قال تعالى: (وهو الله في السماوات وفي الأرض يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون) (3)
ج ٢ · ص ١٬٠٥٠
سورة
بسم الله الرحمن الرحيم
قوله تعالى: (بما تعملون) : إنما جاء بالجمع؛ لأنه عنى بقوله تعالى: اتبع أنت وأصحابك.
ويقرأ بالياء على الغيبة.
قوله
تعالى
: (اللاتي
) : هو جمع التي والأصل إثبات الياء؛ ويجوز حذفها اجتزاء بالكسرة. ويجوز تليين الهمزة وقلبها ياء.
(تظاهرون) : قد ذكر في البقرة.
قوله تعالى: (هو أقسط) : أي دعاؤكم، فأضمر المصدر لدلالة الفعل عليه.
(فإخوانكم) بالرفع؛ أي فهم إخوانكم. وبالنصب؛ أي فادعوهم إخوانكم.
(ولكن ما تعمدت قلوبكم) : «ما» في موضع جر عطفا على «ما» الأولى؛ ويجوز أن تكون في موضع رفع على الابتداء، والخبر محذوف؛ أي تؤاخذون به.
قال تعالى: (وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين) (4)
ج ٢ · ص ١٬٠٥١
قوله تعالى: (وأزواجه أمهاتهم) : أي مثل أمهاتهم. قوله تعالى: (بعضهم) : يجوز أن يكون بدلا، وأن يكون مبتدأ. و (في كتاب الله) : يتعلق بأولى. وأفعل يعمل في الجار والمجرور.
ويجوز أن يكون حالا؛ والعامل فيه معنى أولى، ولا يكون حالا من «أولوا الأرحام» للفصل بينهما بالخبر؛ ولأنه عامل إذا.
و (من المؤمنين) : يجوز أن يكون متصلا بأولوا الأرحام، فينتصب على التبيين؛ أي أعني؛ وأن يكون متعلقا بأولى، فمعنى الأول: وأولوا الأرحام من المؤمنين أولى بالميراث من الأجانب. وعلى الثاني: وأولوا الأرحام أولى من المؤمنين والمهاجرين الأجانب.
(إلا أن تفعلوا) : استثناء من غير الجنس.
قوله تعالى: (وإذ أخذنا) : أي واذكر.
قوله تعالى: (إذ جاءتكم) : هو مثل: (إذ كنتم أعداء) [آل عمران: 103] . وقد ذكر في آل عمران.