قال تعالى: (وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من الموقنين) (75)
ج ٢ · ص ١٬١٣١
قوله تعالى: (أن أقيموا) : يجوز أن يكون بدلا من الهاء في «به» أو من «ما» و «من الدين» كل صالح.
ويجوز أن تكون «أن» بمعنى أي، فلا يكون له موضع.
قوله تعالى: (لعل الساعة قريب) : يجوز أن يكون ذكر على معنى الزمان، أو على معنى البعث، أو على النسب؛ أي ذات قرب.
(وهو واقع) ؛ أي جزاء كسبهم.
وقيل: هو ضمير الإشفاق.
قوله تعالى: (يبشر الله) : العائد على الذي محذوف؛ أي يبشر به.
(إلا المودة) : استثناء منقطع أو العكس. وقيل: هو متصل؛ أي لا أسألكم شيئا إلا المودة في القربى؛ فإني أسألكموها.
قوله تعالى: (يختم) : هو جواب الشرط. (ويمح) : مرفوع مستأنف، وليس من الجواب؛ لأنه يمحو الباطل من غير شرط، وسقطت الواو من اللفظ لالتقاء الساكنين، ومن المصحف حملا على اللفظ.
قوله تعالى: (ويستجيب) : هو بمعنى يجيب.
قال تعالى: (فلما جن عليه الليل رأى كوكبا قال هذا ربي فلما أفل قال لا أحب الآفلين) (76)
ج ٢ · ص ١٬١٣٢
و (الذين آمنوا) : مفعول به.
وقيل: يستجيب دعاء الذين آمنوا.
وقيل: «الذين» في موضع رفع؛ أي ينقادون له.
قوله تعالى: (إذا يشاء) : العامل في «إذا» : «جمعهم» لا «قدير» لأن ذلك يؤدي إلى أن يصير المعنى: وهو على جمعهم قدير إذا يشاء، فتعلق القدرة بالمشيئة؛ وهو محال.
«وعلى» : يتعلق بقدير.
قوله تعالى: (وما أصابكم) : «ما» شرطية في موضع رفع بالابتداء.
(فبما كسبت) : جوابه، والمراد بالفعلين الاستقبال، ومن حذف الفاء من القراء حمله على قوله: (وإن أطعتموهم إنكم لمشركون) : [الأنعام: 121] وعلى ما جاء من قول الشاعر: من يفعل الحسنات الله يشكرها ويجوز أن تجعل «ما» على هذا المذهب بمعنى الذي، وفيه ضعف.