تخطَّ إلى المحتوى
٢٠

باب

باب في العتيرة

٤ مدخلًا

  1. ٢٬٨٣٠

    حدثنا مسدد، ح وحدثنا نصر بن علي، عن بشر بن المفضل المعنى، حدثنا خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي المليح، قال: قال نبيشة: نادى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم إنا كنا نعتر عتيرة في الجاهلية في رجب فما تأمرنا؟ قال: «اذبحوا لله في أي شهر كان، وبروا الله عز وجل، وأطعموا». قال: إنا كنا نفرع فرعا في الجاهلية، فما تأمرنا؟ قال: «في كل سائمة فرع تغذوه ماشيتك حتى إذا استحمل» قال نصر: «استحمل للحجيج ذبحته فتصدقت بلحمه». قال خالد: أحسبه قال: «على ابن السبيل فإن ذلك خير». قال خالد: قلت لأبي قلابة: كم السائمة؟ قال: «مائة»

  2. ٢٬٨٣١

    حدثنا أحمد بن عبدة، أخبرنا سفيان، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا فرع ولا عتيرة»

  3. ٢٬٨٣٢

    حدثنا الحسن بن علي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن سعيد، قال: «الفرع أول النتاج كان ينتج لهم فيذبحونه»

  4. ٢٬٨٣٣

    حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن يوسف بن ماهك، عن حفصة بنت عبد الرحمن، عن عائشة، قالت: «أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم من كل خمسين شاة شاة» قال أبو داود: " قال بعضهم: الفرع أول ما تنتج الإبل كانوا يذبحونه لطواغيتهم، ثم يأكلونه ويلقى جلده على الشجر. والعتيرة: في العشر الأول من رجب "

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.