تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

[فصل هديه صلى الله عليه وسلم في قيام الليل] — زاد المعاد في هدي خير العباد

من زاد المعاد في هدي خير العباد لـمحمد بن أبي بكر ابن قيّم الجوزية — الورقة ٣٤٠ من ٢٬٦٢٨.

[فصل هديه صلى الله عليه وسلم في قيام الليل]

ج ١ · ص ٣٧٣

" مسنده " «عن سلمان قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أتدري ما يوم الجمعة؟ " قلت: هو اليوم الذي جمع الله فيه أباكم آدم قال: " ولكني أدري ما يوم الجمعة، لا يتطهر الرجل فيحسن طهوره، ثم يأتي الجمعة فينصت حتى يقضي الإمام صلاته، إلا كانت كفارة لما بينه وبين الجمعة المقبلة ما اجتنبت المقتلة» .

وفي " المسند " أيضا من حديث عطاء الخراساني، عن نبيشة الهذلي، أنه كان يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: " «إن المسلم إذا اغتسل يوم الجمعة ثم أقبل إلى المسجد لا يؤذي أحدا، فإن لم يجد الإمام خرج، صلى ما بدا له، وإن وجد الإمام قد خرج جلس فاستمع وأنصت حتى يقضي الإمام جمعته وكلامه إن لم يغفر له في جمعته تلك ذنوبه كلها، أن تكون كفارة للجمعة التي تليها» .

وفي " صحيح البخاري " عن سلمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " «لا يغتسل رجل يوم الجمعة ويتطهر ما استطاع من طهر، ويدهن من دهنه أو يمس من طيب بيته، ثم يخرج فلا يفرق بين اثنين، ثم يصلي ما كتب له، ثم ينصت إذا تكلم الإمام، إلا غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى» ".

وفي " مسند أحمد " من حديث أبي الدرداء، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من اغتسل يوم الجمعة ثم لبس ثيابه، ومس طيبا إن كان عنده، ثم مشى

ط. مؤسسة الرسالة، بيروت — مكتبة المنار الإسلامية، الكويت · الطبعة السابعة والعشرون ١٤١٥هـ/١٩٩٤م