باب
باب في العدو يؤتى على غرة ويتشبه بهم
٢ مدخلًا
-
٢٬٧٦٨
حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من لكعب بن الأشرف فإنه قد آذى الله ورسوله؟» فقام محمد بن مسلمة فقال: أنا يا رسول الله، أتحب أن أقتله؟ قال: «نعم». قال: فأذن لي أن أقول شيئا قال: «نعم، قل». فأتاه فقال: إن هذا الرجل قد سألنا الصدقة وقد عنانا قال: وأيضا لتملنه قال: اتبعناه فنحن نكره أن ندعه حتى ننظر إلى أي شيء يصير أمره، وقد أردنا أن تسلفنا وسقا أو وسقين، قال كعب: أي شيء ترهنوني؟ قال: وما تريد منا؟ قال: نساءكم. قالوا: سبحان الله أنت أجمل العرب نرهنك نساءنا فيكون ذلك عارا علينا. قال: فترهنوني أولادكم. قالوا: سبحان الله يسب ابن أحدنا. فيقال: رهنت بوسق أو وسقين. قالوا: نرهنك للأمة - يريد السلاح - قال: نعم، فلما أتاه ناداه فخرج إليه وهو متطيب ينضح رأسه، فلما أن جلس إليه وقد كان جاء معه بنفر ثلاثة أو أربعة فذكروا له قال: عندي فلانة وهي أعطر نساء الناس. قال: تأذن لي فأشم. قال: نعم، فأدخل يده في رأسه فشمه قال: أعود؟ قال: نعم، فأدخل يده في رأسه، فلما استمكن منه قال: دونكم فضربوه حتى قتلوه
-
٢٬٧٦٩
حدثنا محمد بن حزابة، حدثنا إسحاق يعني ابن منصور، حدثنا أسباط الهمداني، عن السدي، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الإيمان قيد الفتك لا يفتك مؤمن»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.