تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

300 — أحكام القرآن الكريم

من أحكام القرآن الكريم لـأبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن عبد الملك بن سلمة الأزدي الحجري المصري المعروف بالطحاوي — الورقة ٣٢٩ من ٢٬١٦٦.

300

حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، أن مالكا حدثه، عن صفوان بن سليم، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: " فرضت الصلاة أول ما فرضت ركعتين، فأقرت في السفر، وزيد في صلاة الحضر "

301

حدثنا صالح بن عبد الرحمن، قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي، قال: حدثنا مالك، فذكره بإسناده مثله

302

حدثنا ابن أبي داود، قال: حدثنا أبو عمر الحوضي، قال: حدثنا رجاء بن رجاء، قال: حدثنا داود، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: " إن أول ما فرضت الصلاة فرضت ركعتين ركعتين "، فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة صلى إلى كل صلاة مثلها غير المغرب، فإنها وتر، وغير صلاة الصبح لطول قراءتها والله أعلم "

تأويل قول الله تعالى: {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى}

فاختلف أهل العلم في مقام إبراهيم المذكور في هذه الآية ما هو؟ فروى مجاهد في ذلك ما:

303

حدثنا ابن أبي داود، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء، قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي، عن معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قول الله عز وجل: " {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى} ، قال: " عرفة وجمع " وخالفه في ذلك أكثر أهل العلم فقالوا هو المقام الذي يصلي إليه الأئمة اليوم واحتجوا في ذلك بما

304

حدثنا يزيد بن سنان، وإبراهيم بن مرزوق، قالا: حدثنا عبد الله بن بكر السهمي، قال: حدثنا حميد الطويل، عن أنس بن مالك، قال: قال عمر بن الخطاب: " وافقني ربي في ثلاث، أو وافقت ربي عز وجل في ثلاث، قلت: يا رسول الله، لو اتخذت من مقام إبراهيم مصلى، فأنزل الله عز وجل: {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى} " قال أحمد: فلم يكن في هذا ما يجب به الحجة على مجاهد، لأنه لم يبين لنا فيه المقام الذي أراده عمر في قوله للنبي صلى الله عليه وسلم: " لو اتخذت من مقام إبراهيم مصلى " قال: هو عرفة وجمع، أو ما سواهما

فنظرنا في ذلك هل روي فيه ما يدل على مراد عمر في ذلك؟

ت. الدكتور سعد الدين أونال — مركز البحوث الإسلامية التابع لوقف الديانة التركي، استانبول — الأولى