1926
كما حدثنا محمد بن عمرو بن يونس، قال: حدثنا يحيى بن عيسى، قال: حدثنا الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عروة، عن عائشة، " أن فاطمة ابنة أبي حبيش أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله إني أستحاض فلا ينقطع عني الدم، فأمرها أن تدع الصلاة أيام أقرائها، ثم تغتسل، وتتوضأ لكل صلاة، ثم تصلي وإن قطر الدم على الحصير قطرا " فإن قال قائل: قد أنكر سفيان على يحيى بن آدم احتجاجه عليه به، وقال له حين احتج عليه به: قد جئتني بأحاديث حبيب بن أبي ثابت، عن عروة قيل له: هذا كلام ما ندري ما معناه غير أن حبيبا حجة، إمام في العلم، قد روى عمن هو أسن من عروة، قد روى عن ابن عمر، وابن عباس، ولا نعلم أحدا دفعه عن
ذلك، ولا عن غيره من حديثه، غير ما ذكر عن سفيان فيما حكيناه عنه، ولم يقف على وجهه، ولا على السبب الذي أنكره على يحيى من أجله ثم قد رواه عن عروة، عن ابن حبيب كما
1927
حدثنا نصر بن مرزوق، قال: حدثنا الخصيب بن ناصح، قال: حدثنا أبو عوانة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " المستحاضة تدع الصلاة أيام أقرائها، وتغتسل غسلا واحدا، وتتوضأ لكل صلاة "،
1928
حدثنا أحمد بن داود بن موسى، قال: حدثنا سهل بن بكار، قال: حدثنا أبو عوانة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله