471
عن العلاء بن الحارث، عن مكحول قال: دخلت أنا وأبو الأزهر، على واثلة بن الأسقع فقلنا: يا أبا الأسقع، حدثنا بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس فيه وهم ولا زيادة ولا نقصان، قال: " هل قرأ أحد منكم من القرآن هذه الليلة شيئا؟ قال: " فقلنا: نعم وما نحن له بحافظين حتى إنا لنزيد الواو والألف وننقص، قال: «هذا القرآن مذ كذا بين أظهركم لا تألون حفظه، وإنكم تزعمون أنكم تزيدون وتنقصون فكيف بأحاديث سمعناها من رسول الله صلى الله عليه وسلم عسى ألا يكون سمعناها منه إلا مرة واحدة، حسبكم إذا حدثتكم بالحديث على المعنى»
472
وحدثنا أحمد بن عبد الله بن محمد بن علي قال: حدثني أبي، نا عبد الله بن يونس، نا بقي بن مخلد، نا أبو بكر بن أبي شيبة، نا معاذ بن معاذ، عن ابن عون قال: " كان من يتبع أن يحدث بالحديث كما سمع، محمد بن سيرين، والقاسم بن محمد، ورجاء بن حيوة، وكان ممن لا يتبع ذلك الحسن، وإبراهيم، والشعبي قال ابن عون: فقلت لمحمد: إن فلانا لا يتبع الحديث أن يحدث به كما
سمع فقال: أما إنه لو اتبعه كان خيرا له "
473
وبه عن أبي بكر بن أبي شيبة، نا حفص، عن أشعث، عن الحسن، والشعبي: «أنهما كانا لا يريان بأسا بتقديم الحديث وتأخيره، وكان ابن سيرين يتكلفه كما سمع»
474
وبه عن أبي بكر بن أبي شيبة ثنا شريك، عن جابر، عن عامر قال: قلت له: " أسمع اللحن في الحديث قال: أقمه "