تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

42 - الشورى — الإتقان في علوم القرآن

من الإتقان في علوم القرآن لـجلال الدين عبد الرحمن السيوطي — الورقة ٤٨٣ من ١٬٠٩٨.

42 - الشورى

ج ٢ · ص ٥٠٢

وقيل تعمل عمل إن

3292 وقال الجمهور تعمل عمل ليس وعلى كل قول لا يذكر بعدها إلا أحد المعمولين ولا تعمل إلا في لفظ الحين قيل أو ما رادفه قال الفراء وقد تستعمل حرف جر لأسماء الزمان خاصة وخرج عليها قوله ولات حين بالجر

3293 وردت في القرآن في خمسة مواضع متلوة بأن واسمها ولم يجيء بعدها فعل واختلف فيها فقيل لا نافية لما تقدم وجرم فعل معناه حق وأن مع ما في حيزه في موضع رفع

وقيل زائدة وجرم معناه كسب أي كسب لهم عملهم الندامة وما في حيزها في موضع نصب

وقيل هما كلمتان ركبتا وصار معناهما حقا

وقيل معناهما لا بد وما بعدها في موضع نصب بإسقاط حرف الجر

3294 مشددة النون حرف ينصب الاسم ويرفع الخبر ومعناه الاستدراك وفسر بأن تنسب لما بعدها حكما مخالفا لحكم ما قبلها ولذلك لا بد أن يتقدمها كلام مخالف لما بعدها أو مناقض له نحو وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا

3295 وقد ترد للتوكيد مجردا عن الاستدراك قاله صاحب البسيط وفسر الاستدراك برفع ما توهم ثبوته نحو ما زيد شجاعا لكنه كريم لأن الشجاعة والكرم لا يكادان يفترقان فنفي أحدهما يوهم نفي الآخر

3296 ومثل التوكيد بنحو لو جاءني أكرمته لكنه لم يجيء فأكدت ما أفادته لو من الامتناع

3297 واختار ابن عصفور أنها لهما معا وهو المختار كما أن كأن للتشبيه

43 - الزخرف

ج ٢ · ص ٥٠٣

المؤكد ولهذا قال بعضهم إنها مركبة من لكن أن فطرحت الهمزة للتخفيف ونون لكن للساكنين

3298 مخففة ضربان

أحدهما مخففة من الثقيلة وهي حرف ابتداء لا يعمل بل لمجرد إفادة الاستدراك وليست عاطفة لاقترانها بالعاطف في قوله ولكن كانوا هم الظالمين

والثاني عاطفة إذا تلاها مفرد وهي أيضا للاستدراك نحو لكن الله يشهد لكن الرسول لكن الذين اتقوا ربهم

3299 تقدمتا في عند

3300 حرف ينصب الاسم ويرفع الخبر وله معان

أشهرها التوقع وهو الترجي في المحبوب نحو لعلكم تفلحون

والإشفاق في المكروه نحو لعل الساعة قريب وذكر التنوخي أنها تفيد تأكيد ذلك

الثاني التعليل وخرج عليه فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى

الثالث الاستفهام وخرج عليه لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا وما يدريك لعله يزكى ولذا علق تدري

3301 قال في البرهان وحكى البغوي عن الواقدي أن جميع ما في القرآن

ت. سعيد المندوب — دار الفكر — الأولى