1845
حدثنا الربيع المرادي، قال: حدثنا بشر بن بكر، قال: حدثني الأوزاعي، ثم ذكر بإسناده مثله
1846
حدثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا شعبة، عن أبي بكر بن أبي الجهم، قال: دخلت أنا وأبو سلمة على ابنة قيس، فحدثت أن زوجها طلقها طلاقا بائنا، وأمر أبا حفص أن يرسل إليها بنفقتها خمسة أوساق، " فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: إن زوجي طلقني، ولم يجعل لي السكنى، ولا النفقة فقال: صدق، اعتدي في بيت ابن أم مكتوم " ثم قال: " إن ابن أم مكتوم رجل يغشى فاعتدي في بيت أم فلان "،
1847
حدثنا سليمان بن شعيب، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا شعبة، فذكر بإسناده مثله
1848
حدثنا فهد، قال: حدثنا محمد بن سعيد، قال: حدثنا شريك، عن أبي بكر بن صخير، قال: دخلت أنا وأبو سلمة على فاطمة بنت قيس، وكان زوجها طلقها ثلاثا، فقالت: " أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فلم يجعل لي سكنى ولا نفقة "
1849
حدثنا أبو أمية، قال: حدثنا المعلى بن منصور الرازي، قال: حدثنا ليث، عن أبي الزبير، قال: سألت عبد الحميد بن عبد الله بن أبي عمرو بن حفص عن طلاق جده فاطمة ابنة قيس، فقال عبد الحميد بن عبد الله: طلقها الثلاث، ثم خرج إلى اليمن، فوكل بها عياش بن أبي ربيعة، فأرسل إليها عياش ببعض النفقة، فسخطتها، فقال لها عياش: ما لك علينا نفقة ولا سكنى، وهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسليه فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عما قال، فقال لها: " انتقلي إلى بيت عبد الله بن أم مكتوم الأعمى، فهو أقل وأطيب، وأنت تضعين ثيابك عنده "،
فانتقلت إليه حتى حلت