1605
وإذا يزيد بن سنان، قد حدثنا، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل المنقري، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا مطر، عن عبد الله بن بريدة، عن يحيى بن يعمر، قال: حدثنا ابن عمر، قال: بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم ذكره مثله، غير أنه لم يقل في الحج: " إن استطعت إليه سبيلا "
1606
وإذا علي بن معبد، قد حدثنا، قال: حدثنا يعلى بن عبيد الطنافسي، قال: حدثنا أبو سنان، عن علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، قال: كنت أنا ويحيى بن يعمر
جالسين في المسجد، فجاء ابن عمر، فأنشأ يحدث، قال: بينا نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاء رجل حسن الوجه، حسن اللمة، طيب الريح، حسن الثياب، فسلم، فقال: أدنو منك يا رسول الله؟ قال: " ادن " قال: حيث أسألك عن شرائع الإيمان قال: " تقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتقوم رمضان، وتحج البيت، وتغتسل من الجنابة " قال: صدقت فعجبنا من قوله: صدقت
1607
وإذا الحسن بن الحكم الحيري الكوفي، قد حدثنا، قال: حدثنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة، قال: حدثنا ثابت، عن أنس بن مالك، قال: " كنا نهينا في القرآن أن نسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شيء قال: وكان يعجبنا أن يجيء الرجل العاقل من أهل البادية فيسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان أجرأ على ذلك منا قال: فجاء رجل، فقال: يا محمد، أتانا رسولك، فزعم أنك تزعم أن الله عز وجل أرسلك قال: صدق قال: وزعم أن علينا خمس صلوات في يومنا وليلتنا قال: صدق قال: فبالذي أرسلك، آلله أمرك بهذا؟ قال: نعم قال: وزعم رسولك أن علينا زكاة أموالنا قال: صدق قال: فبالذي أرسلك، آلله أمرك بهذا؟ قال: نعم قال: وزعم رسولك أن علينا صوم شهر في سنتنا قال: صدق قال: فبالذي أرسلك، آلله أمرك بهذا؟ قال: نعم قال: وزعم رسولك أن علينا حج البيت من استطاع إليه سبيلا؟ قال: صدق
قال: فبالذي أرسلك، آلله أمر بهذا؟ قال: نعم قال: فقال: والذي بعثك بالحق لا أزيد عليهن شيئا، ولا أنقص منهن شيئا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " والله لئن صدق ليدخلن الجنة "