باب
باب في قتل الخوارج
٥ مدخلًا
-
٤٬٧٥٨
حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، وأبو بكر بن عياش، ومندل، عن مطرف، عن أبي جهم، عن خالد بن وهبان، عن أبي ذر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من فارق الجماعة شبرا فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه»
-
٤٬٧٥٩
حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، حدثنا زهير، حدثنا مطرف بن طريف، عن أبي الجهم، عن خالد بن وهبان، عن أبي ذر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كيف أنتم وأئمة من بعدي يستأثرون بهذا الفيء؟» قلت: إذن والذي بعثك بالحق أضع سيفي على عاتقي ثم أضرب به حتى ألقاك، أو ألحقك، قال: «أولا أدلك على خير من ذلك تصبر حتى تلقاني»
-
٤٬٧٦٠
حدثنا مسدد، وسليمان بن داود المعنى، قالا: حدثنا حماد بن زيد، عن المعلى بن زياد، وهشام بن حسان، عن الحسن، عن ضبة بن محصن، عن أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ستكون عليكم أئمة تعرفون منهم وتنكرون، فمن أنكر» قال أبو داود: قال هشام «بلسانه فقد برئ، ومن كره بقلبه فقد سلم، ولكن من رضي وتابع» فقيل: يا رسول الله، أفلا نقتلهم؟ قال ابن داود: أفلا نقاتلهم؟ قال: «لا ما صلوا»
-
٤٬٧٦١
حدثنا ابن بشار، حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة، قال: حدثنا الحسن، عن ضبة بن محصن العنزي، عن أم سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمعناه قال: «فمن كره فقد برئ، ومن أنكر فقد سلم» قال قتادة: «يعني من أنكر بقلبه، ومن كره بقلبه»
-
٤٬٧٦٢
حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن شعبة، عن زياد بن علاقة، عن عرفجة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «ستكون في أمتي هنات، وهنات، وهنات، فمن أراد أن يفرق أمر المسلمين وهم جميع فاضربوه بالسيف كائنا من كان»
نصُّ سنن أبي داود منقولٌ عن OpenITI · CC BY-NC-SA 4.0 — والتفصيلُ والثغرات في صفحة المصادر.