قال تعالى: (من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها وهم لا يظلمون) (160)
ج ٢ · ص ١٬٢٣٦
قوله تعالى: (وتعيها) : هو معطوف؛ أي ولتعيها. ومن سكن العين فر من الكسرة، مثل فخذ.
(واحدة) : توكيد؛ لأن النفخة لا تكون إلا واحدة.
(وحملت الأرض) : بالتخفيف. وقرئ مشددا؛ أي حملت الأهوال.
و (يومئذ) : ظرف ل «وقعت» و (يومئذ) : ظرف ل «واهية» .
و (هاؤم) : اسم للفعل بمعنى خذوا. و (كتابيه) : منصوب باقرءوا، لا ب «هاؤم» ، عند البصريين، وبهاؤم عند الكوفيين.
و (راضية) : على ثلاثة أوجه؛ أحدها: هي بمعنى مرضية، مثل دافق بمعنى مدفوق.
والثاني: على النسب؛ أي ذات رضا، مثل لابن وتامر.
والثالث: هي على بابها؛ وكأن العيشة رضيت بمحلها وحصولها في مستحقها، أو أنها لا حال أكمل من حالها، فهو مجاز.
قوله تعالى: (ما أغنى عني) : يحتمل النفي والاستفهام، والهاء في هذه المواضع لبيان الحركة لتتفق رءوس الآي.
و (الجحيم) : منصوب بفعل محذوف.
قال تعالى: (قل إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم دينا قيما ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين) (161)
ج ٢ · ص ١٬٢٣٧
و (ذرعها سبعون) : صفة لسلسلة، و «في» تتعلق ب «اسلكوه» ولم تمنع الفاء من ذلك، والتقدير: ثم فاسلكوه، و «ثم» لترتيب الخبر عن المقول قريبا من غير تراخ.
والنون في «غسلين» زائدة؛ لأنه غسالة أهل النار.
وقيل: التقدير: ليس له حميم إلا من غسلين ولا طعام.
وقيل: الاستثناء من الطعام والشراب؛ لأن الجميع يطعم، بدليل قوله تعالى: (ومن لم يطعمه) [البقرة: 249] وأما خبر ليس فهو «هاهنا» ، أو «له» وأيهما كان خبرا فالآخر إما حال من حميم أو معمول الخبر، ولا يكون «اليوم» خبرا؛ لأنه زمان، والاسم جثة.
و (قليلا) : قد ذكر في الأعراف. و (تنزيل) : في يس.
و (باليمين) : متعلق بأخذنا، أو حال من الفاعل، وقيل: من المفعول.
قوله تعالى: (فما منكم من أحد) : «من» زائدة، و «أحد» مبتدأ، وفي الخبر وجهان:
أحدهما: «حاجزين» ، وجمع على معنى أحد، وجر على لفظ أحد.
وقيل: هو منصوب بما، ولم يعتد بمنكم فصلا؛ وأما «منكم» على هذا فحال من أحد. وقيل: تبيين.
والثاني: الخبر «منكم» و «عن» يتعلق بحاجزين. والهاء في «إنه» للقرآن العظيم.