تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

(ملة أبيكم إبراهيم) : — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

من معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران) لـعبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي — الورقة ١٬٥٣٣ من ١٬٥٤٦.

(ملة أبيكم إبراهيم) :

ج ٣ · ص ٥٠٩

(ولقد كرمنا بني آدم) : بالأكل بالأصابع.

(يوم ندعو كل أناس بإمامهم) :

يدعى كل قوم بأصنام لهم، وكتاب ربهم.

(أقم الصلاة لدلوك الشمس) : هو زوالها.

(إن قرآن الفجر كان مشهودا) :

تشهده ملائكة الليل وملائكة النهار.

(عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا) :

هو المقام المحمود أشفع فيه لأمتي.

وفي لفظ: هي الشفاعة.

(ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم) :

قيل: يا رسول الله، كيف يحشرون على وجوههم، قال: الذي أمشاهم على أقدامهم قادر أن يمشيهم على وجوههم.

(سرادقها) :

لسرادق النار أربعة أجدر، كثافة على جدار

مثل مسافة أربعين سنة.

(يغاثوا بماء كالمهل) :

كعكر الزيت، فإذا قربه إليه سقطت فروة وجهه فيه.

(الباقيات الصالحات) :

التهليل والتكبير، والتسبيح والحمد لله، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

وفي لفظ آخر: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر هي الباقيات الصالحات.

(فظنوا أنهم مواقعوها) .

فينصب الكافر مقدار خمسين ألف سنة كما لم يعمل في الدنيا، وإن الكافر ليرى جهنم ويظن أنها مواقعته من مسيرة أربعين سنة.

(وكان تحته كنز) :

هو لوح من ذهب مصمت عجبت

ج ٣ · ص ٥١٠

لمن أيقن بالقدر كيف ينصب، وعجبت لمن ذكر النار كيف يضحك، وعجبت لمن ذكر الموت كيف غفل.

لا إله إلا الله محمد رسول الله.

(جنات الفردوس نزلا) :

إذا سألتم الله فاسألوه الفردوس، فإنه أعلى الجنة، وأوسط الجنة، ومنه تفجر أنهار الجنة.

(تحتك سريا) :

نهرا، أخرجه الله لتشرب منه.

(يا أخت هارون) :

كانوا يسمون بالأنبياء والصالحين قبلهم.

(وأنذرهم يوم الحسرة) :

هو يوم يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار، ويجاء بالموت كأنه كبش أملح فيوقف بين الجنة والنار، فيقال: يا أهل الجنة، هل تعرفون هذا، قال: فيشرئبون وينظرون، فيقولون: نعم، هذا الموت، فيؤمر به فيذبح ويقال: يا أهل الجنة، خلود لا موت، ويا أهل النار، خلود لا موت، ثم أشار بيده، وقال: أهل الدنيا في غفلة، غي وآثام بئران في أسفل جهنم يسيل فيهما صديد أهل النار.

(وإن منكم إلا واردها) :

لا يبقى بر ولا فاجر إلا دخلها، فتكون على المؤمن بردا وسلاما، كما كانت على إبراهيم حتى إن للنار ضجيجا من بردهم، ثم ينجي الله الذين اتقوا ويذر الظالمين فيها جثيا.

(ولا يفلح الساحر حيث أتى) :

إذا وجدتم الساحر فاقتلوه، ولا يؤمن حيث وجد.

(معيشة ضنكا) : عذاب القبر.

(وجعلنا من الماء كل شيء حي) :

كل شيء خلق من الماء.

(ومن يرد فيه بإلحاد بظلم) :

احتكار الطعام بمكة إلحاد.

(البيت العتيق) :

إنما سمي البيت العتيق، لأنه لم يظهر عليه جبار.

دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان — الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م