تخطَّ إلى المحتوى
٩٤

باب

باب ما جاء في الشعر

٨ مدخلًا

  1. ٥٬٠٠٩

    حدثنا أبو الوليد الطيالسي، حدثنا شعبة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا، خير له من أن يمتلئ شعرا» قال أبو علي: بلغني عن أبي عبيد أنه قال: وجهه أن يمتلئ قلبه حتى يشغله عن القرآن وذكر الله، فإذا كان القرآن والعلم الغالب فليس جوف هذا عندنا ممتلئا من الشعر، «وإن من البيان لسحرا»، قال: كأن المعنى أن يبلغ من بيانه أن يمدح الإنسان فيصدق فيه حتى يصرف القلوب إلى قوله، ثم يذمه فيصدق فيه حتى يصرف القلوب إلى قوله الآخر، فكأنه سحر السامعين بذلك

  2. ٥٬٠١٠

    حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا ابن المبارك، عن يونس، عن الزهري، قال: حدثنا أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن مروان بن الحكم، عن عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث، عن أبي بن كعب، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إن من الشعر حكمة»

  3. ٥٬٠١١

    حدثنا مسدد، حدثنا أبو عوانة، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فجعل يتكلم بكلام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن من البيان سحرا، وإن من الشعر حكما»

  4. ٥٬٠١٢

    حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، حدثنا سعيد بن محمد، حدثنا أبو تميلة، قال: حدثني أبو جعفر النحوي عبد الله بن ثابت، قال: حدثني صخر بن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، عن جده، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «إن من البيان سحرا، وإن من العلم جهلا، وإن من الشعر حكما، وإن من القول عيالا» فقال صعصعة بن صوحان: صدق نبي الله صلى الله عليه وسلم: أما قوله «إن من البيان سحرا» فالرجل يكون عليه الحق وهو ألحن بالحجج من صاحب الحق، فيسحر القوم ببيانه فيذهب بالحق، وأما قوله «إن من العلم جهلا» فيتكلف العالم إلى علمه ما لا يعلم فيجهله ذلك، وأما قوله «إن من الشعر حكما» فهي هذه المواعظ، والأمثال التي يتعظ بها الناس، وأما قوله «إن من القول عيالا» فعرضك كلامك وحديثك على من ليس من شأنه ولا يريده

  5. ٥٬٠١٣

    حدثنا ابن أبي خلف، وأحمد بن عبدة المعنى قالا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن سعيد، قال: مر عمر بحسان وهو ينشد في المسجد ، فلحظ إليه فقال: «قد كنت أنشد وفيه من هو خير منك»

  6. ٥٬٠١٤

    حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، بمعناه زاد «فخشي أن يرميه برسول الله صلى الله عليه وسلم فأجازه»

  7. ٥٬٠١٥

    حدثنا محمد بن سليمان المصيصي لوين، حدثنا ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة، وهشام، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع لحسان منبرا في المسجد فيقوم عليه يهجو من قال في رسول الله صلى الله عليه وسلم: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن روح القدس مع حسان ما نافح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم»

  8. ٥٬٠١٦

    حدثنا أحمد بن محمد المروزي، قال: حدثني علي بن حسين، عن أبيه، عن يزيد النحوي، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: {والشعراء يتبعهم الغاوون} [الشعراء: 224] «فنسخ من ذلك واستثنى» فقال: {إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا} [الشعراء: 227]

نصُّ سنن أبي داود منقولٌ عن OpenITI · CC BY-NC-SA 4.0 — والتفصيلُ والثغرات في صفحة المصادر.