قال تعالى: (سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من شيء كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا بأسنا قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا إن تتبعون إلا الظن وإن أنتم إلا تخرصون) (148)
ج ٢ · ص ١٬٢١٩
سورة
بسم الله الرحمن الرحيم.
قوله تعالى {أن تقولوا} يجوز أن يكون فاعل {كبر} أو على تقدير هو ويكون التقدير كبر ذلك وأن يكون بدلا و {مقتا} تمييز
و (صفا) : حال، وكذلك (كأنهم) .
قوله تعالى: (مصدقا) : حال مؤكدة، والعامل فيها رسول. أو ما دل عليه الكلام.
و (من التوراة) : حال من الضمير في «بين» .
و (مبشرا) : حال؛ أيضا. و (اسمه أحمد) : جملة في موضع جر نعتا لرسول، أو في موضع نصب حال من الضمير في «يأتي» .
قوله تعالى: (متم نوره) : بالتنوين والإضافة، وإعرابها ظاهر.
و (بالهدى) : حال من «رسوله» صلى الله عليه وسلم.
قال تعالى: (قل هلم شهداءكم الذين يشهدون أن الله حرم هذا فإن شهدوا فلا تشهد معهم ولا تتبع أهواء الذين كذبوا بآياتنا والذين لا يؤمنون بالآخرة وهم بربهم يعدلون) (150)
ج ٢ · ص ١٬٢٢٠
قوله تعالى: (تؤمنون بالله) : هو تفسير (تجارة) فيجوز أن يكون في موضع جر على البدل، أو في موضع رفع على تقدير هي، وأن محذوفة، ولما حذفت بطل عملها.
قوله تعالى: (يغفر لكم) : في جزمه وجهان؛ أحدهما: هو جواب شرط محذوف دل عليه الكلام، تقديره: إن تؤمنوا يغفر لكم، و «تؤمنون» بمعنى آمنوا. والثاني: هو جواب لما دل عليه الاستفهام؛ والمعنى: هل تقبلون إن دللتكم.
وقال الفراء: هو جواب الاستفهام على اللفظ، وفيه بعد؛ لأن دلالته إياهم لا توجب المغفرة لهم.
قوله تعالى: (وأخرى) : في موضعها ثلاثة أوجه؛ أحدها: نصب على تقدير: ويعطكم أخرى. والثاني: هو نصب بتحبون المدلول عليه ب «تحبونها» . والثالث: موضعها رفع، أي وثم أخرى، أو يكون الخبر «نصر» أي هي نصر.
قوله تعالى: (كما قال) : الكاف في موضع نصب؛ أي أقول لكم كما قال.
وقيل: هو محمول على المعنى، إذ المعنى: انصروا الله كما نصر الحواريون عيسى ابن مريم عليه السلام. والله أعلم.