(أيا
ج ٢ · ص ٣٢٦
وشفاء: (وننزل من القرآن ما هو شفاء) .
وموعظة: (قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور) .
وذكرا ومباركا: (وهذا ذكر مبارك أنزلناه) .
وعليا: (وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم (4) .
وحكمة: (حكمة بالغة) .
وحكيما: (تلك آيات الكتاب الحكيم) .
ومهيمنا ومصدقا: (مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه) .
وحبلا: (واعتصموا بحبل الله جميعا) .
وصراطا مستقيما: (وأن هذا صراطي مستقيما) .
وقيما: (قيما لينذر بأسا شديدا) .
وقولا وفصلا: (إنة لقول فصل) .
ونبأ عظيما: (عم يتساءلون (1) عن النبإ العظيم (2) .
وأحسن الحديث، ومثاني، ومتشابها: (الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني) .
وتنزيلا: (وإنه لتنزيل رب العالمين) .
وروحا: (أوحينا إليك روحا من أمرنا) .
ووحيا: (إنما أنذركم بالوحي) .
وعربيا: (قرآنا عربيا) .
وبصائر: (هذا بصائر للناس) .
وبيانا: (هذا بيان للناس) .
وعلما: (من بعد ما جاءهم العلم) .
وحقا: (إن هذا لهو القصص الحق) .
(إيا)
ج ٢ · ص ٣٢٧
وهاديا: (إن هذا القرآن يهدي) .
وعجبا: (قرآنا عجبا) .
وتذكرة: (وإنه لتذكرة) .
والعروة الوثقى: (فقد استمسك بالعروة الؤثقى) .
وصدقا: (والذى جاء بالصدق) .
وعدلا: (تمت كلمة ربك صدقا وعدلا) .
وأمرا: (ذلك أمر الله أنزله إليكم) .
ومناديا: (إننا سمعنا مناديا للإيمان) .
وبشرى: (هدى وبشرى) .
ومجيدا: (بل هو قرآن مجيد) .
وزبورا: (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر) .
وبشيرا ونذيرا: (كتاب فصلت آياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون (3) بشيرا ونذيرا) .
وعزيزا: (وإنه لكتاب عزيز) .
وبلاغا: (هذا بلاغ للناس) .
وقصصا: (أحسن القصص) .
وسماه أربعة أسماء في آية واحدة: (في صحف مكرمة. مرفوعة مطهرة) .
فأما تسميته كتابا فلجمعه أنواع العلوم والقصص والأخبار على أبلغ وجه.
والكتاب لغة الجمع.
والمبين، لأنه أبان الحق من الباطل، أي أظهره.
وأما القرآن فاختلف فيه، فقال جماعة: هو اسم علم غير مشتق خاص بكلام
الله، فهو غير مهموز، وبه قرأ ابن كثير.
وهو مروي عن الشافعي.