تخطَّ إلى المحتوى
١٣٣

باب

باب في حق الجوار

٥ مدخلًا

  1. ٥٬١٥١

    حدثنا مسدد، حدثنا حماد، عن يحيى بن سعيد، عن أبي بكر بن محمد، عن عمرة، عن عائشة رضي الله عنها، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى قلت ليورثنه»

  2. ٥٬١٥٢

    حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا سفيان، عن بشير أبي إسماعيل ، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو، أنه ذبح شاة فقال: أهديتم لجاري اليهودي، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما زال جبريل يوصيني بالجار، حتى ظننت أنه سيورثه»

  3. ٥٬١٥٣

    حدثنا الربيع بن نافع أبو توبة، حدثنا سليمان بن حيان، عن محمد بن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يشكو جاره، فقال: «اذهب فاصبر» فأتاه مرتين أو ثلاثا، فقال: «اذهب فاطرح متاعك في الطريق» فطرح متاعه في الطريق، فجعل الناس يسألونه فيخبرهم خبره، فجعل الناس يلعنونه: فعل الله به، وفعل، وفعل، فجاء إليه جاره فقال له: ارجع لا ترى مني شيئا تكرهه

  4. ٥٬١٥٤

    حدثنا محمد بن المتوكل العسقلاني، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كان يؤمن بالله، واليوم الآخر، فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله، واليوم الآخر، فلا يؤذ جاره، ومن كان يؤمن بالله، واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت»

  5. ٥٬١٥٥

    حدثنا مسدد بن مسرهد، وسعيد بن منصور، أن الحارث بن عبيد، حدثهم عن أبي عمران الجوني، عن طلحة، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: قلت يا رسول الله: إن لي جارين بأيهما أبدأ، قال: «بأدناهما بابا» قال أبو داود: «قال شعبة في هذا الحديث طلحة رجل من قريش»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.