تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

ضمير الشأن والقصة — الإتقان في علوم القرآن

من الإتقان في علوم القرآن لـجلال الدين عبد الرحمن السيوطي — الورقة ٩٤٨ من ١٬٠٩٨.

ضمير الشأن والقصة

ج ٤ · ص ٣٨٩

5698 ويقول الإنسان هو أبي بن خلف وقيل أمية بن خلف وقيل الوليد بن المغيرة

5699 أفرأيت الذي كفر هو العاصي بن وائل

5700 وقتلت نفسا هو القبطي وإسمه فاقون

5701 السامري إسمه موسى بن ظفر

5702 من أثر الرسول هو جبريل

5703 ومن الناس من يجادل هو النضر بن الحارث

5704 هذان خصمان أخرج الشيخان عن أبي ذر قال نزلت هذه الآية في حمزة وعبيدة بن الحارث وعلي بن أبي طالب وعتبة وشيبة والوليد بن عتبة

5705 ومن يرد فيه بإلحاد قال ابن عباس نزلت في عبد الله بن أنيس

5706 الذين جاؤوا بالإفك هم حسان بن ثابت ومسطح بن أثاثة وحمنة بنت جحش وعبد الله بن أبي وهو الذي تولي كبره

5707 ويوم يعض الظالم هو عقبة بن أبي معيط

5708 لم أتخذ فلانا هو أمية بن خلف وقيل أبي بن خلف

5709 وكان الكافر قال الشعبي هو أبو جهل

5710 امرأة تملكهم هي بلقيس بنت شراحيل

5711 فلما جاء سليمان إسم الجائي منذر

5712 قال عفريت من الجن إسمه كوزن

5713 الذي عنده علم هو آصف بن برخيا كاتبه وقيل رجل يقال

تنبيه

ج ٤ · ص ٣٩٠

له ذو النور وقيل أسطوم وقيل مليخا وقيل بلخ وقيل هو ضبة أبو القبيلة وقيل جبريل وقيل ملك آخر وقيل الخضر

5714 تسعة رهط هم رعمى ورعيم وهرمى وهريم ودأب وصواب ورأب ومسطع وقدار بن سالف عاقر الناقة

5715 فالتقطه آل فرعون إسم الملتقط طابوث

5716 امرأة فرعون آسية بنت مزاحم

5717 أم موسى يحانذ بنت يصهر بن لاوى وقيل ياء وخا وقيل أباذخت

5718 وقالت لأخته إسمها مريم وقيل كلثوم

5719 هذا من شيعته هو السامري وهذا من عدوه إسمه فاتون

5720 وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى هو مؤمن آل فرعون وإسمه شمعان وقيل شمعون وقيل جبر وقيل حبيب وقيل حزقيل

5721 امرأتين تذودان هما ليا وصفوريا وهي التي نكحها وأبوهما شعيب وقيل يثرون ابن أخي شعيب

5722 وإذ قال لقمان لابنه إسمه باران بالموحدة وقيل داران وقيل أنعم وقيل مشكم

ملك الموت اشتهر على الألسنة أن اسمه عزرائيل ورواه أبو الشيخ بن حبان عن وهب

5723 أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا نزلت في علي بن أبي طالب والوليد بن عقبة

5724 ويستأذن فريق منهم النبي قال السدي هما رجلان من بني حارثة أبو عرابة بن أوس وأوس بن قيظي

5725 قل لأزواجك وبناتك قال عكرمة كانت تحته يومئذ تسع

ت. سعيد المندوب — دار الفكر — الأولى