تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

1 - اسم الكتاب — الناسخ والمنسوخ في القرآن العزيز وما فيه من الفرائض والسنن

من الناسخ والمنسوخ في القرآن العزيز وما فيه من الفرائض والسنن لـأبو عبيد القاسم بن سلام بن عبد الله الهروي البغدادي — الورقة ١٤٥ من ٤٠٩.

1 - اسم الكتاب

ج ١ · ص ١٤٦

أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: وحدثنا حجاج (1) عن ابن جريج وعثمان بن عطاء عن عطاء الخراساني عن ابن عباس فى قول الله عز وجل: والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا وأولئك هم الفاسقون (2). قال: ثم استثنى فقال:

إلا الذين تابوا (3) قال: فتاب عليهم من الفسق فأما الشهادة فلا تجوز (4).

أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا جرير (5) عن منصور (6) عن تميم بن سلمة (7) قال: جاء ناس يشهدون عند شريح فيهم رجل قد جلد في قذف فقال له شريح: يا فلان قم فقد عرفناك (8).

أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا هشيم قال:

أخبرنا الشيباني (9) عن الشعبي عن شريح قال: لا تقبل شهادة القاذف أبدا

ج ١ · ص ١٤٧

توبته فيما بينه وبين الله عز وجل (1).

أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا هشيم قال:

أخبرنا يونس (2) عن الحسن ومغيرة (3) عن إبراهيم أنهما قالا مثل ذلك (4).

أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا محمد بن كثير (5) عن حماد بن سلمة عن قتادة عن الحسن وسعيد بن المسيب أنهما قالا مثل ذلك (6).

أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا الهيثم بن جميل عن شريك عن سالم الأفطس عن سعيد بن جبير مثل ذلك (7).

ج ١ · ص ١٤٨

قال أبو عبيد: فهذا قول من رأى التوبة إنما نسخت الفسق وحده. وقال آخرون: إنما نسخت الفسق وإسقاط الشهادة معا.

أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا عبد الله بن صالح عن معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس فى قوله:

ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا وأولئك هم الفاسقون قال: ثم قال: إلا الذين تابوا قال فمن تاب وأصلح فشهادته في كتاب الله عز وجل تقبل (1).

أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا ابن أبي مريم (2) عن محمد بن مسلم الطائفى عن إبراهيم بن ميسرة عن سعيد بن المسيب: أن عمر استتاب الذين شهدوا على فلان (3) فتاب اثنان وأبى أبو بكرة (4) أن يتوب فكانت شهادتهما تقبل وكان أبو بكرة لا تقبل شهادته (5).

ت. محمد بن صالح المديفر (أصل التحقيق رسالة جامعية) — مكتبه الرشد / شركة الرياض - الرياض — الثانية، ١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م