النوع الرابع: التكرير
ج ١ · ص ٣٧٣
(فالتقطه آل فرعون) ،: اسم الملتقط طابوث.
(امرأة فرعون) ،: آسية بنت مزاحم.
(أم موسى) ، بحانة بنت يصهر بن لاوي.
وقيل ياء وخاء.
وقيل أباذخت.
(وقالت لأخته) ،: اسمها مريم. وقيل كلثوم.
(هذا من شيعته) ، هو السامري.
(وهذا من عدوه) ، اسمه مايوان.
(وجاء رجل من أقصا المدينة) ، هو مؤمن آل فرعون، واسمه شمعان.
وقيل شمعون: وقيل جبر. وقيل حبيب. وقيل حزقيل.
(امرأتين تذودان) ، هما ليا وصفوريا، وهي التي نكحها.
وأبوهما شعيب.
وقيل يغرون بن أبي شعيب.
(قال لقمان لابنه) : اسمه باران بالموحدة.
وقيل داران. وقيل أنعم. وقيل مشكم.
(ملك الموت) ، اشتهر على الألسنة أن اسمه عزراييل.
ورواه أبو الشيخ ابن حبان عن وهب.
(أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا) ، نزلت في علي بن أبي طالب، والوليد بن عقبة.
(ويستأذن فريق) ، قال السدي: هما رجلان من بني حارثة: أبو عرابة بن أوس، وأوس بن قيظي.
(قل لأزواجك) ، قال عكرمة: كان تحته يومئذ تسع
نسوة: عائشة، وحفصة، وأم حبيبة، وسودة، وأم سلمة، وصفية، وميمونة،وزينب بنت جحش، وجويرية.
وبناته: فاطمة، وزينب، ورقية، وأم كلثوم.
ج ١ · ص ٣٧٤
(أهل البيت) ،: قال - صلى الله عليه وسلم -: هم علي، وفاطمة، والحسن، والحسين.
(للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه) ، هو زيد بن حارثة.
(وحملها الإنسان) ، قال ابن عباس: هو آدم.
(أرسلنا إليهم اثنين) ، هما شمعون ويوحنا، والثالث بولس.
وقيل: هم صادق وصدوق وشلوم.
(وجاء من أقصا المدينة رجل) ، هو حبيب النجار.
(أولم ير الإنسان) ، هو العاص بن وائل.
وقيل أبي بن خلف.
وقيل أمية بن خلف.
(فبشرناه بغلام حليم) ، هو إسماعيل، أو إسحاق، قولان شهيران (1) .
(نبأ الخصم) ، هما ملكان، قيل جبريل وميكاييل.
(جسدا) ، هو شيطان يقال له أسيد (2) .
وقيل ضمرة. وقيل حبقيق.
(مسني الشيطان) ، قال نوف: الشيطان الذى مسه يقال له مسقط (3) .
(والذي جاء بالصدق) ، هو محمد، (وصدق به) محمد - صلى الله عليه وسلم -، وقيل أبو بكر.
(اللذين أضلانا) ، إبليس، وقابيل.
(رجل من القريتين) ،: عنوا الوليد بن المغيرة من مكة، ومسعود بن عمرو الثقفي، وقيل عروة بن مسعود من الطائف.
(ولما ضرب ابن مريم مثلا) ، الضارب له عبد الله بن الزبعرى.