قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبد لكم عفا الله عنها والله غفور حليم) (101)
ج ٢ · ص ١٬٠١٤
(وهي تمر) : حال من الضمير المنصوب في «تحسبها» ولا يكون حالا من الضمير في «جامدة» إذ لا يستقيم أن تكون جامدة مارة مر السحاب؛ والتقدير: مرا مثل مر
السحاب: و (صنع الله) : مصدر عمل فيه ما دل عليه «تمر» لأن ذلك من صنعه سبحانه؛ فكأنه قال: أصنع ذلك صنعا، وأظهر الاسم لما لم يذكر.
(من فزع) : بالتنوين. (يومئذ) : بالنصب.
ويقرأ: «من فزع يومئذ» بالإضافة؛ وقد ذكر مثله في هود عند قوله: (ومن خزي يومئذ) [سورة هود: 66] .
قوله تعالى: (الذي حرمها) : هو صفة لرب. وقرئ: «التي» على الصفة للبلدة. والله أعلم.
ج ٢ · ص ١٬٠١٥
سورة
بسم الله الرحمن الرحيم
قد تقدم ذكر الحروف المقطعة والكلام على ذلك.
قوله تعالى: (نتلوا عليك) : مفعوله محذوف دلت عليه صفته، وتقديره: شيئا من نبأ موسى. وعلى قول الأخفش «من» زائدة.
و (بالحق) : حال من النبأ.
قوله تعالى: (يستضعف) : يجوز أن يكون صفة لشيعا، و «يذبح» تفسير له، أو حال من فاعل «يستضعف» ويجوز أن يكونا مستأنفين.
قوله تعالى: (منهم) : يتعلق ب «نري» ولا يتعلق ب «يحذرون» ؛ لأن الصلة لا تتقدم على الموصول.
و (أن أرضعيه) : يجوز أن تكون «أن» مصدرية، وأن تكون بمعنى أي.
قوله تعالى: (ليكون لهم) : اللام للصيرورة لا لام الغرض.
والحزن والحزن لغتان.
قوله تعالى: (قرة عين) : أي هو قرة عين.
قال تعالى: (قد سألها قوم من قبلكم ثم أصبحوا بها كافرين) (102)
ج ٢ · ص ١٬٠١٦
و (لي ولك) : صفتان لقرة؛ وحكى بعضهم أن الوقف على «لا» وهو خطأ؛ لأنه لو كان كذلك لقال: تقتلونه؛ أي أتقتلونه على الإنكار، ولا جازم على هذا.
قوله تعالى: (فارغا) : أي من الخوف.
ويقرأ: «فرغا» بكسر الفاء وسكون الراء؛ كقولهم: ذهب دمه فرغا؛ أي باطلا؛ أي أصبح حزن فؤادها باطلا. ويقرأ: «فرعا» وهو ظاهر.
ويقرأ: «فرغا» أي خاليا من قولهم: فرغ الفناء، إذا خلا.
وإن مخففة من الثقيلة، وقيل: بمعنى ما، وقد ذكرت نظائره.
وجواب لولا محذوف دل عليه إن كادت
و {لتكون} اللام متعلقة بربطنا
قوله تعالى: (عن جنب) : هو في موضع الحال إما من الهاء في «به» أي بعيدا، أو من الفاعل في «بصرت» أي مستخفية.
ويقرأ: عن جنب، وعن جانب والمعنى: متقارب.