قال تعالى: (ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدوا الله ربي وربكم وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد) (117)
ج ٢ · ص ١٬٠٤٠
قوله تعالى: (إذا هم) : إذا مكانية للمفاجأة نابت عن الفاء في جواب الشرط؛ لأن المفاجأة تعقيب؛ ولا يكون أول الكلام، كما أن الفاء كذلك، وقد دخلت الفاء عليها في بعض المواضع زائدة.
قوله تعالى: (وما آتيتم) : «ما» في موضع نصب بآتيتم. والمد بمعنى أعطيتم والقصر بمعنى جئتم وقصدتم.
قوله تعالى: (ليربو) : أي الربا.
(فأولئك) : هو رجوع من الخطاب إلى الغيبة.
قوله تعالى: (ليذيقهم) : متعلق بظهر؛ أي ليصير حالهم إلى ذلك. وقيل: التقدير عاقبهم ليذيقهم.
قوله تعالى: (وكان حقا) : «حقا» خبر كان مقدم، و «نصر» : اسمها.
ويجوز أن يكون «حقا» مصدرا، و «علينا» : الخبر.
ويجوز أن يكون في «كان» ضمير الشأن و «حقا» : مصدر، و «علينا نصر» مبتدأ وخبر في موضع خبر كان.
ج ٢ · ص ١٬٠٤١
قوله تعالى: (كسفا) : بفتح السين على أنه جمع كسفة، وسكونها على هذا المعنى تخفيف. ويجوز أن يكون مصدرا؛ أي ذا كسف.
والهاء في «خلاله» للسحاب، وقيل: للكسف.
قوله تعالى: (من قبله) : قيل: هي تكرير لقبل الأولى، والأولى أن تكون الهاء فيها للسحاب، أو للريح، أو للكسف. والمعنى: وإن كانوا من قبل نزول المطر من قبل السحاب أو الريح؛ فتتعلق «من» بينزل.
قوله تعالى: (إلى آثار) : يقرأ بالإفراد والجمع.
و (يحيي) بالياء على أن الفاعل الله، أو الأثر، أو معنى الرحمة.
وبالتاء على أن الفاعل آثار، أو الرحمة.
والهاء في «رأوه» للزرع؛ وقد دل عليه «يحيي الأرض» . وقيل: للريح. وقيل: للسحاب.
(لظلوا) أي ليظلن؛ لأنه جواب الشرط؛ وكذا أرسلنا بمعنى: نرسل.
والضعف - بالفتح والضم لغتان.
قوله تعالى: (لا ينفع) : بالتاء على اللفظ وبالياء على معنى العذر؛ أو لأنه فصل بينهما، أو لأنه غير حقيقي. والله أعلم.