قال تعالى: (كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ولو آمن أهل الكتاب لكان خيرا لهم منهم المؤمنون وأكثرهم الفاسقون (110))
ج ١ · ص ٥٨٠
قوله تعالى: (فأصبحوا) : يجوز أن تكون التامة، ويكون «جاثمين» حالا، وأن تكون الناقصة، وجاثمين الخبر، وفي دارهم متعلق ب «جاثمين» .
قوله تعالى: (ولوطا) : أي: وأرسلنا لوطا، أو: واذكر لوطا. و (إذ) : على التقدير الأول ظرف، وعلى الثاني يكون ظرفا لمحذوف تقديره: واذكر رسالة لوط إذ. (ما سبقكم بها) : في موضع الحال من الفاحشة، أو من الفاعل في «أتأتون» تقديره: مبتدئين. (أئنكم) : يقرأ بهمزتين على الاستفهام، ويجوز تخفيف الثانية، وتليينها، وهو جعلها بين
الياء والألف. ويقرأ بهمزة واحدة على الخبر. (شهوة) : مفعول من أجله أو مصدر في موضع الحال. (من دون النساء) : صفة لرجال؛ أي: منفردين عن النساء. (بل أنتم) : بل هنا للخروج من قصة إلى قصة. وقيل: هو إضراب عن محذوف تقديره: ما عدلتم بل أنتم مسرفون.
قوله تعالى: (وما كان جواب قومه) : يقرأ بالنصب والرفع. وقد ذكر في آل عمران وفي الأنعام.
قال تعالى: (لن يضروكم إلا أذى وإن يقاتلوكم يولوكم الأدبار ثم لا ينصرون (111))
ج ١ · ص ٥٨١
قوله تعالى: (مطرا) : هو مفعول أمطرنا، والمطر هنا الحجارة كما جاء في الآية الأخرى: (وأمطرنا عليهم حجارة) [هود: 82] .
قوله تعالى: (ولا تبخسوا) : هو متعد إلى مفعولين، وهما: «الناس» و «أشياءهم» . وتقول بخست زيدا حقه؛ أي: نقصته إياه.
قوله تعالى: (توعدون) : حال من الضمير في تقعدوا. (من آمن) : مفعول تصدون، لا مفعول توعدون، إذ لو كان مفعول الأول لكان تصدونهم. (وتبغونها) : حال. وقد ذكرناها في قوله تعالى: (يا أهل الكتاب لم تصدون عن سبيل الله) [آل عمران: 99] في آل عمران.
قوله تعالى: (أولو كنا كارهين) : أي: ولو كرهنا تعيدوننا. «ولو» هنا بمعنى إن؛ لأنه المستقيل. ويجوز أن تكون على أصلها، ويكون المعنى إن كنا كارهين في هذه الحال.