تخطَّ إلى المحتوى
١٦

باب

باب نسخ ميراث العقد بميراث الرحم

٤ مدخلًا

  1. ٢٬٩٢١

    حدثنا أحمد بن محمد بن ثابت، حدثني علي بن حسين، عن أبيه، عن يزيد النحوي، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: (والذين عاقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم) " كان الرجل يحالف الرجل، ليس بينهما نسب، فيرث أحدهما الآخر، فنسخ ذلك الأنفال، فقال تعالى: {وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض} [الأحزاب: 6] "

  2. ٢٬٩٢٢

    حدثنا هارون بن عبد الله، حدثنا أبو أسامة، حدثني إدريس بن يزيد، حدثنا طلحة بن مصرف، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في قوله تعالى: (والذين عاقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم) قال: «كان المهاجرون حين قدموا المدينة تورث الأنصار، دون ذوي رحمه للأخوة التي آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهم»، فلما نزلت هذه الآية: {ولكل جعلنا موالي مما ترك} [النساء: 33] قال: نسختها: {والذين عقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم} [النساء: 33] من النصر والنصيحة والرفادة، ويوصي له، وقد ذهب الميراث "

  3. ٢٬٩٢٣

    حدثنا أحمد بن حنبل، وعبد العزيز بن يحيى المعنى - قال أحمد - حدثنا محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن داود بن الحصين، قال: كنت أقرأ على أم سعد بنت الربيع - وكانت يتيمة في حجر أبي بكر - فقرأت: {والذين عقدت أيمانكم} [النساء: 33]، فقالت: لا تقرأ: {والذين عقدت أيمانكم} [النساء: 33]، إنما نزلت في أبي بكر وابنه عبد الرحمن، حين أبى الإسلام، فحلف أبو بكر ألا يورثه، فلما أسلم أمر الله تعالى نبيه عليه السلام أن يؤتيه نصيبه "، زاد عبد العزيز: فما أسلم حتى حمل على الإسلام بالسيف، قال أبو داود: " من قال: {عقدت} [النساء: 33]: جعله حلفا، ومن قال: عاقدت جعله حالفا، قال: والصواب حديث طلحة عاقدت "

  4. ٢٬٩٢٤

    حدثنا أحمد بن محمد، حدثنا علي بن حسين، عن أبيه، عن يزيد النحوي، عن عكرمة، عن ابن عباس، " {والذين آمنوا وهاجروا} [الأنفال: 74] {والذين آمنوا ولم يهاجروا} [الأنفال: 72] فكان الأعرابي لا يرث المهاجر، ولا يرثه المهاجر، فنسختها فقال: {وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض} [الأحزاب: 6] "

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.