قال تعالى: (يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين) (31)
ج ٢ · ص ١٬٢٧٠
سورة عبس.
بسم الله الرحمن الرحيم.
قال تعالى
وتولى (1) أن جاءه الأعمى (2)) .
قوله تعالى: (أن جاءه) : أي لأن جاءه.
قوله تعالى: (فتنفعه) بالرفع عطفا على يذكر. وبالنصب على جواب التمني في المعنى. ويقرأ: و «تتصدى» : تتفعل من الصدى، وهو الصوت؛ أي لا يناديك إلا أجبته؛ ويجوز أن تكون الألف بدلا من دال، ويكون من الصد، وهو الناحية والجانب.
و (إنها) : الضمير للموعظة، والضمير في الفعل للقرآن.
و (في صحف) : حال من الهاء؛ ويجوز أن يكون نعتا للتذكرة، وأن يكون التقدير: هو، أو هي في صحف. وكذلك «بأيدي» .
قال تعالى: (قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة كذلك نفصل الآيات لقوم يعلمون) (32)
ج ٢ · ص ١٬٢٧١
(ما أكفره) : تعجب؛ أو استفهام.
(من نطفة) : متعلق بخلق الثانية.
قوله تعالى: (ثم السبيل) : هو مفعول فعل محذوف؛ أي ثم يسر السبيل للإنسان. ويجوز أن ينصب بأنه مفعول ثان ليسره. والهاء للإنسان؛ أي يسره السبيل؛ أي هداه له.
قوله تعالى: (ما أمره) : «ما» بمعنى الذي، والعائد محذوف؛ أي ما أمره به. والله أعلم.
قوله تعالى: (أنا صببنا) : بالكسر على الاستئناف؛ وبالفتح على البدل من «طعامه» ، أو على تقدير اللام.
(فإذا جاءت الصاخة) : مثل: «جاءت الطامة» .
وقيل: العامل في «إذا» معنى «لكل امرئ» والله أعلم.
ج ٢ · ص ١٬٢٧٢
سورة التكوير.
بسم الله الرحمن الرحيم.
قوله تعالى: (إذا الشمس) : أي إذا كورت الشمس، وجواب إذا: (علمت نفس)
14] .
و (الجواري) : صفة للخنس.
قوله تعالى: (عند ذي العرش) : يجوز أن يكون نعتا لرسول، وأن يكون نعتا لمكين. و (ثم) : معمول مطاع. وقرئ بضم الثاء.
والهاء في «رآه» لجبريل عليه السلام.
و (بظنين بالظاء) أي بمتهم؛ وبالضاد؛ أي ببخيل. و «على» تتعلق به على الوجهين.
قوله تعالى: (فأين تذهبون) أي إلى أين، فحذف حرف الجر، كما قالوا: ذهبت الشام. ويجوز أن يحمل على المعنى؛ كأنه قال: أين تؤمنون.
و (لمن شاء) : بدل بإعادة الجار. و (إلا أن يشاء الله) أي إلا وقت مشيئته. والله أعلم.