تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

(رب) : — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

من معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران) لـعبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي — الورقة ٩٤٠ من ١٬٥٤٦.

(رب) :

ج ٢ · ص ٥٥٢

هذه الحياة، والنشأة الأخرى البعث من القبور.

والمقصود بذكرها التنبية على أن الله قادر على أن يبعثهم، ففيها تهديد

واحتجاج على البعث.

(نجوى) .: سرار، كقوله تعالى: (إذ هم نجوى) ، أي متناجون.

ومنه: (لا تتناجوا بالإثم والعدوان) .

(إنما النجوى من الشيطان) .

(نصوحا) ، أي خالصة، من قولهم، عسل ناصح: إذا خلص من الشمع.

قال عمر بن الخطاب: التوبة النصوح هي أن يتوب من الذنب، ثم لا يعود

إليه أبدا، ولا يريد أن يعود.

وقيل: هي أن تضيق على التائب الأرض بما رحبت، كتوبة الثلاثة الذين

خلفوا.

وقال الزمخشري: وصفت التوبة بالنصح على الإسناد المجازي، والنصح في

الحقيقة صفة التائبين، وهي أن ينصحوا بالتوبة.

وهي واجبة على كل مكلف بالكتاب والسنة والإجماع.

وفرائضها ثلاثة: الندم على الذنب من حيث عصي به ذو الجلال، لا من

حيث أضر ببدن أو مال.

والإقلاع عن الذنب في أول أوقات الإمكان من غير تأخير ولا توان.

والنية ألا يعود إليه أبدا ومهما قضي عليه بالذنب أحدث عزما مجددا.

وآدائها ثلاثة: الاعتراف بالذنب مقرونا بالانكسار.

والإكثار من التضرع والاستغفار.

والإكثار من الحسنات.

ومراتبها سبع: فتوبة الكفار من الكفر.

وتوبة المخلصين من الذنوب الكبائر.

وتوبة العدول من الصغائر.

وتوبة العابدين من الفترات.

وتوبة السالكين من علل

(زكرياء)

ج ٢ · ص ٥٥٣

القلوب والآفات.

وتوبة أهل الورع من الشبهات.

وتوبة أهل المشاهدة من الغفلات.

والبواعث على التوبة سبعة: خوف العقاب.

ورجاء الثواب.

والخجل من الحساب.

ومحبة الحبيب.

ومراقبة الرقيب.

وتعظيم المقام.

وشكر الإنعام.

النفر ما بين الثلاث إلى العشرة.

وروي أنهم كانوا سبعة، وكانوا كلهم ذكرانا، لأن النفر الرجال دون النساء، وكانوا من أهل نصيبين.

وقيل: من أهل الجزيرة.

وقد قدمنا أنه رآهم النبي - صلى الله عليه وسلم -، واستعد لهم، واجتمع معهم.

وقيل: إنه لم يرهم، ولم يعلم باستماعهم، حتى أعلمه الله بذلك، ولعلها قضايا مختلفة، وقد وردت في ذلك أحاديث مضطربة.

وسبب اجتماعهم أنهم لما طردوا عن استراق السمع من السماء برجم النجوم

قالوا: ما هذا إلا لأمر حدث، فطافوا في الأرض ينظرون ما أوجب ذلك.

حتى سمعوا قراءته - صلى الله عليه وسلم - في صلاة الفجر في سوق عكاظ، فاستمعوا إليه، وآمنوا.

قال ابن عباس: ناشئة الليل: قليل الليل - بالحبشية.

وقيل ساعاته كلهن.

وقيل: ما بين المغرب والعشاء.

وقيل: القيام أول الليل بعد العشاء.

وقيل: النفس الناشئة بالليل، أي تنشأ من مضجعها، وتقوم للصلاة.

وقيل: الجماعة الناشئة الذين يقومون للصلاة.

وقيل: العبادة الناشئة بالليل.

وقيل: الناشئة القيام بعد النوم.

فمن قام أول الليل من قبل أن ينام فلا يقال له: ناشئة.

(ناظرة) : بالظاء من النظر، ومنه: وجوه يومئذ ناظرة.

وبالضاد من التنعم، ومنه: (ناضرة) .

وأما: (نظرة إلى ميسرة) ، فمعناه التأخير إلى حال اليسر.

دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان — الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م