السورة التي يذكر فيها كذا
وكذا وتنزل عليه الآيات فيقول ضعوا هذه الآيات في السورة التي يذكر فيها كذا
وكذا وكانت الأنفال من أوائل ما أنزل وبراءة من آخر القرآن وكانت قصتها شبيها بقصتها وقبض رسول الله ولم يبين لنا أنها منها فظننت أنها منها فمن ثم قرنت بينهما ولم أكتب بينهما بسطر بسم الله الرحمن الرحيم
33
أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم قال ثنا يزيد عن همام عن زيد بن أسلم
وأخبرنا الفضل بن العباس بن إبراهيم قال ثنا عفان قال ثنا همام قال ثنا زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري عن
النبي وقال محمد قال رسول الله لا تكتبوا عني شيئا غير القرآن وقال محمد إلا القرآن فمن كتب عني شيئا غير القرآن فليمحه
15
فاتحة الكتاب
34
أخبرنا محمد بن منصور عن سفيان عن الزهري عن محمد بن الربيع عن عبادة بن الصامت عن النبي قال لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب
35
أخبرنا محمد بن بشار قال ثنا يحيى بن سعيد ومحمد بن
جعفر قالا ثنا شعبة عن خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي سعيد بن المعلى قال مر بي رسول الله وأنا أصلي فدعاني فلم آته حتى صليت ثم أتيته فقال لي ما منعك أن تأتيني قلت كنت أصلي فقال ألم يقل الله عز وجل ( {يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول} ) قال ألا أعلمك أعظم سورة في القرآن قبل أن أخرج من المسجد فذهب ليخرج فذكرته فقال الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته