تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين) (31) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ١٬٢٦٧ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين) (31)

ج ٢ · ص ١٬٢٧٠

سورة عبس.

بسم الله الرحمن الرحيم.

قال تعالى

وتولى (1) أن جاءه الأعمى (2)) .

قوله تعالى: (أن جاءه) : أي لأن جاءه.

قوله تعالى: (فتنفعه) بالرفع عطفا على يذكر. وبالنصب على جواب التمني في المعنى. ويقرأ: و «تتصدى» : تتفعل من الصدى، وهو الصوت؛ أي لا يناديك إلا أجبته؛ ويجوز أن تكون الألف بدلا من دال، ويكون من الصد، وهو الناحية والجانب.

و (إنها) : الضمير للموعظة، والضمير في الفعل للقرآن.

و (في صحف) : حال من الهاء؛ ويجوز أن يكون نعتا للتذكرة، وأن يكون التقدير: هو، أو هي في صحف. وكذلك «بأيدي» .

قال تعالى: (قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة كذلك نفصل الآيات لقوم يعلمون) (32)

ج ٢ · ص ١٬٢٧١

(ما أكفره) : تعجب؛ أو استفهام.

(من نطفة) : متعلق بخلق الثانية.

قوله تعالى: (ثم السبيل) : هو مفعول فعل محذوف؛ أي ثم يسر السبيل للإنسان. ويجوز أن ينصب بأنه مفعول ثان ليسره. والهاء للإنسان؛ أي يسره السبيل؛ أي هداه له.

قوله تعالى: (ما أمره) : «ما» بمعنى الذي، والعائد محذوف؛ أي ما أمره به. والله أعلم.

قوله تعالى: (أنا صببنا) : بالكسر على الاستئناف؛ وبالفتح على البدل من «طعامه» ، أو على تقدير اللام.

(فإذا جاءت الصاخة) : مثل: «جاءت الطامة» .

وقيل: العامل في «إذا» معنى «لكل امرئ» والله أعلم.

ج ٢ · ص ١٬٢٧٢

سورة التكوير.

بسم الله الرحمن الرحيم.

قوله تعالى: (إذا الشمس) : أي إذا كورت الشمس، وجواب إذا: (علمت نفس)

14] .

و (الجواري) : صفة للخنس.

قوله تعالى: (عند ذي العرش) : يجوز أن يكون نعتا لرسول، وأن يكون نعتا لمكين. و (ثم) : معمول مطاع. وقرئ بضم الثاء.

والهاء في «رآه» لجبريل عليه السلام.

و (بظنين بالظاء) أي بمتهم؛ وبالضاد؛ أي ببخيل. و «على» تتعلق به على الوجهين.

قوله تعالى: (فأين تذهبون) أي إلى أين، فحذف حرف الجر، كما قالوا: ذهبت الشام. ويجوز أن يحمل على المعنى؛ كأنه قال: أين تؤمنون.

و (لمن شاء) : بدل بإعادة الجار. و (إلا أن يشاء الله) أي إلا وقت مشيئته. والله أعلم.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه