1
ج ١ · ص ١٩٦
بيعه وشراؤه
ولا كراهة في شرائه وفي كراهة بيعه وجهان لأصحابنا أصحهما وهو نص الشافعي أنه يكره ومن قال لا يكره بيعه وشراؤه الحسن البصري وعكرمة
والحكم بن عيينة وهو مروي عن ابن عباس وكرهت طائفة من العلماء بيعه وشراؤه وحكاه ابن المنذر عن علقمة وابن سيرين والنخعي وشريح ومسروق وعبد الله بن زيد وروي عن عمر وأبي موسى الأشعري التغليظ في بيعه وذهبت طائفة الى الترخيص في الشراء وكراهة البيع حكاه ابن المنذر عن ابن عباس وسعيد بن جبير وأحمد بن حنبل وإسحق بن راهوية والله أعلم
ج ١ · ص ١٩٧
[ ... ]
ج ١ · ص ١٩٨
هي كثيرة واستيفاء ضبطها وإيضاحها وبسطها يحتمل مجلدة ضخمة لكني أشير إليها بأوجز الإشارات وأرمز وإن الى مقاصدها بأخصر العبارات وأقتصر على الأصح في معظم الحالات
2
ج ١ · ص ١٩٩
فأول ذلك في الخطبة
الحمد أي الثناء بجميل الصفات الكريم في صفات الله تعالى المتفضل وقيل غير ذلك
* والمنان روينا عن على بن أبي طالب كرم الله وجهه أن معناه الذي يبدأ بالنوال قبل السؤال
* الطول الغنى والسعة
* الهداية التوفيق واللطف ويقال هدانا للايمان وهدانا الايمان وهدانا إلى الإيمان
3
ج ١ · ص ٢٠٠
* سائر بمعنى الباقي
* سمي نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم: لكثرة خصاله المحمودة قاله ابن فارس وغيره أي ألهم الله تعالى أهله ذلك لما علم من جميل صفاته وكرم شمائله زاده الله شرفا وكرما
* تحدى قال أهل اللغة يقال فلان يتحدى فلانا إذا باراه ونازعه الغلبة
* قوله باجمعهم بضم الميم وفتحها لغتان مشهورتان أي جميعهم
* وأفحم أي قطع وغلب
* لا يخلق بضم اللام ويجوز فتحها والياء فيهما مفتوحة ويجوز ضمها مع كسر اللام يقال خلق الشئ وأخلق إذا بلي والمراد هنا لا تذهب جلالته وحلاوته
* استظهره حفظه ظاهرا
* الولدان الصبيان
* الحدثان بفتح الحاء والدال هو والحدث والحادثة والحدثى بمعنى واحد وهو وقوع ما لم يكن
* الملوان الليل والنهار
* الرضوان بكسر الراء وضمها
* الأنام الخلق على المذهب المختار ويقال أيضا الأنيم
* الدامغات الكاسرات هو القاهرات