قال تعالى: (أو تقولوا لو أنا أنزل علينا الكتاب لكنا أهدى منهم فقد جاءكم بينة من ربكم وهدى ورحمة فمن أظلم ممن كذب بآيات الله وصدف عنها سنجزي الذين يصدفون عن آياتنا سوء العذاب بما كانوا يصدفون) (157)
ج ٢ · ص ١٬٢٣١
سورة
بسم الله الرحمن الرحيم.
قوله تعالى: (طباقا) : واحدها طبقة، وقيل: طبق.
و (تفاوت) بالألف، وضم الواو: مصدر تفاوت. وتفوت بالتشديد: مصدر تفوت، وهما لغتان. و (كرتين) مصدر؛ أي رجعتين.
قوله تعالى: (كفروا بربهم عذاب) : بالرفع على الابتداء، والخبر: للذين.
ويقرأ بالنصب عطفا على «عذاب السعير» .
قوله تعالى: (فسحقا) : فألزمهم سحقا، أو فأسحقهم سحقا.
قوله تعالى: (من خلق) : «من» في موضع رفع فاعل يعلم؛ والمفعول محذوف؛ أي ألا يعلم الخالق خلقه.
وقيل: الفاعل مضمر، و «من» مفعول.
قال تعالى: (هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا قل انتظروا إنا منتظرون) (158)
ج ٢ · ص ١٬٢٣٢
قوله تعالى: (النشور أأمنتم) : يقرأ بتحقيق الهمزة على الأصل، وبقلبها واوا في الوصل؛ لانضمام الراء قبلها. و (أن يخسف) و (أن يرسل) : هما بدلان من بدل الاشتمال.
قوله تعالى: (فوقهم صافات) : يجوز أن يكون «صافات» حالا، و «فوقهم» ظرف لها، ويجوز أن يكون «فوقهم» حالا، و «صافات» : حالا من الضمير في «فوقهم» .
(ويقبضن) : معطوف على اسم الفاعل حملا على المعنى؛ أي يصففن ويقبضن؛ أي صافات وقابضات. و (ما يمسكهن إلا الرحمن) : يجوز أن يكون مستأنفا، وأن يكون حالا من الضمير في يقبضن، ومفعول يقبضن محذوف؛ أي أجنحتهن.
قوله تعالى: (أمن) : «من» مبتدأ؛ وهذا خبره، و «الذي» وصلته: نعت لهذا، أو عطف بيان. و (ينصركم) : نعت «جند» محمول على اللفظ، ولو جمع على المعنى لجاز.
قوله تعالى: (مكبا) : حال، و «على وجهه» : توكيد، وأهدى خبر [207] «من» وخبر «من» الثانية محذوف.
قوله تعالى: (غورا) : هو خبر أصبح، أو حال إن جعلتها التامة. وفيه بعد.
والغور: مصدر في معنى الغائر. ويقرأ «غؤورا» بالضم والهمز على فعول، وقلبت الواو همزة لانضمامها ضما لازما، ووقوع الواو بعدها. والله أعلم