1409
غير أن يزيد بن سنان، قد حدثنا، قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان الثوري، قال: أخبرني بكير بن عطاء، عن عبد الرحمن بن يعمر الديلي، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بعرفة، فجاء أناس أو نفر من نجد، فأمروا رجلا فنادى: يا رسول الله، كيف الحج؟ فأمر رجلا فنادى: " الحج يوم عرفة، من جاء قبل صلاة الصبح من ليلة جمع فقد تم حجه " فلم يكن المقصود بالمجيء إليه في هذا لليلة مزدلفة في هذا الحديث، مزدلفة ولا غيرها وقد يحتمل أن يكون المقصود إليه بالمجيء في تلك الليلة مزدلفة كما في حديث علي
بن معبد، عن يعلى بن عبيد الذي ذكرنا ويحتمل أن تكون عرفة، فلا يكون للمزدلفة في حديث عروة بن مضرس الذي روينا حكم
1410
فنظرنا في ذلك، فوجدنا أبا بكرة بكار بن قتيبة، قد حدثنا، قال: حدثنا مؤمل بن إسماعيل، قال: حدثنا سفيان، عن بكير بن عطاء، عن عبد الرحمن بن يعمر، قال: كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرفة، فجاء نفر من أهل نجد، فقالوا: يا رسول الله، كيف الحج؟ قال: " الحج عرفات، من وقف بعرفة قبل أن يطلع الفجر فقد تم حجه " فكان المقصود بالمجيء إليه، والوقوف به في هذا الحديث في ليلة مزدلفة، عرفة، لا مزدلفة، فقد اضطرب علينا حديث بكير بن عطاء هذا من رواية سفيان الثوري على ما ذكرنا ثم نظرنا فيه من رواية شعبة، عن بكير بن عطاء، كيف هو؟