قال تعالى: (قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض انظر كيف نصرف الآيات لعلهم يفقهون) (65)
ج ٢ · ص ١٬١١٥
(ربنا) أي يقولون، وهذا المحذوف حال. و (رحمة وعلما) : تمييز، والأصل وسع كل شيء رحمتك وعلمك.
قوله تعالى: (ومن صلح) : في موضع نصب عطفا على الضمير في «أدخلهم» أي وأدخل من صلح.
وقيل: هو عطف على الضمير في «وعدتهم» .
قوله تعالى: (من مقتكم) : هو مصدر مضاف إلى الفاعل. و (أنفسكم) : منصوب به. و «إذ» : ظرف لفعل محذوف، تقديره: مقتكم إذ تدعون؛ ولا يجوز أن يعمل فيه «مقت الله» لأنه مصدر قد أخبر عنه، وهو قوله: أكبر من. ولا «مقتكم» لأنهم لم يمقتوا أنفسهم حين دعوا إلى الإيمان، وإنما مقتوها في النار، وعند ذلك لا يدعون إلى الإيمان.
قوله تعالى: (وحده) : هو مصدر في موضع الحال من الله؛ أي دعي مفردا.
وقال يونس: ينتصب على الظرف؛ تقديره: دعي حياله وحده، وهو مصدر محذوف الزيادة، والفعل منه أوحدته إيحادا.
قال تعالى: (وكذب به قومك وهو الحق قل لست عليكم بوكيل) (66)
ج ٢ · ص ١٬١١٦
قوله تعالى: (رفيع الدرجات) : يجوز أن يكون التقدير: هو رفيع الدرجات؛ فيكون «ذو» صفة، و «يلقي» مستأنفا. وأن يكون مبتدأ، والخبر ذو العرش، أو يلقي
و (من أمره) : يجوز أن يكون حالا من الروح، وأن يكون متعلقا ب «يلقي» .
قوله تعالى: (يوم هم) : «يوم» بدل من (يوم التلاق) : ويجوز أن يكون التقدير: اذكر يوم، وأن يكون ظرفا للتلاقي. و «هم» مبتدأ؛ و «بارزون» خبره، والجملة في موضع جر بإضافة «يوم» إليها
و (لا يخفى) : يجوز أن يكون خبرا آخر، وأن يكون حالا من الضمير في «بارزون» وأن يكون مستأنفا. (اليوم) : ظرف، والعامل فيه «لمن» أو ما يتعلق به الجار. وقيل: هو ظرف للملك. (لله) : أي: هو لله. وقيل: الوقف على الملك، ثم استأنف فقال: هو اليوم لله الواحد؛ أي استقر اليوم لله. و (اليوم) الآخر: ظرف ل «تجزى» . و (اليوم) الأخير: خبر «لا» أي لا ظلم كائن اليوم.
(إذ) بدل من يوم الآزفة.
و (كاظمين) : حال من القلوب؛ لأن المراد أصحابها.
وقيل: هي حال من الضمير في «لدى» . وقيل: هي حال من الضمير في «أنذرهم» . (