قال تعالى: (ولا تهنوا في ابتغاء القوم إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون وكان الله عليما حكيما) (104)
ج ٢ · ص ٨٢٥
مبصرة) : أي ذات إبصار ; أي يستبصر بها.
وقيل: مبصرة: دالة ; كما يقال: للدليل: مرشد.
ويقرأ بفتح الميم والصاد ; أي تبصرة.
(تخويفا) : مفعول له، أو مصدر في موضع الحال.
قوله تعالى: (وإذ قلنا) : أي اذكر.
و (الشجرة) : معطوف على الرؤيا ; والتقدير: وما جعلنا الشجرة إلا فتنة.
وقرئ شاذا بالرفع، والخبر محذوف ; أي فتنة ; ويجوز أن يكون الخبر «في القرآن» . قال تعالى: (وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس قال أأسجد لمن خلقت طينا (61)) .
قوله تعالى: (طينا) : هو حال من «من» ، أو من العائد المحذوف ; فعلى الأول يكون العامل فيه: اسجد، وعلى الثاني: «خلقت» .
وقيل: التقدير: من طين، فلما حذف الحرف، نصب.
قوله تعالى: (هذا) : هو منصوب بأرأيت.
و «الذي» : نعت له، والمفعول الثاني محذوف، تقديره: تفضيله أو تكريمه ; وقد ذكر الكلام في (أرأيتك) في الأنعام.
قوله تعالى: (جزاء) : مصدر ; أي تجزون جزاء.
قال تعالى: (إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما) (105)
ج ٢ · ص ٨٢٦
وقيل: هو حال موطئة. وقيل: هو تمييز.
(من استطعت) : «من» استفهام في موضع نصب باستطعت ; أي من استطعت منهم استفزازه. ويجوز أن تكون بمعنى الذي.
(ورجلك) : يقرأ بسكون الجيم، وهم الرجالة. ويقرأ بكسرها، وهو فعل من رجل يرجل، إذا صار راجلا.
ويقرأ «ورجالك» ; أي بفرسانك ورجالك.
(وما يعدهم) : رجوع من الخطاب إلى الغيبة.
قوله تعالى: (ربكم) : مبتدأ، و «الذي» وصلته: الخبر.
وقيل: هو صفة لقوله: (الذي فطركم) [الإسراء: 51] ، أو بدل منه ; وذلك جائز وإن تباعد ما بينهما.
قوله تعالى: (إلا إياه) : استثناء منقطع. وقيل: هو متصل خارج على أصل الباب.
قوله تعالى: (أن يخسف) : يقرأ بالنون والياء، وكذلك نرسل ونعيدكم ونغرقكم.
(بكم) : حال من «جانب البر» أي نخسف جانب البر وأنتم.
وقيل: الباء متعلقة بنخسف ; أي بسببكم.