قال تعالى: (وربك الغني ذو الرحمة إن يشأ يذهبكم ويستخلف من بعدكم ما يشاء كما أنشأكم من ذرية قوم آخرين) (133)
ج ٢ · ص ١٬١٩٩
قوله تعالى: (لا تنفذون) : لا نافية بمعنى «ما» .
و (شواظ) بالضم والكسر لغتان، قد قرئ بهما. و (من نار) : صفة، أو متعلق بالفعل.
(ونحاس) بالرفع عطفا على شواظ، وبالجر عطفا على نار؛ والرفع أقوى في المعنى؛ لأن النحاس: الدخان، وهو الشواظ من النار.
و (الدهان) : جمع دهن، وقيل: هو مفرد، وهو النطع.
(جان) : فاعل.
ويقرأ بالهمز؛ لأن الألف حركت فانقلبت همزة، وقد ذكر ذلك في الفاتحة.
قوله تعالى: (يطوفون) : هو حال من «المجرمين» ويجوز أن يكون مستأنفا.
و (آن) : فاعل، مثل قاض.
قوله تعالى: (ذواتا) : الألف قبل التاء بدل من ياء. وقيل: من واو؛ وهو صفة لجنتان. أو خبر مبتدأ محذوف. والأفنان: جمع فنن؛ وهو الغصن.
قوله تعالى: (متكئين) : هو حال من «خاف» والعامل فيه الظرف.
قوله تعالى: (من إستبرق) : أصل الكلمة فعل على استفعل، فلما سمي به قطعت همزته، وقيل: هو أعجمي.
قال تعالى: (إن ما توعدون لآت وما أنتم بمعجزين) (134)
ج ٢ · ص ١٬٢٠٠
وقرئ بحذف الهمزة وكسر النون. وهو سهو؛ لأن ذلك لا يكون في الأسماء، بل في المصادر والأفعال.
قوله تعالى: (فيهن) : يجوز أن يكون الضمير لمنازل الجنتين، وأن يكون للفرش؛ أي عليهن، وأفرد الظرف؛ لأنه مصدر. و (لم يطمثهن) : وصف لقاصرات؛ لأن الإضافة غير محضة، وكذلك «كأنهن الياقوت» .
و (الإحسان) : خبر جزاء، ودخلت إلا على المعنى.
قوله تعالى: (خيرات) : هو جمع خيرة، يقال: امرأة خيرة. وقرئ بتشديد الياء. و (حور) : بدل من «خيرات» . وقيل: الخبر محذوف؛ أي فيهن حور.
و (متكئين) : حال، وصاحب الحال محذوف دل عليه الضمير في «قبلهم» .
و (رفرف) : في معنى الجمع؛ فلذلك وصف ب «خضر» وقرئ رفراف، وكذلك «عبقري» .
و (ذي الجلال) : نعت لربك؛ وهو أقوى من الرفع؛ لأن الاسم لا يوصف. والله أعلم.