تخطَّ إلى المحتوى
٧

باب

حديث العباس بن عبد المطلب عن النبي صلى الله عليه وسلم

٢٨ مدخلًا

  1. ١٬٧٦٣

    حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الله بن الحارث، عن العباس بن عبد المطلب، أنه قال: يا رسول الله، عمك أبو طالب كان يحوطك وينفعك، قال: «إنه في ضحضاح من النار، ولولا أنا كان في الدرك الأسفل»

  2. ١٬٧٦٤

    حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا عبد الله بن جعفر، عن إسماعيل بن محمد، عن عامر بن سعد، عن العباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا سجد الرجل سجد معه سبعة آراب: وجهه، وكفيه، وركبتيه، وقدميه "

  3. ١٬٧٦٥

    حدثنا عبد الرحمن، حدثنا عبد الله بن جعفر، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن عامر بن سعد، عن العباس بن عبد المطلب، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله

  4. ١٬٧٦٦

    حدثنا عبد الله بن بكر، حدثنا حاتم يعني ابن أبي صغيرة، حدثني بعض بني المطلب، قال: قدم علينا علي بن عبد الله بن عباس في بعض تلك المواسم، قال: فسمعته يقول: حدثني أبي عبد الله بن عباس، عن أبيه العباس، أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله أنا عمك كبرت سني، واقترب أجلي، فعلمني شيئا ينفعني الله به، قال: «يا عباس، أنت عمي ولا أغني عنك من الله شيئا، ولكن سل ربك العفو، والعافية في الدنيا والآخرة» قالها ثلاثا، ثم أتاه عند قرن الحول، فقال له مثل ذلك

  5. ١٬٧٦٧

    حدثنا روح، حدثنا أبو يونس القشيري حاتم بن أبي صغيرة، حدثني رجل من ولد عبد المطلب، قال: قدم علينا علي بن عبد الله بن عباس، فحضره بنو عبد المطلب، فقال: سمعت عبد الله بن عباس، يحدث عن أبيه عباس بن عبد المطلب، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله أنا عمك قد كبرت سني، فذكر معناه

  6. ١٬٧٦٨

    حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، حدثنا عبد الملك بن عمير، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن عباس بن عبد المطلب، قال: قلت: يا رسول الله، هل نفعت أبا طالب بشيء، فإنه كان يحوطك، ويغضب لك، قال: «نعم، هو في ضحضاح من النار، ولولا ذلك لكان في الدرك الأسفل من النار»

  7. ١٬٧٦٩

    حدثنا يحيى بن إسحاق، أخبرنا ابن لهيعة، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن عامر بن سعد، عن العباس بن عبد المطلب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا سجد ابن آدم، سجد معه سبعة آراب: وجهه، وكفيه، وركبتيه، وقدميه "

  8. ١٬٧٧٠

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا يحيى بن العلاء، عن عمه شعيب بن خالد، حدثني سماك بن حرب، عن عبد الله بن عميرة، عن عباس بن عبد المطلب، قال: كنا جلوسا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبطحاء، فمرت سحابة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أتدرون ما هذا؟» قال: قلنا: السحاب، قال: «والمزن» قلنا: والمزن، قال: «والعنان» ، قال: فسكتنا، فقال: «هل تدرون كم بين السماء والأرض؟» قال: قلنا الله ورسوله أعلم، قال: «بينهما مسيرة خمس مائة سنة، ومن كل سماء إلى سماء مسيرة خمس مائة سنة، وكثف كل سماء مسيرة خمس مائة سنة، وفوق السماء السابعة بحر بين أسفله وأعلاه كما بين السماء والأرض، ثم فوق ذلك ثمانية أوعال بين ركبهن وأظلافهن كما بين السماء والأرض، ثم فوق ذلك العرش بين أسفله وأعلاه كما بين السماء والأرض، والله تبارك وتعالى فوق ذلك وليس يخفى عليه من أعمال بني آدم شيء»

  9. ١٬٧٧١

    حدثنا عبد الله: حدثنا محمد بن الصباح البزار، ومحمد بن بكار، قالا: حدثنا الوليد بن أبي ثور، عن سماك بن حرب، عن عبد الله بن عميرة، عن الأحنف بن قيس، عن العباس بن عبد المطلب، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه

  10. ١٬٧٧٢

    حدثنا يزيد هو ابن هارون، أخبرنا إسماعيل يعني ابن أبي خالد، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث ، عن العباس بن عبد المطلب، قال: قلت: يا رسول الله، إن قريشا إذا لقي بعضهم بعضا لقوهم ببشر حسن، وإذا لقونا لقونا بوجوه لا نعرفها. قال: فغضب النبي صلى الله عليه وسلم غضبا شديدا، وقال: «والذي نفسي بيده، لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبكم لله ولرسوله»

  11. ١٬٧٧٣

    حدثناه جرير، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، عن عبد المطلب بن ربيعة، قال: دخل العباس على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إنا لنخرج فنرى قريشا تحدث، فذكر الحديث

  12. ١٬٧٧٤

    حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، حدثني عبد الملك بن عمير، حدثنا عبد الله بن الحارث ، حدثنا العباس، قال: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم: ما أغنيت عن عمك، فقد كان يحوطك، ويغضب لك، قال: «هو في ضحضاح، ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار»

  13. ١٬٧٧٥

    حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، أخبرني كثير بن عباس بن عبد المطلب، عن أبيه العباس، قال: شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينا، قال: فلقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وما معه إلا أنا، وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، فلزمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم نفارقه وهو على بغلة شهباء، - وربما قال معمر: بيضاء - أهداها له فروة بن نعامة الجذامي، فلما التقى المسلمون والكفار، ولى المسلمون مدبرين، وطفق رسول الله صلى الله عليه وسلم يركض بغلته قبل الكفار، قال العباس: أنا آخذ بلجام بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم أكفها، وهو لا يألو ما أسرع نحو المشركين، وأبو سفيان بن الحارث آخذ بغرز رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا عباس، ناد يا أصحاب السمرة» قال: وكنت رجلا صيتا فقلت: بأعلى صوتي أين أصحاب السمرة؟ قال: فوالله، لكأن عطفتهم حين سمعوا صوتي عطفة البقر على أولادها. فقالوا: يا لبيك يا لبيك، يا لبيك، وأقبل المسلمون، فاقتتلوا هم والكفار، فنادت الأنصار يقولون: يا معشر الأنصار، ثم قصرت الداعون على بني الحارث بن الخزرج، فنادوا: يا بني الحارث بن الخزرج، قال: فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو على بغلته كالمتطاول عليها إلى قتالهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هذا حين حمي الوطيس» ، قال: ثم أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم حصيات، فرمى بهن وجوه الكفار، ثم قال: «انهزموا ورب الكعبة، انهزموا ورب الكعبة» ، قال: فذهبت أنظر، فإذا القتال على هيئته فيما أرى، قال: فوالله ما هو إلا أن رماهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بحصياته، فما زلت أرى حدهم كليلا، وأمرهم مدبرا حتى هزمهم الله، قال: وكأني أنظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم يركض خلفهم على بغلته

  14. ١٬٧٧٦

    حدثنا سفيان، قال: سمعت الزهري - مرة أو مرتين، فلم أحفظه - عن كثير بن عباس، قال: كان عباس وأبو سفيان معه - يعني النبي صلى الله عليه وسلم - قال: فخطبهم، وقال: «الآن حمي الوطيس» ، وقال: " ناد: يا أصحاب سورة البقرة "

  15. ١٬٧٧٧

    حدثنا جرير بن عبد الحميد أبو عبد الله، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، عن عبد المطلب بن ربيعة، قال: دخل العباس على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إنا لنخرج فنرى قريشا تحدث، فإذا رأونا سكتوا، فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم ودر عرق بين عينيه، ثم قال: «والله، لا يدخل قلب امرئ إيمان حتى يحبكم لله، ولقرابتي»

  16. ١٬٧٧٨

    حدثنا محمد بن إدريس يعني الشافعي، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن يزيد يعني ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن عامر بن سعد، عن عباس بن عبد المطلب، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد رسولا»

  17. ١٬٧٧٩

    حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث بن سعد، عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن عامر بن سعد، عن العباس بن عبد المطلب، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا»

  18. ١٬٧٨٠

    حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا بكر بن مضر القرشي، عن ابن الهاد ، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن عامر بن سعد، عن العباس بن عبد المطلب، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: " إذا سجد العبد سجد معه سبعة آراب: وجهه، وكفاه، وركبتاه، وقدماه "

  19. ١٬٧٨١

    حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، أخبرني مالك بن أوس بن الحدثان النصري، أن عمر دعاه - فذكر الحديث - قال: فبينا أنا عنده إذ جاء حاجبه يرفأ، فقال: هل لك في عثمان، وعبد الرحمن، والزبير، وسعد يستأذنون، قال: نعم فأدخلهم، فلبث قليلا، ثم جاءه، فقال: هل لك في علي، وعباس يستأذنان؟ قال: نعم، فأذن لهما. فلما دخلا قال عباس: يا أمير المؤمنين، اقض بيني وبين هذا لعلي، وهما يختصمان في الصوافي التي أفاء الله على رسوله من أموال بني النضير، فقال الرهط: يا أمير المؤمنين، اقض بينهما، وأرح احدهما من الآخر. قال عمر: اتئدوا أناشدكم بالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض، هل تعلمون أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا نورث ما تركنا صدقة» ؟ يريد نفسه، قالوا: قد قال ذلك، فأقبل عمر على علي، وعلى العباس، فقال: أنشدكما بالله، أتعلمان أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك؟ قالا: نعم، قال: فإني أحدثكم عن هذا الأمر، أن الله عز وجل كان خص رسوله في هذا الفيء بشيء لم يعطه أحدا غيره، فقال: {وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم} [الحشر: 6] إلى {قدير} [الحشر: 6] ، فكانت هذه خاصة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم والله ما احتازها دونكم، ولا استأثر بها عليكم لقد أعطاكموها، وبثها فيكم حتى بقي منها هذا المال، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينفق على أهله نفقة سنتهم من هذا المال، ثم يأخذ ما بقي فيجعله مجعل مال الله، فعمل بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم حياته، ثم توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أبو بكر: أنا ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقبضه أبو بكر فعمل فيه بما عمل فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم

  20. ١٬٧٨٢

    حدثنا يعقوب، حدثنا ابن أخي ابن شهاب، عن عمه محمد بن مسلم، قال: أخبرني مالك بن أوس بن الحدثان النصري - فذكر الحديث - قال: فبينا أنا جالس، عنده أتاه حاجبه يرفأ، فقال لعمر: هل لك في عثمان، وعبد الرحمن، وسعد، والزبير يستأذنون؟ قال: نعم، ائذن لهم، قال: فدخلوا، فسلموا وجلسوا، قال: ثم لبث يرفأ قليلا، فقال لعمر: هل لك في علي، وعباس؟ فقال: نعم، فأذن لهما، فلما دخلا عليه جلسا، فقال عباس: يا أمير المؤمنين، اقض بيني وبين علي، فقال الرهط عثمان وأصحابه: اقض بينهما، وأرح أحدهما من الآخر، فقال عمر: اتئدوا فأنشدكم بالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض، هل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «لا نورث ما تركنا صدقة» ؟ - يريد بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه - قال الرهط: قد قال ذلك، فأقبل عمر على علي وعباس، فقال: أنشدكما بالله، هل تعلمان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قال ذلك؟ قالا: قد قال ذلك، فقال عمر: فإني أحدثكم عن هذا الأمر إن الله عز وجل كان خص رسوله في هذا الفيء بشيء لم يعطه أحدا غيره، فقال الله {وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم} [الحشر: 6] الآية، فكانت هذه الآية خاصة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم والله ما احتازها، ولا استأثر بها عليكم، لقد أعطاكموها وبثها فيكم، حتى بقي منها هذا المال، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينفق على أهله نفقة سنتهم من هذا المال، ثم يأخذ ما بقي منه فيجعله مجعل مال الله فعمل بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم حياته. أنشدكم الله هل تعلمون ذلك؟ قالوا: نعم. قال لعلي وعباس: فأنشدكما بالله هل تعلمان ذلك؟ قالا: نعم، ثم توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أبو بكر: أنا ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقبضها أبو بكر، رضي الله عنه، فعمل فيها بما عمل به فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنتم حينئذ وأقبل على علي، وعباس تزعمان أن أبا بكر فيها كذا، والله يعلم إنه فيها لصادق، بار، راشد، تابع للحق

  21. ١٬٧٨٣

    حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، عن العباس، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله علمني شيئا أدعو به، فقال: «سل الله العفو والعافية» قال: ثم أتيته مرة أخرى، فقلت: يا رسول الله علمني شيئا أدعو به، قال: فقال: «يا عباس، يا عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، سل الله العافية في الدنيا والآخرة»

  22. ١٬٧٨٤

    حدثنا أبو سعيد، حدثنا قيس بن الربيع، حدثني عبد الله بن أبي السفر، عن ابن شرحبيل، عن ابن عباس، عن العباس، قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده نساؤه، فاستترن مني إلا ميمونة، فقال: «لا يبقى في البيت أحد شهد اللد إلا لد، إلا أن يميني لم تصب العباس» ثم قال: «مروا أبا بكر أن يصلي بالناس» فقالت عائشة لحفصة: قولي له إن أبا بكر رجل إذا قام مقامك بكى، قال: «مروا أبا بكر ليصل بالناس» فقام فصلى، فوجد النبي صلى الله عليه وسلم خفة، فجاء فنكص أبو بكر رضي الله عنه فأراد أن يتأخر، فجلس إلى جنبه، ثم اقترأ

  23. ١٬٧٨٥

    حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا قيس، حدثنا عبد الله بن أبي السفر، عن أرقم بن شرحبيل، عن ابن عباس، عن العباس بن عبد المطلب، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في مرضه: «مروا أبا بكر يصلي بالناس» ، فخرج أبو بكر فكبر، ووجد النبي صلى الله عليه وسلم راحة، فخرج يهادى بين رجلين، فلما رآه أبو بكر تأخر، فأشار إليه النبي صلى الله عليه وسلم مكانك، ثم جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جنب أبي بكر، فاقترأ من المكان الذي بلغ أبو بكر رضي الله عنه من السورة

  24. ١٬٧٨٦

    حدثنا عبيد بن أبي قرة، حدثنا ليث بن سعد، عن أبي قبيل، عن أبي ميسرة، عن العباس، قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة، فقال: «انظر هل ترى في السماء من نجم؟» قال: قلت: نعم، قال: «ما ترى؟» قال: قلت: أرى الثريا، قال: «أما إنه يلي هذه الأمة بعددها من صلبك اثنين في فتنة»

  25. ١٬٧٨٧

    حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني يحيى بن أبي الأشعث، عن إسماعيل بن إياس بن عفيف الكندي، عن أبيه عن جده، قال: كنت امرأ تاجرا، فقدمت الحج، فأتيت العباس بن عبد المطلب لأبتاع منه بعض التجارة، وكان امرأ تاجرا، فوالله إني لعنده بمنى، إذ خرج رجل من خباء قريب منه، فنظر إلى الشمس فلما رآها مالت - يعني قام يصلي - قال: ثم خرجت امرأة من ذلك الخباء الذي خرج منه ذلك الرجل، فقامت خلفه تصلي، ثم خرج غلام حين راهق الحلم من ذلك الخباء، فقام معه يصلي. قال: فقلت للعباس: من هذا يا عباس؟ قال: هذا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب ابن أخي، قال: فقلت: من هذه المرأة؟ قال: هذه امرأته خديجة ابنة خويلد. قال: قلت: من هذا الفتى؟ قال: هذا علي بن أبي طالب ابن عمه. قال: فقلت: فما هذا الذي يصنع؟ قال: «يصلي، وهو يزعم أنه نبي» ، ولم يتبعه على أمره إلا امرأته، وابن عمه هذا الفتى، وهو يزعم «أنه سيفتح عليه كنوز كسرى، وقيصر» قال: فكان عفيف وهو ابن عم الأشعث بن قيس يقول: وأسلم بعد ذلك، فحسن إسلامه لو كان الله رزقني الإسلام يومئذ، فأكون ثالثا مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه

  26. ١٬٧٨٨

    حدثنا أبو نعيم، عن سفيان، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن المطلب بن أبي وداعة، قال: قال العباس: بلغه صلى الله عليه وسلم بعض ما يقول الناس، قال: فصعد المنبر، فقال: «من أنا؟» قالوا: أنت رسول الله، فقال: «أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، إن الله خلق الخلق فجعلني في خير خلقه، وجعلهم فرقتين، فجعلني في خير فرقة، وخلق القبائل، فجعلني في خير قبيلة، وجعلهم بيوتا، فجعلني في خيرهم بيتا، فأنا خيركم بيتا وخيركم نفسا»

  27. ١٬٧٨٩

    حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، حدثنا عبد الملك بن عمير، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن عباس بن عبد المطلب، قال: يا رسول الله، هل نفعت أبا طالب بشيء؟ فإنه قد كان يحوطك، ويغضب لك، قال: «نعم، هو في ضحضاح من النار، لولا ذلك لكان هو في الدرك الأسفل من النار»

  28. ١٬٧٩٠

    حدثنا أسباط بن محمد، حدثنا هشام بن سعد، عن عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب، أخي عبد الله، قال : كان للعباس ميزاب على طريق عمر بن الخطاب، فلبس عمر ثيابه يوم الجمعة، وقد كان ذبح للعباس فرخان، فلما وافى الميزاب، صب ماء بدم الفرخين، فأصاب عمر وفيه دم الفرخين، فأمر عمر بقلعه، ثم رجع عمر، فطرح ثيابه، ولبس ثيابا غير ثيابه، ثم جاء فصلى بالناس، فأتاه العباس، فقال: «والله إنه للموضع الذي وضعه النبي صلى الله عليه وسلم» ، فقال عمر للعباس: وأنا أعزم عليك لما صعدت على ظهري حتى تضعه في الموضع الذي وضعه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ففعل ذلك العباس رضي الله عنه

نصُّ مسند أحمد منقولٌ عن OpenITI · CC BY-NC-SA 4.0 — والتفصيلُ والثغرات في صفحة المصادر.