تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

708 — جامع بيان العلم وفضله

من جامع بيان العلم وفضله لـيوسف بن عبد الله ابن عبد البرّ — الورقة ٨٤٢ من ٢٬٨٥٣.

708

فتجهل ولا تمنع العلم أهله فتأثم، ولا تحدث بالحكمة عند السفهاء فيكذبوك ولا تحدث بالباطل عند الحكماء فيمقتوك»

709

ولقد أحسن القائل:

[البحر البسيط]

قالوا نراك طويل الصمت قلت لهم ... ما طول صمتي من عي ولا خرس

لكنه أحمد الأشياء عاقبة ... عندي وأيسره من منطق شكس

أأنشر البز فيمن ليس يعرفه؟ ... أم أنثر الدر بين العمي في الغلس؟

710

ومن قول النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعا: «واضع العلم في غير أهله كمقلد الخنازير اللؤلؤ والذهب»

711

ولقد أحسن صالح بن عبد القدوس في قوله ويروى لسابق:

[البحر الكامل]

وإذا حملت إلى سفيه حكمة ... فلقد حملت بضاعة لا تنفق

فإن قال قائل: إن بعض الحكماء كان يحدث بعلمه صبيانه وأهله ولم يكونوا لذلك بأهل، قيل له: إنما فعل ذلك من فعله منهم لئلا ينسى

712

حدثنا عبد الوارث بن سفيان، نا قاسم بن أصبغ، نا أحمد بن زهير

قال: حدثنا أبي، وابن الأصبهاني، والأخنس قالوا: حدثنا ابن فضيل، عن الأعمش، أن إسماعيل بن رجاء: «كان يجمع صبيان الكتاب يحدثهم لئلا ينسى حديثه»

ت. أبي الأشبال الزهيري — دار ابن الجوزي، السعودية