قال تعالى: (لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم واحفظوا أيمانكم كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تشكرون) (89)
ج ٢ · ص ١٬٠٠٣
قوله تعالى: (بشهاب قبس) : الإضافة من باب «ثوب خز» لأن الشهاب نوع من القبس؛ أي المقبوس. والتنوين على الصفة.
والطاء في «يصطلون» بدل من تاء افتعل من أجل الصاد.
قوله تعالى: (نودي) : في ضمير الفاعل ثلاثة أوجه؛ أحدها: هو ضمير موسى عليه السلام؛ فعلى هذا في «أن» ثلاثة أوجه:
الأول: هي بمعنى أي؛ لأن في النداء معنى القول. والثاني: هي مصدرية، والفعل صلة لها، والتقدير: لبركة من في النار، أو ببركة: أي أعلم بذلك. والثالث: هي مخففة من الثقيلة، وجاز ذلك من غير عوض؛ لأن «بورك» دعاء، والدعاء يخالف غيره في أحكام كثيرة. والوجه الثاني: لا ضمير في «نودي» والمرفوع به «أن بورك» والتقدير: نودي بأن بورك، كما تقول: قد نودي بالرخص. والثالث: المصدر مضمر؛ أي نودي النداء، ثم فسر بما بعده كقوله تعالى: (ثم بدا لهم) [يوسف: 35] .
وأما «من» فمرفوعة ببورك؛ والتقدير: بورك من في جوار. . .، وبورك من حولها.
وقيل: التقدير: بورك مكان من في النار، ومكان من حولها من الملائكة.
قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون) (90)
ج ٢ · ص ١٬٠٠٤
قوله تعالى: (إنه أنا الله) : الهاء ضمير الشأن، و «أنا الله» مبتدأ وخبر. ويجوز أن يكون ضمير «رب» أي: إن الرب أنا الله، فيكون «أنا» فصلا، أو توكيدا، أو خبر إن، و «الله» بدل منه.
قوله تعالى: (تهتز) : هو حال من الهاء في «رآها» .
و (كأنها جان) : حال من الضمير في تهتز.
قوله تعالى: (إلا من ظلم) : هو استثناء منقطع في موضع نصب.
ويجوز أن يكون في موضع رفع بدلا من الفاعل.
قوله تعالى: (بيضاء) : حال. و «من غير سوء» حال أخرى. و «في تسع» حال ثالثة، والتقدير: آية في تسع آيات.
و (إلى) : متعلقة بمحذوف، تقديره: مرسلا إلى فرعون.
ويجوز أن يكون صفة لتسع، أو لآيات؛ أي واصلة إلى فرعون.