تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (قال الله هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك الفوز العظيم) (119) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ١٬٠٤٠ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (قال الله هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك الفوز العظيم) (119)

ج ٢ · ص ١٬٠٤٣

بغير عمد) : قد ذكر في الرعد.

قوله تعالى: (هذا خلق الله) : أي مخلوقه؛ كقولهم درهم ضرب الأمير.

و (ماذا) : في موضع نصب ب «خلق» لا بأروني لأنه استفهام؛ فأما كون «ذا» بمعنى الذي فقد ذكر في البقرة.

و (لقمان) : اسم أعجمي وإن وافق العربي؛ فإن لقمان «فعلان» من اللقم.

(أن اشكر) : قد ذكر نظائره.

(وإذ قال) : أي واذكر. و (بني) قد ذكر في هود.

قوله تعالى: (وهنا) : المصدر هنا حال؛ أي ذات وهن؛ أي موهونة.

وقيل: التقدير: في وهن.

قوله تعالى: (معروفا) : صفة مصدر محذوف؛ أي إصحابا معروفا.

وقيل: التقدير: بمعروف.

ج ٢ · ص ١٬٠٤٤

قوله تعالى: (إنها إن تك) : «ها» ضمير القصة، أو الفعلة.

و (مثقال حبة) : قد ذكر في الأنبياء.

قوله تعالى: (من صوتك) : هو صفة لمحذوف؛ أي اكسر شيئا من صوتك. وعلى قول الأخفش تكون «من» زائدة.

وصوت الحمير إنما وحده لأنه جنس.

قوله تعالى: (نعمه) : على الجمع، ونعمة على الإفراد في اللفظ؛ والمراد الجنس؛ كقوله: (وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها) [إبراهيم: 34] .

و (ظاهرة) : حال، أو صفة.

قوله تعالى: (من شجرة) : في موضع الحال من ضمير الاستقرار، أو من «ما» .

(والبحر) - بالرفع - على وجهين؛ أحدهما: هو مستأنف. والثاني: عطف على موضع اسم «إن» .

وبالنصب عطفا على اسم «إن» وإن شئت على إضمار فعل يفسره ما بعده.

وضم ياء «يمده» وفتحها: لغتان.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه