدي أثرة، وفتنا، وأمورا تنكرونها» ، قلنا: يا رسول الله فماذا تأمرنا لمن أدرك ذلك منا؟ قال: «تؤدون الحق الذي عليكم، وتسألون الله الذي لكم»
-
٤٬١٢٨
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن شعبة، عن السدي، عن مرة، عن عبد الله، قال: {وإن منكم إلا واردها} [مريم: 71] ، قال: «يدخلونها، أو يلجونها، ثم يصدرون منها بأعمالهم» قلت له: إسرائيل، حدثه عن النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، هو عن النبي صلى الله عليه وسلم، أو كلاما هذا معناه
-
٤٬١٢٩
حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: لعن الله الواشمات والمتوشمات، والمتنمصات، والمتفلجات للحسن، المغيرات خلق الله، قال: فبلغ امرأة في البيت، يقال لها: أم يعقوب، فجاءت إليه، فقالت: بلغني أنك قلت كيت وكيت؟ فقال: ما لي لا ألعن من لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم في كتاب الله عز وجل؟ فقالت: إني لأقرأ ما بين لوحيه، فما وجدته، فقال: " إن كنت قرأتيه، فقد وجدتيه، أما قرأت: {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا} [الحشر: 7] قالت : بلى، قال: فإن النبي صلى الله عليه وسلم «نهى عنه» ، قالت: إني لأظن أهلك يفعلون. قال: اذهبي فانظري، فنظرت، فلم تر من حاجتها شيئا، فجاءت، فقالت: ما رأيت شيئا. قال لو كانت كذلك، لم تجامعنا قال: وسمعته من عبد الرحمن بن عابس، يحدثه عن أم يعقوب، سمعه منها، فاخترت حديث منصور
-
٤٬١٣٠
حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثلاثا أو أربعا، ثم يجيء قوم تسبق شهادة أحدهم يمينه، ويمينه شهادته» ، قال: وكان أصحابنا يضربونا ونحن صبيان على الشهادة والعهد
-
٤٬١٣١
حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن منصور، والأعمش، وواصل، عن أبي وائل، عن عمرو بن شرحبيل، عن عبد الله، قال: قلت: يا رسول الله، أي الذنب أعظم عند الله عز وجل؟ قال: «أن تجعل لله عز وجل ندا، وهو خلقك» ، قال: قلت: ثم ماذا؟ قال: «ثم أن تقتل ولدك خشية أن يأكل من طعامك» - وقال عبد الرحمن مرة: «أن يطعم معك» -، قال: ثم قلت: ثم ماذا؟ قال: «أن تزاني بحليلة جارك»
-
٤٬١٣٢
حدثنا بهز بن أسد، حدثنا شعبة، حدثنا واصل الأحدب، قال: سمعت أبا وائل، يقول: قال عبد الله: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الذنب أعظم؟ فذكره،
-
٤٬١٣٣
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن واصل، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكره،
-
٤٬١٣٤
حدثنا علي بن حفص، حدثنا ورقاء، عن منصور، عن أبي وائل، عن عمرو بن شرحبيل، عن عبد الله، قال: قلت: يا رسول الله، أي الذنب أعظم؟ فذكره، ثم قرأ: {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر} [الفرقان: 68]- إلى - {مهانا} [الفرقان: 69]
-
٤٬١٣٥
حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه كان يقول: «اللهم إني أسألك الهدى، والتقى، والعفة، والغنى»
-
٤٬١٣٦
حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو كنت متخذا خليلا، لاتخذت ابن أبي قحافة خليلا»
-
٤٬١٣٧
حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن الأعمش، عن عمارة، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله، قال: «ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى صلاة إلا لميقاتها، إلا أنه جمع بين المغرب والعشاء بجمع، وصلى الصبح يومئذ لغير ميقاتها»
-
٤٬١٣٨
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن عمارة، معناه
-
٤٬١٣٩
حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، قال: «لأن أحلف تسعا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل قتلا، أحب إلي من أن أحلف واحدة أنه لم يقتل، وذلك أن الله عز وجل جعله نبيا، واتخذه شهيدا» قال: فذكرت ذلك لإبراهيم، فقال: " كانوا يرون، ويقولون: إن اليهود سموه، وأبا بكر رضي الله عنه "
-
٤٬١٤٠
حدثنا عبد الملك بن عمرو، حدثنا سفيان، وعبد الرزاق، أنبأنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، قال: لما نزلت: {فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا} [النصر: 3]- قال عبد الرزاق: لما نزلت: إذا جاء نصر الله والفتح - كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول: «سبحانك اللهم وبحمدك، اللهم اغفر لي، إنك أنت التواب»
-
٤٬١٤١
حدثنا عبد الرحمن، عن إسرائيل، عن السدي، عن مرة، عن عبد الله: {وإن منكم إلا واردها} [مريم: 71] قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يرد الناس النار كلهم، ثم يصدرون عنها بأعمالهم»
-
٤٬١٤٢
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، وحدثنا يزيد، أخبرنا حماد بن زيد، عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود، قال: خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا ، ثم قال: «هذا سبيل الله» ، ثم خط خطوطا عن يمينه وعن شماله، ثم قال: " هذه سبل - قال يزيد: متفرقة - على كل سبيل منها شيطان يدعو إليه "، ثم قرأ: (وإن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل، فتفرق بكم عن سبيله)
-
٤٬١٤٣
حدثنا عبد الرحمن، حدثنا زائدة، عن عاصم، عن شقيق، عن عبد الله، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «إن من شرار الناس من تدركه الساعة وهم أحياء، ومن يتخذ القبور مساجد»
-
٤٬١٤٤
حدثنا عبد الرحمن، حدثنا شعبة، عن علي بن الأقمر، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «تقوم الساعة، أو لا تقوم الساعة إلا على شرار الناس»
-
٤٬١٤٥
حدثنا عبد الرحمن، حدثنا زائدة، عن عاصم، عن شقيق، عن عبد الله، قال: كنا نتكلم في الصلاة، ويسلم بعضنا على بعض، ويوصي أحدنا بالحاجة، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فسلمت عليه وهو يصلي، فلم يرد علي، فأخذني ما قدم، وما حدث، فلما صلى قال: «إن الله عز وجل يحدث من أمره ما شاء، وإنه قد أحدث أن لا تكلموا في الصلاة»
-
٤٬١٤٦
حدثنا إسماعيل، حدثنا أيوب، عن حميد بن هلال، عن أبي قتادة، عن أسير بن جابر، قال: هاجت ريح حمراء بالكوفة، فجاء رجل ليس له هجيرى إلا: يا عبد الله بن مسعود، جاءت الساعة قال: وكان متكئا، فجلس، فقال: إن الساعة لا تقوم حتى لا يقسم ميراث، ولا يفرح بغنيمة، قال: عدوا يجمعون لأهل الإسلام، ويجمع لهم أهل الإسلام، ونحى بيده نحو الشام، قلت: الروم تعني؟ قال: نعم، قال: ويكون عند ذاكم القتال ردة شديدة، قال: فيشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة، فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل، فيفيء هؤلاء وهؤلاء، كل غير غالب، وتفنى الشرطة، ثم يشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة، فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل، فيفيء هؤلاء وهؤلاء، كل غير غالب، وتفنى الشرطة، ثم يشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة، فيقتتلون حتى يمسوا، فيفيء هؤلاء وهؤلاء، كل غير غالب، وتفنى الشرطة، فإذا كان اليوم الرابع، نهد إليهم بقية أهل الإسلام، فيجعل الله عز وجل الدبرة عليهم، فيقتلون مقتلة - إما قال: لا يرى مثلها ، وإما قال: لم نر مثلها - حتى إن الطائر ليمر بجنباتهم، فما يخلفهم حتى يخر ميتا، قال: فيتعاد بنو الأب كانوا مائة، فلا يجدونه بقي منهم إلا الرجل الواحد، فبأي غنيمة يفرح؟ أو أي ميراث يقسم؟ قال: بينا هم كذلك، إذ سمعوا ببأس هو أكبر من ذلك، قال: جاءهم الصريخ: أن الدجال قد خلف في ذراريهم، فيرفضون ما في أيديهم، ويقبلون، فيبعثون عشرة فوارس طليعة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إني لأعلم أسماءهم، وأسماء آبائهم، وألوان خيولهم، هم خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ»
-
٤٬١٤٧
حدثنا إسماعيل، عن سليمان، عن أبي عثمان، عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يمنعن أحدكم أذان بلال - أو قال: نداء بلال - من سحوره فإنه يؤذن - أو قال: ينادي - ليرجع قائمكم، ولينبه نائمكم، ثم ليس أن يقول هكذا أو قال هكذا - حتى يقول هكذا "
-
٤٬١٤٨
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم قسما، قال: فقال رجل من الأنصار: إن هذه القسمة ما أريد بها وجه الله عز وجل، قال عبد الله: يا عدو الله، أما لأخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم بما قلت، قال: فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فاحمر وجهه، وقال: «رحمة الله على موسى، قد أوذي بأكثر من هذا فصبر»
-
٤٬١٤٩
حدثنا إسماعيل، أخبرنا داود، وابن أبي زائدة، المعنى، قالا: حدثنا داود، عن الشعبي، عن علقمة، قال: قلت لابن مسعود: هل صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن منكم أحد؟ فقال: ما صحبه منا أحد، ولكنا قد فقدناه ذات ليلة، فقلنا: اغتيل؟ استطير؟ ما فعل؟ قال: فبتنا بشر ليلة بات بها قوم، فلما كان في وجه الصبح - أو قال في السحر - إذا نحن به يجيء من قبل حراء، فقلنا: يا رسول الله، فذكروا الذي كانوا فيه، فقال: «إنه أتاني داعي الجن، فأتيتهم، فقرأت عليهم» ، قال: فانطلق بنا، فأراني آثارهم، وآثار نيرانهم قال: وقال الشعبي: سألوه الزاد، قال ابن أبي زائدة: قال عامر: فسألوه ليلتئذ الزاد، وكانوا من جن الجزيرة، فقال: «كل عظم ذكر اسم الله عليه، يقع في أيديكم أوفر ما كان عليه لحما، وكل بعرة، أو روثة علف لدوابكم، فلا تستنجوا بهما، فإنهما زاد إخوانكم من الجن»
-
٤٬١٥٠
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، أنه حج مع عبد الله، وأنه رمى الجمرة بسبع حصيات، قال: وجعل البيت عن يساره، ومنى عن يمينه، وقال: «هذا مقام الذي أنزلت عليه سورة البقرة»
-
٤٬١٥١
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن الحكم، قال: سمعت ذرا، يحدث، عن وائل بن مهانة، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال للنساء: «تصدقن فإنكن أكثر أهل النار» ، فقالت امرأة ليست من علية النساء أو من أعقلهن: يا رسول الله، فيم؟ أو لم؟ أو بم؟ قال: «إنكن تكثرن اللعن، وتكفرن العشير»
-
٤٬١٥٢
حدثنا بهز، حدثنا شعبة، حدثني الحكم، عن ذر، عن وائل بن مهانة، من تيم الرباب، من أصحاب عبد الله، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للنساء: «تصدقن فإنكن أكثر أهل النار» ، فقالت امرأة، ليست من علية النساء: فيم؟ وبم؟ ولم؟ فذكر الحديث
-
٤٬١٥٣
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، قال: سمعت أبا وائل، يقول: سمعت عبد الله، يقول: - قلت: أنت سمعته من عبد الله؟ قال: نعم، وقد رفعه - قال: «لا أحد أغير من الله عز وجل، ولذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن، ولا أحد أحب إليه المدح من الله عز وجل ولذلك مدح نفسه»
-
٤٬١٥٤
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، أنه سمع أبا وائل، يحدث، أن رجلا جاء إلى ابن مسعود، فقال: إني قرأت المفصل كله في ركعة، فقال عبد الله: هذا كهذ الشعر؟ «لقد عرفت النظائر التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرن بينهن» ، قال: «فذكر عشرين سورة من المفصل، سورتين، سورتين في كل ركعة»
-
٤٬١٥٥
حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج، قالا: حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن أبي عبيدة، قال حجاج، في حديثه: سمعت أبا عبيدة، عن أبيه عبد الله بن مسعود: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «كان إذا قعد في الركعتين الأوليين كأنه على الرضف» قلت لسعد: حتى يقوم؟ قال: حتى يقوم. قال حجاح: قال شعبة: كان سعد يحرك شفته بشيء، فقلت: حتى يقوم؟ قال: حتى يقوم
-
٤٬١٥٦
حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج، قالا: حدثنا شعبة، ويزيد، أخبرنا المسعودي، عن سماك بن حرب، عن عبد الرحمن بن عبد الله، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: - قال حجاج: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقال. قال يزيد: جمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن أربعون، فكنت في آخر من أتاه، قال - «إنكم منصورون، ومصيبون، ومفتوح لكم، فمن أدرك ذلك فليتق الله، وليأمر بالمعروف، ولينه عن المنكر، ومن كذب علي متعمدا، فليتبوأ مقعده من النار - قال يزيد - وليصل رحمه»
-
٤٬١٥٧
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وعبد الرزاق، أخبرنا إسرائيل، عن سماك بن حرب، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال - قال عبد الرزاق: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول -: «نضر الله امرأ سمع منا حديثا فحفظه حتى يبلغه، فرب مبلغ أحفظ له من سامع»
-
٤٬١٥٨
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وحجاج، قال: حدثني شعبة، قال: حجاج قال: سمعت عقبة بن وساج، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «فضل صلاة الرجل في الجميع، على صلاته وحده، خمس وعشرون درجة» قال حجاج: " ولم يرفعه شعبة لي وقد رفعه لغيري، قال: أنا أهاب أن أرفعه، لأن عبد الله قلما كان يرفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم "
-
٤٬١٥٩
حدثنيه بهز، حدثنا همام، أخبرنا قتادة، عن مورق، عن أبي الأحوص الجشمي، عن ابن مسعود، أن النبي صلى الله عليه وسلم «كان يفضل صلاة الجميع على صلاة الرجل وحده بخمس وعشرين صلاة، كلها مثل صلاته»
-
٤٬١٦٠
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت أبا إسحاق، يحدث عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود، أنه قال: إن محمدا صلى الله عليه وسلم علم فواتح الخير، وجوامعه، وخواتمه، فقال: " إذا قعدتم في كل ركعتين، فقولوا: التحيات لله، والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، ثم ليتخير أحدكم من الدعاء أعجبه إليه، فليدع به ربه عز وجل " وإن محمدا صلى الله عليه وسلم قال «ألا أنبئكم ما العضه؟» قال: «هي النميمة القالة بين الناس» وإن محمدا صلى الله عليه وسلم قال: «إن الرجل يصدق حتى يكتب صديقا، ويكذب حتى يكتب كذابا»
-
٤٬١٦١
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «لو كنت متخذا من أمتي أحدا خليلا، لاتخذت أبا بكر»
-
٤٬١٦٢
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه كان يقول: «اللهم إني أسألك الهدى، والتقى، والعفاف، والغنى»
-
٤٬١٦٣
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه " كان يقرأ هذا الحرف: {هل من مدكر} "
-
٤٬١٦٤
حدثنا محمد بن جعفر، وعفان، قالا: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال عفان: أنبأنا أبو إسحاق، عن الأسود، وقال محمد: عن أبي إسحاق، قال: سمعت الأسود، يحدث، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «أنه قرأ النجم، فسجد بها، وسجد من كان معه» ، غير أن شيخا أخذ كفا من حصى، أو تراب، فرفعه إلى جبهته، وقال: يكفيني هذا قال عبد الله: «لقد رأيته بعد قتل كافرا»
-
٤٬١٦٥
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، قال: مر بي رسول الله وأنا أصلي، فقال: «سل تعطه يا ابن أم عبد» فقال عمر: «فابتدرت أنا وأبو بكر، فسبقني إليه أبو بكر، وما استبقنا إلى خير، إلا سبقني إليه أبو بكر» فقال: " إن من دعائي الذي لا أكاد أن أدع: اللهم إني أسألك نعيما لا يبيد، وقرة عين لا تنفد، ومرافقة النبي محمد في أعلى الجنة جنة الخلد "
-
٤٬١٦٦
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، ويحيى، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله، أنه قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في قبة نحوا من أربعين، قال: «أترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة؟» قال: قلنا: نعم، قال: «أترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة؟» فقلنا: نعم، فقال: «والذي نفس محمد بيده، إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة، وذاك أن الجنة لا يدخلها إلا نفس مسلمة، وما أنتم في أهل الشرك إلا كالشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود، أو الشعرة السوداء في جلد الثور الأحمر»
-
٤٬١٦٧
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، قال: سمعت عبد الله بن سلمة، يقول: سمعت عبد الله بن مسعود، يقول: " أوتي نبيكم صلى الله عليه وسلم مفاتيح كل شيء غير الخمس: {إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث، ويعلم ما في الأرحام، وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير} [لقمان: 34] " قال: قلت له: أنت سمعته من عبد الله؟ قال: «نعم، أكثر من خمسين مرة»
-
٤٬١٦٨
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت يحيى بن المجبر، قال: سمعت أبا ماجد يعني الحنفي، قال: كنت قاعدا مع عبد الله، قال: إني لأذكر أول رجل قطعه، أتي بسارق، فأمر بقطعه، وكأنما أسف وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: قالوا: يا رسول الله، كأنك كرهت قطعه؟ قال: " وما يمنعني، لا تكونوا عونا للشيطان على أخيكم، إنه ينبغي للإمام إذا انتهى إليه حد أن يقيمه، إن الله عز وجل عفو يحب العفو: {وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم} [النور: 22]
-
٤٬١٦٩
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن يحيى بن عبد الله التيمي، عن أبي ماجد الحنفي، فذكر معناه، وقال: " وكأنما أسف وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: ذر عليه رماد "
-
٤٬١٧٠
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سلمة بن كهيل، عن إبراهيم بن سويد - وكان إمام مسجد علقمة بعد علقمة - قال: صلى بنا علقمة الظهر، فلا أدري أصلى ثلاثا أم خمسا، فقيل له، فقال: وأنت يا أعور؟ فقلت: نعم، قال: «فسجد سجدتين» ثم حدث علقمة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثل ذلك
-
٤٬١٧١
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وحجاج، عن شعبة، عن سلمة بن كهيل، عن عيسى الأسدي، عن زر، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الطيرة من الشرك، وما منا إلا، ولكن الله يذهبه بالتوكل»
-
٤٬١٧٢
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن جابر، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عبد الله، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه «كان يسلم عن يمينه، وعن شماله، حتى أرى بياض وجهه» ، فما نسيت بعد فيما نسيت : السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله
-
٤٬١٧٣
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن منصور، وسليمان، عن إبراهيم، عن عبيدة السلماني، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «خيركم قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يخلف قوم تسبق شهاداتهم أيمانهم، وأيمانهم شهاداتهم»
-
٤٬١٧٤
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: كتب إلي منصور، وقرأته عليه، قال: حدثني إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة لا أدري زاد أم نقص - إبراهيم القائل: لا يدري، علقمة قال: زاد أو نقص، أو عبد الله - ثم استقبلنا، فحدثناه بصنيعه، فثنى رجله، واستقبل القبلة، وسجد سجدتين، ثم أقبل علينا بوجهه، فقال: «لو حدث في الصلاة شيء لأنبأتكموه، ولكن إنما أنا بشر أنسى كما تنسون، فإن نسيت فذكروني، وأيكم ما شك في صلاته، فليتحر أقرب ذلك للصواب، فليتم عليه ويسلم، ثم يسجد سجدتين»
-
٤٬١٧٥
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن منصور، عن أبي وائل، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «إذا كنتم ثلاثة فلا يتناج اثنان دون صاحبهما، أجل يحزنه، ولا تباشر المرأة المرأة، أجل تنعتها لزوجها»
-
٤٬١٧٦
حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج، قالا: حدثنا شعبة، عن منصور، عن أبي وائل، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: " بئسما لأحدكم - أو بئسما لأحدهم - أن يقول: نسيت آية كيت وكيت، بل هو نسي، واستذكروا القرآن، فإنه أسرع تفصيا من صدور الرجال من النعم بعقله أو من عقله "
-
٤٬١٧٧
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن منصور، قال: سمعت أبا وائل، يحدث ، عن عبد الله، قال: كنا نقول: السلام على فلان وفلان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " قولوا: التحيات لله، والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا، وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، فإنكم إذا قلتم: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، سلمتم على كل عبد صالح في الأرض وفي السماء "
-
٤٬١٧٨
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن منصور، وزبيد، عن أبي وائل، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال «سباب المؤمن فسق، وقتاله كفر» قال في حديث زبيد سمعت أبا وائل
-
٤٬١٧٩
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، حدثني ركين، قال سمعت القاسم بن حسان، يحدث عن عبد الرحمن بن حرملة، عن عبد الله بن مسعود، " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكره عشرا: الصفرة، وتغيير الشيب، وجر الإزار، وخاتم الذهب أو قال حلقة الذهب، والضرب بالكعاب، والتبرج بالزينة في غير محلها، والرقى إلا بالمعوذات والتمائم وعزل الماء، وإفساد الصبي من غير أن يحرمه "
-
٤٬١٨٠
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن مغيرة، قال: سمعت أبا وائل، يحدث، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: " أنا فرطكم على الحوض، وليرفعن لي رجال منكم، ثم ليختلجن دوني، فأقول: يا رب، أصحابي، فيقال لي: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك "
-
٤٬١٨١
حدثنا حجاج، حدثنا شعبة، عن أبي التياح، عن رجل، من طيئ، عن عبد الله، قال: «نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التبقر في الأهل والمال» فقال أبو حمزة: - وكان جالسا عنده - نعم، حدثني أخرم الطائي، عن أبيه، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فقال عبد الله: «فكيف بأهل براذان وأهل بالمدينة وأهل كذا؟» قال شعبة: فقلت لأبي التياح: ما التبقر؟ فقال: «الكثرة»
-
٤٬١٨٢
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن إسماعيل بن رجاء، قال: سمعت عبد الله بن أبي الهذيل، يحدث، عن أبي الأحوص، قال: سمعت عبد الله بن مسعود، يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لو كنت متخذا خليلا، لاتخذت أبا بكر خليلا، ولكنه أخي وصاحبي، وقد اتخذ الله عز وجل صاحبكم خليلا»
-
٤٬١٨٣
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن واصل، عن أبي وائل ، عن عبد الله، قال: وأحسبه رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «بين يدي الساعة أيام الهرج، أيام يزول فيها العلم، ويظهر فيها الجهل» فقال أبو موسى: " الهرج بلسان الحبش: القتل "
-
٤٬١٨٤
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي التياح، عن ابن الأخرم، رجل من طيئ، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «أنه نهى عن التبقر في الأهل، والمال»
-
٤٬١٨٥
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت أبا جمرة، يحدث، عن أبيه، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: وقال عبد الله: «كيف من له ثلاثة أهلين أهل بالمدينة، وأهل بكذا، وأهل بكذا؟»
-
٤٬١٨٦
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وحجاج، حدثني شعبة، عن الوليد بن العيزار، قال حجاج: سمعت أبا عمرو الشيباني، وقال محمد: عن أبي عمرو الشيباني، قال: حدثنا صاحب هذه الدار وأشار بيده إلى دار عبد الله، - وما سماه لنا - قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي العمل أحب إلى الله عز وجل؟، فقال: «الصلاة على وقتها» ، - قال الحجاج: لوقتها -، قال: ثم أي؟، قال: «ثم بر الوالدين» ، قال: ثم أي؟ قال: «ثم الجهاد في سبيل الله» ولو استزدته لزادني
-
٤٬١٨٧
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن منصور، عن أبي وائل، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لا يزال الرجل يصدق، ويتحرى الصدق، حتى يكتب صديقا، ولا يزال الرجل يكذب، ويتحرى الكذب، حتى يكتب عند الله كذابا»
-
٤٬١٨٨
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سليمان، عن أبي وائل، عن عبد الله، أنه قال: إني لأخبر بجماعتكم، فيمنعني الخروج إليكم خشية أن أملكم، «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخولنا في الأيام بالموعظة، خشية، السآمة علينا»
-
٤٬١٨٩
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سليمان، ومنصور، وحماد، والمغيرة، وأبي هاشم، عن أبي وائل ، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «في التشهد التحيات لله، والصلوات، والطيبات السلام عليك أيها النبي، ورحمة الله، وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده، ورسوله»
-
٤٬١٩٠
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان، عن منصور، والأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا كنتم ثلاثة، فلا ينتجي اثنان دون واحد، ولا تباشر المرأة المرأة فتنعتها لزوجها حتى كأنه ينظر إليها» قال: أرى منصورا قال: «إلا أن يكون بينهما ثوب»
-
٤٬١٩١
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سليمان، قال: سمعت أبا وائل، يحدث عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا كنتم ثلاثة» فذكر معناه
-
٤٬١٩٢
حدثنا عبد الرحمن، حدثنا عبد الواحد بن زياد، عن الحسن بن عبيد الله، عن إبراهيم بن سويد، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن ابن مسعود، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمسى قال: «أمسينا وأمسى الملك لله، والحمد لله، لا إله إلا الله وحده لا شريك له»
-
٤٬١٩٣
حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من رآني في المنام، فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل بمثلي»
-
٤٬١٩٤
حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن سلمة، عن عيسى بن عاصم، عن زر بن حبيش، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الطيرة شرك، الطيرة شرك، ولكن الله عز وجل يذهبه بالتوكل»
-
٤٬١٩٥
حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن أبي قيس، عن هزيل، قال: جاء رجل إلى أبي موسى، وسلمان بن ربيعة فسألهما عن ابنة، وابنة ابن، وأخت، فقالا: للابنة النصف، وللأخت النصف، وائت عبد الله، فإنه سيتابعنا فأتى عبد الله فأخبره فقال: قد ضللت إذا وما أنا من المهتدين، لأقضين فيها بقضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو قال: قضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم - كذا قال سفيان -: «للابنة النصف، ولابنة الابن السدس، وما بقي فللأخت»
-
٤٬١٩٦
حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا ينبغي لأحد أن يكون خيرا من يونس بن متى»
-
٤٬١٩٧
وحدثناه أبو أحمد الزبيري، بإسناده قال: " لا يقولن أحدكم: إني خير من يونس بن متى "
-
٤٬١٩٨
حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن عمارة بن القعقاع، قال: حدثنا أبو زرعة، حدثنا صاحب لنا، عن عبد الله بن مسعود، قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «لا يعدي شيء شيئا» ، لا يعدي شيء شيئا، لا يعدي شيء شيئا "، فقام أعرابي، فقال: يا رسول الله، النقبة من الجرب تكون بمشفر البعير أو بذنبه في الإبل العظيمة فتجرب كلها؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فما أجرب الأول؟ لا عدوى، ولا هامة، ولا صفر، خلق الله كل نفس، فكتب حياتها، ومصيباتها، ورزقها»
-
٤٬١٩٩
حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: «صليت، أو قمت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة، فلم يزل قائما حتى هممت بأمر سوء» قال: قلنا ما هممت؟ قال : هممت أن أجلس وأدعه
-
٤٬٢٠٠
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سليمان، قال: سمعت أبا وائل، يحدث، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «إن أول ما يحكم بين العباد في الدماء»
-
٤٬٢٠١
حدثنا محمد بن جعفر، وعفان، قالا: حدثنا شعبة، عن سليمان، قال عفان: حدثنا سليمان، عن أبي وائل، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لكل غادر لواء يوم القيامة» ، قال ابن جعفر: " يقال: هذه غدرة فلان "
-
٤٬٢٠٣
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سليمان، قال: سمعت أبا وائل، يحدث عن عبد الله، قال: كأني أنظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وهو يحكي: نبيا قال: «كان قومه يضربونه حتى يصرع» قال: فيمسح جبهته، ويقول: «اللهم اغفر لقومي إنهم لا يعلمون»
-
٤٬٢٠٤
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سليمان، قال: سمعت أبا وائل، قال: قال عبد الله: قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم قسما، فقال رجل: إن هذه لقسمة ما أريد بها وجه الله، قال: فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فذكرت ذلك له، فاحمر وجهه، - قال شعبة: وأظنه، قال: وغضب - حتى وددت أني لم أخبره، قال شعبة: وأحسبه قال: " يرحمنا الله وموسى - شك، شعبة في: يرحمنا الله وموسى - قد أوذي بأكثر من هذا، فصبر " هذه ليس فيها شك: «قد أوذي بأكثر من ذلك فصبر»
-
٤٬٢٠٥
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سليمان، قال: سمعت إبراهيم التيمي، عن الحارث بن سويد، عن عبد الله، قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يوعك، فقلت: يا رسول الله، إنك توعك وعكا شديدا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إني أوعك وعك رجلين منكم» ، قلت: بأن لك أجرين؟ قال: «نعم - أو أجل -» ، ثم قال: «ما من مسلم يصيبه أذى، شوكة فما فوقها، إلا حط الله عز وجل عنه خطاياه، كما تحت الشجرة ورقها»
-
٤٬٢٠٦
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سليمان، ومنصور، عن أبي الضحى، عن مسروق ، عن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما رأى قريشا قد استعصوا عليه، قال: «اللهم أعني عليهم بسبع كسبع يوسف» ، قال: «فأخذتهم السنة، حتى حصت كل شيء، حتى أكلوا الجلود والعظام» ، وقال أحدهما: حتى أكلوا الجلود، والميتة، وجعل يخرج من الرجل كهيئة الدخان، فأتاه أبو سفيان فقال: أي محمد، إن قومك قد هلكوا، فادع الله عز وجل أن يكشف عنهم، قال: «فدعا» ، ثم قال: «اللهم إن يعودوا فعد» - هذا في حديث منصور - ثم قرأ هذه الآية: {فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين} [الدخان: 10]
-
٤٬٢٠٧
حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن حكيم بن جبير، عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد، عن أبيه، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سأل وله ما يغنيه، جاءت مسألته يوم القيامة خدوشا - أو كدوحا - في وجهه» ، قالوا: يا رسول الله، وما غناه؟ قال: «خمسون درهما، أو حسابها من الذهب»
-
٤٬٢٠٨
حدثنا وكيع، حدثنا المسعودي، عن عمرو بن مرة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما لي، وللدنيا، إنما مثلي ومثل الدنيا كمثل راكب، قال في ظل شجرة في يوم صائف، ثم راح وتركها»
-
٤٬٢٠٩
حدثنا وكيع، حدثنا عيسى بن دينار، مولى خزاعة، عن أبيه، عن عمرو بن الحارث بن المصطلق، عن ابن مسعود، قال: «ما صمنا رمضان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم تسعا وعشرين أكثر مما صمنا ثلاثين»
-
٤٬٢١٠
حدثنا وكيع، وعبد الرحمن، قالا: حدثنا سفيان، عن عبد الله بن السائب، عن زاذان، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: - قال وكيع: - «إن لله في الأرض ملائكة سياحين يبلغوني من أمتي السلام»
-
٤٬٢١١
حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عاصم بن كليب، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن علقمة، قال: قال عبد الله: «أصلي بكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرفع يديه في أول»
-
٤٬٢١٢
حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من حلف على يمين صبر يقتطع بها مال امرئ مسلم وهو فيها فاجر، لقي الله عز وجل، وهو عليه غضبان» ، قال: ونزلت هذه الآية: {إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا} [آل عمران: 77] إلى آخر الآية
-
٤٬٢١٣
حدثنا وكيع، وحميد الرؤاسي، قالا: حدثنا الأعمش، عن أبي وائل، قال: حميد - شقيق بن سلمة -، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء»
-
٤٬٢١٤
حدثنا ابن جعفر، حدثنا شعبة، عن سليمان، قال: سمعت أبا وائل فذكره
-
٤٬٢١٥
حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، وعبد الرحمن، عن سفيان، عن زبيد، عن إبراهيم، عن مسروق، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس منا من ضرب الخدود، وشق الجيوب، ودعا بدعوى الجاهلية»
-
٤٬٢١٦
حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله، وعبد الرحمن، عن سفيان، عن منصور، والأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: الجنة، وقال: وكيع، عن شقيق، عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «للجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله، والنار مثل ذلك»
-
٤٬٢١٧
حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يجيء قوم تسبق شهادتهم أيمانهم، وأيمانهم شهادتهم»
-
٤٬٢١٨
حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن خمير بن مالك، قال: قال عبد الله: «قرأت من في رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعين سورة، وإن زيد بن ثابت له ذؤابة في الكتاب»
-
٤٬٢١٩
حدثنا وكيع، حدثنا بشير بن سلمان، عن سيار أبي الحكم، عن طارق، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من نزلت به فاقة فأنزلها بالناس، كان قمنا من أن لا تسد حاجته، ومن أنزلها بالله عز وجل أتاه الله برزق عاجل، أو موت آجل»
-
٤٬٢٢٠
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن بشير أبي إسماعيل، عن سيار أبي حمزة، فذكره قال عبد الله بن أحمد قال أبي: " وهو الصواب سيار أبو حمزة قال: وسيار أبو الحكم، لم يحدث عن طارق بن شهاب، بشيء "
-
٤٬٢٢١
حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير التيمي، عن وهب بن ربيعة، عن عبد الله، قال: إني لمستتر بأستار الكعبة، إذ دخل رجلان ثقفيان، وختنهما قرشي، أو قرشيان وختنهما ثقفي، كثيرة شحوم بطونهم، قليل فقه قلوبهم، فتحدثوا بحديث فيما بينهم، فقال أحدهم لصاحبه: أترى الله عز وجل يسمع ما نقول؟ قال الآخر: أراه يسمع إذا رفعنا أصواتنا، ولا يسمع إذا خافتنا، قال الآخر: لئن كان يسمع منه شيئا إنه ليسمعه كله، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فذكرت ذلك له: فأنزل الله عز وجل {وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم، ولا أبصاركم} [فصلت: 22] الآية،
-
٤٬٢٢٢
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن عمارة، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله فذكر معناه فنزلت: {وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم، ولا أبصاركم} [فصلت: 22] إلى قوله: {فأصبحتم من الخاسرين} [فصلت: 23]
-
٤٬٢٢٣
حدثنا وكيع، حدثنا عمرو بن عبد الله، حدثني أبو عمرو الشيباني، قال: حدثني صاحب هذه الدار - يعني ابن مسعود - قال: قلت يا رسول الله: أي الأعمال أفضل؟ قال: «الصلاة لوقتها»
-
٤٬٢٢٤
حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن الأسود، وعلقمة، أو أحدهما عن عبد الله، أن النبي صلى الله عليه وسلم: كان «يكبر في كل رفع، وخفض» ، قال: وفعله أبو بكر، وعمر رضي الله عنهما
-
٤٬٢٢٥
حدثنا وكيع، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود، وعبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله: «أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر، وعمر رضي الله عنهما كانوا» يكبرون في كل خفض ورفع "
-
٤٬٢٢٦
حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه، وضع يده تحت خده، وقال: «اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك»
-
٤٬٢٢٧
حدثنا وكيع قال: قال سفيان: قال الأعمش: عن أبي وائل ، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا ينبغي لأحد أن يقول أنا خير من يونس بن متى»
-
٤٬٢٢٨
حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخولنا بالموعظة في الأيام، مخافة السآمة علينا»
-
٤٬٢٢٩
حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تباشر المرأة المرأة تنعتها لزوجها حتى كأنه ينظر إليها»
-
٤٬٢٣٠
حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: «لعن الله الواشمات، والمتوشمات، والمتنمصات، والمتفلجات للحسن» فبلغ ذلك امرأة من بني أسد، يقال لها: أم يعقوب، فأتته، فقالت: لقد قرأت ما بين اللوحين ، ما وجدت ما قلت قال: ما وجدت: {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا} [الحشر: 7] فقالت: إني لأراه في بعض أهلك؟ قال: اذهبي فانظري، قال: فذهبت فنظرت، ثم جاءت فقالت: ما رأيت شيئا فقال عبد الله: «لو كان لها ما جامعناها»
-
٤٬٢٣١
حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كلمة، وقلت أخرى، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من مات يشرك بالله شيئا، دخل النار» ، وقلت: من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة
-
٤٬٢٣٢
حدثنا ابن جعفر، حدثنا شعبة، عن سليمان، عن أبي وائل ، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكر مثله إلا أنه قال: «يجعل لله عز وجل ندا»
-
٤٬٢٣٣
حدثنا وكيع، عن أبيه، وإسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو يقول: «اللهم إني أسألك الهدى، والتقى، والعفة، والغنى»
-
٤٬٢٣٤
حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن شمر بن عطية الكاهلي، عن مغيرة بن سعد بن الأخرم الطائي، عن أبيه، عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تتخذوا الضيعة، فترغبوا في الدنيا»
-
٤٬٢٣٥
حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، قال: حدثني أبو إسحاق، عن الأسود، عن عبد الله، أن النبي صلى الله عليه وسلم: «قرأ النجم، فسجد فيها ومن معه» ، إلا شيخ كبير أخذ كفا من حصى، أو تراب، قال: فقال: به هكذا، وضعه على جبهته، قال: فلقد رأيته قتل كافرا
-
٤٬٢٣٦
حدثنا يحيى، عن سفيان، حدثنا عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله عز وجل لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء، علمه من علمه، وجهله من جهله»
-
٤٬٢٣٧
حدثنا يحيى، عن شعبة، ومحمد بن جعفر، حدثنا شعبة، حدثنا الحكم، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله: أن النبي صلى الله عليه وسلم: «صلى الظهر خمسا» ، فقيل له: زيد في الصلاة؟ قال: «وما ذاك؟» ، قالوا: صليت خمسا، قال: «فثنى رجله، ثم سجد سجدتين بعدما سلم»
-
٤٬٢٣٨
حدثنا يحيى، عن سفيان، قال: حدثنا سليمان، عن عمارة، عن وهب بن ربيعة، عن عبد الله، قال: كنت مستترا بأستار الكعبة، فجاء ثلاثة نفر، ثقفي وختناه قرشيان، كثير شحوم بطونهم، قليل فقه قلوبهم، قال: فتحدثوا بينهم بحديث، قال: فقال أحدهم: أترى الله عز وجل يسمع ما نقول؟ قال الآخر: يسمع ما رفعنا، وما خفضنا لا يسمع قال الآخر: إن كان يسمع شيئا، فهو يسمعه كله، قال: فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فنزلت: {وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم} [فصلت: 22] إلى قوله: {فما هم من المعتبين} [فصلت: 24] قال: وحدثني منصور، عن مجاهد، عن أبي معمر، عن عبد الله، نحو ذلك
-
٤٬٢٣٩
حدثنا يحيى، عن شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، عن أبي معمر، عن عبد الله، - قال سمعته: مرة رفعه، ثم تركه - " رأى أميرا أو رجلا سلم تسليمتين، فقال: أنى علقتها "
-
٤٬٢٤٠
حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: لما نزلت هذه الآية: {الذين آمنوا ولم يلبسوا} [الأنعام: 82] إيمانهم بظلم شق ذلك على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقالوا: أينا لم يظلم نفسه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس كما تظنون، إنما هو كما قال لقمان لابنه» : {يا بني لا تشرك بالله، إن الشرك} [لقمان: 13] لظلم عظيم
-
٤٬٢٤١
حدثنا وكيع، وعبد الرحمن، قالا: حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه: «كان يسلم عن يمينه، وعن يساره السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله، حتى يرى بياض خده» وقال عبد الرحمن: «حتى يرى بياض خده من هاهنا، ويرى بياض خده من هاهنا»
-
٤٬٢٤٢
حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن رجل، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، قال: «امشوا إلى المسجد فإنه من الهدي، وسنة محمد صلى الله عليه وسلم»
-
٤٬٢٤٣
حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، قال: قلت: يا رسول الله، أي العمل أفضل؟ قال: «الصلاة لوقتها» ، قال: قلت: ثم أي؟ قال: «بر الوالدين» ، قال: قلت: ثم أي؟ قال: «الجهاد في سبيل الله عز وجل» ولو استزدته لزادني
-
٤٬٢٤٤
حدثنا يحيى، عن سفيان، حدثني منصور، عن خيثمة، عمن سمع، ابن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «لا سمر إلا لمصل أو مسافر»
-
٤٬٢٤٥
حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن مسروق، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، إلا أحد ثلاثة نفر: النفس بالنفس، والثيب الزاني، والتارك لدينه المفارق للجماعة "
-
٤٬٢٤٦
حدثنا وكيع، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، قال: قال عبد الله: انتهيت إلى أبي جهل يوم بدر وقد ضربت رجله، وهو صريع، وهو يذب الناس عنه بسيف له، فقلت: الحمد لله الذي أخزاك يا عدو الله فقال: هل هو إلا رجل قتله قومه؟ قال: فجعلت أتناوله بسيف لي غير طائل، فأصبت يده، فندر سيفه، فأخذته فضربته به، حتى قتلته، قال: ثم خرجت حتى أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، كأنما أقل من الأرض، فأخبرته، فقال: «آلله الذي لا إله إلا هو؟» ، فرددها ثلاثا، قال: قلت: آلله الذي لا إله إلا هو، قال: فخرج يمشي معي، حتى قام عليه، فقال: «الحمد لله الذي أخزاك يا عدو الله، هذا كان فرعون هذه الأمة» قال: وزاد فيه أبي، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، قال: قال عبد الله: «فنفلني سيفه»
-
٤٬٢٤٧
حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا أبو إسحاق، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن ابن مسعود، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر، فقلت: قتلت أبا جهل، قال: «آلله الذي لا إله إلا هو؟» ، قال: قلت: آلله الذي لا إله إلا هو، فرددها ثلاثا، قال: «الله أكبر، الحمد لله الذي صدق وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب، وحده، انطلق فأرنيه» فانطلقنا، فإذا به، فقال: «هذا فرعون هذه الأمة»
-
٤٬٢٤٨
حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: كنت أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم، في حرث بالمدينة، فمر على قوم من اليهود، فقال بعضهم لبعض: سلوه عن الروح؟، فقال بعضهم: لا تسألوه، فقالوا: يا محمد، ما الروح؟، قال: فقام، وهو متوكئ على عسيب، وأنا خلفه، فظننت أنه يوحى إليه، فقال: " {يسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا} [الإسراء: 85] "، قال: فقال: بعضهم قد قلنا: لا تسألوه
-
٤٬٢٤٩
حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن عمار بن معاوية الدهني، عن سالم بن أبي الجعد الأشجعي، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ابن سمية ما عرض عليه أمران قط إلا اختار الأرشد منهما»
-
٤٬٢٥٠
حدثنا وكيع، حدثنا إسرائيل، عن سماك بن حرب، عن إبراهيم، عن علقمة، والأسود، عن عبد الله، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إني لقيت امرأة في البستان، فضممتها إلي، وباشرتها وقبلتها، وفعلت بها كل شيء، غير أني لم أجامعها؟ قال: فسكت عنه النبي صلى الله عليه وسلم فنزلت هذه الآية: {إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين} [هود: 114] ، قال: فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم، فقرأها عليه، فقال عمر: يا رسول الله، أله خاصة، أم للناس كافة؟، فقال: «بل للناس كافة»
-
٤٬٢٥١
حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله، قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى وهو مسند ظهره إلى قبة حمراء، قال: «ألم ترضوا أن تكونوا ربع أهل الجنة؟» ، قلنا: بلى، قال: «ألم ترضوا أن تكونوا ثلث أهل الجنة؟» ، قالوا: بلى، قال: «والله إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة، وسأحدثكم عن ذلك، عن قلة المسلمين في الناس يومئذ، ما هم يومئذ في الناس إلا كالشعرة البيضاء في الثور الأسود، أو كالشعرة السوداء في الثور الأبيض، ولن يدخل الجنة إلا نفس مسلمة»
-
٤٬٢٥٢
حدثنا أبو كامل، حدثنا زهير، حدثنا أبو همام، عن عثمان بن حسان، عن فلفلة الجعفي، قال: فزعت فيمن فزع إلى عبد الله في المصاحف، فدخلنا عليه، فقال رجل من القوم: إنا لم نأتك زائرين، ولكن جئناك حين راعنا هذا الخبر فقال: «إن القرآن نزل على نبيكم صلى الله عليه وسلم، من سبعة أبواب، على سبعة أحرف» ، أو قال: «حروف، وإن الكتاب قبله كان ينزل من باب واحد، على حرف واحد»
-
٤٬٢٥٣
حدثنا وكيع، حدثنا مسعر، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، قال: «أوتي نبيكم صلى الله عليه وسلم كل شيء إلا مفاتيح الغيب الخمس» : {إن الله عنده علم الساعة} [لقمان: 34]
-
٤٬٢٥٤
حدثنا سفيان يعني ابن عيينة، عن مسعر، عن علقمة بن مرثد، عن مغيرة اليشكري، عن المعرور، عن عبد الله، قال: قالت أم حبيبة: اللهم أمتعني بزوجي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبأخي معاوية، وبأبي أبي سفيان، قال: فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «دعوت الله عز وجل لآجال مضروبة، وآثار مبلوغة، وأرزاق مقسومة، لا يتقدم منها شيء قبل حله، ولا يتأخر منها، لو سألت الله عز وجل أن ينجيك من عذاب القبر، وعذاب النار» وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القردة والخنازير: هم مما مسخ، أو شيء كان قبل ذلك؟، فقال: «لا بل كان قبل ذلك، إن الله عز وجل لم يهلك قوما، فيجعل لهم نسلا ولا عاقبة» حدثنا، عبد الله بن أحمد، قال: قرأت على أبي من هاهنا إلى البلاغ، فأقر به
-
٤٬٢٥٥
حدثنا معاوية بن عمرو، قال: حدثنا زائدة، حدثنا عاصم بن أبي النجود، عن زر، عن عبد الله: أن النبي صلى الله عليه وسلم أتاه بين أبي بكر، وعمر، وعبد الله يصلي، فافتتح النساء فسحلها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «من أحب أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل، فليقرأه على قراءة ابن أم عبد» ، ثم تقدم سأل، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «سل تعطه، سل تعطه، سل تعطه» ، فقال: فيما سأل اللهم إني أسألك إيمانا لا يرتد، ونعيما لا ينفد، ومرافقة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم في أعلى جنة الخلد. قال: فأتى عمر رضي الله تعالى عنه عبد الله ليبشره، فوجد أبا بكر رضوان الله عليه قد سبقه، فقال: إن فعلت، لقد كنت سباقا بالخير
-
٤٬٢٥٦
قرأت على أبي، حدثكم عمرو بن مجمع أبو المنذر الكندي، قال: أخبرنا إبراهيم الهجري، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله عز وجل جعل حسنة ابن آدم بعشر أمثالها إلى سبع مائة ضعف إلا الصوم، والصوم لي، وأنا أجزي به، وللصائم فرحتان: فرحة عند إفطاره، وفرحة يوم القيامة، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك "
-
٤٬٢٥٧
قرأت على أبي، حدثك عمرو بن مجمع، أخبرنا إبراهيم الهجري، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إذا أتى أحدكم خادمه بطعامه، فليدنه، فليقعده عليه، أو ليلقمه؛ فإنه ولي حره ودخانه»
-
٤٬٢٥٨
قرأت على أبي، حدثك عمرو بن مجمع، حدثنا إبراهيم الهجري، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن أول من سيب السوائب، وعبد الأصنام أبو خزاعة عمرو بن عامر، وإني رأيته يجر أمعاءه في النار» ،
-
٤٬٢٥٩
قرأت على أبي، حدثك حسين بن محمد، حدثنا يزيد بن عطاء، عن أبي إسحاق الهجري، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم: مثله ولم يذكر: «وعبد الأصنام»
-
٤٬٢٦٠
قرأت على أبي، حدثك عمرو بن مجمع، حدثنا إبراهيم الهجري، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن المسكين ليس بالطواف الذي ترده اللقمة، واللقمتان، أو التمرة والتمرتان» ، قلت: يا رسول الله، فمن المسكين؟ قال: «الذي لا يسأل الناس، ولا يجد ما يغنيه، ولا يفطن له فيتصدق عليه»
-
٤٬٢٦١
قرأت على أبي، حدثكم القاسم بن مالك قال: أخبرنا الهجري، عن أبي الأحوص، عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الأيدي ثلاثة: فيد الله العليا، ويد المعطي التي تليها، ويد السائل السفلى "
-
٤٬٢٦٢
قرأت على أبي، حدثك علي بن عاصم قال: حدثنا إبراهيم الهجري، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سباب المسلم أخاه فسوق، وقتاله كفر، وحرمة ماله كحرمة دمه»
-
٤٬٢٦٣
قرأت على أبي، حدثك علي بن عاصم، حدثنا إبراهيم الهجري، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إياكم وهاتان الكعبتان الموسومتان اللتان تزجران زجرا، فإنهما ميسر العجم»
-
٤٬٢٦٤
قرأت على أبي، حدثنا علي بن عاصم قال: أخبرنا الهجري، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " التوبة من الذنب: أن يتوب منه، ثم لا يعود فيه "
-
٤٬٢٦٥
قرأت على أبي حدثنا علي بن عاصم، أخبرنا إبراهيم بن مسلم الهجري، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليتق أحدكم وجهه من النار، ولو بشق تمرة»
-
٤٬٢٦٦
قرأت على أبي، حدثنا علي، عن الهجري، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا جاء أحدكم خادمه بطعامه، فليقعده معه، أو ليناوله منه، فإنه ولي حره، ودخانه»
-
٤٬٢٦٧
قرأت على أبي، حدثنا علي بن عاصم، أخبرني عطاء بن السائب، قال: أتيت أبا عبد الرحمن، فإذا هو يكوي غلاما. قال: قلت تكويه؟ قال: نعم، هو دواء العرب. قال عبد الله بن مسعود: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله عز وجل لم ينزل داء إلا وقد أنزل معه دواء، جهله منكم من جهله، وعلمه منكم من علمه»
-
٤٬٢٦٨
قرأت على أبي، حدثنا معاوية بن عمرو قال: حدثنا زائدة، حدثنا إبراهيم الهجري، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إن الله عز وجل يفتح أبواب السماء ثلث الليل الباقي، ثم يهبط إلى السماء الدنيا، ثم يبسط يده، ثم يقول: ألا عبد يسألني فأعطيه؟ حتى يسطع الفجر "
-
٤٬٢٦٩
قرأت على أبي، حدثنا أبو عبيدة الحداد، قال: حدثنا سكين بن عبد العزيز العبدي، حدثنا إبراهيم الهجري، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما عال من اقتصد» ، إلى هنا قرأت على أبي، ومن هاهنا حدثني أبي
-
٤٬٢٧٠
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سليمان، عن إبراهيم، عن أبي معمر، عن عبد الله، أنه قال: في هذه الآية {اقتربت الساعة وانشق القمر} [القمر: 1] ، فقال: قد انشق على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فرقتين، أو فلقتين، - شعبة الذي يشك - فكان فلقة من وراء الجبل، وفلقة على الجبل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم اشهد»
-
٤٬٢٧١
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سليمان، عن إبراهيم، عن علقمة أن ابن مسعود، لقيه عثمان بعرفات، فخلا به، فحدثه، ثم إن عثمان قال لابن مسعود: هل لك في فتاة أزوجكها؟، فدعا عبد الله بن مسعود، علقمة، فحدث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع، فليصم، فإن الصوم، وجاؤه، أو وجاء له»
-
٤٬٢٧٢
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سليمان، عن إبراهيم ، أن الأسود، وعلقمة، كانا مع عبد الله في الدار، فقال عبد الله: صلى هؤلاء؟ قالوا: نعم، قال: " فصلى بهم بغير أذان ولا إقامة، وقام وسطهم، وقال: إذا كنتم ثلاثة فاصنعوا هكذا، فإذا كنتم أكثر، فليؤمكم أحدكم، وليضع أحدكم يديه بين فخذيه إذا ركع، فليحنأ، فكأنما أنظر إلى اختلاف أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم "
-
٤٬٢٧٣
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن خلاس، وعن أبي حسان، عن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن عبد الله بن مسعود: أن سبيعة بنت الحارث وضعت حملها بعد وفاة زوجها بخمس عشرة ليلة، فدخل عليها أبو السنابل، فقال: كأنك تحدثين نفسك بالباءة؟ ما لك ذلك حتى ينقضي أبعد الأجلين، فانطلقت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرته بما قال أبو السنابل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كذب أبو السنابل، إذا أتاك أحد ترضينه، فائتيني به - أو قال: فأنبئيني - فأخبرها أن عدتها قد انقضت "
-
٤٬٢٧٤
حدثنا عبد الله بن بكر، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن خلاس، عن عبد الله بن عتبة، أن سبيعة بنت الحارث فذكر الحديث، أو نحو ذلك، وقال فيه: «وإذا أتاك كفؤ، فائتيني، أو أنبئيني» وليس فيه ابن مسعود
-
٤٬٢٧٥
وقال عبد الوهاب: عن خلاس، عن ابن عتبة، مرسل
-
٤٬٢٧٦
حدثنا محمد بن جعفر، قال: الرجل يتزوج ولا يفرض لها يعني: ثم يموت: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن خلاس، وأبي حسان الأعرج، عن عبد الله بن عتبة بن مسعود، أنه قال: اختلفوا إلى ابن مسعود في ذلك شهرا أو قريبا من ذلك، فقالوا: لا بد من أن تقول فيها؟ قال: «فإني أقضي لها مثل صدقة امرأة من نسائها، لا وكس ولا شطط، ولها الميراث، وعليها العدة» ، فإن يك صوابا، فمن الله عز وجل، وإن يكن خطأ، فمني ومن الشيطان، والله عز وجل، ورسوله بريئان، فقام رهط من أشجع ، فيهم الجراح، وأبو سنان فقالوا: نشهد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى في امرأة منا يقال لها: بروع بنت واشق، بمثل الذي قضيت، ففرح ابن مسعود بذلك فرحا شديدا، حين وافق قوله قضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
٤٬٢٧٧
حدثنا عبد الله بن بكر، قال: حدثنا سعيد، قال أبي: فقرأت على يحيى بن سعيد: هشام، عن قتادة، عن خلاس، وعن أبي حسان، عن عبد الله بن عتبة بن مسعود ، أن ابن مسعود أتي في امرأة تزوجها رجل فلم يسم لها صداقا، فمات قبل أن يدخل بها، قال: فاختلفوا إلى ابن مسعود فذكر الحديث، إلا أنه قال: «كان زوجها هلال أحسبه» ، قال: ابن مرة قال عبد الوهاب: «وكان زوجها هلال بن مرة الأشجعي»
-
٤٬٢٧٨
حدثنا بهز، وعفان، قالا: حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن خلاس، وأبي حسان، عن عبد الله بن عتبة أنه اختلف إلى ابن مسعود في امرأة تزوجها رجل فمات فذكر الحديث قال: فقام الجراح، وأبو سنان، فشهدا أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى به فيهم، في الأشجع بن ريث، في بروع بنت واشق الأشجعية، وكان اسم زوجها هلال بن مروان، قال عفان: قضى به فيهم، في الأشجع بن ريث، في بروع بنت واشق الأشجعية وكان زوجها هلال بن مروان
-
٤٬٢٧٩
حدثنا عمر بن عبيد الطنافسي، عن عاصم بن أبي النجود، عن زر بن حبيش، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تنقضي الأيام، ولا يذهب الدهر حتى يملك العرب رجل من أهل بيتي، يواطئ اسمه اسمي»
-
٤٬٢٨٠
حدثنا عمر بن عبيد، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: يسلم عن يمينه، حتى يبدو بياض خده، يقول: «السلام عليكم ورحمة الله» ، وعن يساره حتى يبدو بياض خده، يقول: «السلام عليكم ورحمة الله»
-
٤٬٢٨١
حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي، عن الأعمش، عن إبراهيم، قال عبد الله بن أحمد، قال: أبي: وقال: غيره، عن علقمة، قال: قال عبد الله: بينا نحن في المسجد ليلة الجمعة، إذ قال رجل من الأنصار: والله لئن وجد رجل رجلا مع امرأته فتكلم ليجلدن، وإن قتله ليقتلن، ولئن سكت ليسكتن على غيظ، والله لئن أصبحت لآتين رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما أصبح أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، لئن وجد رجل مع امرأته رجلا فتكلم ليجلدن، وإن قتله ليقتلن، وإن سكت ليسكتن على غيظ؟ وجعل يقول: «اللهم افتح، اللهم افتح» ، قال: فنزلت الملاعنة، {والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم} [النور: 6] الآية
-
٤٬٢٨٢
حدثنا ابن إدريس، قال: سمعت الحسن بن عبيد الله، يذكر عن إبراهيم، عن علقمة، أنه أخبرهم عن عبد الله: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بهم خمسا، ثم انفتل، فجعل بعض القوم يوشوش إلى بعض، فقالوا له: يا رسول الله، صليت خمسا، فانفتل، فسجد بهم سجدتين، وسلم، وقال: «إنما أنا بشر أنسى كما تنسون»
-
٤٬٢٨٣
حدثنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا سفيان، عن أبي قيس ، عن الهزيل، عن عبد الله، قال: «لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم، الواشمة، والمتوشمة، والواصلة، والموصولة، والمحل، والمحلل له، وآكل الربا، وموكله»
-
٤٬٢٨٤
حدثنا أسود بن عامر، أخبرنا سفيان، عن أبي قيس، عن هزيل، عن عبد الله، قال: «لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم، الواشمة، والمتوشمة ، والواصلة، والموصولة، والمحلل، والمحلل له، وآكل الربا، ومطعمه»
-
٤٬٢٨٥
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن ابن مسعود، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت: أي الأعمال أفضل؟، قال: «الصلوات لوقتها، وبر الوالدين، والجهاد في سبيل الله عز وجل»
-
٤٬٢٨٦
حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن رجل، عن عمرو بن وابصة الأسدي، عن أبيه، قال: إني بالكوفة في داري، إذ سمعت على باب الدار: السلام عليكم أألج؟ قلت: عليكم السلام فلج، فلما دخل، فإذا هو عبد الله بن مسعود، قلت: يا أبا عبد الرحمن، أية ساعة زيارة هذه؟ وذلك في نحر الظهيرة، قال: طال علي النهار، فذكرت من أتحدث إليه، قال: فجعل يحدثني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأحدثه، قال: ثم أنشأ يحدثني، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «تكون فتنة، النائم فيها خير من المضطجع، والمضطجع فيها خير من القاعد، والقاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي خير من الراكب، والراكب خير من المجري قتلاها كلها في النار» ، قال: قلت: يا رسول الله، ومتى ذلك؟، قال: «ذلك أيام الهرج» ، قلت: ومتى أيام الهرج؟ قال: «حين لا يأمن الرجل جليسه» ، قال: قلت: فما تأمرني إن أدركت ذلك؟ قال: «اكفف نفسك ويدك، وادخل دارك» ، قال: قلت: يا رسول الله، أرأيت إن دخل رجل علي داري؟ قال: «فادخل بيتك» ، قال: قلت: أفرأيت إن دخل علي بيتي؟ قال: " فادخل مسجدك، واصنع هكذا، - وقبض بيمينه على الكوع - وقل: ربي الله، حتى تموت على ذلك "
-
٤٬٢٨٧
حدثنا علي بن إسحاق، أخبرنا عبد الله يعني ابن المبارك، أخبرنا معمر، عن إسحاق بن راشد، عن عمرو بن وابصة الأسدي
-
٤٬٢٨٨
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، حدثني عبدة بن أبي لبابة، أن شقيق بن سلمة، قال: سمعت ابن مسعود، يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " بئسما للرجل، أو للمرء أن يقول: نسيت سورة كيت وكيت أو آية كيت وكيت بل هو نسي "
-
٤٬٢٨٩
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الأعمش، في قوله: عز وجل {لقد رأى من آيات ربه الكبرى} [النجم: 18] قال : قال ابن مسعود: «رأى النبي صلى الله عليه وسلم رفرفا أخضر من الجنة قد سد الأفق» ، ذكره عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله
-
٤٬٢٩٠
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا إسرائيل، عن سماك، أنه: سمع إبراهيم، يحدث، عن علقمة، والأسود، عن عبد الله بن مسعود، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا نبي الله، إني أخذت امرأة في البستان، ففعلت بها كل شيء غير أني لم أجامعها، قبلتها ولزمتها، ولم أفعل غير ذلك، فافعل بي ما شئت، فلم يقل له رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا، فذهب الرجل، فقال عمر: لقد ستر الله عليه لو ستر على نفسه قال فأتبعه رسول الله صلى الله عليه وسلم بصره، فقال: «ردوه علي» ، فردوه عليه، فقرأ عليه {وأقم الصلاة طرفي النهار، وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات} [هود: 114] إلى: {الذاكرين} [الأحزاب: 35] فقال معاذ بن جبل: أله وحده أم للناس كافة يا نبي الله؟، فقال: «بل للناس كافة»
-
٤٬٢٩١
حدثنا سريج، حدثنا أبو عوانة، عن سماك، عن إبراهيم، عن علقمة، والأسود، وذكر الحديث
-
٤٬٢٩٢
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا إسرائيل، عن سماك، عن عبد الرحمن بن عبد الله، عن أبيه، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من أعان قومه على ظلم فهو كالبعير المتردي ينزع بذنبه»
-
٤٬٢٩٣
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: أفضت مع ابن مسعود من عرفة، فلما جاء المزدلفة صلى المغرب والعشاء، كل واحدة منهما بأذان وإقامة، وجعل بينهما العشاء، ثم نام، فلما قال قائل: طلع الفجر، صلى الفجر، ثم قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن «هاتين الصلاتين أخرتا عن وقتهما في هذا المكان، أما المغرب، فإن الناس لا يأتون هاهنا حتى يعتموا، وأما الفجر فهذا الحين» ، ثم وقف، فلما أسفر، قال: إن أصاب أمير المؤمنين، دفع الآن، قال: فما فرغ عبد الله من كلامه حتى دفع عثمان
-
٤٬٢٩٤
حدثنا عبد الرزاق، أخبرني أبي، عن ميناء، عن عبد الله بن مسعود، قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة وفد الجن فلما انصرف تنفس، فقلت: ما شأنك فقال: «نعيت إلي نفسي يا ابن مسعود»
-
٤٬٢٩٥
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لقد هممت أن آمر رجلا يصلي بالناس، ثم أنظر، فأحرق على قوم بيوتهم، لا يشهدون الجمعة»
-
٤٬٢٩٦
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن أبي فزارة العبسي، قال: حدثنا أبو زيد، مولى عمرو بن حريث ، عن ابن مسعود، قال: لما كان ليلة الجن تخلف منهم رجلان وقالا: نشهد الفجر معك يا رسول الله فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم: «أمعك ماء؟» قلت: ليس معي ماء، ولكن معي إداوة فيها نبيذ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «تمرة طيبة، وماء طهور» فتوضأ
-
٤٬٢٩٧
حدثنا إبراهيم بن خالد، حدثنا رباح، عن معمر، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يتخلفون عن الجمعة لقد هممت أن آمر فتياني، فيحزموا حطبا، ثم آمر رجلا يؤم بالناس، فأحرق على قوم بيوتهم، لا يشهدون الجمعة»
-
٤٬٢٩٨
حدثنا إبراهيم بن خالد، حدثنا رباح، عن معمر، عن عبد الله بن عثمان، عن القاسم، عن أبيه، أن الوليد بن عقبة أخر الصلاة مرة، فقام عبد الله بن مسعود فثوب بالصلاة، فصلى بالناس، فأرسل إليه الوليد: ما حملك على ما صنعت؟ أجاءك من أمير المؤمنين أمر فيما فعلت، أم ابتدعت؟ قال: «لم يأتني أمر من أمير المؤمنين، ولم أبتدع ولكن أبى الله عز وجل علينا، ورسوله أن ننتظرك بصلاتنا، وأنت في حاجتك»
-
٤٬٢٩٩
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن أبي إسحاق، عن علقمة بن قيس، عن ابن مسعود: أن النبي صلى الله عليه وسلم ذهب لحاجته، فأمر ابن مسعود أن يأتيه بثلاثة أحجار، فجاءه بحجرين وبروثة، فألقى الروثة، وقال: «إنها ركس، ائتني بحجر»
-
٤٬٣٠٠
حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، قال: حدثني عيسى بن دينار، عن أبيه، عن عمرو بن الحارث بن أبي ضرار، عن ابن مسعود، قال: «ما صمت مع النبي صلى الله عليه وسلم تسعا، وعشرين أكثر مما صمت معه ثلاثين»
-
٤٬٣٠١
حدثنا يحيى بن زكريا، حدثني إسرائيل، عن أبي فزارة، عن أبي زيد، مولى عمرو بن حريث، عن ابن مسعود، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أمعك طهور» ، قلت: لا، قال: «فما هذا في الإداوة؟» ، قلت: نبيذ، قال: «أرنيها، تمرة طيبة، وماء طهور» فتوضأ منها وصلى
-
٤٬٣٠٢
حدثنا يحيى بن زكريا، قال: أخبرني إسماعيل، عن قيس، عن ابن مسعود، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس لنا نساء، قلنا: يا رسول الله، ألا نستخصي؟ " فنهانا عن ذلك، فقال: {يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم} [المائدة: 87] الآية "
-
٤٬٣٠٣
حدثنا يحيى بن زكريا، قال: حدثنا حجاج، عن زيد بن جبير، عن خشف بن مالك، عن ابن مسعود، قال: «قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في دية الخطأ عشرين بنت مخاض، وعشرين ابن مخاض، ذكرا، وعشرين ابنة لبون، وعشرين حقة، وعشرين جذعة»
-
٤٬٣٠٤
حدثنا يحيى بن زكريا، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من رآني في المنام، فأنا الذي رآني، فإن الشيطان لا يتخيل بي»
-
٤٬٣٠٥
حدثنا حسين بن علي، عن الحسن بن الحر، عن القاسم بن مخيمرة، قال: أخذ علقمة بيدي، قال : أخذ عبد الله بيدي، قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي: فعلمني التشهد في الصلاة: «التحيات لله، والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده، ورسوله»
-
٤٬٣٠٦
حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن سليمان، عن شقيق، قال: كنت مع عبد الله، وأبي موسى، وهما يتحدثان، فذكرا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «قبل الساعة أيام يرفع فيها العلم، وينزل فيها الجهل، ويكثر فيها الهرج» ، قال: قالا: الهرج: القتل
-
٤٬٣٠٧
حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن سماك، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عبد الله، قال: سرينا ليلة مع النبي صلى الله عليه وسلم، قال: قلنا: يا رسول الله، لو امتسسنا الأرض فنمنا ورعت ركابنا؟ قال: «ففعل» ، قال: فقال: «ليحرسنا بعضكم» ، قال عبد الله: فقلت: أنا أحرسكم، قال: فأدركني النوم فنمت، لم أستيقظ إلا، والشمس طالعة، ولم يستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بكلامنا، «فأمر بلالا فأذن ثم أقام الصلاة، فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم»
-
٤٬٣٠٨
حدثنا زكريا بن عدي، قال: حدثنا عبيد الله، عن عبد الكريم، عن أبي الواصل، عن ابن مسعود، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «لعن المحل، والمحلل له»
-
٤٬٣٠٩
حدثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، قال: كانوا يقرءون خلف النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «خلطتم علي القرآن»
-
٤٬٣١٠
حدثنا يزيد، أخبرنا حجاج، عن فضيل، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من كبر»
-
٤٬٣١١
حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا محمد بن إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، قال: دخلت على ابن مسعود أنا وعمي بالهاجرة، قال: فأقام الصلاة، فقمنا خلفه، قال: فأخذني بيد، وأخذ عمي بيد، قال: ثم قدمنا حتى جعل كل رجل منا على ناحية، ثم قال: «هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل إذا كانوا ثلاثة»
-
٤٬٣١٢
حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا المسعودي، عن سماك بن حرب، عن عبد الرحمن بن عبد الله، عن أبيه ابن مسعود، قال: " بينما رجل فيمن كان قبلكم، كان في مملكته، فتفكر، فعلم أن ذلك منقطع عنه، وأن ما هو فيه قد شغله عن عبادة ربه، فتسرب فانساب ذات ليلة من قصره ، فأصبح في مملكة غيره، وأتى ساحل البحر، وكان به يضرب اللبن بالأجر، فيأكل ويتصدق بالفضل، فلم يزل كذلك، حتى رقي أمره إلى ملكهم، وعبادته وفضله، فأرسل ملكهم إليه أن يأتيه، فأبى أن يأتيه، فأعاد، ثم أعاد إليه، فأبى أن يأتيه، وقال: ما له وما لي؟ قال: فركب الملك، فلما رآه الرجل ولى هاربا، فلما رأى ذلك الملك ركض في أثره، فلم يدركه، قال: فناداه: يا عبد الله، إنه ليس عليك مني بأس، فأقام حتى أدركه، فقال له: من أنت رحمك الله؟ قال: أنا فلان بن فلان، صاحب ملك كذا وكذا، تفكرت في أمري، فعلمت أن ما أنا فيه منقطع، فإنه قد شغلني عن عبادة ربي، فتركته وجئت هاهنا أعبد ربي عز وجل، فقال: ما أنت بأحوج إلى ما صنعت مني، قال: ثم نزل عن دابته، فسيبها، ثم تبعه، فكانا جميعا يعبدان الله عز وجل، فدعوا الله أن يميتهما جميعا، قال: فماتا " قال عبد الله: لو كنت برميلة مصر، لأريتكم قبورهما بالنعت الذي نعت لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
٤٬٣١٣
حدثنا يزيد، وأبو النضر، قالا: حدثنا المسعودي، عن الوليد بن العيزار، عن أبي عمرو الشيباني، عن عبد الله بن مسعود، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، أي الأعمال أفضل؟ قال: «الصلاة لميقاتها» ، قال: قلت: ثم ماذا يا رسول الله؟ قال: «بر الوالدين» ، قال: قلت: ثم ماذا يا رسول الله؟ قال: «الجهاد في سبيل الله» ، قال : فسكت، ولو استزدت رسول الله صلى الله عليه وسلم لزادني
-
٤٬٣١٤
حدثنا يزيد يعني ابن هارون، أخبرنا العوام، حدثني أبو محمد، مولى عمر بن الخطاب، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أيما مسلمين مضى لهما ثلاثة من أولادهما، لم يبلغوا حنثا، كانوا لهما حصنا حصينا من النار» ، قال: فقال أبو ذر: مضى لي اثنان يا رسول الله، قال: «واثنان» ، قال: فقال أبي أبو المنذر سيد القراء: مضى لي واحد يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وواحد، وذلك في الصدمة الأولى»
-
٤٬٣١٥
حدثنا يزيد، أخبرنا العوام بن حوشب، قال: حدثني أبو إسحاق الشيباني، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه ، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تزول رحى الإسلام على رأس خمس وثلاثين، أو ست وثلاثين، أو سبع وثلاثين، فإن هلكوا فسبيل من هلك، وإن بقوا بقي لهم دينهم سبعين عاما»
-
٤٬٣١٦
حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا شعبة، عن السدي، عن مرة، عن عبد الله، قال أبي: «شعبة رفعه وأنا لا أرفعه لك» في قول الله عز وجل: {ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم} [الحج: 25] قال: «لو أن رجلا هم فيه بإلحاد وهو بعدن أبين لأذاقه الله عذابا أليما»
-
٤٬٣١٧
حدثنا يزيد، أخبرنا حماد بن سلمة، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، قيل: يا رسول الله، كيف تعرف من لم تر من أمتك يوم القيامة؟ قال: «هم غر محجلون، بلق من آثار الوضوء»
-
٤٬٣١٨
حدثنا يزيد، أخبرنا فضيل بن مرزوق، حدثنا أبو سلمة الجهني، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما قال عبد قط إذا أصابه هم وحزن: اللهم إني عبدك، وابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي، إلا أذهب الله عز وجل همه، وأبدله مكان حزنه فرحا "، قالوا: يا رسول الله ينبغي لنا أن نتعلم هؤلاء الكلمات؟ قال: «أجل، ينبغي لمن سمعهن أن يتعلمهن»
-
٤٬٣١٩
حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا حماد بن زيد، حدثنا فرقد السبخي، قال: حدثنا جابر بن يزيد، أنه سمع مسروقا، يحدث عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إني كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها، ونهيتكم أن تحبسوا لحوم الأضاحي فوق ثلاث فاحبسوا، ونهيتكم عن الظروف فانبذوا فيها، واجتنبوا كل مسكر»
-
٤٬٣٢٠
حدثنا معاذ بن معاذ، قال: حدثنا سفيان بن سعيد، عن عبد الله بن السائب، عن زاذان، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لله عز وجل ملائكة سياحين في الأرض، يبلغوني من أمتي السلام»
-
٤٬٣٢١
حدثنا معاذ، حدثنا ابن عون، وابن أبي عدي، عن ابن عون، حدثني مسلم البطين، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن عمرو بن ميمون، قال: ما أخطأني، أو قلما أخطأني ابن مسعود خميسا - قال ابن أبي عدي: عشية خميس - إلا أتيته، قال: " فما سمعته لشيء قط يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فلما كان ذات عشية، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: - قال ابن أبي عدي، قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم - يقول: فنكس، قال: " فنظرت إليه، وهو قائم محلول أزرار قميصه، قد اغرورقت عيناه، وانتفخت أوداجه، فقال: أو دون ذاك، أو فوق ذاك، أو قريبا من ذاك، أو شبيها بذاك "
-
٤٬٣٢٢
حدثنا روح، حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن زر بن حبيش، عن ابن مسعود، قال: أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم، سورة الأحقاف، وأقرأها آخر، فخالفني في آية منها، فقلت: من أقرأك؟ قال: أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: لقد أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا وكذا، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعنده رجل، فقلت: يا رسول الله، ألم تقرئني كذا وكذا؟ قال: «بلى» ، قال الآخر: ألم تقرئني كذا وكذا؟ قال: «بلى» فتمعر وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال الرجل الذي عنده: ليقرأ كل واحد منكما كما سمع، فإنما هلك أو أهلك من كان قبلكم بالاختلاف، فما أدري، أأمره بذاك، أو شيء قاله من قبله
-
٤٬٣٢٣
حدثنا أبو داود، وعفان، قالا: حدثنا همام، عن قتادة، عن مورق العجلي، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «صلاة الجميع تفضل صلاة الرجل، وحده خمسا وعشرين صلاة، كلها مثل صلاته» قال عفان: بلغني، أن أبا العوام وافقه
-
٤٬٣٢٤
حدثنا عبد الوهاب، عن سعيد، عن قتادة، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: مثله
-
٤٬٣٢٥
حدثنا أبو قطن، حدثنا شعبة، عن سماك، عن إبراهيم، عن خاله ، عن عبد الله بن مسعود، أن رجلا قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: لقيت امرأة في حش بالمدينة، فأصبت منها ما دون الجماع، فنزلت: " {وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا} [هود: 114] "
-
٤٬٣٢٦
حدثنا أبو قطن، أخبرنا المسعودي، عن سعيد بن عمرو، عن أبي عبيدة ، عن عبد الله بن مسعود، أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: متى ليلة القدر؟ قال: «من يذكر منكم ليلة الصهباوات؟» ، قال عبد الله: أنا، بأبي أنت وأمي، وإن في يدي لتمرات أتسحر بهن، مستترا من الفجر بمؤخرة رحلي، وذلك حين طلع القمير
-
٤٬٣٢٧
حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، وأبو نعيم، حدثنا إسرائيل، عن سماك، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، قال عفان: سمعه منه ابن عبد الله بن مسعود، عن أبيه، قال: «لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم، آكل الربا، وموكله، وشاهديه، وكاتبه»
-
٤٬٣٢٨
حدثنا عفان، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا الحارث بن حصيرة، حدثنا القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن ابن مسعود، قال: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كيف أنتم وربع أهل الجنة، لكم ربعها، ولسائر الناس ثلاثة أرباعها؟» ، قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: «فكيف أنتم وثلثها؟» قالوا: فذاك أكثر قال: «فكيف أنتم والشطر؟» قالوا: فذلك أكثر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أهل الجنة يوم القيامة عشرون ومائة صف أنتم منها ثمانون صفا»
-
٤٬٣٢٩
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا عاصم بن بهدلة، عن زر بن حبيش، عن ابن مسعود، أنهم قالوا: يا رسول الله كيف تعرف من لم تر من أمتك؟، قال: «غر محجلون بلق من أثر الطهور»
-
٤٬٣٣٠
حدثنا عفان، حدثنا حماد، عن عاصم بن بهدلة، عن زر بن حبيش، عن ابن مسعود، قال: «أخذت من في رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعين سورة، ولا ينازعني فيها أحد»
-
٤٬٣٣١
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا عاصم ابن بهدلة، عن أبي وائل، عن ابن مسعود، قال: تكلم رجل من الأنصار كلمة فيها موجدة على النبي صلى الله عليه وسلم، فلم تقرني نفسي أن أخبرت بها النبي صلى الله عليه وسلم، فلوددت أني افتديت منها بكل أهل ومال، فقال: «قد آذوا موسى عليه الصلاة والسلام، أكثر من ذلك فصبر» ثم أخبر أن نبيا كذبه قومه، وشجوه حين جاءهم بأمر الله، فقال: وهو يمسح الدم عن وجهه: «اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون»
-
٤٬٣٣٢
حدثنا عفان، حدثنا حماد، قال: أخبرنا عاصم ابن بهدلة، عن أبي وائل، عن ابن مسعود، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " أنا فرطكم على الحوض، وسأنازع رجالا، فأغلب عليهم، فلأقولن: رب أصيحابي، أصيحابي، فليقالن لي: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك "
-
٤٬٣٣٣
حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، عن فراس، عن عامر، عن مسروق، عن عبد الله، قال: " ربما حدثنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيكبو، ويتغير لونه، وهو يقول: هكذا، أو قريبا من هذا "
-
٤٬٣٣٤
حدثنا عفان، حدثنا همام، أخبرنا عطاء بن السائب، أن أبا عبد الرحمن، حدثه أن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما أنزل الله عز وجل من داء إلا أنزل معه شفاء - وقال عفان مرة: إلا أنزل له شفاء - علمه من علمه، وجهله من جهله "
-
٤٬٣٣٥
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أنبأنا عاصم بن بهدلة، عن زر بن حبيش، عن ابن مسعود، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفح جبل، وهو قائم يصلي، وهم نيام، قال: إذ مرت به حية، فاستيقظنا، وهو يقول: «منعها منكم الذي منعكم منها» وأنزلت عليه: {والمرسلات عرفا، فالعاصفات عصفا} [المرسلات: 2] ، فأخذتها وهي رطبة بفيه، أو فوه رطب بها
-
٤٬٣٣٦
حدثنا عفان، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا الحارث بن حصيرة، حدثنا القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، قال: قال عبد الله بن مسعود: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين، قال: فولى عنه الناس، وثبت معه ثمانون رجلا من المهاجرين ، والأنصار، فنكصنا على أقدامنا نحوا من ثمانين قدما، ولم نولهم الدبر، وهم الذين أنزل الله عز وجل عليهم السكينة، قال: ورسول الله صلى الله عليه وسلم على بغلته يمضي قدما، فحادت به بغلته، فمال عن السرج، فقلت له: ارتفع رفعك الله، فقال: «ناولني كفا من تراب» فضرب به وجوههم، فامتلأت أعينهم ترابا، ثم قال: «أين المهاجرون، والأنصار؟» ، قلت: هم أولاء، قال: «اهتف بهم» فهتفت بهم، فجاءوا وسيوفهم بأيمانهم كأنها الشهب، وولى المشركون أدبارهم
-
٤٬٣٣٧
حدثنا عفان، وحسن بن موسى، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حسن، عن عطاء، وقال عفان: حدثنا عطاء بن السائب، عن عمرو بن ميمون، عن ابن مسعود، - قال حسن: إن ابن مسعود حدثهم، - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " يكون قوم في النار ما شاء الله أن يكونوا، ثم يرحمهم الله، فيخرجهم منها، فيكونون في أدنى الجنة فيغتسلون في نهر يقال له: الحيوان، يسميهم أهل الجنة: الجهنميون، لو ضاف أحدهم أهل الدنيا لفرشهم، وأطعمهم، وسقاهم، ولحفهم، ولا أظنه إلا قال: ولزوجهم، - قال حسن: - لا ينقصه ذلك شيئا "
-
٤٬٣٣٨
حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، عن عاصم، عن زر بن حبيش، عن عبد الله بن مسعود، رفع الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من جهنم»
-
٤٬٣٣٩
حدثنا عفان، وحسن بن موسى، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن زر بن حبيش، عن ابن مسعود، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " عرضت علي الأمم بالموسم، فراثت علي أمتي، قال: فأريتهم، فأعجبتني كثرتهم وهيئتهم قد ملئوا السهل والجبل، - قال حسن: - فقال: أرضيت يا محمد؟ فقلت: نعم، قال: فإن لك مع هؤلاء، - قال عفان، وحسن: فقال: يا محمد، إن مع هؤلاء - سبعين ألفا يدخلون الجنة بغير حساب، وهم الذين لا يسترقون، ولا يتطيرون، ولا يكتوون، وعلى ربهم يتوكلون " فقام عكاشة، فقال: يا نبي الله، ادع الله أن يجعلني منهم، فدعا له، ثم قام آخر، فقال: يا نبي الله، ادع الله أن يجعلني منهم، فقال: «سبقك بها عكاشة»
-
٤٬٣٤٠
حدثنا عفان، حدثنا حماد، عن عاصم ابن بهدلة، عن زر بن حبيش، عن ابن مسعود، قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد، وهو بين أبي بكر، وعمر، وإذا ابن مسعود يصلي، وإذا هو يقرأ النساء، فانتهى إلى رأس المائة، فجعل ابن مسعود يدعو، وهو قائم يصلي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «اسأل تعطه، اسأل تعطه» ، ثم قال: «من سره أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل، فليقرأه بقراءة ابن أم عبد» ، فلما أصبح غدا إليه أبو بكر، ليبشره، وقال له: ما سألت الله البارحة؟ قال: قلت: اللهم إني أسألك إيمانا لا يرتد، ونعيما لا ينفد، ومرافقة محمد في أعلى جنة الخلد، ثم جاء رضي الله عنه عمر فقيل له إن أبا بكر قد سبقك، قال: يرحم الله أبا بكر، ما سبقته إلى خير قط، إلا سبقني إليه
-
٤٬٣٤١
حدثنا معاوية، حدثنا زائدة، حدثنا عاصم بن أبي النجود، عن زر، عن عبد الله: أن النبي صلى الله عليه وسلم أتاه بين أبي بكر، وعمر رضي الله تعالى عنهما. . . فذكر نحوه
-
٤٬٣٤٢
حدثنا عفان، حدثنا قيس، أخبرنا الأعمش، عن إبراهيم، عن عبيدة السلماني، عن عبد الله بن مسعود، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن من البيان سحرا، وشرار الناس الذين تدركهم الساعة أحياء، والذين يتخذون قبورهم مساجد»
-
٤٬٣٤٣
حدثنا عفان، حدثنا جرير يعني ابن حازم، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة بن قيس، عن عبد الله، قال: «لعن الله المتوشمات، والمتنمصات، والمتفلجات، والمغيرات خلق الله» ، ثم قال: «ألا ألعن من لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟» ، فقالت امرأة من بني أسد: إني لأظنه في أهلك. فقال لها: اذهبي فانظري فذهبت فنظرت. فقالت: ما رأيت فيهم شيئا، وما رأيته في المصحف قال: بلى قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
٤٬٣٤٤
قال أبو عبد الرحمن: حدثنا شيبان، حدثنا جرير بن حازم، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه
-
٤٬٣٤٥
حدثنا عفان، حدثنا شعبة، عن زبيد، ومنصور، وسليمان، أخبروني أنهم سمعوا أبا وائل، يحدث عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر» قال زبيد: قلت لأبي وائل مرتين: أأنت سمعته من عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: نعم
-
٤٬٣٤٦
حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن الحارث بن سويد، قال: قال عبد الله دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم، وهو يوعك، فوضعت يدي عليه، وقلت: إنك توعك، وعكا شديدا؟ قال: «إني أوعك كما يوعك رجلان منكم» قال: قلت: ذاك بأن لك أجرين؟ قال: «أجل، ما من مؤمن يصيبه مرض فما سواه إلا حط الله به خطاياه، كما تحط الشجرة ورقها»
-
٤٬٣٤٧
حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا محمد يعني ابن إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، قال: دخلت أنا وعلقمة، على عبد الله بن مسعود بالهاجرة، " فلما مالت الشمس، أقام الصلاة، وقمنا خلفه، فأخذ بيدي وبيد صاحبي، فجعلنا عن ناحيتيه، وقام بيننا، ثم قال: هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصنع إذا كانوا ثلاثة "، ثم صلى بنا، فلما انصرف قال: إنها ستكون أئمة يؤخرون الصلاة عن مواقيتها، فلا تنتظروهم بها، واجعلوا الصلاة معهم سبحة
-
٤٬٣٤٨
حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا مسعر، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما أنا بشر أنسى كما تنسون فأيكم ما شك في صلاته فلينظر أحرى ذلك الصواب فليتم عليه، ويسجد سجدتين»
-
٤٬٣٤٩
حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا الأعمش، عن عمارة، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: دخل الأشعث بن قيس على عبد الله وهو يتغدى، فقال: يا أبا محمد ادن إلى الغداء، فقال: أو ليس اليوم يوم عاشوراء؟، قال: وما هو؟ قال: «إنما هو يوم كان يصومه رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل رمضان، فلما نزل شهر رمضان ترك»
-
٤٬٣٥٠
حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا الأعمش، عن شقيق بن سلمة، عن عبد الله، قال: «إني لأعلم النظائر التي كان يقرؤها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثنتين في ركعة»
-
٤٬٣٥١
حدثنا عبد الله بن الوليد، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أنا فرطكم على الحوض، وليختلجن رجال دوني، فأقول: يا رب أصحابي، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك "
-
٤٬٣٥٢
حدثنا عبد الله بن الوليد، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله بن مسعود، قال: لما نزلت إذا جاء نصر الله والفتح كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول: «سبحانك اللهم وبحمدك، اللهم اغفر لي، إنك أنت التواب»
-
٤٬٣٥٣
حدثنا أبو سعيد، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي رافع، عن ابن مسعود: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن خط حوله، فكان يجيء أحدهم مثل سواد النخل، وقال لي: «لا تبرح مكانك» ، فأقرأهم كتاب الله عز وجل، فلما رأى الزط، قال: «كأنهم هؤلاء» ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أمعك ماء؟» . قلت: لا، قال: «أمعك نبيذ؟» : قلت: نعم، فتوضأ به
-
٤٬٣٥٤
حدثنا أبو سعيد، وابن جعفر، قالا: حدثنا شعبة، حدثنا أبو إسحاق، قال: محمد يعني ابن جعفر، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو كنت متخذا خليلا من أمتي، لاتخذت أبا بكر خليلا»
-
٤٬٣٥٥
حدثنا أبو قطن، عن المسعودي، عن علي بن الأقمر، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، قال: «من سره أن يلقى الله غدا مسلما، فليحافظ على هؤلاء الصلوات الخمس، حيث ينادى بهن، فإن الله عز وجل شرع سنن الهدى لنبيه، وإنهن من سنن الهدى، وإني لا أحسب منكم أحدا إلا له مسجد يصلي فيه في بيته، فلو صليتم في بيوتكم، وتركتم مساجدكم، لتركتم سنة نبيكم صلى الله عليه وسلم، ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم»
-
٤٬٣٥٦
حدثنا أبو قطن، حدثنا المسعودي، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله بن مسعود، قال: لما نزلت {إذا جاء نصر الله والفتح} [النصر: 1] كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول: «سبحانك اللهم، وبحمدك اللهم اغفر لي إنك أنت التواب اللهم اغفر لي سبحانك اللهم، وبحمدك اللهم اغفر لي سبحانك اللهم، وبحمدك»
-
٤٬٣٥٧
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، في غار، وقد أنزلت عليه والمرسلات عرفا، قال: فنحن نأخذها من فيه رطبة إذ خرجت علينا حية، فقال: «اقتلوها» ، قال: فابتدرناها لنقتلها فسبقتنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وقاها الله شركم كما، وقاكم شرها»
-
٤٬٣٥٨
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سها في الصلاة فسجد سجدتي السهو بعد الكلام»
-
٤٬٣٥٩
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: «رمى عبد الله جمرة العقبة من بطن الوادي بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة» ، فقيل له: إن ناسا يرمونها من فوقها، فقال: «هذا والذي لا إله غيره مقام الذي أنزلت عليه سورة البقرة»
-
٤٬٣٦٠
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن أبي معمر، عن عبد الله، قال: انشق القمر، ونحن مع النبي صلى الله عليه وسلم بمنى حتى ذهبت فرقة منه، خلف الجبل قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اشهدوا»
-
٤٬٣٦١
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن مسروق، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس منا من لطم الخدود، أو شق الجيوب، أو دعا بدعوى الجاهلية»
-
٤٬٣٦٢
حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا المسعودي، عن أبي نهشل، عن أبي وائل، قال: قال عبد الله: فضل الناس عمر بن الخطاب رضي الله عنه بأربع: بذكر الأسرى يوم بدر، أمر بقتلهم، فأنزل الله عز وجل: {لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم} [الأنفال: 68] ، وبذكره الحجاب، أمر نساء النبي صلى الله عليه وسلم أن يحتجبن، فقالت له زينب: وإنك علينا يا ابن الخطاب، والوحي ينزل علينا في بيوتنا؟ فأنزل الله عز وجل: {وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب} [الأحزاب: 53] وبدعوة النبي صلى الله عليه وسلم له: «اللهم أيد الإسلام بعمر» وبرأيه في أبي بكر، كان أول الناس بايعه
-
٤٬٣٦٣
حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا عاصم يعني ابن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر، عن عامر بن السمط، عن معاوية بن إسحاق، عن عطاء بن يسار، عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سيكون أمراء بعدي يقولون، ما لا يفعلون، ويفعلون ما لا يؤمرون»
-
٤٬٣٦٤
حدثنا هاشم، حدثنا شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، قال: سمعت النزال بن سبرة الهلالي، يحدث عن ابن مسعود، قال: سمعت رجلا قرأ آية، قد سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم خلافها، فأخذته، فجئت به إلى النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فعرفت في وجه النبي صلى الله عليه وسلم الكراهية، قال: «كلاكما محسن لا تختلفوا» أكبر علمي، قال مسعر قد ذكر فيه: «لا تختلفوا، إن من كان قبلكم اختلفوا فأهلكهم»
-
٤٬٣٦٥
حدثنا هاشم، حدثنا محمد يعني ابن طلحة، عن زبيد، عن مرة، عن عبد الله، قال: حبس المشركون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة العصر حتى اصفرت الشمس، أو احمرت، فقال: «شغلونا عن الصلاة الوسطى، ملأ الله أجوافهم وقبورهم نارا» ، أو: «حشا الله أجوافهم وقبورهم نارا»
-
٤٬٣٦٦
حدثنا يونس، حدثنا حماد يعني ابن زيد، عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود، قال: لما قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم غنائم حنين بالجعرانة، ازدحموا عليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن عبدا من عباد الله بعثه الله إلى قومه فضربوه وشجوه، قال: فجعل يمسح الدم عن جبهته، ويقول: رب اغفر لقومي إنهم لا يعلمون "، قال عبد الله: كأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، يمسح الدم عن جبهته، يحكي الرجل، ويقول: «رب اغفر لقومي إنهم لا يعلمون»
-
٤٬٣٦٧
حدثنا يونس، حدثنا حماد يعني ابن زيد، عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود، قال: توفي رجل من أهل الصفة فوجدوا في شملته دينارين، فذكروا ذاك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: «كيتان»
-
٤٬٣٦٨
حدثنا يونس، حدثنا شيبان، عن منصور بن المعتمر، عن إبراهيم، عن عبيدة السلماني، عن عبد الله بن مسعود، قال: جاء حبر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا محمد، أو يا رسول الله، إن الله عز وجل يوم القيامة يحمل السماوات على إصبع، والأرضين على إصبع، والجبال على إصبع، والشجر على إصبع، والماء، والثرى على إصبع، وسائر الخلق على إصبع يهزهن فيقول: أنا الملك. قال: «فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى بدت نواجذه» تصديقا، لقول الحبر، ثم قرأ: {وما قدروا الله حق قدره، والأرض جميعا قبضته يوم القيامة} [الزمر: 67] إلى آخر الآية
-
٤٬٣٦٩
حدثنا أسود، حدثنا إسرائيل، عن منصور: فذكره بإسناده، ومعناه، وقال: فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدا ناجذه تصديقا لقوله
-
٤٬٣٧٠
حدثنا سليمان بن حيان، أخبرنا الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: «رمى عبد الله الجمرة في بطن الوادي» . قلت: إن الناس لا يرمون من هاهنا، قال: «هذا والذي لا إله غيره مقام الذي أنزلت عليه سورة البقرة»
-
٤٬٣٧١
حدثنا يونس، حدثنا المعتمر، عن أبيه، عن سليمان الأعمش، عن شقيق بن سلمة، عن عبد الله بن مسعود، قال: بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نمشي، إذ مر بصبيان يلعبون، فيهم ابن صياد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « تربت يداك أتشهد أني رسول الله؟» ، فقال هو: أتشهد أني رسول الله؟ قال: فقال عمر: دعني فلأضرب عنقه، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن يك الذي تخاف، فلن تستطيعه»
-
٤٬٣٧٢
حدثنا يونس، حدثنا حماد يعني ابن سلمة، عن عاصم، عن زر، عن ابن مسعود، قال: «أخذت من في رسول الله صلى الله عليه وسلم، سبعين سورة لا ينازعني فيها أحد»
-
٤٬٣٧٣
حدثنا يونس، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا خالد، عن أبي معشر، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ليليني منكم أولو الأحلام والنهى، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم، وإياكم وهوشات الأسواق»
-
٤٬٣٧٤
حدثنا شجاع بن الوليد، حدثنا أبو خالد، الذي كان يكون في بني دالان، يزيد الواسطي، عن طلق بن حبيب، عن أبي عقرب الأسدي، قال: أتيت عبد الله بن مسعود، فوجدته على إنجاز له - يعني سطحا - فسمعته يقول: صدق الله ورسوله، صدق الله ورسوله، فصعدت إليه، فقلت: يا أبا عبد الرحمن، ما لك، قلت: صدق الله ورسوله، صدق الله ورسوله؟ قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم «نبأنا أن ليلة القدر في النصف من السبع الأواخر، وإن الشمس تطلع صبيحتها ليس لها شعاع» ، قال: فصعدت، فنظرت إليها، فقلت: صدق الله ورسوله، صدق الله ورسوله
-
٤٬٣٧٥
حدثنا عتاب، حدثنا عبد الله، وعلي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله، أخبرنا موسى بن علي بن رباح، قال: سمعت أبي يقول: عن ابن مسعود: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أتاه ليلة الجن ومعه عظم حائل، وبعرة، وفحمة، فقال: «لا تستنجين بشيء من هذا إذا خرجت إلى الخلاء»
-
٤٬٣٧٦
حدثنا عبيدة بن حميد، عن المخارق بن عبد الله الأحمسي، عن طارق بن شهاب، قال: قال عبد الله بن مسعود: لقد شهدت من المقداد مشهدا لأن أكون أنا صاحبه أحب إلي مما على الأرض من شيء، قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم، وكان رجلا فارسا، قال: فقال: أبشر يا نبي الله، والله لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى صلى الله عليه وسلم: {اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون} ، ولكن والذي بعثك بالحق لنكونن بين يديك، وعن يمينك، وعن شمالك، ومن خلفك حتى يفتح الله عليك
-
٤٬٣٧٧
حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: وحدثني عبد الرحمن بن الأسود بن يزيد النخعي، عن أبيه، عن عبد الله بن مسعود، قال: نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، والمرسلات عرفا ليلة الحية، قال: فقلنا له: وما ليلة الحية يا أبا عبد الرحمن؟ قال: بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بحراء ليلا، خرجت علينا حية من الجبل، فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتلها ، فطلبناها، فأعجزتنا، فقال: «دعوها عنكم، فقد وقاها الله شركم، كما وقاكم شرها»
-
٤٬٣٧٨
حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني عبد الرحمن بن الأسود بن يزيد النخعي، عن عمه عبد الرحمن بن يزيد، قال: وقفت مع عبد الله بن مسعود بين يدي الجمرة فلما وقف بين يديها قال: «هذا والذي لا إله غيره، موقف الذي أنزلت عليه سورة البقرة يوم رماها» ، قال: ثم رماها عبد الله بن مسعود بسبع حصيات، يكبر مع كل حصاة رمى بها، ثم انصرف
-
٤٬٣٧٩
حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن صالح بن كيسان، عن الحارث أظنه يعني ابن فضيل، عن جعفر بن عبد الله بن الحكم، عن عبد الرحمن بن المسور، عن أبي رافع، عن عبد الله بن مسعود، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما من نبي بعثه الله عز وجل، في أمة قبلي إلا كان له من أمته حواريون، وأصحاب يأخذون بسنته، ويقتدون بأمره، ثم إنها تخلف من بعدهم خلوف يقولون ما لا يفعلون، ويفعلون ما لا يؤمرون»
-
٤٬٣٨٠
حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن صالح، قال ابن شهاب: حدثني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، أن عبد الله بن مسعود، قال: بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، في قريب من ثمانين رجلا من قريش، ليس فيهم إلا قرشي لا والله ما رأيت صفحة وجوه رجال قط أحسن من وجوههم يومئذ، فذكروا النساء، فتحدثوا فيهن، فتحدث معهم، حتى أحببت أن يسكت، قال: ثم أتيته فتشهد، ثم قال: «أما بعد، يا معشر قريش، فإنكم أهل هذا الأمر، ما لم تعصوا الله، فإذا عصيتموه بعث عليكم من يلحاكم كما يلحى هذا القضيب» لقضيب في يده، ثم لحا قضيبه فإذا هو أبيض يصلد
-
٤٬٣٨١
حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني أبو عميس عتبة بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود، عن أبي فزارة، عن أبي زيد، مولى عمرو بن حريث المخزومي، عن عبد الله بن مسعود، قال: بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة، وهو في نفر من أصحابه، إذ قال: «ليقم معي رجل منكم، ولا يقومن معي رجل في قلبه من الغش مثقال ذرة» ، قال: فقمت معه، وأخذت إداوة، ولا أحسبها إلا ماء، فخرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى إذا كنا بأعلى مكة رأيت أسودة مجتمعة، قال: فخط لي رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا، ثم قال: «قم هاهنا حتى آتيك» ، قال: فقمت، ومضى رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم، فرأيتهم يتثورون إليه، قال: فسمر معهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلا طويلا، حتى جاءني مع الفجر، فقال لي: «ما زلت قائما يا ابن مسعود؟» ، قال: فقلت: يا رسول الله، أولم تقل لي: «قم حتى آتيك؟» قال: ثم قال لي: «هل معك من وضوء؟» ، قال: فقلت: نعم، ففتحت الإداوة، فإذا هو نبيذ، قال: فقلت له: يا رسول الله، والله لقد أخذت الإداوة، ولا أحسبها إلا ماء، فإذا هو نبيذ، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تمرة طيبة، وماء طهور» ، قال: ثم توضأ منها، فلما قام يصلي أدركه شخصان منهم، قالا له: يا رسول الله، إنا نحب أن تؤمنا في صلاتنا، قال: فصفهما رسول الله صلى الله عليه وسلم خلفه، ثم صلى بنا، فلما انصرف، قلت له: من هؤلاء يا رسول الله؟ قال: «هؤلاء جن نصيبين، جاءوا يختصمون إلي في أمور كانت بينهم، وقد سألوني الزاد، فزودتهم» ، قال: فقلت له: وهل عندك يا رسول الله من شيء تزودهم إياه؟ قال: فقال: «قد زودتهم الرجعة، وما وجدوا من روث وجدوه شعيرا، وما وجدوه من عظم وجدوه كاسيا» ، قال: وعند ذلك نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن أن يستطاب بالروث، والعظم
-
٤٬٣٨٢
حدثنا يعقوب، قال: حدثني أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني عن تشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في وسط الصلاة وفي آخرها، عبد الرحمن بن الأسود بن يزيد النخعي، عن أبيه عن عبد الله بن مسعود، قال: علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم التشهد في وسط الصلاة وفي آخرها، فكنا نحفظ عن عبد الله حين أخبرنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علمه إياه، قال: فكان يقول: إذا جلس في وسط الصلاة، وفي آخرها على وركه اليسرى: «التحيات لله، والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي، ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله» ، قال: «ثم إن كان في وسط الصلاة نهض حين يفرغ من تشهده، وإن كان في آخرها دعا بعد تشهده ما شاء الله أن يدعو ثم يسلم»
-
٤٬٣٨٣
حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني عن انصراف رسول الله صلى الله عليه وسلم، عبد الرحمن بن الأسود بن يزيد النخعي، عن أبيه، قال: سمعت رجلا يسأل عبد الله بن مسعود عن انصراف رسول الله صلى الله عليه وسلم، من صلاته عن يمينه كان ينصرف أو عن يساره؟ قال: فقال عبد الله بن مسعود: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «ينصرف حيث أراد، كان أكثر انصراف رسول الله صلى الله عليه وسلم، من صلاته على شقه الأيسر إلى حجرته»
-
٤٬٣٨٤
حدثنا حجاج، حدثنا ليث بن سعد، حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن محمد بن إسحاق، أن عبد الرحمن بن الأسود، حدثه أن الأسود، حدثه أن ابن مسعود حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كان عامة ما ينصرف من الصلاة على يساره إلى الحجرات»
-
٤٬٣٨٥
حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثنا محمد بن كعب القرظي، عمن حدثه عن عبد الله بن مسعود، قال: بينا نحن معه يوم الجمعة في مسجد الكوفة، وعمار بن ياسر أمير على الكوفة لعمر بن الخطاب، وعبد الله بن مسعود على بيت المال إذ نظر عبد الله بن مسعود إلى الظل فرآه قدر الشراك فقال: «إن يصب صاحبكم سنة نبيكم صلى الله عليه وسلم يخرج الآن» ، قال: فو الله ما فرغ عبد الله بن مسعود من كلامه حتى خرج عمار بن ياسر يقول الصلاة
-
٤٬٣٨٦
حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: وحدثني عبد الرحمن بن الأسود بن يزيد النخعي، عن أبيه، قال : دخلت أنا وعمي علقمة على عبد الله بن مسعود بالهاجرة قال: «فأقام الظهر ليصلي فقمنا خلفه، فأخذ بيدي، ويد عمي، ثم جعل أحدنا عن يمينه، والآخر، عن يساره، ثم قام بيننا فصففنا خلفه صفا واحدا» ، قال: قال ثم: قال: «هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصنع إذا كانوا ثلاثة» ، قال: فصلى بنا فلما ركع طبق، وألصق ذراعيه بفخذيه، وأدخل كفيه بين ركبتيه، قال: فلما سلم أقبل علينا، فقال: إنها ستكون أئمة يؤخرون الصلاة عن مواقيتها فإذا فعلوا ذلك فلا تنتظروهم بها، واجعلوا الصلاة معهم سبحة
-
٤٬٣٨٧
حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثنا الحارث بن فضيل الأنصاري ثم الخطمي، عن سفيان بن أبي العوجاء السلمي، عن أبي شريح الخزاعي، قال: كسفت الشمس في عهد عثمان بن عفان، وبالمدينة عبد الله بن مسعود قال: فخرج عثمان فصلى بالناس تلك الصلاة ركعتين، وسجدتين في كل ركعة، قال: ثم انصرف عثمان فدخل داره، وجلس عبد الله بن مسعود إلى حجرة عائشة وجلسنا إليه، فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم: كان «يأمرنا بالصلاة عند كسوف الشمس، والقمر، فإذا رأيتموه قد أصابهما، فافزعوا إلى الصلاة، فإنها إن كانت التي تحذرون، كانت وأنتم على غير غفلة، وإن لم تكن كنتم قد أصبتم خيرا، واكتسبتموه»
-
٤٬٣٨٨
حدثنا سعد بن إبراهيم، أخبرنا أبي، عن أبيه، عن أبي عبيدة بن عبد الله ، عن أبيه، «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في الركعتين كأنه على الرضف» قال سعد: قلت لأبي: حتى يقوم، قال: حتى يقوم
-
٤٬٣٨٩
حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن أبيه، عن أبي عبيدة بن عبد الله، عن أبيه، «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في الركعتين كأنه على الرضف» ، وربما قال: الأوليين، قال: قلت لأبي: حتى يقوم؟ قال: حتى يقوم
-
٤٬٣٩٠
وحدثناه نوح بن يزيد، أخبرنا إبراهيم بن سعد، قال: حدثني أبي، عن أبي عبيدة بن عبد الله، عن أبيه، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في الركعتين الأوليين كأنه على الرضف» ، قال: قلت لأبي: حتى يقوم، قال: حتى يقوم
-
٤٬٣٩١
حدثنا حسين بن محمد، حدثنا شيبان، عن منصور، عن إبراهيم، عن عبيدة السلماني، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن آخر أهل الجنة دخولا الجنة، وآخر أهل النار خروجا من النار، رجل يخرج من النار حبوا، فيقول الله عز وجل له: اذهب فادخل الجنة، فيأتيها فيخيل إليه أنها ملأى، فيرجع فيقول: يا رب، وجدتها ملأى، فيقول: اذهب فادخل الجنة قال: فيأتيها، فيخيل إليه أنها ملأى، فيرجع فيقول: يا رب قد وجدتها ملأى، فيقول: اذهب فادخل الجنة، فيأتيها، فيخيل إليه أنها ملأى، فيرجع إليه، فيقول: يا رب وجدتها ملأى، ثلاثا، فيقول: اذهب فإن لك مثل الدنيا وعشرة أمثالها، أو عشرة أمثال الدنيا، قال: يقول: يا رب أتضحك مني وأنت الملك؟ قال: فكان يقال: هذا أدنى أهل الجنة منزلة "
-
٤٬٣٩٢
حدثنا زياد بن عبد الله البكائي، حدثنا منصور، عن سالم، عن أبيه، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من أحد إلا وقد، وكل به قرينه من الجن» ، قالوا: وأنت يا رسول الله؟، قال: «وأنا إلا أن الله أعانني عليه فأسلم فليس يأمرني إلا بخير»
-
٤٬٣٩٣
حدثنا الوليد بن القاسم بن الوليد، حدثنا إسرائيل، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: وسمع عبد الله، بخسف قال: كنا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم نعد الآيات بركة، وأنتم تعدونها تخويفا إنا بينا نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وليس معنا ماء، فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اطلبوا من معه» - يعني ماء - ففعلنا، فأتي بماء، فصبه في إناء، ثم وضع كفيه فيه، فجعل الماء يخرج من بين أصابعه، ثم قال: «حي على الطهور المبارك، والبركة من الله» فملأت بطني منه، واستسقى الناس قال عبد الله: قد كنا نسمع تسبيح الطعام وهو يؤكل
-
٤٬٣٩٤
حدثنا حسن بن موسى، حدثنا شيبان، عن عبد الملك يعني ابن عمير، عن عبد الرحمن بن عبد الله يعني ابن مسعود، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قتال المسلم أخاه كفر، وسبابه فسوق»
-
٤٬٣٩٥
حدثنا حسن بن موسى، حدثنا حماد بن زيد، عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي وائل، عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تباشر المرأة المرأة، كأنها تنعتها لزوجها، أو تصفها لزوجها، أو للرجل، كأنه ينظر» «وإذا كان ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون صاحبهما فإن ذلك يحزنه» " ومن حلف على يمين كاذبا ليقتطع بها مال أخيه - أو قال: مال امرئ مسلم - لقي الله عز وجل وهو عليه غضبان "، قال : فسمع الأشعث بن قيس بن مسعود يحدث هذا فقال: في قال ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم: وفي رجل اختصمنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم في بئر
-
٤٬٣٩٦
حدثنا حسن بن موسى، حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم ابن بهدلة، عن زر بن حبيش، عن ابن مسعود، في هذه الآية: {ولقد رآه نزلة أخرى عند سدرة المنتهى} [النجم: 14] ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " رأيت جبريل صلى الله عليه وسلم وله ست مائة جناح، ينتثر من ريشه التهاويل: الدر، والياقوت "
-
٤٬٣٩٧
حدثنا حسن بن موسى، حدثنا زهير، عن أبي إسحاق، عن علقمة بن قيس، - ولم يسمعه منه، وسأله رجل، عن حديث علقمة فهو هذا الحديث - أن عبد الله بن مسعود، أتى أبا موسى الأشعري في منزله، فحضرت الصلاة، فقال أبو موسى: تقدم يا أبا عبد الرحمن، فإنك أقدم سنا وأعلم، قال: لا، بل تقدم أنت، فإنما أتيناك في منزلك، ومسجدك، فأنت أحق، قال: فتقدم أبو موسى فخلع نعليه، فلما سلم قال: ما أردت إلى خلعهما؟ أبالوادي المقدس أنت؟ " لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم: يصلي في الخفين والنعلين "
-
٤٬٣٩٨
حدثنا حسن بن موسى، حدثنا زهير، حدثنا أبو إسحاق، عن أبي الأحوص، سمعه منه، عن عبد الله، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لقوم يتخلفون عن الجمعة: «لقد هممت أن آمر رجلا يصلي بالناس، ثم أحرق على رجال يتخلفون عن الجمعة بيوتهم»
-
٤٬٣٩٩
حدثنا حسن بن موسى، حدثنا زهير، حدثنا أبو إسحاق، قال: سمعت عبد الرحمن بن يزيد، قال: حج عبد الله بن مسعود فأمرني علقمة أن ألزمه، فلزمته، فكنت معه، فذكر الحديث، فلما كان حين طلع الفجر، قال: أقم، فقلت أبا عبد الرحمن: إن هذه لساعة ما رأيتك صليت فيها؟، قال: قال: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يصلي هذه الساعة إلا هذه الصلاة في هذا المكان من هذا اليوم» قال عبد الله: هما صلاتان تحولان عن وقتهما صلاة المغرب بعد ما يأتي الناس المزدلفة، وصلاة الغداة حين يبزغ الفجر، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل ذلك
-
٤٬٤٠٠
حدثنا حسن بن موسى، قال: سمعت حديجا، أخا زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن عتبة، عن ابن مسعود، قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى النجاشي، ونحن نحو من ثمانين رجلا، فيهم عبد الله بن مسعود، وجعفر، وعبد الله بن عرفطة، وعثمان بن مظعون، وأبو موسى، فأتوا النجاشي، وبعثت قريش عمرو بن العاص، وعمارة بن الوليد بهدية فلما دخلا على النجاشي سجدا له، ثم ابتدراه عن يمينه، وعن شماله، ثم قالا له: إن نفرا من بني عمنا نزلوا أرضك، ورغبوا عنا وعن ملتنا، قال: فأين هم؟ قال: هم في أرضك، فابعث إليهم، فبعث إليهم، فقال جعفر: أنا خطيبكم اليوم فاتبعوه، فسلم ولم يسجد، فقالوا له: ما لك لا تسجد للملك؟ قال: إنا لا نسجد إلا لله عز وجل، قال: وما ذاك؟ قال: «إن الله عز وجل بعث إلينا رسوله صلى الله عليه وسلم، وأمرنا أن لا نسجد لأحد إلا لله عز وجل، وأمرنا بالصلاة والزكاة» ، قال عمرو بن العاص: فإنهم يخالفونك في عيسى ابن مريم قال: ما تقولون في عيسى ابن مريم وأمه؟ قالوا: نقول كما قال الله عز وجل، هو كلمة الله وروحه، ألقاها إلى العذراء البتول التي لم يمسها بشر، ولم يفرضها ولد، قال: فرفع عودا من الأرض، ثم قال: يا معشر الحبشة، والقسيسين، والرهبان، والله ما يزيدون على الذي نقول فيه ما يسوى هذا، مرحبا بكم، وبمن جئتم من عنده، أشهد أنه رسول الله، فإنه الذي نجد في الإنجيل، وإنه الرسول الذي بشر به عيسى ابن مريم، انزلوا حيث شئتم، والله لولا ما أنا فيه من الملك لأتيته حتى أكون أنا أحمل نعليه، وأوضئه، وأمر بهدية الآخرين فردت إليهما، ثم تعجل عبد الله بن مسعود حتى أدرك بدرا، وزعم أن: النبي صلى الله عليه وسلم، استغفر له حين بلغه موته
-
٤٬٤٠١
حدثنا أبو كامل، حدثنا زهير، حدثنا أبو إسحاق، قال : رأيت رجلا سأل الأسود بن يزيد، وهو يعلم القرآن في المسجد، فقال: كيف تقرأ هذا الحرف {فهل من مدكر} [القمر: 15] أذال، أم دال؟ فقال: لا، بل دال، ثم قال: سمعت عبد الله بن مسعود يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يقرؤها: {مدكر} [القمر: 15] دالا "
-
٤٬٤٠٢
حدثنا أبو سعيد، حدثنا عبد الله بن جعفر يعني المخرمي، قال: حدثنا الحارث بن فضيل، عن جعفر بن عبد الله بن الحكم، عن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة، عن أبي رافع، قال: أخبرني ابن مسعود، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إنه لم يكن نبي قط إلا، وله من أصحابه حواري، وأصحاب يتبعون أثره ويقتدون بهديه، ثم يأتي من بعد ذلك خوالف أمراء، يقولون ما لا يفعلون، ويفعلون ما لا يؤمرون»
-
٤٬٤٠٣
حدثنا محمد بن عبد الله أبو أحمد، حدثنا سفيان، عن أبي قيس، عن هزيل، عن عبد الله، قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الواصلة، والموصولة، والمحل، والمحلل له، والواشمة، والموشومة، وآكل الربا، ومطعمه»
-
٤٬٤٠٤
حدثنا علي بن بحر، حدثنا عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن أبي رزين، عن ابن مسعود، قال: " كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الغار، فنزلت عليه: والمرسلات عرفا فقرأتها قريبا مما أقرأني، غير أني لست أدري بأي الآيتين ختم "
-
٤٬٤٠٥
حدثنا عفان، حدثنا شعبة، قال أبو إسحاق: أنبأنا، عن الأسود، عن عبد الله: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قرأ سورة النجم فسجد، وما بقي أحد من القوم إلا سجد» ، إلا رجلا رفع كفا من حصى، فوضعه على وجهه، وقال: يكفيني هذا قال عبد الله: «لقد رأيته بعد ذلك قتل كافرا»
-
٤٬٤٠٦
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سليمان، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كلمة وأنا أقول أخرى: «من مات، وهو يجعل لله ندا، أدخله الله النار» ، وقال عبد الله: وأنا أقول من مات، وهو لا يجعل لله ندا، أدخله الله الجنة
-
٤٬٤٠٧
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سليمان، قال: سمعت أبا وائل، يحدث عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا كنتم ثلاثة، فلا يتناجى اثنان دون صاحبهما، فإن ذلك يحزنه، ولا تباشر المرأة المرأة، ثم تنعتها لزوجها، حتى كأنه ينظر إليها»
-
٤٬٤٠٨
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سليمان، قال: سمعت أبا وائل، يحدث عن عبد الله، قال: قلنا: يا رسول الله، أرأيت ما عملنا في الشرك، نؤاخذ به؟ قال: «من أحسن منكم في الإسلام، لم يؤاخذ بما عمل في الشرك، ومن أساء منكم في الإسلام، أخذ بما عمل في الشرك والإسلام»
-
٤٬٤٠٩
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سليمان، عن أبي وائل، عن عبد الله، أنه قال: إني لأخبر بجماعتكم، فيمنعني الخروج إليكم خشية أن أملكم، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يتخولنا في الأيام بالموعظة خشية السآمة علينا»
-
٤٬٤١٠
حدثنا عفان، حدثنا مهدي، حدثنا واصل، عن أبي وائل، قال: غدونا على عبد الله بن مسعود ذات يوم بعد صلاة الغداة، فسلمنا بالباب، فأذن لنا، فقال رجل من القوم: قرأت المفصل البارحة كله، فقال: «هذا كهذ الشعر إنا قد سمعنا القراءة، وإني لأحفظ القرائن التي كان يقرأ بهن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثماني عشرة سورة من المفصل، وسورتين من آل حم»
-
٤٬٤١١
حدثنا عفان، حدثنا مهدي، حدثنا واصل الأحدب، عن أبي وائل ، عن عبد الله بن مسعود، قال: قلت: يا رسول الله، أي الإثم أعظم؟ قال: «أن تجعل لله ندا وهو خلقك» ، قلت: يا رسول الله ثم ماذا؟، قال: «ثم أن تزاني حليلة جارك»
-
٤٬٤١٢
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم ابن بهدلة، عن زر بن حبيش، عن ابن مسعود، أنه قال: كنت غلاما يافعا أرعى غنما لعقبة بن أبي معيط، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر رضي الله عنه، وقد فرا من المشركين، فقالا: «يا غلام، هل عندك من لبن تسقينا؟» ، قلت: إني مؤتمن، ولست ساقيكما، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «هل عندك من جذعة لم ينز عليها الفحل؟» قلت: نعم، فأتيتهما بها، فاعتقلها النبي صلى الله عليه وسلم ومسح الضرع، ودعا، فحفل الضرع، ثم أتاه أبو بكر رضي الله عنه بصخرة منقعرة، فاحتلب فيها، فشرب، وشرب أبو بكر، ثم شربت، ثم قال للضرع: «اقلص» فقلص، فأتيته بعد ذلك، فقلت: علمني من هذا القول؟ قال: «إنك غلام معلم» ، قال: فأخذت من فيه سبعين سورة، لا ينازعني فيها أحد
-
٤٬٤١٣
حدثنا عفان، حدثنا شعبة، عن إسماعيل بن رجاء، عن عبد الله بن أبي الهذيل، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لو كنت متخذا خليلا، لاتخذت أبا بكر خليلا، ولكن أخي وصاحبي، وقد اتخذ الله صاحبكم خليلا»
-
٤٬٤١٤
حدثنا عفان، حدثنا حماد، حدثنا عطاء بن السائب، عن الشعبي، عن ابن مسعود، أن النساء كن يوم أحد خلف المسلمين، يجهزن على جرحى المشركين، فلو حلفت يومئذ رجوت أن أبر: إنه ليس أحد منا يريد الدنيا، حتى أنزل الله عز وجل: {منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة، ثم صرفكم عنهم ليبتليكم} [آل عمران: 152] فلما خالف أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وعصوا ما أمروا به، أفرد رسول الله صلى الله عليه وسلم في تسعة: سبعة من الأنصار، ورجلين من قريش وهو عاشرهم، فلما رهقوه، قال: «رحم الله رجلا ردهم عنا» ، قال: فقام رجل من الأنصار، فقاتل ساعة حتى قتل، فلما رهقوه أيضا، قال: «يرحم الله رجلا ردهم عنا» ، فلم يزل يقول ذا، حتى قتل السبعة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لصاحبيه: «ما أنصفنا أصحابنا» فجاء أبو سفيان، فقال: اعل هبل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قولوا الله أعلى وأجل» ، فقالوا: الله أعلى وأجل، فقال أبو سفيان: لنا عزى، ولا عزى لكم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قولوا الله مولانا، والكافرون لا مولى لهم» ، ثم قال أبو سفيان: يوم بيوم بدر يوم لنا، ويوم علينا، ويوم نساء، ويوم نسر، حنظلة بحنظلة، وفلان بفلان، وفلان بفلان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا سواء، أما قتلانا فأحياء يرزقون، وقتلاكم في النار يعذبون» ، قال أبو سفيان: قد كانت في القوم مثلة، وإن كانت لعن غير ملأ منا، ما أمرت ولا نهيت، ولا أحببت، ولا كرهت، ولا ساءني، ولا سرني، قال: فنظروا فإذا حمزة قد بقر بطنه، وأخذت هند كبده فلاكتها، فلم تستطع أن تأكلها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أأكلت منه شيئا» قالوا: لا. قال: «ما كان الله ليدخل شيئا من حمزة النار» ، فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم، حمزة، فصلى عليه، وجيء برجل من الأنصار، فوضع إلى جنبه، فصلى عليه، فرفع الأنصاري، وترك حمزة، ثم جيء بآخر فوضعه إلى جنب حمزة فصلى عليه، ثم رفع، وترك حمزة حتى صلى عليه يومئذ سبعين صلاة
-
٤٬٤١٥
حدثنا عفان، حدثنا شعبة، عن إبراهيم الهجري، قال: سمعت أبا الأحوص، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أتدرون أي الصدقة أفضل؟» ، قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: «المنيحة، أن يمنح أحدكم أخاه الدرهم، أو ظهر الدابة، أو لبن الشاة، أو لبن البقرة»
-
٤٬٤١٦
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا عاصم ابن بهدلة، وحدثنا منصور بن المعتمر، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " بئسما لأحدهم - أو أحدكم - أن يقول: نسيت آية كيت وكيت، بل هو نسي، واستذكروا القرآن، فإنه أسرع تفصيا من صدور الرجال من النعم من عقلها " قال: أو قال: «من عقله»
-
٤٬٤١٧
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عاصم ابن بهدلة، عن أبي وائل، يحدث عن عبد الله، قال: كنا نتكلم في الصلاة فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلمت عليه فلم يرد علي فأخذني ما قدم وما حدث، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله يحدث لنبيه ما شاء - قال شعبة وأحسبه قد قال: مما شاء -، وإن مما أحدث لنبيه صلى الله عليه وسلم، أن لا تكلموا في الصلاة "
-
٤٬٤١٨
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن جابر، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه ، عن عبد الله، قال: «صلى نبي الله صلى الله عليه وسلم، الظهر خمسا» ، فقالوا: أزيد في الصلاة؟ «فسجد سجدتين»
-
٤٬٤١٩
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت منصورا، يحدث عن خيثمة بن عبد الرحمن، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " لا سمر إلا لرجلين، أو لأحد رجلين: لمصل، ولمسافر "
-
٤٬٤٢٠
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي قيس، عن هزيل بن شرحبيل، قال: سأل رجل أبا موسى الأشعري، عن امرأة تركت ابنتها، وابنة ابنها، وأختها؟ فقال: النصف للابنة، وللأخت النصف، وقال ائت ابن مسعود فإنه سيتابعني، قال: فأتوا ابن مسعود، فأخبروه، بقول أبي موسى، فقال: لقد ضللت إذا وما أنا من المهتدين ، لأقضين فيها بقضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال شعبة: " وجدت هذا الحرف مكتوبا: لأقضين فيها بقضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم: «للابنة النصف، ولابنة الابن السدس، تكملة الثلثين، وما بقي فللأخت» فأتوا أبا موسى فأخبروه: بقول ابن مسعود، فقال أبو موسى: «لا تسألوني عن شيء ما دام هذا الحبر بين أظهركم»
-
٤٬٤٢١
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن جامع بن شداد، قال: سمعت عبد الرحمن بن أبي علقمة، قال: سمعت عبد الله بن مسعود، قال: أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحديبية، فذكروا أنهم نزلوا دهاسا من الأرض - يعني الدهاس: الرمل - فقال: «من يكلؤنا؟» فقال بلال: أنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذن تنم» ، قال: فناموا حتى طلعت الشمس، فاستيقظ ناس، منهم فلان وفلان، فيهم عمر، قال: فقلنا: اهضبوا - يعني تكلموا -، قال: فاستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «افعلوا كما كنتم تفعلون» ، قال: ففعلنا، قال: وقال: «كذلك فافعلوا، لمن نام أو نسي» ، قال: وضلت ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم فطلبتها، فوجدت حبلها قد تعلق بشجرة، فجئت بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فركب مسرورا، وكان النبي صلى الله عليه وسلم، إذا نزل عليه الوحي اشتد ذلك عليه، وعرفنا ذاك فيه، قال: فتنحى منتبذا خلفنا، قال: فجعل يغطي رأسه بثوبه، ويشتد ذلك عليه، حتى عرفنا أنه قد أنزل عليه، فأتانا، فأخبرنا أنه قد أنزل عليه: إنا فتحنا لك فتحا مبينا
-
٤٬٤٢٢
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن حماد، قال: سمعت أبا وائل، يقول: قال عبد الله: كنا نقول في التحية السلام على الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تقولوا: السلام على الله، فإن الله هو السلام، ولكن قولوا: التحيات لله، والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي، ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله "
-
٤٬٤٢٣
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن واصل الأحدب، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الذنب أعظم؟، قال: «أن تجعل لله ندا، وهو خلقك، وأن تزاني بحليلة جارك، وأن تقتل ولدك أجل أن يأكل معك، أو يأكل طعامك»
-
٤٬٤٢٤
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سليمان، قال: سمعت أبا وائل، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون صاحبهما، فإن ذلك يحزنه، ولا تباشر المرأة المرأة تنعتها لزوجها، كأنه ينظر إليها»
-
٤٬٤٢٥
حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سليمان، عن أبي وائل ، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كلمة، وأنا أقول أخرى: «من مات، وهو يجعل لله ندا، أدخله الله النار» ، قال: وقال عبد الله: وأنا أقول من مات، وهو لا يجعل لله ندا، أدخله الله الجنة
-
٤٬٤٢٦
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سليمان، قال: سمعت عمارة بن عمير، يحدث، عن الأسود، عن عبد الله، أنه قال: لا يجعلن أحدكم للشيطان جزءا، يرى أن حقا عليه الانصراف عن يمينه، «لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، أكثر انصرافه عن يساره»
-
٤٬٤٢٧
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سليمان، قال: سمعت عمارة بن عمير، أو إبراهيم - شعبة شك - يحدث عن عبد الرحمن هو ابن يزيد، عن عبد الله، أنه قال: «صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم بمنى ركعتين، ومع أبي بكر، وعمر فليت حظي من أربع ركعتان متقبلتان»
-
٤٬٤٢٨
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سليمان، عن عبد الله بن مرة، عن الحارث الأعور ، عن عبد الله، أنه قال: «آكل الربا، وموكله، وشاهداه، وكاتبه إذا علموا، والواشمة، والموتشمة، والمستوشمة للحسن، ولاوي الصدقة، والمرتد أعرابيا بعد الهجرة ملعونون على لسان محمد صلى الله عليه وسلم، يوم القيامة»
-
٤٬٤٢٩
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سليمان، قال: سمعت عبد الله بن مرة، يحدث عن مسروق، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث: النفس بالنفس، والثيب الزاني، والتارك دينه، المفارق - أو الفارق - الجماعة "
-
٤٬٤٣٠
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سليمان، قال: سمعت عبد الله بن مرة، عن مسروق ، عن عبد الله، أنه قال: «ليس منا من ضرب الخدود، وشق الجيوب، أو دعا بدعوى الجاهلية» قال سليمان: وأحسبه قد رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم
-
٤٬٤٣١
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه: صلى الظهر خمسا فقيل له أزيد في الصلاة؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «وما ذاك؟» ، فقالوا: إنك صليت خمسا، فسجد سجدتين بعد ما سلم، قال شعبة: وسمعت سليمان، وحمادا يحدثان: أن إبراهيم كان لا يدري «أثلاثا صلى، أم خمسا»
-
٤٬٤٣٢
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن مغيرة، عن إبراهيم، قال: قال عبد الله: «كأنما أنظر إلى بياض خد رسول الله صلى الله عليه وسلم، لتسليمته اليسرى»
-
٤٬٤٣٣
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أبي الأحوص ، عن ابن مسعود: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفضل صلاة الجميع على صلاة الرجل وحده خمسة وعشرين ضعفا، كلها مثل صلاته»
-
٤٬٤٣٤
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، حدثنا منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: " لعن الله المتوشمات، والمتنمصات، والمتفلجات - قال شعبة: وأحسبه قال: المغيرات خلق الله - إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، نهى عنه "
-
٤٬٤٣٥
حدثنا حسين بن محمد، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة ، عن عبد الله، قال: برز النبي صلى الله عليه وسلم وأنا معه، فقال لي: «التمس لي ثلاثة أحجار» ، قال: فوجدت له حجرين، وروثة، قال: فأتيته بها فأخذ الحجرين، وألقى الروثة "، وقال: «هذه ركس»
-
٤٬٤٣٦
حدثنا أسود بن عامر، حدثنا أبو بكر، عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا ينتجي اثنان دون صاحبهما، فإن ذلك يحزنه»
-
٤٬٤٣٧
حدثنا أسود بن عامر، حدثنا أبو بكر، عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: خط رسول الله صلى الله عليه وسلم، خطا بيده، ثم قال: «هذا سبيل الله مستقيما» ، قال: ثم خط عن يمينه، وشماله، ثم قال: «هذه السبل، ليس منها سبيل إلا عليه شيطان يدعو إليه» ثم قرأ: (وإن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل)
-
٤٬٤٣٨
حدثنا حسين بن الحسن، حدثنا أبو كدينة، عن عطاء بن السائب، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عبد الله، قال: مر يهودي برسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يحدث أصحابه قال: فقالت قريش: يا يهودي، إن هذا يزعم أنه نبي فقال: لأسألنه عن شيء لا يعلمه إلا نبي، قال: فجاء حتى جلس ثم قال: يا محمد، مم يخلق الإنسان؟ قال: " يا يهودي، من كل يخلق: من نطفة الرجل، ومن نطفة المرأة، فأما نطفة الرجل فنطفة غليظة، منها العظم والعصب، وأما نطفة المرأة فنطفة رقيقة، منها اللحم والدم "، فقام اليهودي، فقال: هكذا كان يقول من قبلك
-
٤٬٤٣٩
حدثنا عبيدة يعني ابن حميد، عن منصور، عن أبي وائل، قال: كان عبد الله يذكر كل خميس أو اثنين الأيام، قال: فقلنا: أو فقيل: يا أبا عبد الرحمن: إنا لنحب حديثك، ونشتهيه، ووددنا أنك تذكرنا كل يوم، فقال عبد الله: «إنه لا يمنعني من ذاك إلا أني أكره أن أملكم، وإني لأتخولكم بالموعظة، كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يتخولنا»
-
٤٬٤٤٠
حدثنا نصر بن باب، عن الحجاج، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله بن مسعود، أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سأل مسألة، وهو عنها غني، جاءت يوم القيامة كدوحا في وجهه، ولا تحل الصدقة لمن له خمسون درهما، أو عوضها من الذهب»
-
٤٬٤٤١
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا الثوري، عن علقمة بن مرثد، عن المغيرة بن عبد الله اليشكري، عن المعرور بن سويد، عن عبد الله، قال: قالت أم حبيبة: اللهم متعني بزوجي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبأبي أبي سفيان، وبأخي معاوية، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنك سألت الله لآجال مضروبة، وأرزاق مقسومة، وآثار مبلوغة، لا يعجل منها شيء قبل حله، ولا يؤخر منها شيء بعد حله، ولو سألت الله أن يعافيك من عذاب في النار، وعذاب في القبر كان خيرا لك» قال: فقال رجل: يا رسول الله، القردة والخنازير، هي مما مسخ؟، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله عز وجل لم يمسخ قوما، أو يهلك قوما فيجعل لهم نسلا ولا عاقبة، وإن القردة، والخنازير قد كانت قبل ذلك»
-
٤٬٤٤٢
قرأت على أبي من هاهنا فأقر به، وقال: حدثني محمد بن إدريس الشافعي، أخبرنا سعيد بن سالم يعني القداح، أخبرنا ابن جريج، أن إسماعيل بن أمية، أخبره عن عبد الملك بن عمير، أنه قال: حضرت أبا عبيدة بن عبد الله بن مسعود، وأتاه رجلان تبايعا سلعة، فقال هذا: أخذت بكذا وكذا، وقال هذا: بعت بكذا وكذا، فقال أبو عبيدة: أتي عبد الله بن مسعود في مثل هذا، فقال: حضرت رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي في مثل هذا، «فأمر بالبائع أن يستحلف، ثم يخير المبتاع، إن شاء أخذ، وإن شاء ترك» ، قرأت على أبي، قال: أخبرت عن هشام بن يوسف، في البيعين في حديث ابن جريج، عن إسماعيل بن أمية، عن عبد الملك بن عبيد، وقال: أبي قال: حجاج الأعور، عبد الملك بن عبيدة،
-
٤٬٤٤٣
قال: وحدثنا هشيم، قال: أخبرنا ابن أبي ليلى، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن ابن مسعود، وليس فيه عن أبيه
-
٤٬٤٤٤
قرأت على أبي: حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن عجلان، قال: حدثني عون بن عبد الله ، عن ابن مسعود، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إذا اختلف البيعان فالقول ما قال: البائع، والمبتاع بالخيار "
-
٤٬٤٤٥
قرأت على أبي، حدثنا وكيع، عن المسعودي، عن القاسم، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا اختلف البيعان، وليس بينهما بينة فالقول ما يقول صاحب السلعة أو يترادان»
-
٤٬٤٤٦
قرأت على أبي، حدثنا ابن مهدي، قال: حدثنا سفيان، عن معن، عن القاسم، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا اختلف البيعان، والسلعة كما هي فالقول ما قال البائع أو يترادان»
-
٤٬٤٤٧
قرأت على أبي، حدثنا عمر بن سعد أبو داود، حدثنا سفيان، عن معن، عن القاسم، قال: اختلف عبد الله، والأشعث فقال: ذا بعشرة، وقال: ذا بعشرين، قال: اجعل بيني وبينك رجلا قال: أنت بيني، وبين نفسك، قال: أقضي بما قضى به رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا اختلف البيعان، ولم تكن بينة، فالقول قول البائع، أو يترادان البيع» " آخر مسند عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
نصُّ مسند أحمد منقولٌ عن OpenITI · CC BY-NC-SA 4.0 — والتفصيلُ والثغرات في صفحة المصادر.