تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

988 — أحكام القرآن الكريم

من أحكام القرآن الكريم لـأبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن عبد الملك بن سلمة الأزدي الحجري المصري المعروف بالطحاوي — الورقة ١٬٠٣٦ من ٢٬١٦٦.

988

حدثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا ابن جريج، قال: حدثني يحيى بن عبد الله بن محمد بن صيفي، أن عكرمة أخبره، أن أم سلمة أخبرته، أن النبي صلى الله عليه وسلم " حلف أن لا يدخل على بعض أهله شهرا، فلما مضى تسع وعشرون

غدا عليهما، أو راح "، فقيل له: حلفت يا نبي الله أن لا تدخل عليهن شهرا؟، فقال: " إن الشهر تسعة وعشرون يوما "

989

حدثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: حدثنا روح، قال: حدثنا زكريا بن إسحاق المكي، قال: حدثنا أبو الزبير، أنه سمع جابرا، يقول: هجر رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه شهرا وكان يكون في العلو، ويكن في السفل، فنزل إليهن في تسع وعشرين ليلة، فقال رجل: إنك مكثت تسعا وعشرين ليلة، فقال: " إن الشهر هكذا، وهكذا بأصابع يده وهكذا وقبض في الثالثة إبهامه "

990

حدثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: حدثنا روح، قال: حدثنا ابن جريج، قال: حدثني أبو الزبير أنه سمع جابرا، فذكر مثله

991

حدثنا نصر بن مرزوق، قال: حدثنا علي بن معبد، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن حميد، عن أنس، قال: آلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من نسائه، فأقام في مشربة تسعا وعشرين، ثم نزل فقالوا: يا رسول الله، آليت شهرا، فقال: " الشهر تسع وعشرون " فدل ذلك ما ذكرنا على أن مراد رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: " الشهر تسع وعشرون "، أو ما معناه، معنى هذا القول: أنه أراد بذلك الشهر الذي وقع إيلاؤه عليه، وذلك عندنا، والله أعلم، لأن يمينه وافقت أول الشهر وقد روي عن عائشة إنكارها على من روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الشهر تسع وعشرون "، مما روي عنه من ذلك وإخبارها أن قوله في ذلك إنما

كان غير هذا اللفظ

ت. الدكتور سعد الدين أونال — مركز البحوث الإسلامية التابع لوقف الديانة التركي، استانبول — الأولى