قال تعالى: (ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم (105))
ج ١ · ص ٥٧٧
وأعلم من الله) : بمعنى أعرف، فيتعدى إلى مفعول واحد، وهو «ما» وهي بمعنى الذي، أو نكرة موصوفة، ومن الله فيه وجهان: أحدهما: هو متعلق بأعلم؛ أي: ابتداء علمي من عند الله. والثاني: أن يكون حالا من «ما» أو من العائد المحذوف.
قوله تعالى: (من ربكم) : يجوز أن يكون صفة ل (ذكر) ، وأن تتعلق بجاءكم.
(على رجل) : يجوز أن يكون حالا من ذكر؛ أي: نازلا على رجل، وأن يكون متعلقا بجاءكم على المعنى؛ لأنه في معنى نزل إليكم، وفي الكلام حذف مضاف؛ أي: على قلب رجل أو لسان رجل.
قوله تعالى: (في الفلك) : هو حال من «الذين» أو من الضمير المرفوع في معه، والأصل في (عمين) : عميين فسكنت الأولى وحذفت.
قوله تعالى: (هودا) : بدل من أخاهم، وأخاهم منصوب بفعل محذوف؛ أي: وأرسلنا إلى عاد، وكذلك أوائل القصص التي بعدها.
قوله تعالى: (ناصح أمين) : هو فعيل بمعنى مفعول.
قال تعالى: (يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم بعد إيمانكم فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون (106))
ج ١ · ص ٥٧٨
قوله تعالى: (في الخلق) : يجوز أن يكون حالا من «بسطة» وأن يكون متعلقا بزادكم. والآلاء جمع، وفي واحدها ثلاث لغات: إلى - بكسر الهمزة، وألف واحدة بعد اللام، وبفتح الهمزة كذلك، وبكسر الهمزة وسكون اللام وياء بعدها.
قوله تعالى: (وحده) : هو مصدر محذوف الزوائد، وفي موضعه وجهان: أحدهما: هو مصدر في موضع الحال من الله؛ أي: لنعبد الله مفردا وموحدا، وقال بعضهم: هو حال من الفاعلين؛ أي: موحدين له. والثاني: أنه ظرف؛ أي: لنعبد الله على حاله؛ قاله يونس؛ وأصل هذا المصدر الإيحاد من قولك أوحدته فحذفت الهمزة والألف وهما الزائدان.
قوله تعالى: (من ربكم) : يجوز أن يكون حالا من «رجس» وأن يتعلق بوقع.
(في أسماء) ؛ أي: ذوي أسماء أو مسميات.
قوله تعالى: (آية) : حال من الناقة، والعامل فيها معنى ما في «هذه» من التنبيه والإشارة.