تخطَّ إلى المحتوى
٤

باب

باب ما جاء في خاتم الحديد

٣ مدخلًا

  1. ٤٬٢٢٣

    حدثنا الحسن بن علي، ومحمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة المعنى، أن زيد بن حباب، أخبرهم عن عبد الله بن مسلم السلمي المروزي أبي طيبة، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، أن رجلا، جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعليه خاتم من شبه، فقال له: «ما لي أجد منك ريح الأصنام» فطرحه، ثم جاء وعليه خاتم من حديد، فقال: «ما لي أرى عليك حلية أهل النار» فطرحه، فقال: يا رسول الله، من أي شيء أتخذه؟ قال: «اتخذه من ورق، ولا تتمه مثقالا» " ولم يقل محمد: عبد الله بن مسلم، ولم يقل: الحسن: السلمي المروزي "

  2. ٤٬٢٢٤

    حدثنا ابن المثنى، وزياد بن يحيى، والحسن بن علي، قالوا: حدثنا سهل بن حماد أبو عتاب، حدثنا أبو مكين نوح بن ربيعة، حدثني إياس بن الحارث بن المعيقيب، وجده من قبل أمه أبو ذباب، عن جده، قال: «كان خاتم النبي صلى الله عليه وسلم من حديد ملوي عليه فضة»، قال: فربما كان في يده، قال: «وكان المعيقيب على خاتم النبي صلى الله عليه وسلم»

  3. ٤٬٢٢٥

    حدثنا مسدد، حدثنا بشر بن المفضل، حدثنا عاصم بن كليب، عن أبي بردة، عن علي رضي الله عنه، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: " قل: اللهم اهدني وسددني، واذكر بالهداية هداية الطريق، واذكر بالسداد تسديدك السهم "، قال: ونهاني أن أضع الخاتم في هذه أو في هذه - للسبابة ، والوسطى، شك عاصم -، ونهاني عن القسية، والميثرة، قال أبو بردة: فقلنا لعلي: ما القسية؟ قال: «ثياب تأتينا من الشام، أو من مصر مضلعة، فيها أمثال الأترج»، قال: " والميثرة: شيء كانت تصنعه النساء لبعولتهن "

نصُّ سنن أبي داود منقولٌ عن OpenITI · CC BY-NC-SA 4.0 — والتفصيلُ والثغرات في صفحة المصادر.