تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مراغما كثيرا وسعة ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله وكان الله غفورا رحيما) (100) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ٨١٨ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مراغما كثيرا وسعة ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله وكان الله غفورا رحيما) (100)

ج ٢ · ص ٨٢١

قوله تعالى: (مرحا) : بكسر الراء حال، وبفتحها مصدر في موضع الحال، أو مفعول له. .

(تخرق) : بكسر الراء وضمها، لغتان.

(طولا) : مصدر في موضع الحال من الفاعل أو المفعول.

ويجوز أن يكون تمييزا، ومفعولا له، ومصدرا من معنى «تبلغ» .

قوله تعالى: (سيئه) : يقرأ بالتأنيث والنصب ; أي كل ما ذكر من المناهي. وذكر «مكروها» على لفظ كل ; أو لأن التأنيث غير حقيقي.

ويقرأ بالرفع والإضافة ; أي سيئ ما ذكر.

قوله تعالى: (من الحكمة) : يجوز أن يكون متعلقا بأوحى ; وأن يكون حالا من العائد [74] المحذوف، وأن يكون بدلا من «ما أوحى» .

قوله تعالى: (أصفاكم) : الألف مبدلة من واو ; لأنه من الصفوة.

(إناثا) : مفعول أول لاتخذ. والثاني محذوف ; أي أولادا.

قال تعالى: (وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا إن الكافرين كانوا لكم عدوا مبينا) (101)

ج ٢ · ص ٨٢٢

ويجوز أن يكون اتخذ متعديا إلى واحد، مثل. (قالوا اتخذ الله ولدا) [البقرة: 116]

(من الملائكة) : يجوز أن يكون حالا ; وأن يتعلق باتخذ.

قوله تعالى: (ولقد صرفنا) : المفعول محذوف، تقديره صرفنا المواعظ، ونحوها.

قوله تعالى: (كما يقولون) : الكاف في موضع نصب ; أي كونا كقولهم.

قوله تعالى: (علوا) : في موضع تعاليا ; لأنه مصدر قوله: «تعالى» ، ويجوز أن يقع مصدر موقع آخر من معناه.

قوله تعالى: (مستورا) : أي محجوبا بحجاب آخر فوقه.

وقيل: هو مستور بمعنى ساتر.

قوله تعالى: (أن يفقهوه) : أي مخافة أن يفقهوه أو كراهة. . . .

(نفورا) : جمع نافر ; ويجوز أن يكون مصدرا كالقعود ; فإن شئت جعلته حالا، وإن شئت جعلته مصدرا لولوا ; لأنه بمعنى نفروا.

قوله تعالى: (يستمعون به) : قيل: الباء بمعنى اللام. وقيل: هي على بابها ; أي يستمعون بقلوبهم، أم بظاهر أسماعهم: و «إذ» ظرف ليستمعون الأولى.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه