قال تعالى: (والذين كذبوا بآياتنا يمسهم العذاب بما كانوا يفسقون) (49)
ج ٢ · ص ١٬٠٩٨
قوله تعالى: (وعزني) : بالتشديد؛ أي غلبني.
وقرئ شاذا بالتخفيف، والمعنى: واحد، وقيل: هو من وعز بكذا، إذا أمر به؛ وهذا بعيد؛ لأن قبله فعلا يكون هذا معطوفا عليه؛ كذا ذكر بعضهم.
ويجوز أن يكون حذف القول؛ أي فقال أكفلنيها، وقال: وعزني في الخطاب.
و (سؤال نعجتك) : مصدر مضاف إلى المفعول به.
قوله تعالى: (إلا الذين آمنوا) : استثناء من الجنس، والمستثنى منه بعضهم؛ و «ما» : زائدة، و «هم» : مبتدأ، و «قليل» : خبره، وقيل: التقدير: وهم قليل منهم.
قوله تعالى: (فتناه) : بتشديد النون على إضافة الفعل إلى الله عز وجل، وبالتخفيف على إضافته إلى الملكين.
(راكعا) : حال مقدرة. . .
و (ذلك) : مفعول «غفرنا» . وقيل: خبر مبتدأ؛ أي الأمر ذلك.
(فيضلك) : منصوب على الجواب. وقيل: مجزوم عطفا على النهي، وفتحت اللام لالتقاء الساكنين.
قال تعالى: (ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء فتطردهم فتكون من الظالمين) (52)
ج ٢ · ص ١٬٠٩٩
و (باطلا) : قد ذكر في آل عمران، و «أم» في الموضعين منقطعة.
و (كتاب) أي هذا كتاب، و «مبارك» صفة أخرى.
(نعم العبد) أي سليمان، وقيل: داود، فحذف المخصوص بالمدح، وكذا في قصة أيوب.
قوله تعالى: (إذ عرض) : يجوز أن يكون ظرفا لأواب؛ وأن يكون العامل فيه «نعم» وأنه يكون التقدير: اذكر.
و (الجياد) : جمع جواد، وقيل: جيد.
قوله تعالى: (حب الخير) : هو مفعول أحببت؛ لأن معنى أحببت: آثرت؛ لأن مصدر أحببت: الإحباب.
ويجوز أن يكون مصدرا محذوف الزيادة.
وقال أبو علي: أحببت بمعنى جلست؛ من إحباب البعير، وهو بروكه.
و «حب الخير» : مفعول له مضاف إلى المفعول.
و (ذكر ربي) : مضاف إليه المفعول أيضا. وقيل: إلى الفاعل؛ أي عن أن يذكرني ربي.
وفاعل «توارت» : الشمس، ولم يجر لها ذكر؛ ولكن دلت الحال عليها.
وقيل: دل عليها ذكر الإشراق في قصة داود عليه السلام.