قال تعالى: (ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو قال أوحي إلي ولم يوح إليه شيء ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطو أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن آياته تستكبرون) (93)
ج ٢ · ص ١٬١٥٤
وأما جواب الشرط فمحذوف، تقديره: ألستم ظالمين.
ويجوز أن تكون الواو عاطفة على فعل الشرط.
قوله تعالى: (وإذ لم يهتدوا به) : العامل في «إذ» محذوف؛ أي إذ لم يهتدوا ظهر عنادهم.
قوله تعالى: (إماما ورحمة) : حالان من «كتاب موسى» .
قوله تعالى: (لسانا) : هو حال من الضمير في مصدق، أو حال من كتاب؛ لأنه قد وصف.
ويجوز أن يكون مفعولا لمصدق؛ أي هذا الكتاب يصدق لسان محمد صلى الله عليه وسلم.
(وبشرى) : معطوف على موضع «لينذر» .
قوله تعالى: (فلا خوف) : دخلت الفاء في خبر «إن» لما في «الذين» من الإبهام؛ وبقاء معنى الابتداء بخلاف ليت ولعل. و (خالدين فيها) : حال من «أصحاب الجنة» .
و (جزاء) : مصدر لفعل دل عليه الكلام؛ أي جوزوا جزاء؛ أو هو في موضع الحال.
قال تعالى: (ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء لقد تقطع بينكم وضل عنكم ما كنتم تزعمون) (94)
ج ٢ · ص ١٬١٥٥
قوله تعالى: (حسنا) : هو مفعول ثان لوصى، والمعنى: ألزمناه حسنا.
وقيل: التقدير: وصية ذات حسن. ويقرأ: حسنا بفتحتين؛ أي إيصاء حسنا، أو ألزمناه فعلا حسنا.
ويقرأ إحسانا؛ أي ألزمناه إحسانا. و (كرها) : حال؛ أي كارهة.
(وحمله) ؛ أي ومدة حمله (وفصاله ثلاثون) : و (أربعين) : مفعول بلغ؛ أي بلغ تمام أربعين.
و {في ذريتي} في هنا ظرف أي اجعل الصلاح فيهم
قوله تعالى: (في أصحاب الجنة) : أي هم في عدادهم، فيكون في موضع رفع. و (وعد الصدق) : مصدر وعد، وقد دل الكلام عليه و (أف) : قد ذكر في سبحان و «لكما» تبيين.
(أتعدانني) - بكسر النون الأولى. وقرئ بفتحها، وهي لغة شاذة في فتح نون الاثنين، وحسنت هنا شيئا لكثرة الكسرات.