فصل
ج ٣ · ص ٨٩
4215 الثاني عشر خطاب التهكم نحو ذق إنك أنت العزيز الكريم
4216 الثالث عشر خطاب الجمع بلفظ الواحد نحو يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم
4217 الرابع عشر خطاب الواحد بلفظ الجمع نحو يا أيها الرسل كلوا من الطيبات إلى قوله فذرهم في غمرتهم فهو خطاب له صلى الله عليه وسلم وحده إذ لا نبي معه ولا بعده
4218 وكذا قوله وإن عاقبتم فعاقبوا الآية خطاب له صلى الله عليه وسلم وحده بدليل قوله واصبر وما صبرك إلا بالله الآية وكذا قوله فإن لم يستجيبوا لكم فاعلموا بدليل قوله قل فأتوا وجعل منه بعضهم قال رب ارجعون أي ارجعني وقيل ( رب ) خطاب له تعالى و ( ارجعون ) للملائكة
4219 وقال السهيلي هو قول من حضرته الشياطين وزبانية العذاب فاختلط فلا يدري ما يقول من الشطط
وقد إعتاد أمرا يقوله في الحياة من رد الأمر إلى المخلوقين
4220 الخامس عشر خطاب الواحد بلفظ الإثنين نحو ألقيا في جهنم والخطاب لمالك خازن النار وقيل لخزنه النار والزبانية فيكون من خطاب الجمع بلفظ الإثنين وقيل للملكين الموكلين في قوله وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد فيكون على الأصل
وجعل المهدوي من هذا النوع قال قد أجيبت دعوتكما
قال الخطاب لموسى وحده لأنه الداعي
وقيل لهما لأن هارون أمن على دعائه والمؤمن أحد الداعيين
4221 السادس عشر خطاب الإثنين بلفظ الواحد كقوله فمن ربكما يا موسى أي وياهرون وفيه وجهان
أحدهما أنه أفرده بالنداء لإدلاله عليه بالتربية
والآخر لأنه صاحب الرسالة والآيات وهارون تبع له ذكره ابن عطية